شابان "بهائيان" يواجهان خطر الإعدام في إيران بعد اتهامهما بقتل عناصر من "الباسيج" دون دليل

أفاد "المركز البهائي العالمي" في بيان بأن الشابين البهائيين المعتقلين في إيران، بيوند نعيمي وبرنا نعيمي، يواجهان خطر الحكم بالإعدام.

أفاد "المركز البهائي العالمي" في بيان بأن الشابين البهائيين المعتقلين في إيران، بيوند نعيمي وبرنا نعيمي، يواجهان خطر الحكم بالإعدام.
وأوضح البيان أن بيوند نعيمي، وهو سبّاح شاب، اعتُقل ونُقل إلى مركز احتجاز تابع لاستخبارات الحرس الثوري، فيما اعتُقل برنا نعيمي، وهو بطل كاراتيه وابن عمه، أثناء وجوده في مكان عمله على يد عناصر من الاستخبارات بملابس مدنية.
وذكر البيان أن الشابين تعرّضا للتعذيب والضرب والصدمات الكهربائية والحرمان من الماء والغذاء، إضافة إلى "إعدامات صورية"، بهدف انتزاع اعترافات بجرائم ينفيان ارتكابها.
وأشار إلى أن بيوند نعيمي متهم بالتورط في مقتل ثلاثة من عناصر "الباسيج" خلال الاحتجاجات، بينما تؤكد الجماعة البهائية أنه كان قيد الاحتجاز وقت وقوع الحادثة. كما يُتهم برنا نعيمي بالمشاركة في القضية نفسها.
وأضاف البيان أنه لم تُعقد أي محاكمة لهما حتى الآن، ولم يصدر أي حكم قضائي بحقهما، كما لم تُقدّم أي أدلة لإثبات الاتهامات الموجهة إليهما.