• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستشار قاليباف: استمرار الحصار لا يختلف عن القصف ويجب الرد عسكريًا

22 أبريل 2026، 09:10 غرينتش+1

أكد مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في تدوينة له عبر منصة "إكس" تعليقاً على تمديد دونالد ترامب لوقف إطلاق النار، أن: "استمرار الحصار لا يختلف عن القصف الجوي، ويجب الرد عليه عسكرياً.

كما أن تمديد وقف إطلاق النار من قبل ترامب يهدف قطعا إلى كسب الوقت لشن ضربة مفاجئة".

وبعد ساعات من هذا التصريح، نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، عن مسؤول في البرلمان قوله: "إن لقاليباف بصفته رئيساً للبرلمان، لديه مستشارون في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ويستفيد من آرائهم بشكل دائم، إلا أن آراء هؤلاء المستشارين لا تعني بالضرورة أنها تمثل موقف قاليباف الرسمي".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

22 أبريل 2026، 08:38 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن أي اتفاق نووي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب حضور الوكالة على الأرض للتحقق من تنفيذه، محذرًا من أن غيابها سيجعل الاتفاق مجرد "وهم".

وأضاف: "كلما تم التوصل إلى اتفاق، يجب أن تكون الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاضرة في الميدان وأن تقوم بعمليات التحقق. وإلا سنكون أمام توهم اتفاق، وليس اتفاقًا حقيقيًا".

وتابع: "من الضروري أن يتواجد المفتشون في الموقع للتأكد من أن ما تم الاتفاق عليه يجري تنفيذه".

وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى لأي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، أشار غروسي إلى وجود قضايا مهمة أخرى، من بينها حرية الملاحة في مضيق هرمز، والملف المرتبط بالصواريخ الباليستية، إضافة إلى القضايا الإقليمية، مؤكدًا: "أرى أنه من المهم للغاية إتاحة فرصة لتحقيق السلام".

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

21 أبريل 2026، 07:57 غرينتش+1

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو بمناسبة "يوم الذكرى" للجنود القتلى في جيش البلاد، أن الحملة العسكرية الإسرائيلية للقضاء على التهديدات الموجهة ضد الدولة لا تزال مستمرة.

وقال نتنياهو: "لقد هبّ جنودنا وقادتنا كالأسود، وزأروا مثل الأسود. المعركة لم تنتهِ بعد، لكننا الآن قد أبعدنا عن أنفسنا تهديداً وجودياً".

وأضاف: "لقد أضعفنا أعداءنا بشدة، وجعلنا إسرائيل دولة أقوى من أي وقت مضى".

يُذكر أن العملية الإسرائيلية الأولى ضد إيران نُفذت تحت اسم "طلوع الأسود" والتي أدت إلى حرب استمرت 12 يوماً، بينما حملت العملية الأخيرة التي نُفذت بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد إيران اسم "زئير الأسود".

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

20 أبريل 2026، 06:36 غرينتش+1

أعلنت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، فجر اليوم الاثنين. وذكرت الوكالة في تقريرها أن التهمة الموجهة إليهما هي "التجسس لصالح إسرائيل".

وكان "مركز حقوق الإنسان في إيران" قد أفاد في وقت سابق بنقل السجينين إلى مكان مجهول، محذراً من خطر تنفيذ حكم الإعدام الوشيك بحقهما.

يُذكر أن شاهي ووليدي جرى اعتقالهما في طهران خلال شهر مايو من العام الماضي، وأشارت التقارير إلى تعرضهما لضغوط شديدة لانتزاع "اعترافات قسرية"، حيث تضمنت لائحة الاتهامات الموجهة إليهما "التواصل مع منظمة مجاهدي خلق".

وفي أوائل شهر أكتوبر من العام الماضي، أصدرت المحكمة الثورية في كرج أحكاماً بالإعدام بحق وليدي وشاهي، بعد إدانتهما بتهم شملت "المحاربة"، و"العضوية في جماعة إجرامية"، و"الدعاية ضد النظام".

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

19 أبريل 2026، 10:36 غرينتش+1

صرح حميد رضا محمدي، شقيق نرجس محمدي، السجينة السياسية في إيران والحائزة على جائزة نوبل للسلام، لصحيفة نرويجية قائلاً: "أخشى كثيراً أن تفقد حياتها ببساطة". وأضاف: "التعامل مع نرجس كان عنيفاً للغاية، حيث تعرضت لضربات في الوجه والرأس والصدر".

كما أوضح شقيقها قائلاً: "إنها تعاني من مشاكل في القلب وضغط الدم. لقد سلكت عائلتي كافة السبل القانونية بمساعدة المحامين، لكن يبدو أن النظام الإيراني قد قرر إبقاءها في السجن وأن يحدث لها مكروه هناك".

في سياق متصل، قال رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره خاني: "نحن نعلم أن وضع نرجس محمدي، الحائزة على جائزة السلام، خطير وآخذ في التدهور. والأمر ذاته ينطبق على العديد من السجناء السياسيين الآخرين، وهذا يعكس وحشية النظام".

وتابع قره خاني: "أفكر الآن في نرجس وأحبائها الذين يعيشون في ظروف مرعبة".

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

18 أبريل 2026، 13:25 غرينتش+1

استنادًا إلى معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تعرّض مواطن إيراني لهجوم عنيف في وسط لندن. ويُقال إن الشرطة تجري تحقيقًا في الحادثة.

ولم تُكشف هوية هذا الشخص بعد، لكن مصادر "إيران إنترناشيونال" أفادت بأنه "شخص مهني يعمل في لندن"، وكان خلال السنوات الماضية يمارس أنشطة معارضة سلمية ضد النظام الإيراني.

وجاء هذا الهجوم في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن التهديد والترهيب والعنف ضد معارضي النظام الإيراني في بريطانيا.

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت، يوم الجمعة 17 أبريل (نيسان)، ثلاثة أشخاص على خلفية محاولة إضرام حريق قرب المقرّ المركزي لقناة "إيران إنترناشيونال" في لندن.

وأعلنت الشرطة أن هؤلاء يواجهون ملاحقة قانونية بتهمة إلقاء قنابل حارقة باتجاه المقرّ الرئيسي لهذه الشبكة في شمال غرب لندن.

ولم يسفر الهجوم عن خسائر بشرية أو مادية، لكنه أعاد إثارة المخاوف بشأن أمن وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في بريطانيا.

وفي مايو (أيار) 2025، وُجّهت اتهامات إلى ثلاثة رجال إيرانيين بموجب قانون الأمن القومي بعد تحقيق واسع في مكافحة الإرهاب. وقال الادعاء إن أحدهم قام بعمليات مراقبة واستطلاع وبحث عبر الإنترنت بهدف تنفيذ عمل عنيف خطير ضد شخص داخل المملكة المتحدة.

واتُّهم الآخران بأنشطة مماثلة تهدف إلى مساعدة آخرين في تنفيذ أعمال عنف خطيرة. وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن هذه القضية جزء من رد أوسع على التهديدات المرتبطة بالنظام الإيراني.

وحذّرت السلطات البريطانية منذ عدة سنوات من أن إيران تمثل تهديدًا خطيرًا على الأراضي البريطانية.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024، قال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية (MI5)، كين مكالوم، إن الجهاز الأمني والشرطة تعاملا مع 20 مخططًا مدعومًا من إيران منذ يناير (كانون الثاني) 2022، تضمنت تهديدات قد تكون قاتلة لمواطنين بريطانيين ومقيمين في المملكة المتحدة. وأضاف أن العديد من هذه القضايا كانت مرتبطة بمعارضي النظام الإيراني المقيمين في بريطانيا.

ولا تزال الظروف الكاملة لهذا الاعتداء الأخير غير معروفة حتى الآن. لكن بالنسبة لكثيرين في الجالية الإيرانية، فإن الرسالة واضحة بالفعل، إذ يُنظر إليه كجزء من مناخ أوسع من الخوف يواجهه الإيرانيون في المنفى، خاصة أولئك الذين يعارضون النظام في طهران.