ترامب: لن نفتح مضيق هرمز إلا بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران


أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لن تنهي ما وصفه بالحصار البحري لموانئ وسواحل إيران الجنوبية إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران.
وقال ترامب: "قبل يومين قالوا إننا سنفتح المضيق، فقلت لا، لن نفتح المضيق حتى يكون لدينا اتفاق نهائي".
وأضاف: "قالوا إنهم يريدون فتح المضيق، فقلت نحن لن نفتح".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردًا على سؤال بشأن احتمال استئناف الهجمات ضد إيران، إنه يتوقع تنفيذ عمليات قصف، مضيفًا أن الجيش الأميركي "متحمس للغاية" لبدء ذلك.
واستأنف ترامب: "أتوقع أن نقوم بالقصف، لأنني أعتقد أن هذا أسلوب أفضل للدخول. لكننا مستعدون. الجيش متحمس للبدء، إنهم حقًا مذهلون".
وأضاف: "كما تعلمون، أنا من بنيت الجيش خلال ولايتي الأولى، والآن أستخدمه".
أعلنت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، أن قواتها قامت باعتراض وتوقيف ناقلة النفط "تيفاني"، وهي سفينة مجهولة التبعية وخاضعة للعقوبات، وذلك ضمن نطاق مسؤولية قيادة منطقة الهند والمحيط الهادئ.
وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت في وقت سابق شركة "ANSAI"، المسؤولة عن إدارة هذه السفينة، على قائمة العقوبات بسبب تورطها في نقل النفط الإيراني وتنفيذ عمليات نقل الشحنات بين السفن مع ناقلات تخضع للعقوبات.
وبحسب البيان الأميركي، فإن السفينة "تيفاني" قامت بشحن النفط الإيراني مرتين في منطقة سنغافورة، معتمدةً على إغلاق أنظمة التتبع الآلية للتمويه.
من جهتها، وصفت وسائل إعلام إيرانية هذه الخطوة بأنها عملية التوقيف الثانية التي تطال سفينة إيرانية من قبل الولايات المتحدة منذ بدء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الثلاثاء، وذلك في ظل حالة من الضبابية وترقب المستثمرين لمزيد من الوضوح بشأن مسار المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل خام "برنت" انخفاضاً بنسبة 1.6% ليصل إلى 93.97 دولاراً للبرميل، كما تراجع خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي بنسبة 1.5% ليتم تداوله عند 86.15 دولاراً.
ويرجع هذا التذبذب في الأسواق إلى حالة عدم اليقين السائدة حول النتائج المحتملة لهذا الحراك الدبلوماسي وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.
حث وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، إيران على الدخول في مفاوضات "بنّاءة" مع الولايات المتحدة خلال محادثات "إسلام آباد" المرتقبة، مشدداً على ضرورة التزام طهران باتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد وادفول في تصريحاته على وجوب ضمان النظام الإيراني لحرية وأمن الملاحة وحركة المرور في مضيق هرمز.
وأضاف الوزير الألماني أنه يتعين على طهران قبول "اليد الممدودة" من جانب الولايات المتحدة للدبلوماسية، معتبراً أن هذا المسار يصب في مصلحة الشعب الإيراني.
نفت وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، الأنباء التي تم تداولها حول وصول وفد إيراني إلى العاصمة الباكستانية، مؤكدة أنه لم يتم إرسال أي وفد من إيران إلى "إسلام آباد" حتى الآن، سواء كان وفداً أساسياً أو فرعياً، أو أولياً أو ثانوياً.
يأتي هذا النفي رداً على تقرير نشرته شبكة "الجزيرة" صباح اليوم الثلاثاء، نقلت فيه عن مصدر باكستاني وصول الوفد التفاوضي الأولي لإيران إلى إسلام آباد، تزامناً مع تواجد وفد أميركي أولي هناك.
وشددت وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية على الثبات في الموقف الرسمي الذي أعلنه المسؤولون منذ مساء الأحد 19 أبريل، والمتمثل في أن طهران: "لا تقبل بالتفاوض تحت ظلال التهديد ونقض العهود".