ترامب: يمكننا تدمير جميع محطات الطاقة الإيرانية خلال ساعة واحدة


صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشبكة "فوكس بيزنس" قائلاً: "إذا تصرف الإيرانيون بحكمة، فسينتهي كل شيء بسرعة".
وأضاف ترامب: "يمكننا تدمير جميع محطات الطاقة في إيران في غضون ساعة واحدة"، مشيرًا إلى أن "أسعار النفط ستعود إلى مستوياتها السابقة، بل وقد تنخفض إلى ما دون ذلك".
وتابع الرئيس الأميركي: "إذا انسحبنا الآن، فسيستغرق الأمر 20 عامًا لإعادة إعمار إيران. نحن لم ننتهِ بعد، وسنرى ما سيحدث، لكني أعتقد أنهم يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق".

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى استغلال "نافذة الفرص" الناتجة عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مستدام.
وقال أردوغان إن تركيا تبذل جهودًا لتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وخفض التصعيد، وضمان استمرار المحادثات.
كما صرح الرئيس التركي بأن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يضر بآمال السلام الإقليمي، مضيفًا أنه رغم بعض العقبات، فإن تركيا لا تزال تأمل في نجاح المفاوضات.
نفى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، تقرير صحيفة "فایننشال تايمز" بشأن استخدام إيران سرًا قمر صناعيًا صينيًا للتجسس، من أجل مهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة.
وكانت الصحيفة البريطانية قد ذكرت، في وقت سابق، أن إيران تمكنت، عبر استخدام قمر صناعي صيني، من رصد القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط ورفع دقة هجماتها.
وفي السياق ذاته، نُشرت تقارير حول احتمال إرسال الصين منظومات دفاع جوي إلى إيران.
صرح مدير الحوزات الدينية في إيران، علي رضا أعرافي، قائلاً إن إيران، في إطار النظام الإقليمي الجديد، قد تخلّت عن العديد من الاعتبارات المتعلقة بـ"المرتزقة الإقليميين" والقواعد الأميركية في المنطقة.
وأضاف أنه "إذا زادت الضغوط في المستقبل، فسيتم التخلي عن مزيد من هذه الاعتبارات".
وأوضح أن "منطق دفاع جديد قد تم تأسيسه في ضوء هذا النظام الإقليمي الجديد"، مضيفًا: "نحن نستخدم منطق القوة في مواجهة القوة".
قالت مصادر مطلعة على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لـ "إيران إنترناشيونال" إن اندلاع خلافات حادة بين أعضاء فريق التفاوض الإيراني دفعهم إلى مغادرة المفاوضات.
وبحسب هذه المصادر، أدت هذه الخلافات في النهاية إلى صدور أمر بعودة الوفد فورًا إلى طهران، مساء السبت 11 أبريل (نيسان).
وأضافت المصادر أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أبدى مرونة في بعض مواقفه، خلال المفاوضات ألأخيرة في باكستان، خاصة فيما يتعلق بتقليص أو وقف الدعم المالي والعسكري لـ ”محور المقاومة”، وبشكل خاص حزب الله في لبنان.
ووفقًا لهذه المصادر، قوبل هذا التوجه برد فعل حاد من محمد باقر ذوالقدر، أحد القادة السابقين في الحرس الثوري والأمين الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وبحسب هذه المعلومات، قدّم ذوالقدر تقريرًا عن سير المفاوضات إلى مكتب القيادة العليا وقادة كبار في الحرس الثوري، ما أثار غضبًا على مستويات عليا في السلطة. وأشار التقرير إلى “الخروج عن إطار صلاحيات الوفد” وكذلك الدخول في نقاشات تتجاوز توجيهات القيادة.
وأكدت المصادر أنه عقب هذه التطورات، وفي مساء السبت 11 أبريل، وبعد مشاورات في مكتب القيادة، صدر أمر بعودة الوفد فورًا إلى طهران، وذلك بدور من حسين طائب، مستشار المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي..
وكانت قد ظهرت سابقًا تقارير عن خلافات بين مسؤولين في النظام الإيراني. ففي 28 مارس (آذار) الماضي، وردت أنباء عن خلافات حادةبين رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.
وأفادت مصادر مطلعة، في حديثها مع "إيران إنترناشيونال"، بأن “طريقة إدارة الحرب وتداعياتها السلبية على معيشة الإيرانيين واقتصاد البلاد” هي السبب الجذري لهذه الخلافات.
وبعد ثلاثة أيام، ظهرت تقارير عن استياء بزشكيان من وقوعه في “طريق سياسي مسدود بالكامل”، وأنه حتى صلاحية تعيين المسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب قد سُلبت منه.
ووفقًا لهذه التقارير، يُقال إن وحيدي صرّح بوضوح بأنه بسبب الظروف الحرجة للحرب، يجب أن تُدار جميع المناصب الإدارية الحساسة والرئيسية مؤقتًا بشكل مباشر من قِبل الحرس الثوري.
وكان هناك أشخاص من تيارات مختلفة داخل النظام، في وفد التفاوض الإيراني الكبير في إسلامآباد، إلا أنه بالنظر إلى هذه المعلومات وكذلك التقارير المتعلقة بمحتوى المفاوضات ومطالب طهران، يبدو أن الممثلين المرتبطين بالحرس الثوري كانوا الطرف الأقوى داخل هذا الوفد.
وبحسب التقارير، فإن إصرار إيران على مواصلة برنامجها النووي وفرض السيطرة على مضيق هرمز أدى في النهاية إلى فشل مفاوضات إسلامآباد.
وعقب ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئ إيران الجنوبية، وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها ستمنع، منذ صباح يوم الاثنين 13 أبريل الجاري، دخول السفن إلى الموانئ الإيرانية وخروجها منها. وقد بدأ تنفيذ هذا الحصار في الموعد المحدد.
ورغم إعلان فشل مفاوضات إسلامآباد، أعلنت باكستان، يوم الاثنين 13 أبريل، أن المشاورات مع الطرفين لا تزال مستمرة، وأن عقد اجتماع آخر لمواصلة المحادثات أمر محتمل.
كما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء 14 أبريل لصحيفة "نيويورك بوست"، إن المفاوضات مع إيران “قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين” في باكستان.
وكانت مصادر مطلعة قد أبلغت "رويترز"، في وقت سابق، بأنه رغم الجمود الظاهري، فإن أبواب الدبلوماسية لا تزال مفتوحة، كما أفاد مسؤول في السفارة الإيرانية بباكستان بأن الجولة التالية من المفاوضات بين واشنطن وطهران قد تُعقد هذا الأسبوع أو في بداية الأسبوع المقبل.
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الأولوية في الظروف الحالية يجب أن تكون لمنع اندلاع الحرب مجددًا في إيران، والحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة.
وأضافت أن تقرير صندوق النقد الدولي يُظهر أن الحرب كانت لها تداعيات واسعة.
وأكدت أن كلفة الحرب تحمّلتها الأسرة الدولية، خاصة الدول الأقل نموًا، وأن هذا النزاع “لم يكن ينبغي أن يحدث”.