• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس التركي: نبذل جهودًا لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

15 أبريل 2026، 11:21 غرينتش+1

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى استغلال "نافذة الفرص" الناتجة عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مستدام.

وقال أردوغان إن تركيا تبذل جهودًا لتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وخفض التصعيد، وضمان استمرار المحادثات.

كما صرح الرئيس التركي بأن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يضر بآمال السلام الإقليمي، مضيفًا أنه رغم بعض العقبات، فإن تركيا لا تزال تأمل في نجاح المفاوضات.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصين تنفي استخدام إيران لأقمارها الصناعية "التجسسية" في مهاجمة القواعد الأميركية بالمنطقة

15 أبريل 2026، 11:19 غرينتش+1

نفى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، تقرير صحيفة "فایننشال تايمز" بشأن استخدام إيران سرًا قمر صناعيًا صينيًا للتجسس، من أجل مهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة.

وكانت الصحيفة البريطانية قد ذكرت، في وقت سابق، أن إيران تمكنت، عبر استخدام قمر صناعي صيني، من رصد القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط ورفع دقة هجماتها.

وفي السياق ذاته، نُشرت تقارير حول احتمال إرسال الصين منظومات دفاع جوي إلى إيران.

مدير الحوزات الدينية بإيران: التخلي عن المزيد من الاعتبارات تجاه "المرتزقة الإقليميين"

15 أبريل 2026، 11:18 غرينتش+1

صرح مدير الحوزات الدينية في إيران، علي رضا أعرافي، قائلاً إن إيران، في إطار النظام الإقليمي الجديد، قد تخلّت عن العديد من الاعتبارات المتعلقة بـ"المرتزقة الإقليميين" والقواعد الأميركية في المنطقة.

وأضاف أنه "إذا زادت الضغوط في المستقبل، فسيتم التخلي عن مزيد من هذه الاعتبارات".

وأوضح أن "منطق دفاع جديد قد تم تأسيسه في ضوء هذا النظام الإقليمي الجديد"، مضيفًا: "نحن نستخدم منطق القوة في مواجهة القوة".

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

15 أبريل 2026، 10:23 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لـ "إيران إنترناشيونال" إن اندلاع خلافات حادة بين أعضاء فريق التفاوض الإيراني دفعهم إلى مغادرة المفاوضات.

وبحسب هذه المصادر، أدت هذه الخلافات في النهاية إلى صدور أمر بعودة الوفد فورًا إلى طهران، مساء السبت 11 أبريل (نيسان).

وأضافت المصادر أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أبدى مرونة في بعض مواقفه، خلال المفاوضات ألأخيرة في باكستان، خاصة فيما يتعلق بتقليص أو وقف الدعم المالي والعسكري لـ ”محور المقاومة”، وبشكل خاص حزب الله في لبنان.

ووفقًا لهذه المصادر، قوبل هذا التوجه برد فعل حاد من محمد باقر ذوالقدر، أحد القادة السابقين في الحرس الثوري والأمين الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي.

وبحسب هذه المعلومات، قدّم ذوالقدر تقريرًا عن سير المفاوضات إلى مكتب القيادة العليا وقادة كبار في الحرس الثوري، ما أثار غضبًا على مستويات عليا في السلطة. وأشار التقرير إلى “الخروج عن إطار صلاحيات الوفد” وكذلك الدخول في نقاشات تتجاوز توجيهات القيادة.

وأكدت المصادر أنه عقب هذه التطورات، وفي مساء السبت 11 أبريل، وبعد مشاورات في مكتب القيادة، صدر أمر بعودة الوفد فورًا إلى طهران، وذلك بدور من حسين طائب، مستشار المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي..

وكانت قد ظهرت سابقًا تقارير عن خلافات بين مسؤولين في النظام الإيراني. ففي 28 مارس (آذار) الماضي، وردت أنباء عن خلافات حادةبين رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وأفادت مصادر مطلعة، في حديثها مع "إيران إنترناشيونال"، بأن “طريقة إدارة الحرب وتداعياتها السلبية على معيشة الإيرانيين واقتصاد البلاد” هي السبب الجذري لهذه الخلافات.

وبعد ثلاثة أيام، ظهرت تقارير عن استياء بزشكيان من وقوعه في “طريق سياسي مسدود بالكامل”، وأنه حتى صلاحية تعيين المسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب قد سُلبت منه.

ووفقًا لهذه التقارير، يُقال إن وحيدي صرّح بوضوح بأنه بسبب الظروف الحرجة للحرب، يجب أن تُدار جميع المناصب الإدارية الحساسة والرئيسية مؤقتًا بشكل مباشر من قِبل الحرس الثوري.

وكان هناك أشخاص من تيارات مختلفة داخل النظام، في وفد التفاوض الإيراني الكبير في إسلام‌آباد، إلا أنه بالنظر إلى هذه المعلومات وكذلك التقارير المتعلقة بمحتوى المفاوضات ومطالب طهران، يبدو أن الممثلين المرتبطين بالحرس الثوري كانوا الطرف الأقوى داخل هذا الوفد.

وبحسب التقارير، فإن إصرار إيران على مواصلة برنامجها النووي وفرض السيطرة على مضيق هرمز أدى في النهاية إلى فشل مفاوضات إسلام‌آباد.

وعقب ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئ إيران الجنوبية، وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها ستمنع، منذ صباح يوم الاثنين 13 أبريل الجاري، دخول السفن إلى الموانئ الإيرانية وخروجها منها. وقد بدأ تنفيذ هذا الحصار في الموعد المحدد.

ورغم إعلان فشل مفاوضات إسلام‌آباد، أعلنت باكستان، يوم الاثنين 13 أبريل، أن المشاورات مع الطرفين لا تزال مستمرة، وأن عقد اجتماع آخر لمواصلة المحادثات أمر محتمل.

كما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء 14 أبريل لصحيفة "نيويورك بوست"، إن المفاوضات مع إيران “قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين” في باكستان.

وكانت مصادر مطلعة قد أبلغت "رويترز"، في وقت سابق، بأنه رغم الجمود الظاهري، فإن أبواب الدبلوماسية لا تزال مفتوحة، كما أفاد مسؤول في السفارة الإيرانية بباكستان بأن الجولة التالية من المفاوضات بين واشنطن وطهران قد تُعقد هذا الأسبوع أو في بداية الأسبوع المقبل.

الصين تؤكد ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع تجدد الحرب في إيران

15 أبريل 2026، 10:22 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الأولوية في الظروف الحالية يجب أن تكون لمنع اندلاع الحرب مجددًا في إيران، والحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة.

وأضافت أن تقرير صندوق النقد الدولي يُظهر أن الحرب كانت لها تداعيات واسعة.

وأكدت أن كلفة الحرب تحمّلتها الأسرة الدولية، خاصة الدول الأقل نموًا، وأن هذا النزاع “لم يكن ينبغي أن يحدث”.

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

15 أبريل 2026، 10:20 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيرنس انسايدر"، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران “قريبة جدًا من نهايتها”.

وفي حديثه مع مذيعة الشبكة، ماريا بارتيرومو، والذي من المقرر بثه كاملاً فجر الأربعاء 15 أبريل (نيسان) بتوقيت واشنطن، قال ترامب، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الحرب مع إيران قد انتهت: “أعتقد أنها قريبة من النهاية، نعم. أراها قريبة جدًا من النهاية”.

وجاءت تصريحات ترامب عن اقتراب نهاية الحرب في وقت انتشرت فيه تقارير عن احتمال استئناف مفاوضات السلام بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين وبحسب هذه التقارير، من المقرر أن يستأنف الطرفان المفاوضات يوم الخميس 16 أبريل، بعد توقف محادثات نهاية الأسبوع في باكستان.

وكان ترامب قد أشار، يوم الثلاثاء 14 أبريل، إلى أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران “تسير ببطء”، وتحدث عن احتمال إجراء مزيد من المحادثات “خلال اليومين المقبلين” في إسلام ‌آباد.

وأضاف أنه غير راضٍ عن مقترح تعليق التخصيب لمدة 20 عامًا، ولن يسمح للنظام الإيراني بالشعور بأنه “انتصر”.

كما تحدث ترامب عن احتمال استمرار المفاوضات، قائلاً إنه لن يسمح لإيران بالشعور بالنصر.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، يوم الثلاثاء 14 أبريل، أن ترامب قال في مكالمة هاتفية أولية وقصيرة مع الصحيفة إن المفاوضات “جارية، لكنها تسير ببطء قليلًا”، ثم أشار إلى أن الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة لإنهاء الحرب التي استمرت سبعة أسابيع قد تُعقد على الأرجح في مكان ما في أوروبا.

وأضافت الصحيفة أنه بعد نحو نصف ساعة من المقابلة الأولى، عاد ترامب واتصل بهم مرة أخرى وقدم تحديثًا جديدًا.

وقال ترامب للصحافية كايتلین دورنباس المقيمة في إسلام‌آباد، بشأن احتمال عقد لقاء هناك: “من الأفضل حقًا أن تبقي هناك، لأنه قد يحدث شيء خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر للذهاب إلى هناك”.

وأضاف: “الاحتمال أكبر، هل تعلم لماذا؟ لأن الفيلد مارشال يقوم بعمل رائع”.

وكان يقصد بـ ”الفيلد مارشال” قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي لعب دورًا نشطًا، خلال الأسابيع الماضية، في ترتيب المفاوضات بين إيران ودول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.

ووصف دونالد ترامب عاصم منير بأنه رجل "استثنائي"، وقال إنه لهذا السبب قد تتجه الولايات المتحدة لمواصلة المفاوضات إلى دولة "لا علاقة لها بهذا الموضوع" بحسب تعبيره.

وفي الوقت نفسه، أفادت صحيفة "داون" الباكستانية بأن إسلام‌آباد، التي تتولى حاليًا دور الوسيط في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، طلبت تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا.

وجاءت هذه التقارير حول احتمال استئناف المفاوضات في وقت بدأ فيه ترامب، يوم الاثنين 13 أبريل، حصارًا بحريًا على جميع الموانئ الجنوبية لإيران، في خطوة تشير إلى تصعيد جديد في التوترات.

وفي حديثه مع شبكة "فوكس بيزنس"، شدد ترامب مرة أخرى، رغم حديثه عن قرب نهاية الحرب، على أن عمل الولايات المتحدة لم ينتهِ بعد.

وقال: “إذا انسحبت الآن، فسيستغرق إعادة بناء ذلك البلد 20 عامًا. لكننا لم ننتهِ بعد من عملنا”.

وأضاف: “سنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق”.

كما أوضح ترامب، في مقابلته مع شبكة "فوكس نيوز"، سبب الهجوم على إيران، قائلاً إن هذا الإجراء كان ضروريًا لنزع السلاح النووي الإيراني.

وقال: “كان عليّ أن أغيّر مساري، لأنه لو لم أفعل ذلك، لكانت إيران تمتلك الآن سلاحًا نوويًا، وإذا كانوا يمتلكون سلاحًا نوويًا، لكان عليك أن تخاطب الجميع هناك بعبارة “سيدي”، وهذا ليس شيئًا تريد أن تفعله”.

ومن جانبه، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة أوضحت مطالبها، وإن الكرة الآن في ملعب إيران.

وكان فانس، إلى جانب مبعوثين خاصين لترامب، قد أجرى، يوم السبت الماضي في باكستان، محادثات مع مسؤولين إيرانيين حول البرنامج النووي لطهران وخطط التخصيب.

وأفادت التقارير بأن هذه المحادثات لم تسفر عن تقدم يُذكر، رغم أن فانس قال يوم الاثنين إن “تقدمًا كبيرًا” تحقق، وإن إيران هي التي ستحدد ما سيحدث لاحقًا.

وقال فانس في برنامج “التقرير الخاص” على شبكة فوكس: “الكرة بالكامل في ملعبهم. إذا سألت ماذا سيحدث، فأعتقد أن الإيرانيين هم من سيقررون ذلك”.