• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول أميركي ينفي موافقة واشنطن على الإفراج عن أصول إيران المجمدة

11 أبريل 2026، 11:24 غرينتش+1آخر تحديث: 14:27 غرينتش+1

أعلن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة لم توافق على الإفراج عن أي من الأصول الإيرانية المجمدة.

وأضاف المسؤول أن المحادثات مع مسؤولي إيران لم تبدأ بعد، وبناءً عليه، لم يتم بحث أي اتفاق حتى الآن.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت في وقت سابق عن مصدر رفيع في إيران تقريراً يفيد بأن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في قطر وبنوك خارجية أخرى.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أسوشيتد برس": قدرات إيران العسكرية تراجعت.. لكن لم يتم القضاء عليها

11 أبريل 2026، 11:18 غرينتش+1

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن مسؤولين أمريكيين، عقب إعلان وقف إطلاق النار مع النظام الإيراني، تحدثوا عن توجيه ضربات قوية للبنية التحتية العسكرية في البلاد، لكنهم في الوقت نفسه أقرّوا بأن طهران ما تزال تحتفظ بجزء من قدراتها.

ويستند التقرير إلى تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، الذي أعلن أن أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران تم استهدافها. وقال إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 1500 هدف لأنظمة الدفاع الجوي، و450 موقعًا لتخزين الصواريخ الباليستية، و800 مخزن للطائرات المسيّرة الهجومية، مشيرًا إلى تدمير جزء كبير من هذه البنية التحتية.

ومع ذلك، يؤكد تقرير "أسوشيتد برس" أن هذه الأرقام تختلف مع ادعاء «التدمير الكامل» للقدرات العسكرية الإيرانية الذي طرحه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. كما تُظهر بيانات مستقلة صادرة عن معهد «ACLED» أن هجمات طهران استمرت بوتيرة شبه مستقرة، منذ بداية الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، وحتى الأيام الأخيرة.

وفي مجال الدفاع الجوي، يقول مسؤولون أميركيون إن نحو 80 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي قد تم تدميرها، بينما صرّح وزير الحرب، بيت هيغسيث، بأن إيران لم تعد تمتلك «دفاعًا جويًا فعالاً»، رغم أنه أقرّ بوجود قدرة محدودة على الإطلاق. ولم تُقدَّم تفاصيل عن نسبة الـ 20 في المائة المتبقية.

ويشير التقرير أيضًا إلى إسقاط طائرة أميركية من طراز F-15 الأسبوع الماضي، وهو أول حادث من هذا النوع في الحرب الجارية، ما يدل على استمرار جزء من القدرات الدفاعية الإيرانية.

وفي المجال البحري، أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، دان كين، أن أكثر من 90 في المائة من الأسطول البحري التقليدي الإيراني قد دُمّر، وغرق نحو 150 سفينة. لكن نصف الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري، المستخدمة في هجمات سريعة بمضيق هرمز، ما زال قائمًا.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، فقد تم تدمير نحو 95 في المائة من الألغام البحرية الإيرانية بعد أكثر من 700 هجوم، لكن غياب بيانات دقيقة عن الكمية الأصلية يجعل من الصعب تحديد المتبقي بدقة. كما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى زرع ألغام في مضيق هرمز خلال الحرب، وهو ما قد يُستخدم كأداة ضغط في المفاوضات، رغم عدم تسجيل تغيّر في حركة الملاحة.

وفي المجال الصناعي، قال دان كين إن نحو 90 في المائة من مصانع السلاح الإيرانية تم استهدافها، وما يقارب 80 في المائة من البنية التحتية النووية تضررت. لكنه لم يؤكد أنها خرجت بالكامل عن الخدمة أو أن إيران غير قادرة على إعادة بنائها.

ومن جهته، حذّر ترامب من أن أي دولة تزود إيران بالسلاح ستواجه رسومًا تجارية أميركية مرتفعة.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 90 في المائة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران تم اعتراضها، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع لعبت دورًا مهمًا في تقليل الخسائر.

ويخلص تقرير "أسوشيتد برس" إلى أنه رغم الضربات الواسعة التي تلقتها القدرات العسكرية الإيرانية، فإن طهران لا تزال تمتلك قدرات تمكّنها من مواصلة الصراع أو ممارسة الضغط، وهو ما قد يؤثر على مسار التطورات والمفاوضات المقبلة.

برلماني إيراني: خطوطنا الحمراء تم تجاوزها.. وليت فريقنا المفاوض يغادر باكستان اليوم

11 أبريل 2026، 11:09 غرينتش+1

كتب ممثل طهران في البرلمان الإيراني، أمير حسين ثابتي، أنه بينما وصل فريقنا التفاوضي والفريق الأميركي إلى باكستان، فإن الهجمات الإسرائيلية على لبنان لم تتوقف، وقد تم رسميًا انتهاك أحد أهم خطوطنا الحمراء.

وأضاف: "لو أن إيران قامت بالرد على إسرائيل بدلاً من الاكتفاء بإصدار البيانات أمس الأول عندما كثفت إسرائيل هجماتها على لبنان، لكان وقف إطلاق النار قد تحقق في لبنان أيضًا اليوم، لكن الشغف بالتفاوض وغض الطرف عن الرد بالمثل على العدو حتى هذه اللحظة، أدى إلى استمرار الهجمات على لبنان".

وتابع قائلاً: "ليت فريقنا المفاوض يغادر باكستان اليوم، ليدرك العدو أن خطوطنا الحمراء حقيقية وليست شكلية".

مصدر إيراني لـ "رويترز": الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن أصول طهران المجمدة

11 أبريل 2026، 10:53 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر إيراني رفيع، أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في قطر وفي بنوك أجنبية أخرى.

وذكرت الوكالة أن طهران تعتبر هذه الخطوة اختبارًا لحسن النية وإشارة إلى جدية التوصل إلى اتفاق سلام دائم. وبحسب التقرير، فإن الإفراج عن الأصول مرتبط بشكل مباشر بضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز قبل أي اتفاق سلام دائم.

ولم تُعرف هوية هذا المسؤول الإيراني الرفيع.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كتب يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، في منشور على منصة "تروث سوشال": “إن الإيرانيين يبدو أنهم لا يدركون أنهم لا يملكون أي ورقة قوة، سوى الابتزاز القصير الأمد للعالم عبر استخدام الممرات المائية الدولية”.

رئيس وزراء باكستان: المفاوضات في نقطة انعطاف خطيرة بين “تحديد المصير” و”الانهيار”

11 أبريل 2026، 10:52 غرينتش+1

قال رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، إن المفاوضات بين واشنطن وطهران تقف عند نقطة تحول خطيرة بين “تحديد المصير” و”الانهيار”.

وأفاد بأن المسؤولين الإيرانيين وضعوا شروطًا مسبقة للمفاوضات لم تقبلها الولايات المتحدة، مثل وقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان، ورفع جميع العقوبات عن إيران، والإفراج عن الأصول المجمدة.

وفي الوقت نفسه، أفاد مسؤولون باكستانيون بأن إسلام آباد، التي بذلت جهودًا كبيرة لتسهيل المحادثات، تحاول الآن إقناع الوفد الإيراني بالتخلي عن هذه الشروط.

"الغارديان": نائب ترامب يتوجه إلى المفاوضات مع إيران "بيدٍ فارغة" ووسط ظروف عالية المخاطر

11 أبريل 2026، 10:14 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن إرسال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مفاوضات السلام مع إيران في إسلام آباد يتم في وقت يدخل فيه المحادثات بأدوات ضغط محدودة وفي ظروف عالية المخاطر.

وبحسب التقرير، فإن فانس، الذي كان سابقًا من منتقدي الحروب الأميركية في الشرق الأوسط، سيواجه الآن مفاوضين إيرانيين يرون أنفسهم في موقع أقوى، بسبب سيطرة بلادهم على مضيق هرمز وقدرتها على الصمود أمام الهجمات الواسعة من الولايات المتحدة وإسرائيل. كما أن مشاركته تجعل هذه المفاوضات أعلى مستوى من الاتصال بين البلدين منذ ثورة 1979.

وتضيف الصحيفة أن مهمة فانس تتمثل في سد الفجوة بين وقف إطلاق "نار هش" والتوصل إلى اتفاق أكثر استدامة. لكنه يواجه خيارًا صعبًا: إما تقديم تنازلات كبيرة للحكومة الإيرانية للحفاظ على الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز، أو المخاطرة بفشل المفاوضات والعودة إلى حرب لا تحظى بتأييد واسع داخل الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى أن حتى بدء المفاوضات يكتنفه الغموض، إذ أدت الضربات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان والخلاف حول إدراجه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار إلى استياء طهران. كما أعلن رئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة شرط مسبق لبدء المحادثات، وهو ما لم توافق عليه واشنطن حتى الآن.

وتوضح "الغارديان" أن المفاوضين الإيرانيين معروفون بأسلوب تفاوضي طويل النفس واستنزافي، وصفه وزير الخارجية، عباس عراقجی، بأنه “مساومة على طريقة السوق”. في المقابل، يمتلك فانس خبرة محدودة في الدبلوماسية، ما قد يضعه أمام تحديات في مواجهة هذا الأسلوب.

وقبل سفره إلى باكستان، أكد فانس أن فريقه تلقى تعليمات واضحة من دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للتفاعل إذا أبدت إيران “حسن نية” في المفاوضات.

ومع ذلك، يرى محللون أن سيطرة إيران على مضيق هرمز تمثل ورقة ضغط رئيسية، إذ حتى في حال انسحاب الولايات المتحدة من المحادثات، لن تكون قادرة على ضمان تدفق الطاقة من الخليج بحرية، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية واسعة.

كما يتطرق التقرير إلى التأثير السياسي لهذه المفاوضات على مستقبل فانس، حيث قد تؤثر نتائجها على فرصه في الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028، خاصة أن موقفه من الحرب كان مترددًا منذ البداية.

وتضيف الصحيفة أن دور فانس خلال الحرب كان حتى الآن محدودًا نسبيًا، مقارنة بشخصيات أخرى مثل وزيري الحرب والخارجية الأميركيين، اللذين لعبا دورًا أكثر بروزًا. كما أقر ترامب نفسه بأن فانس كان “أقل حماسًا” للدخول في الحرب.

وفي ختام تقريرها، تؤكد "الغارديان" أن فانس مكلف الآن بإنهاء حرب يُقال إنه لم يكن يرغب فيها منذ البداية، وهي مهمة تنطوي على مخاطر كبيرة في ظل الانقسامات العميقة وانعدام الثقة بين الطرفين.