قطر: الهجمات الإيرانية تراجعت.. لكنها لم تتوقف


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن أي هجوم من جانب إيران على أي دولة من الدول الخليجية يُعد بمثابة هجوم على الجميع، كما نفى التقارير التي تحدثت عن دفع الدوحة أموالاً إلى طهران لوقف الهجمات.
وأكد أن الهجمات الإيرانية تراجعت لكنها "لم تتوقف"، مشيرًا إلى أن قطر ترصد هذه الهجمات وتعترضها.
وأضاف أن إيران، رغم ادعائها استهداف مواقع عسكرية فقط، قامت أيضًا باستهداف منشآت مدنية وصناعية.

تزامنًا مع انعقاد اجتماع مباشر في المفاوضات بين وفدي إيران والولايات المتحدة، في إسلام آباد، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً «تدمير» القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، وكتب: "لقد دمرنا القوات البحرية والجوية وكل شيء آخر. كما أن قياداتهم ماتوا!".
وأضاف، في منشور له، أن "مضيق هرمز سيُفتح قريباً، وأن ناقلات النفط الفارغة تتجه بسرعة نحو الولايات المتحدة لتحميلها".
وتابع في سياق حديثه: "لكن إذا استمعتم إلى الأخبار الزائفة والكاذبة، فستعتقدون أننا نخسر!".
أعلن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، مساء السبت 11 أبريل (نيسان)، أن المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستان، لا تزال جارية.
وأوضح المسؤول في بيان للصحافيين المرافقين للوفد الأميركي أن هذه المحادثات تُعقد بشكل مباشر وبحضور ممثلين عن الولايات المتحدة وباكستان وإيران.
ويتولى جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، رئاسة الوفد الأميركي، ويشاركه كل من المبعوث الخاص، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب قائمة نشرها البيت الأبيض، يشارك أيضًا مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس، أندرو بيكر، والمستشار الخاص لشؤون آسيا، مايكل فانس.
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة أوفدت "مجموعة كاملة من الخبراء الأميركيين في المجالات ذات الصلة" إلى إسلام آباد، وأن "خبراء إضافيين" في واشنطن يقدمون الدعم لهذه المحادثات.
من جانبها، ذكرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن وفد طهران في إسلام آباد يتألف من 71 شخصًا، بينهم مفاوضون وخبراء وممثلون إعلاميون وعناصر أمنية.
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية مزوّدتين بصواريخ موجهة عبرتا مضيق هرمز، يوم السبت 11 أبريل (نيسان)، في أول عبور للسفن الحربية الأميركية عبر هذا الممر المائي منذ بدء الحرب.
وبحسب التقرير، لم تُسجل أي مشكلات أثناء العبور، ووُصفت العملية بأنها مهمة تهدف إلى "حرية الملاحة". وأوضح المسؤولون أن المدمرتين لم تكونا تقومان بمرافقة سفن تجارية.
وأضاف التقرير أن هذه الخطوة جاءت بالتزامن مع محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان بشأن إنهاء الحرب. كما شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن إعادة فتح مضيق هرمز يجب أن تكون جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار.
أفادت وسائل إعلام دولية، تصدرتها شبكة "سي إن إن" الإخبارية ووكالة "رويترز"، بانطلاق جولة مفاوضات مباشرة ووجهًا لوجه بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين، يوم السبت 11 أبريل (نيسان).
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني أن الاجتماع ضم وفودًا رفيعة المستوى، حيث مثّل الجانب الأميركي كل من: جي دي فانس، نائب ترامب. والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر رئيس الولايات المتحدة. بينما ضم الجانب الإيراني كلاً من: رئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي
وأضاف أن المباحثات المكثفة استمرت لمدة ساعتين قبل أن تقرر الوفود أخذ استراحة قصيرة. وأشار التقرير إلى أن الاجتماع عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بحضور قائد الجيش الباكستاني.
كتب مراسل موقع "أكسيوس" على منصة «إكس»، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة لم تتلقَّ أي تحذير بخصوص مضيق هرمز، وذلك رداً على تقرير وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الذي تحدث عن تراجع سفينة عسكرية أميركية بعد تحذير إيراني.
وكانت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري قد ذكرت أن مدمرة أميركية تحركت من ميناء الفجيرة باتجاه مضيق هرمز، لكنها واجهت فوراً رد فعل من القوات المسلحة الإيرانية.
وبحسب تلك التقارير، أبلغت إيران الجانب الباكستاني أنه «في حال استمرار تحرك السفينة، سيتم استهدافها خلال 30 دقيقة»، وأن هذا التحذير ومتابعة فريق التفاوض أديا إلى إصدار أمر بإيقافها.
وفي وقت سابق، أفاد مراسل "أكسيوس"، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن عدة سفن حربية تابعة للولايات المتحدة عبرت مضيق هرمز بالتزامن مع المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد.