"وول ستريت جورنال": عبور مدمرتين أميركيتين مزوّدتين بصواريخ موجهة مضيق هرمز


ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية مزوّدتين بصواريخ موجهة عبرتا مضيق هرمز، يوم السبت 11 أبريل (نيسان)، في أول عبور للسفن الحربية الأميركية عبر هذا الممر المائي منذ بدء الحرب.
وبحسب التقرير، لم تُسجل أي مشكلات أثناء العبور، ووُصفت العملية بأنها مهمة تهدف إلى "حرية الملاحة". وأوضح المسؤولون أن المدمرتين لم تكونا تقومان بمرافقة سفن تجارية.
وأضاف التقرير أن هذه الخطوة جاءت بالتزامن مع محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان بشأن إنهاء الحرب. كما شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن إعادة فتح مضيق هرمز يجب أن تكون جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار.

أفادت وسائل إعلام دولية، تصدرتها شبكة "سي إن إن" الإخبارية ووكالة "رويترز"، بانطلاق جولة مفاوضات مباشرة ووجهًا لوجه بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين، يوم السبت 11 أبريل (نيسان).
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني أن الاجتماع ضم وفودًا رفيعة المستوى، حيث مثّل الجانب الأميركي كل من: جي دي فانس، نائب ترامب. والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر رئيس الولايات المتحدة. بينما ضم الجانب الإيراني كلاً من: رئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي
وأضاف أن المباحثات المكثفة استمرت لمدة ساعتين قبل أن تقرر الوفود أخذ استراحة قصيرة. وأشار التقرير إلى أن الاجتماع عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بحضور قائد الجيش الباكستاني.
كتب مراسل موقع "أكسيوس" على منصة «إكس»، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة لم تتلقَّ أي تحذير بخصوص مضيق هرمز، وذلك رداً على تقرير وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الذي تحدث عن تراجع سفينة عسكرية أميركية بعد تحذير إيراني.
وكانت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري قد ذكرت أن مدمرة أميركية تحركت من ميناء الفجيرة باتجاه مضيق هرمز، لكنها واجهت فوراً رد فعل من القوات المسلحة الإيرانية.
وبحسب تلك التقارير، أبلغت إيران الجانب الباكستاني أنه «في حال استمرار تحرك السفينة، سيتم استهدافها خلال 30 دقيقة»، وأن هذا التحذير ومتابعة فريق التفاوض أديا إلى إصدار أمر بإيقافها.
وفي وقت سابق، أفاد مراسل "أكسيوس"، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن عدة سفن حربية تابعة للولايات المتحدة عبرت مضيق هرمز بالتزامن مع المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد.
ذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن عدة سفن تابعة للبحرية الأميركية عبرت مضيق هرمز، صباح السبت 11 أبريل (نيسان)، في أول عبور من نوعه للسفن الحربية الأميركية منذ بداية الحرب.
وعقب تقرير "أكسيوس"، أفادت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني بأن مدمرة أميركية كانت متجهة من ميناء الفجيرة نحو مضيق هرمز، وقد واجهت ردًا من القوات المسلحة الإيرانية.
ونقل "أكسيوس" عن المسؤول الأميركي أن عبور هذه السفن الحربية جاء بهدف "تعزيز الثقة في عبور السفن التجارية"، مضيفًا: "كانت هذه عملية تركز على حرية الملاحة في المياه الدولية".
كما ذكرت وكالة "فارس" أن إيران أبلغت الجانب الباكستاني بأنه "إذا استمر تحرك السفينة الحربية فستُستهدف خلال 30 دقيقة"، وأن هذا التحذير ومتابعة الوفد المفاوض أدّيا إلى صدور أمر بإيقاف تلك السفينة.
وبعد هذه التقارير، كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: "نحن الآن نبدأ عملية تطهير مضيق هرمز كخدمة لدول العالم، بما في ذلك الصين واليابان وغيرها الكثير".
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اعتقال عيسى هاشمي، نجل المسؤولة الإيرانية السابقة، معصومة ابتكار، برفقة زوجته مريم طهماسبي وابنهما، من قِبل السلطات الفيدرالية. وجاءت هذه التوقيفات في أعقاب قرار وزير الخارجية، ماركو روبيو، بإلغاء وضع الإقامة الدائمة (الغرين كارد) الخاص بهم.
ووفقاً للتقرير الصادر عن الوزارة، تشير الحيثيات إلى ما أنه في عام 2014: دخل هاشمي وعائلته الأراضي الأميركية بموجب تأشيرات صدرت في عهد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وفي يونيو (حزيران) 2016 منحت إدارة أوباما الإقامة الدائمة القانونية لأفراد العائلة الثلاثة.
ويُشار إلى أن منح الإقامة الدائمة في عام 2016 تم بعد أشهر قليلة من حادثة اعتراض الحرس الثوري الإيراني زوارق حربية أميركية واحتجاز 10 بحارة أميركيين في المياه الخليجية، وهو التوقيت الذي أثار جدلاً في الأوساط السياسية.
أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن مدمرة أميركية تحركت من ميناء الفجيرة الإماراتي باتجاه مضيق هرمز، وقوبلت فورًا برد من القوات المسلحة الإيرانية.
وأضافت أن الأمر أُبلغ إلى فريق التفاوض الإيراني في باكستان، الذي نقله بدوره عبر الوسيط الباكستاني إلى الجانب الأميركي، مع توجيه تحذير شديد بأن السفينة ستُستهدف إذا اقتربت من المضيق.
وبحسب التقرير، فقد أبلغت إيران الجانب الباكستاني أن السفينة ستُستهدف خلال 30 دقيقة إذا واصلت تقدمها، ما أدى إلى إصدار أمر بإيقافها.