• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي إن إن": الصين تستعد لإرسال أنظمة دفاع جوي إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة

11 أبريل 2026، 14:05 غرينتش+1

تفيد تقديرات استخباراتية أميركية بأن الصين تستعد لإرسال أنظمة دفاع جوي إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة قد تلقي بظلالها على وقف إطلاق النار الهش الأخير بين طهران وواشنطن، وتؤثر على المفاوضات الجارية بين الطرفين.

وبحسب تقرير خاص، نشرته "سي إن إن"، يوم السبت 11 أبريل (نيسان)، وبالتزامن مع مفاوضات الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد بباكستان، وبالاستناد إلى تقديرات وتصريحات ثلاثة مصادر مطلعة، فإن بكين تعتزم نقل أنظمة قد تعزز القدرات الدفاعية الإيرانية، وهو ما قد يُعتبر “خطوة استفزازية” إذا تأكد، خاصة في ظل دور الصين المعلن في الوساطة لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات بينما من المقرر أن يزور الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الصين مطلع الشهر المقبل للقاء نظيره شي جين بينغ.

احتمال نقل أنظمة محمولة عبر مسارات غير مباشرة
قال مصدران لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إن هناك مؤشرات على أن الصين تدرس نقل هذه المعدات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها الحقيقي.

وبحسب المصادر، فإن الأنظمة المقصودة هي صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف تُعرف باسم "مانباد"، وهي أسلحة شكلت خلال الحرب التي استمرت خمسة أسابيع تهديدًا غير متكافئ للطائرات الأميركية على ارتفاع منخفض، وقد تعود لتشكل تهديدًا مماثلاً في حال انهيار الهدنة.

كما تشير التقديرات إلى أن إيران قد تستغل وقف إطلاق النار لإعادة بناء بعض قدراتها العسكرية بمساعدة شركاء خارجيين.

تفاعل الصين وأبعاد جيوسياسية

من جهته، نفى المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن هذه التقارير قائلاً: “الصين لم تقدم أبدًا أسلحة لأي طرف في هذا النزاع، والمعلومات غير صحيحة”.

وأكد أن بكين تلتزم بتعهداتها الدولية، داعيًا الولايات المتحدة إلى تجنب “الاتهامات غير المبررة” و”التصعيد الإعلامي”، والتركيز بدلاً من ذلك على خفض التوتر.

وكانت الصين قد أعلنت سابقًا أنها عملت على دعم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ بداية الحرب.

وقد صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سابقًا بأن مقاتلة "إف-15" أُسقطت فوق إيران الأسبوع الماضي أصيبت بصاروخ حراري محمول على الكتف.

كما أعلنت طهران استخدام نظام دفاع جوي “جديد”، دون تقديم تفاصيل، ولم يتضح ما إذا كان ذا منشأ صيني.

ووفق المصادر، فإن أي عملية نقل لهذه الأنظمة ستعني تصعيدًا في مستوى الدعم الصيني لإيران.

ورغم أن شركات صينية كانت قد باعت سابقًا تقنيات مزدوجة الاستخدام لإيران، فإن نقل أنظمة تسليح مباشرة من الحكومة الصينية يمثل مستوى جديدًا من الدعم.

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن الصين لا ترغب في الانخراط العلني في الصراع، وتسعى للحفاظ على توازن بين علاقاتها الاستراتيجية مع إيران، خاصة في مجال الطاقة، وبين الحفاظ على موقف محايد يسمح لها بإدارة وضعها بعد انتهاء الحرب.

وأضاف تقرير "سي إن إن" أن الصين قد تجادل بأن أنظمة الدفاع الجوي ذات طبيعة دفاعية، في حين أن روسيا قدمت دعمًا استخباراتيًا لإيران خلال الحرب ساعدها في استهداف القوات والمصالح الأميركية في المنطقة.

وتحافظ إيران منذ سنوات على علاقات عسكرية واقتصادية وثيقة مع الصين وروسيا.

وقد دعّمت طهران روسيا في حرب أوكرانيا عبر تزويدها بطائرات مسيّرة من طراز “شاهد”، كما تبيع جزءًا كبيرًا من نفطها الخاضع للعقوبات إلى الصين.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أسوشيتد برس": قدرات إيران العسكرية تراجعت.. لكن لم يتم القضاء عليها

11 أبريل 2026، 11:18 غرينتش+1
"أسوشيتد برس": قدرات إيران العسكرية تراجعت.. لكن لم يتم القضاء عليها
100%

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن مسؤولين أمريكيين، عقب إعلان وقف إطلاق النار مع النظام الإيراني، تحدثوا عن توجيه ضربات قوية للبنية التحتية العسكرية في البلاد، لكنهم في الوقت نفسه أقرّوا بأن طهران ما تزال تحتفظ بجزء من قدراتها.

ويستند التقرير إلى تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، الذي أعلن أن أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران تم استهدافها. وقال إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 1500 هدف لأنظمة الدفاع الجوي، و450 موقعًا لتخزين الصواريخ الباليستية، و800 مخزن للطائرات المسيّرة الهجومية، مشيرًا إلى تدمير جزء كبير من هذه البنية التحتية.

ومع ذلك، يؤكد تقرير "أسوشيتد برس" أن هذه الأرقام تختلف مع ادعاء «التدمير الكامل» للقدرات العسكرية الإيرانية الذي طرحه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. كما تُظهر بيانات مستقلة صادرة عن معهد «ACLED» أن هجمات طهران استمرت بوتيرة شبه مستقرة، منذ بداية الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، وحتى الأيام الأخيرة.

وفي مجال الدفاع الجوي، يقول مسؤولون أميركيون إن نحو 80 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي قد تم تدميرها، بينما صرّح وزير الحرب، بيت هيغسيث، بأن إيران لم تعد تمتلك «دفاعًا جويًا فعالاً»، رغم أنه أقرّ بوجود قدرة محدودة على الإطلاق. ولم تُقدَّم تفاصيل عن نسبة الـ 20 في المائة المتبقية.

ويشير التقرير أيضًا إلى إسقاط طائرة أميركية من طراز F-15 الأسبوع الماضي، وهو أول حادث من هذا النوع في الحرب الجارية، ما يدل على استمرار جزء من القدرات الدفاعية الإيرانية.

وفي المجال البحري، أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، دان كين، أن أكثر من 90 في المائة من الأسطول البحري التقليدي الإيراني قد دُمّر، وغرق نحو 150 سفينة. لكن نصف الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري، المستخدمة في هجمات سريعة بمضيق هرمز، ما زال قائمًا.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، فقد تم تدمير نحو 95 في المائة من الألغام البحرية الإيرانية بعد أكثر من 700 هجوم، لكن غياب بيانات دقيقة عن الكمية الأصلية يجعل من الصعب تحديد المتبقي بدقة. كما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى زرع ألغام في مضيق هرمز خلال الحرب، وهو ما قد يُستخدم كأداة ضغط في المفاوضات، رغم عدم تسجيل تغيّر في حركة الملاحة.

وفي المجال الصناعي، قال دان كين إن نحو 90 في المائة من مصانع السلاح الإيرانية تم استهدافها، وما يقارب 80 في المائة من البنية التحتية النووية تضررت. لكنه لم يؤكد أنها خرجت بالكامل عن الخدمة أو أن إيران غير قادرة على إعادة بنائها.

ومن جهته، حذّر ترامب من أن أي دولة تزود إيران بالسلاح ستواجه رسومًا تجارية أميركية مرتفعة.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 90 في المائة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران تم اعتراضها، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع لعبت دورًا مهمًا في تقليل الخسائر.

ويخلص تقرير "أسوشيتد برس" إلى أنه رغم الضربات الواسعة التي تلقتها القدرات العسكرية الإيرانية، فإن طهران لا تزال تمتلك قدرات تمكّنها من مواصلة الصراع أو ممارسة الضغط، وهو ما قد يؤثر على مسار التطورات والمفاوضات المقبلة.

"الغارديان": نائب ترامب يتوجه إلى المفاوضات مع إيران "بيدٍ فارغة" ووسط ظروف عالية المخاطر

11 أبريل 2026، 10:14 غرينتش+1
"الغارديان": نائب ترامب يتوجه إلى المفاوضات مع إيران "بيدٍ فارغة" ووسط ظروف عالية المخاطر
100%

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن إرسال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مفاوضات السلام مع إيران في إسلام آباد يتم في وقت يدخل فيه المحادثات بأدوات ضغط محدودة وفي ظروف عالية المخاطر.

وبحسب التقرير، فإن فانس، الذي كان سابقًا من منتقدي الحروب الأميركية في الشرق الأوسط، سيواجه الآن مفاوضين إيرانيين يرون أنفسهم في موقع أقوى، بسبب سيطرة بلادهم على مضيق هرمز وقدرتها على الصمود أمام الهجمات الواسعة من الولايات المتحدة وإسرائيل. كما أن مشاركته تجعل هذه المفاوضات أعلى مستوى من الاتصال بين البلدين منذ ثورة 1979.

وتضيف الصحيفة أن مهمة فانس تتمثل في سد الفجوة بين وقف إطلاق "نار هش" والتوصل إلى اتفاق أكثر استدامة. لكنه يواجه خيارًا صعبًا: إما تقديم تنازلات كبيرة للحكومة الإيرانية للحفاظ على الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز، أو المخاطرة بفشل المفاوضات والعودة إلى حرب لا تحظى بتأييد واسع داخل الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى أن حتى بدء المفاوضات يكتنفه الغموض، إذ أدت الضربات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان والخلاف حول إدراجه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار إلى استياء طهران. كما أعلن رئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة شرط مسبق لبدء المحادثات، وهو ما لم توافق عليه واشنطن حتى الآن.

وتوضح "الغارديان" أن المفاوضين الإيرانيين معروفون بأسلوب تفاوضي طويل النفس واستنزافي، وصفه وزير الخارجية، عباس عراقجی، بأنه “مساومة على طريقة السوق”. في المقابل، يمتلك فانس خبرة محدودة في الدبلوماسية، ما قد يضعه أمام تحديات في مواجهة هذا الأسلوب.

وقبل سفره إلى باكستان، أكد فانس أن فريقه تلقى تعليمات واضحة من دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للتفاعل إذا أبدت إيران “حسن نية” في المفاوضات.

ومع ذلك، يرى محللون أن سيطرة إيران على مضيق هرمز تمثل ورقة ضغط رئيسية، إذ حتى في حال انسحاب الولايات المتحدة من المحادثات، لن تكون قادرة على ضمان تدفق الطاقة من الخليج بحرية، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية واسعة.

كما يتطرق التقرير إلى التأثير السياسي لهذه المفاوضات على مستقبل فانس، حيث قد تؤثر نتائجها على فرصه في الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028، خاصة أن موقفه من الحرب كان مترددًا منذ البداية.

وتضيف الصحيفة أن دور فانس خلال الحرب كان حتى الآن محدودًا نسبيًا، مقارنة بشخصيات أخرى مثل وزيري الحرب والخارجية الأميركيين، اللذين لعبا دورًا أكثر بروزًا. كما أقر ترامب نفسه بأن فانس كان “أقل حماسًا” للدخول في الحرب.

وفي ختام تقريرها، تؤكد "الغارديان" أن فانس مكلف الآن بإنهاء حرب يُقال إنه لم يكن يرغب فيها منذ البداية، وهي مهمة تنطوي على مخاطر كبيرة في ظل الانقسامات العميقة وانعدام الثقة بين الطرفين.

خلافات حادة داخل النظام الإيراني بشأن الوفد المفاوض وتحذير أميركي قبيل محادثات إسلام آباد

10 أبريل 2026، 19:49 غرينتش+1
خلافات حادة داخل النظام الإيراني بشأن الوفد المفاوض وتحذير أميركي قبيل محادثات إسلام آباد
100%

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بوجود خلافات داخل النظام الإيراني بشأن تشكيل الفريق المفاوض. وفي الوقت نفسه، وجّه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحذيرًا لطهران من محاولة خداع الولايات المتحدة أو المماطلة في المفاوضات المقبلة.

وقالت المصادر إن خلافًا شديدًا برز بين كبار المسؤولين في إيران حول تشكيل وفد التفاوض وصلاحياته، وذلك قبيل المحادثات بين طهران وواشنطن.

وبحسب هذه المصادر، ظهرت خلافات بين قائد الحرس الثوري وقائد القوة الجوية الفضائية من جهة، وفريق التفاوض من جهة أخرى.

ووفقًا للمعلومات، يسعى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، إلى تقييد صلاحيات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي.

كما طالب القائد العام للحرس الثوري بإدراج أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ضمن وفد التفاوض، محمدباقر ذو القدر، وهو ما قوبل برفض من فريق التفاوض الذي اعتبره لا يمتلك الخبرة اللازمة في مثل هذه المفاوضات الاستراتيجية.

وفي الوقت نفسه، شدد قائد الحرس الثوري وقائد القوة الجو- فضائية على أن الوفد المفاوض يجب ألا يناقش البرنامج الصاروخي الإيراني تحت أي ظرف.

خلافات حادة في قمة السلطة

كانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقًا بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يتعرض لضغوط مباشرة من قادة الحرس الثوري، وقائده العام، أحمد وحيدي، ما دفعه إلى تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفًا لعلي لاريجاني، بعد مقتله.

ويأتي ذلك في وقت توجه فيه نائب الرئيس الأميركي إلى باكستان، وسط تقارير متضاربة حول وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد.

فبينما ذكرت بعض وسائل الإعلام الباكستانية وصول الوفد إلى العاصمة، نفت وسائل إعلام رسمية في إيران ذلك، مؤكدة أن الوفد لم يغادر بعد.

وقال فانس، يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، قبل مغادرته واشنطن باتجاه إسلام آباد، إنه يتطلع إلى محادثات إيجابية مع إيران، لكنه حذّر من أن طهران “يجب ألا تحاول خداعنا”.

وأضاف: “نحن متحمسون للمحادثات، وأعتقد أنها ستكون إيجابية. وكما قال الرئيس الأميركي، إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية فنحن مستعدون لمد اليد. لكن إذا حاولوا خداعنا فسيواجهون فريقًا تفاوضيًا غير متسامح مع ذلك”.

دبلوماسي أميركي بارز: احتمال التوصل لاتفاق سريع شبه معدوم

قال دبلوماسي أميركي بارز إن احتمال التوصل إلى اتفاق سريع مع إيران في باكستان “يكان يكون صفرًا”، مؤكدًا أن الفجوة بين الطرفين كبيرة ولا توجد مؤشرات على قرب التوصل لاتفاق.

وتتهم واشنطن طهران باستمرار بأنها تستخدم المفاوضات للمماطلة دون رغبة حقيقية في حل الخلافات.

وكان المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، قد قال في جولات سابقة، وتحديدًا في مايو (أيار) 2025 إن إيران ستواجه “خيارات أسوأ” إذا حاولت الخداع أو كسب الوقت.

وتؤكد الولايات المتحدة أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، فيما تشدد إدارة ترامب على سياسة “تصفير التخصيب”.

تصريحات متوترة حول مضيق هرمز

جاء تحذير فانس بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتهم فيها إيران بسلوك “سيئ ومشين” فيما يتعلق بمرور ناقلات النفط في مضيق هرمز.

وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أن هناك تقارير عن قيام إيران بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، مؤكدًا ضرورة وقف ذلك فورًا. وأكد أن هذا “ليس جزءًا من الاتفاق”.

وبسبب ارتفاع أسعار النفط، تسعى واشنطن إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ومن جانبه، قال دبلوماسي أميركي بارز إن احتمال التوصل لاتفاق خلال أيام “يكاد يكون صفرًا”، مشيرًا إلى اتساع الفجوة بين الطرفين.

ألغام في مضيق هرمز
وفي تطور لافت، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن هناك احتمال وجود ألغام في مضيق هرمز.

وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان، إن “ظروف الحرب في الخليج ومضيق هرمز” قد تتضمن وجود ألغام مضادة للسفن، داعية السفن إلى التنسيق مع قواتها واستخدام طرق بديلة حتى إشعار آخر.

طهران تتمسك بمقترحها

قال نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، إن “خطة من 10 بنود” طرحتها إيران ستكون أساس المفاوضات في إسلام آباد.

وأضاف أن بلاده "لا تريد وقف إطلاق نار يسمح للعدو بإعادة تسليح نفسه وشن عدوان جديد"، على حد قوله.

في المقابل، نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تقارير تحدثت عن قبول واشنطن بشروط إيرانية، واصفًا إياها بأنها “أخبار ملفقة”.

وأكد أن أساس التفاوض هو خطة أميركية من 15 بندًا، مع إمكانية مناقشة المقترح الإيراني.

توتر إقليمي أوسع
تسعى إيران إلى إدراج وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني ضمن أي اتفاق، بينما أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن “المقاومة مستمرة حتى النفس الأخير”، داعيًا لبنان إلى عدم تقديم تنازلات غير مبررة في أي مفاوضات مقبلة.

"الأناضول": إيران استهدفت سبع دول عربية بـ 6413 صاروخًا وطائرة مسيّرة خلال 41 يومًا

10 أبريل 2026، 16:47 غرينتش+1
"الأناضول": إيران استهدفت سبع دول عربية بـ 6413 صاروخًا وطائرة مسيّرة خلال 41 يومًا
100%

أفادت بيانات رسمية جمعتها وكالة «الأناضول»، بأن النظام الإيراني شن، خلال الـ 41 يومًا الماضية، هجمات بالصواريخ والطائرات مسيّرة استهدفت سبع دول عربية، واستمرت هذه الهجمات حتى خلال اليومين الأولين من وقف إطلاق النار المؤقت بين طهران وواشنطن.

وبحسب خلاصة وكالة الأنباء التركية، المنشورة يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، فقد نفّذت إيران، خلال هذه الفترة التي امتدت 41 يومًا ما لا يقل عن 6413 هجومًا باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استخدام مقاتلتين في إحدى الحالات، مستهدفة كلاً من الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت.

في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن خبراء أوكرانيين تمكنوا في عدة دول شرق أوسطية، باستخدام منظومات اعتراض، من إسقاط طائرات «شاهد» الإيرانية، قائلاً: «إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات شاهد إيرانية في عدة دول بالشرق الأوسط قبل بدء وقف إطلاق النار هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى».

وخلال الحرب الأخيرة، التقى زيلينسكي عددًا من قادة الدول الخليجية، وطرح عليهم تقديم دعم دفاعي لمواجهة الهجمات الإيرانية.

ووفقًا لبيانات «الأناضول»، فقد استمرت هذه الهجمات حتى الساعة 21:55 بتوقيت غرينتش، يوم الخميس 9 أبريل، بما في ذلك خلال اليومين الأولين من وقف إطلاق النار.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، اعتبارًا من الساعات الأولى من صباح الأربعاء 8 أبريل بتوقيت إيران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، في خطوة تهدف إلى التوصل لاتفاق أوسع ينهي النزاع المسلح، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي، مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي أسفر عن آلاف القتلى والجرحى.

وبحسب الإحصاءات، فقد أطلقت إيران في اليوم الأول من وقف إطلاق النار (8 أبريل) ما مجموعه 141 صاروخًا وطائرة مسيّرة: نحو الإمارات (17 صاروخًا و35 مسيّرة)، والسعودية (5 صواريخ و9 مسيّرات)، والكويت (28 مسيّرة)، وقطر (7 صواريخ وعدد من المسيّرات)، والبحرين (6 صواريخ و31 مسيّرة).

وفي 9 أبريل، اليوم الثاني من الهدنة، استهدفت إيران البحرين والكويت بـ 10 طائرات مسيّرة؛ 7 منها باتجاه البحرين و3 على الأقل نحو الكويت.

ومع ذلك، نفى النظام الإيراني، يوم الخميس 9 أبريل، إطلاق أي صواريخ أو طائرات مسيّرة نحو الدول الخليجية، منذ بدء وقف إطلاق النار، كما كذّبت التقارير الإعلامية بشأن استهداف منشآت في المنطقة.

ومن جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوات المسلحة لم تنفّذ «أي عمليات ضد أي دولة» خلال فترة الهدنة، مؤكدًا أن أي هجوم من قِبل طهران يتم الإعلان عنه رسميًا، وأن «العمليات مجهولة المصدر لا تعود لإيران».

إحصاءات 41 يومًا من الهجمات وعمليات الاعتراض

خلال 41 يومًا منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وردود طهران في منطقة الخليج العربي اعتبارًا من 28 فبراير الماضي، سجّلت الإمارات أعلى عدد من الهجمات، تليها الكويت، ثم السعودية، فالبحرين وقطر والأردن، بينما سجّلت عُمان أقل مستوى من الاستهداف.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم الخميس 9 أبريل، أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تم اعتراض ما مجموعه 563 صاروخًا- بينها 537 صاروخًا باليستيًا و26 صاروخ كروز- إلى جانب 2256 طائرة مسيّرة، مؤكدة أنه لم تُسجّل أي حوادث جديدة في ذلك اليوم.

كما أعلن الجيش الكويتي أن طائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية في البلاد، وذلك بعد يوم من تقارير أفادت بأنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تم اعتراض 369 صاروخًا- منها 354 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخ كروز- بالإضافة إلى 848 طائرة مسيّرة.

وأما الرياض، فلم تُصدر، حتى مساء الخميس 9 أبريل، إحصاءات محدثة، ولكن وفقًا لبيانات جمعتها وكالة «الأناضول» من وزارة الدفاع وقناة «الإخبارية» الرسمية، تم اعتراض ما لا يقل عن 104 صواريخ و916 طائرة مسيّرة في السعودية.

وأعلنت قوة دفاع البحرين أنها اعترضت ودمّرت منذ بداية الهجمات 194 صاروخًا و515 طائرة مسيّرة، مشيرة أيضًا إلى رصد سبع طائرات مسيّرة جديدة.

ولم تنشر قطر بيانات محدثة، لكن وفقًا لتجميع «الأناضول» من وزارة الدفاع القطرية، فقد استُهدفت البلاد بما لا يقل عن 227 صاروخًا و111 طائرة مسيّرة، إضافة إلى طائرتين حربيتين.

وبحسب بيانات الجيش الأردني التي جمعتها «الأناضول»، فقد استهدفت 291 صاروخًا وطائرة مسيّرة أراضي المملكة منذ بداية الحرب.

أما عُمان، فلم تصدر إحصاءات رسمية، لكن وفقًا لوكالة الأنباء العُمانية، فقد استهدفتها ما لا يقل عن 19 طائرة مسيّرة.

تصاعد التوترات وآفاق المفاوضات

تصاعدت التوترات في المنطقة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، هجومًا مشتركًا ضد إيران، أسفر عن مقتل علي خامنئي، الذي كان يشغل منصب المرشد الأعلى لإيران.

وردّت طهران بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل والأردن والعراق والدول الخليجية، التي تستضيف قواعد أميركية، كما فرضت قيودًا على مرور السفن عبر مضيق هرمز، وهي قيود لا تزال مستمرة حتى الآن.

من هتافات الفرح إلى القلق العميق.. سكان طهران يخشون احتمال بقاء “نظام أكثر قمعًا وعنفًا”

10 أبريل 2026، 14:09 غرينتش+1
من هتافات الفرح إلى القلق العميق.. سكان طهران يخشون احتمال بقاء “نظام أكثر قمعًا وعنفًا”
100%

قال سكان طهران إن أجواء المدينة في الأيام التي أعقبت بداية الهجمات العسكرية من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تحولت من التعبير عن الفرح في الشوارع إلى قلق عميق خلال الليل. وبحسبهم، فإن القلق الرئيسي لم يعد يقتصر على الحرب، بل يشمل أيضًا احتمال ترسيخ نظام أكثر عنفًا وقمعًا.

ووصفت امرأة إيرانية تقيم في طهران، في مقال نُشر بإحدى الصحف الأسترالية، أنه رغم ترحيب بعض المواطنين في البداية بالهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلا أنهم باتوا الآن يخشون أن يخرج النظام من هذه الأزمة بمستوى أعلى من القمع.

هذه المرأة، التي لم يُكشف عن اسمها لأسباب أمنية، شرحت في صحيفة “ذا أستراليان”، وهي من أبرز الصحف المؤثرة في أستراليا، تفاصيل الحياة اليومية في طهران بعد بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي؛ وهي عمليات، بحسب وصفها، رافقتها انفجارات ليلية، ونقاط تفتيش واسعة، وانقطاع في الاتصالات.

وذكرت: “في الواقع، تحوّل المواطنون العاديون إلى دروع بشرية في بيئة شديدة العسكرة”، مضيفة أن “شعورًا عامًا بالغضب والشك والإرهاق يهيمن على المجتمع”.

وبحسب هذه المرأة، فإن الإعدامات الواسعة للمتظاهرين، والتي أعقبت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، دفعت بعض المواطنين، في الأيام الأولى من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلى الترحيب بها. ونقلت عن طفلها قوله: “يقولون إنهم استهدفوا مكان إقامة المرشد.. كان جميع الأطفال يصرخون ويحتفلون”.

كما تحدثت عن مشاهد عبّر فيها بعض المواطنين عن فرحهم بمقتل علي خامنئي، ورددوا شعارات “الموت للديكتاتور” في شوارع طهران. وأضافت: “ربما لأول مرة، سمحنا لأنفسنا أن نصدق أن حلمنا القديم بدأ يتحقق”.

ولكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما حلّت مكانه حقائق الحياة اليومية القاسية. وأشارت إلى أن أحد أبرز التحديات هو انقطاع الإنترنت والتواصل مع العالم الخارجي، ما أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين. وكتبت: “لم يُصب أي من أقاربنا بأذى جسدي حتى الآن، لكن لا توجد ليلة هادئة”.

وأكدت أن القلق الأساسي لا يقتصر على الحرب بحد ذاتها، بل يتمثل في احتمال بقاء “نظام أكثر تسلطًا وقمعًا وعنفًا” في نهاية المطاف.

وأضافت أن مؤيدي النظام المتشددين لا يزالون نشطين، حيث يبثون كل ليلة دعاية عبر مكبرات الصوت في الشوارع للترويج للرواية الرسمية. كما أشارت إلى توسّع نقاط التفتيش، وكتبت أن التنقل داخل المدينة أصبح مقيّدًا، وأن الشباب يتم إيقافهم بشكل متكرر وفحص هواتفهم.

وقالت إنه بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، قضى كثير من الناس تلك الليلة في “قلق عميق”. وحذرت من أنه إذا لم يُلبِّ وقف إطلاق النار مطالب الناس، فسيُفسَّر ليس كسلام، بل كـ “تخلٍ عنهم”.

وفي ختام مقالها، شددت على أن الناس ما زالوا متمسكين بالأمل: “نحن ننتظر، ونحاول بكل الطرق أن نؤمن بأن النور سينتصر في النهاية على هذا الظلام”.