• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

من هتافات الفرح إلى القلق العميق.. سكان طهران يخشون احتمال بقاء “نظام أكثر قمعًا وعنفًا”

10 أبريل 2026، 14:09 غرينتش+1

قال سكان طهران إن أجواء المدينة في الأيام التي أعقبت بداية الهجمات العسكرية من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تحولت من التعبير عن الفرح في الشوارع إلى قلق عميق خلال الليل. وبحسبهم، فإن القلق الرئيسي لم يعد يقتصر على الحرب، بل يشمل أيضًا احتمال ترسيخ نظام أكثر عنفًا وقمعًا.

ووصفت امرأة إيرانية تقيم في طهران، في مقال نُشر بإحدى الصحف الأسترالية، أنه رغم ترحيب بعض المواطنين في البداية بالهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلا أنهم باتوا الآن يخشون أن يخرج النظام من هذه الأزمة بمستوى أعلى من القمع.

هذه المرأة، التي لم يُكشف عن اسمها لأسباب أمنية، شرحت في صحيفة “ذا أستراليان”، وهي من أبرز الصحف المؤثرة في أستراليا، تفاصيل الحياة اليومية في طهران بعد بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي؛ وهي عمليات، بحسب وصفها، رافقتها انفجارات ليلية، ونقاط تفتيش واسعة، وانقطاع في الاتصالات.

وذكرت: “في الواقع، تحوّل المواطنون العاديون إلى دروع بشرية في بيئة شديدة العسكرة”، مضيفة أن “شعورًا عامًا بالغضب والشك والإرهاق يهيمن على المجتمع”.

وبحسب هذه المرأة، فإن الإعدامات الواسعة للمتظاهرين، والتي أعقبت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، دفعت بعض المواطنين، في الأيام الأولى من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلى الترحيب بها. ونقلت عن طفلها قوله: “يقولون إنهم استهدفوا مكان إقامة المرشد.. كان جميع الأطفال يصرخون ويحتفلون”.

كما تحدثت عن مشاهد عبّر فيها بعض المواطنين عن فرحهم بمقتل علي خامنئي، ورددوا شعارات “الموت للديكتاتور” في شوارع طهران. وأضافت: “ربما لأول مرة، سمحنا لأنفسنا أن نصدق أن حلمنا القديم بدأ يتحقق”.

ولكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما حلّت مكانه حقائق الحياة اليومية القاسية. وأشارت إلى أن أحد أبرز التحديات هو انقطاع الإنترنت والتواصل مع العالم الخارجي، ما أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين. وكتبت: “لم يُصب أي من أقاربنا بأذى جسدي حتى الآن، لكن لا توجد ليلة هادئة”.

وأكدت أن القلق الأساسي لا يقتصر على الحرب بحد ذاتها، بل يتمثل في احتمال بقاء “نظام أكثر تسلطًا وقمعًا وعنفًا” في نهاية المطاف.

وأضافت أن مؤيدي النظام المتشددين لا يزالون نشطين، حيث يبثون كل ليلة دعاية عبر مكبرات الصوت في الشوارع للترويج للرواية الرسمية. كما أشارت إلى توسّع نقاط التفتيش، وكتبت أن التنقل داخل المدينة أصبح مقيّدًا، وأن الشباب يتم إيقافهم بشكل متكرر وفحص هواتفهم.

وقالت إنه بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، قضى كثير من الناس تلك الليلة في “قلق عميق”. وحذرت من أنه إذا لم يُلبِّ وقف إطلاق النار مطالب الناس، فسيُفسَّر ليس كسلام، بل كـ “تخلٍ عنهم”.

وفي ختام مقالها، شددت على أن الناس ما زالوا متمسكين بالأمل: “نحن ننتظر، ونحاول بكل الطرق أن نؤمن بأن النور سينتصر في النهاية على هذا الظلام”.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤولون إسرائيليون: "النظام الجديد" في إيران أكثر تطرفًا ويعيد بناء قدراته الصاروخية

10 أبريل 2026، 10:11 غرينتش+1
مسؤولون إسرائيليون: "النظام الجديد" في إيران أكثر تطرفًا ويعيد بناء قدراته الصاروخية
100%

كشفت تقارير عسكرية إسرائيلية حديثة عن تحول جذري في هيكلية القيادة الإيرانية، واصفةً إياها بأنها باتت "أكثر تشددًا" من أي وقت مضى وأقل استجابةً للمبادرات الدبلوماسية. جاء ذلك في تقييم أمني عُرض خلال جلسة سرية في "الكنيست"، ونقلت تفاصيله شبكة "i24" الإخبارية.

ووفقًا لمسؤولي الجيش الإسرائيلي، فقد حققت العمليات العسكرية الأخيرة "نتائج مبهرة" شملت تدمير أنظمة صاروخية حيوية وبنى تحتية مخصصة للإطلاق. ومع ذلك، أطلق المسؤولون تحذيرًا شديد اللهجة من أن طهران بدأت بالفعل عملية "إعادة بناء سريعة" لقدراتها، مع التركيز المكثف على استئناف خطوط إنتاج الصواريخ التي تضررت.

وفي هذا السياق، صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي، بوعز بسموت، عقب بأن احتمالية تجدد المواجهات العسكرية تظل قائمة في الأيام المقبلة، واصفًا الوضع الراهن بأنه "مجرد مرحلة مؤقتة" وهدنة شائكة قد لا تصمد طويلًا.

ظهور "مجتبى خامنئي" ورسائل طهران المتشددة

على الجانب الآخر، رصد التقرير تحركات سياسية بارزة في طهران؛ حيث أصدر المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، بيانًا بمناسبة مرور أربعين يومًا على مقتل والده، المرشد السابق، علي خامنئي. وأكد في بيانه أن إيران "لا تسعى للحرب"، مستدركًا بلهجة حازمة: "لكننا لن نتنازل عن حقوقنا".

ورغم اعترافه بوقوع خسائر ميدانية، ادعى مجتبى خامنئي أن القوات المسلحة حولت المعركة إلى "انتصار عظيم"، موجهًا تحذيرًا لدول المنطقة من الاعتماد على ما وصفها بـ "الوعود الزائفة".

وساطة باكستانية وتوتر تحت الرماد

دبلوماسيًا، كشف مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، أن طهران كانت "على وشك الرد" على خروقات طالت اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، إلا أنها أحجمت عن ذلك في اللحظات الأخيرة نتيجة تدخل وساطة من باكستان. ووصف خطيب زاده الساعات المقبلة بأنها "حساسة للغاية" لمستقبل المنطقة.

"قبضة الحرس الثوري" تحكم المشهد

أجمع المسؤولون الإسرائيليون على أن التغيير في هيكل القيادة الإيرانية-بعد غياب الوجوه التقليدية السابقة- أدى إلى نشوء نظام يقع بشكل شبه كامل تحت سطوة الحرس الثوري الإيراني.

ومن أبرز ملامح هذا النظام الجديد بحسب التقديرات: غياب البراغماتية السياسية في التعامل مع الأزمات الدولية، وميل أكبر نحو الحلول العسكرية لتعويض الخسائر الميدانية، وانخفاض فرص التوصل إلى تفاهمات مستدامة وطويلة الأمد.

وتأتي هذه التقييمات في وقت يلف فيه الغموض مصير الهدنة القائمة، وسط شكوك دولية متزايدة حول قدرة الأطراف على ضبط النفس في ظل التحولات البنيوية العميقة داخل هرم السلطة في إيران.

وسط تصاعد الانتقادات لوقف إطلاق النار مع إيران.. استئناف محاكمة نتنياهو بتهم تتعلق بالفساد

9 أبريل 2026، 22:18 غرينتش+1
وسط تصاعد الانتقادات لوقف إطلاق النار مع إيران.. استئناف محاكمة نتنياهو بتهم تتعلق بالفساد
100%

في ظل تصاعد الانتقادات بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، وبعد إنهاء حالة الطوارئ التي فُرضت بسبب الحرب، أعلن المتحدث باسم المحكمة المعنية بقضايا الفساد الخاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استئناف جلسات المحكمة الأحد المقبل.

وتم إلغاء حالة الطوارئ في إسرائيل، التي أدت إلى إغلاق المدارس وأماكن العمل، مساء الأربعاء 8 أبريل (نيسان) عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان المتحدث باسم المحكمة، الذي نُشر يوم الخميس 9 أبريل: "مع إلغاء حالة الطوارئ وعودة النظام القضائي إلى العمل، ستُستأنف جلسات المحاكمة بشكل اعتيادي".

وأشار البيان إلى أن هذه الجلسات ستُعقد بين يومي الأحد والأربعاء المقبلين.

ويُعد نتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي في منصبه يُتهم بارتكاب جريمة. وهو ينفي تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة التي وُجهت إليه عام 2019 بعد سنوات من التحقيقات.

وبدأت محاكمة نتنياهو عام 2020، والتي قد تؤدي إلى أحكام بالسجن، وقد تأجلت مرارًا بسبب التزاماته الرسمية، ولا يزال موعد انتهائها غير واضح.

كما كرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلبات نتنياهو من الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، لإصدار عفو عنه، مشيرًا إلى تأثير الحضور المتكرر إلى المحكمة في قدرته على أداء مهامه.

وأعلن مكتب هرتسوغ أن قسم العفو في وزارة العدل سيجمع الآراء ويرفعها إلى المستشار القانوني للرئيس لإصدار توصية وفق الإجراءات المعتادة، حيث إن منح العفو لا يتم عادة أثناء سير المحاكمة.

نتنياهو: في حال حصولي على عفو لن أعتزل السياسة

من المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ومن المتوقع أن يواجه ائتلاف نتنياهو، الذي يعد الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، تحديات جدية لتحقيق الفوز.

إنهاء الصمت ودعم المعارضة

في أعقاب وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، كسر قادة المعارضة الإسرائيلية ووسائل الإعلام، الذين دعموا بنيامين نتنياهو بشكل واسع خلال الحرب وتوقفوا عن انتقاده، صمتهم وبدأوا بانتقاد نتائج الحرب.

ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "كارثة سياسية"، يوم الأربعاء 8 أبريل، وقال إن إسرائيل لم تكن حتى على طاولة المفاوضات عند اتخاذ قرارات تمس جوهر الأمن القومي.

وأضاف: "لم يحدث في تاريخنا كله مثل هذه الكارثة السياسية".

كما قال زعيم المعارضة إن الجيش الإسرائيلي نفذ كل ما طُلب منه، وإن الشعب أظهر صمودًا كبيرًا، لكن نتنياهو "فشل سياسيًا، وأخفق استراتيجيًا، ولم يحقق أي هدف من الأهداف التي وضعها لنفسه".

وأكد لابيد: "سيستغرق إصلاح الأضرار السياسية والاستراتيجية التي تسبب بها نتنياهو بسبب الغرور والإهمال وغياب التخطيط الاستراتيجي سنوات طويلة".

"واي نت": إسرائيل بعد حرب مكلفة تواجه تحديات أمنية أكثر تعقيدًا

ذكر موقع "واي نت" الإسرائيلي، في تقرير، يوم الأربعاء أيضـا، أنه في الوقت الذي تم فيه وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة حربًا استمرت ستة أسابيع، تشير التقديرات في إسرائيل إلى أنه لم يتم تحقيق الأهداف الأساسية للحرب، بل إن البلاد قد تواجه قيودًا أكبر وتهديدات أمنية أكثر تعقيدًا في المستقبل.

وبحسب "واي نت"، فإن إسرائيل دخلت مرحلة من الغموض والقلق بعد أكثر حروبها تكلفة في تاريخها، والتي كلفت بين 50 و60 مليار شيكل (16.2 إلى 19.4 مليار دولار) خلال نحو 40 يومًا. وبعد ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار، التزم بنيامين نتنياهو والوزراء وقادة الجيش الصمت، وتلقى المواطنون خبر توقف الحرب من مصادر خارجية.

وبحسب التقرير، لم تتحقق أي من الأهداف الرئيسية لإسرائيل في الحرب، بما في ذلك السيطرة على اليورانيوم المخصب الإيراني، وإسقاط النظام الحاكم، وتدمير القدرات الصاروخية الباليستية، وقطع دعم الجماعات الوكيلة.

وقد أدى هذا الوضع، إلى جانب صمت المسؤولين، إلى تفاقم حالة الارتباك داخل إسرائيل، خاصة لدى المواطنين الذين لجأوا لأسابيع إلى الملاجئ تحت القصف الصاروخي الإيراني، والذين يواجهون الآن أسئلة بلا إجابات.

وأشار "واي نت" إلى أنه في غياب موقف رسمي، اتخذت بعض المؤسسات المحلية قرارات بشكل مستقل، من بينها إعادة فتح المدارس، بينما لم تصدر قيادة الجبهة الداخلية تعليمات جديدة ولم ترفع القيود المرتبطة بالحرب. كما وردت تقارير متناقضة حول استمرار أو توقف العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.

رغم تهديدات المسؤولين الإيرانيين.. إسرائيل تواصل هجماتها على مواقع حزب الله في لبنان

9 أبريل 2026، 22:17 غرينتش+1
رغم تهديدات المسؤولين الإيرانيين.. إسرائيل تواصل هجماتها على مواقع حزب الله في لبنان
100%

في ظل تهديدات المسؤولين الإيرانيبن بعدم المشاركة في المفاوضات مع الولايات المتحدة إذا استمرت إسرائيل في هجومها على مواقع حزب الله في لبنان، أصدرت قوات الجيش الإسرائيلي تحذيرات جديدة لإخلاء بعض مناطق بيروت، مؤكدة أنها ستواصل هجماتها على حزب الله.

وأصدرت القوات الإسرائيلية، يوم الخميس 9 أبريل (نيسان)، تحذيرًا بالإخلاء لمحيط جنوب بيروت المعروف باسم «الضاحية»، وهو مقر حزب الله، قبل هجوم محتمل.

وحذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قائلاً: «ستواصل القوات الإسرائيلية العمليات والهجوم على البنية التحتية العسكرية التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في جميع أنحاء الضاحية. لا تهدف قوات الدفاع الإسرائيلية لإلحاق الضرر بكم، لذلك للحفاظ على سلامتكم، يجب عليكم مغادرة المنطقة فورًا».

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران وتحذيرات طهران، أعلنت إسرائيل أنها شنت يوم الأربعاء أعنف هجماتها على حزب الله.وأسفرت هذه الهجمات عن مئات القتلى والجرحى، ما دفع الحكومة اللبنانية لإعلان حداد رسمي.

كما أعلنت إسرائيل مقتل علي يوسف حرشي، ابن شقيق الأمين العام لحزب الله، نعيـم قاسم، ومستشاره المقرب، في الهجمات على بيروت، ليلة الأربعاء.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن حرشي كان أحد المقربين والمستشارين الرئيسيين لنعيـم قاسم، ولعب دورًا مهمًا في إدارة وتأمين مكتبه.

كما استهدفت الهجمات الليلية مسلكين رئيسيين تستخدمهما قوات وقادة حزب الله للتنقل من الشمال إلى جنوب نهر الليطاني، بحسب الجيش الإسرائيلي، حيث كانت هذه الطرق تُستخدم لنقل آلاف الأسلحة والصواريخ والقاذفات.

وأضاف البيان أن نحو 10 مواقع لتخزين الأسلحة والقاذفات ومراكز القيادة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان كانت أيضًا أهدافًا للهجمات.

بعض الدول الغربية تطالب بوقف الهجمات

في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل هجماتها على لبنان، طالبت بعض الدول الغربية، من بينها إسبانيا وأستراليا وفرنسا وبريطانيا، بوقف هذه الهجمات.

كما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن وقف إطلاق النار في حرب إيران يجب أن يشمل لبنان، وأضافت أن حزب الله جلب لبنان إلى الحرب ويجب نزع سلاحه.

وأفاد سفير مصر في بيروت، علاء مرسي، بأن هناك جهودًا واسعة جارية لإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

الرئيس الإيراني: استمرار الهجوم على لبنان يجعل المفاوضات بلا معنى

في الوقت نفسه، طالب المسؤولون الإيرانيون بوقف هذه الهجمات، مهددين بعدم المشاركة في المفاوضات المقررة مع الولايات المتحدة إذا لم تتوقف.

وكتب الرئيس الإيراني، مسعود پزشکیان على شبكة "إكس": «العدوان الإسرائيلي المتكرر على لبنان يشكل خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار الأول، وهو علامة خطيرة على الخداع وعدم الالتزام بالاتفاقات المحتملة».

وأضاف: «استمرار هذه الإجراءات يجعل المفاوضات بلا معنى، وأيدينا تبقى على الزناد».

كما كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس" أيضًا، بالإشارة إلى هجمات إسرائيل على لبنان: «خرق وقف إطلاق النار له تكاليف واضحة وردود فعل قوية، أوقفوا النار فورًا».

وأضاف: «لبنان وكامل محور المقاومة، كحلفاء للنظام الإيراني، يشكلون جزءًا لا يتجزأ من وقف إطلاق النار».

وتابع قاليباف: "أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، علنًا وبشكل صريح على موضوع لبنان؛ لا مكان للإنكار أو التراجع».

وفي أعقاب ارتفاع عدد الضحايا نتيجة هجمات إسرائيل على لبنان، في 8 أبريل (نيسان)، أعلن رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، يوم الخميس، أن الدوائر الحكومية ستغلق وسيتم تنكيس الأعلام حدادًا على الضحايا.

"واشنطن بوست": إيران تعتقد أنها تمتلك اليد العليا.. وترامب عليه الاستعداد لـ "حرب حاسمة"

9 أبريل 2026، 13:51 غرينتش+1
"واشنطن بوست": إيران تعتقد أنها تمتلك اليد العليا.. وترامب عليه الاستعداد لـ "حرب حاسمة"
100%

يرى تحليل نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يجب أن يستغل مهلة الأسبوعين التي حددها لإجبار النظام الإيراني على قبول شروط الولايات المتحدة، وأن يكون مستعدًا لاستئناف العمليات العسكرية وفرض نتيجة حاسمة إذا فشلت المفاوضات.

ويشير المقال، الذي كتبه مارك إيه. تيسن، كاتب خطابات الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش، إلى أن إيران تعتقد حاليًا أنها تمتلك اليد العليا، خاصة عبر استخدامها السيطرة على مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة، وتسعى لإطالة أمد المفاوضات لزيادة التكاليف السياسية والاقتصادية على واشنطن.

وقف إطلاق النار مجرد هدنة

يستشهد التحليل بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، الذي قال إن "وقف إطلاق النار مجرد هدنة"، مؤكدًا أن القوات الأميركية لا تزال مستعدة لاستئناف العمليات. ويرى الكاتب أن على ترامب إيصال هذه الرسالة بوضوح إلى طهران.

وبحسب التحليل، إذا لم تصل إيران خلال أسبوعين إلى اتفاق "مقبول"، فينبغي على ترامب استئناف العمليات العسكرية الواسعة وإنهاء الحرب "بشكل نهائي وحاسم".

سيناريوهات المرحلة النهائية للحرب

يعرض المقال مجموعة من الخيارات المقترحة للمرحلة الأخيرة من الصراع، من بينها:
* تدمير ما تبقى من القدرات الهجومية الإيرانية، بما يشمل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والصناعات الدفاعية.

* السيطرة على جزيرة خارك، بوصفها مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيراني، لزيادة الضغط الاقتصادي وإجبار طهران على التخلي عن اليورانيوم المخصب.

* إنشاء "مناطق حماية" حول مخزونات اليورانيوم وتحويلها إلى مناطق محظورة على القوات الإيرانية.

* تنفيذ ضربات موجهة ضد قيادات النظام في حال رفض الاتفاق.

* إعلان نهاية العمليات الواسعة مع اعتماد سياسة ردع لمنع إعادة بناء القدرات العسكرية وشبكات الحلفاء الإقليميين.

الدعم السري للمعارضة

يقترح التحليل أيضًا أن تعمل الولايات المتحدة على برنامج سري لدعم المعارضة الإيرانية، على غرار سياسات إدارة ريغان خلال الحرب الباردة، بهدف إضعاف النظام وربما إسقاطه على المدى الطويل.

ويؤكد الكاتب أن أي إنجاز عسكري قد يبقى مؤقتًا، ما لم يتغير النظام الإيراني، حتى لو تعرضت قيادته لضربات خلال الحرب.

تحذير من تصور ميزان القوى

يشير التحليل إلى أن قادة النظام الإيراني يعتقدون أن ترامب بحاجة إلى اتفاق أكثر منهم، وهو ما قد يمنح طهران أفضلية في المفاوضات. لذلك، يرى الكاتب أن على ترامب أن يثبت قدرته على إنهاء الحرب بشروطه حتى دون اتفاق.

ويخلص التحليل إلى أن نجاح الدبلوماسية يتطلب دعمًا بتهديد عسكري موثوق، وأنه يجب أن تدرك إيران أن "الوقت ينفد"، وأن مهلة الأسبوعين تمثل إنذارًا حقيقيًا وليس مجرد إجراء شكلي.

دبلوماسي أميركي بارز: احتمال التوصل لاتفاق مع إيران في مفاوضات باكستان "يكاد يكون صفرًا"

9 أبريل 2026، 13:09 غرينتش+1
دبلوماسي أميركي بارز: احتمال التوصل لاتفاق مع إيران في مفاوضات باكستان "يكاد يكون صفرًا"
100%

قال الدبلوماسي الأميركي البارز، بريت ماكغورك، إن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خلال أيام في باكستان "يكاد يكون صفرًا"، مؤكدًا أن "ما أُعلن حتى الآن يُظهر أن الفجوات كبيرة جدًا، ولا يوجد أي شيء قريب من اتفاق".

وأضاف ماكغورك، الذي شغل سابقًا منصب منسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، وقاد مفاوضات سرية مع إيران بشأن إطلاق سراح مواطنين أميركيين محتجزين، في مقابلة مع "سي إن إن"، مساء الأربعاء 8 أبريل (نيسان): "استنادًا إلى خبرتي في التفاوض مع الإيرانيين، أعتقد أن احتمال الدخول في مفاوضات خلال أيام في باكستان والخروج باتفاق يكاد يكون منعدمًا".

وحذّر من التسرّع في المسار الدبلوماسي، قائلاً: "بصراحة، ربما من الأفضل أن تُبطئ الولايات المتحدة العملية، وألا تدخل في مفاوضات مباشرة، إلا إذا كانت التحضيرات مكتملة بشكل جيد".

وأوضح أن الدخول في مفاوضات على مستوى نائب الرئيس الأميركي، دون إعداد كافٍ، يجعل احتمال الفشل "مرتفعًا جدًا"، وفي حال حدوثه "سيكون من الصعب جدًا إعادة بناء المسار التفاوضي".

ورغم ذلك، أبدى رغبته في نجاح الجهود، مضيفًا: "أتمنى حقًا أن تنجح هذه العملية، لكن لديّ شكوك كبيرة في حدوث أي تطور مهم في باكستان قبل نهاية هذا الأسبوع".

غياب التمهيد اللازم للمفاوضات

أشار المسؤول الأميركي السابق إلى أن مجرد عقد لقاء قد يساهم قليلاً في خفض التوتر، لكنه أكد أنه لا يرى حتى الآن مؤشرات على ذلك.

وتحدث عن رسائل متناقضة بشأن أسس التفاوض خلال أول 24 ساعة من وقف إطلاق النار، موضحًا أن عدة مقترحات طُرحت كإطار للمحادثات؛ حيث يتحدث طرف عن خطة من 15 بندًا، وآخر عن خطة من 10 بنود، مع وجود نسخ متعددة، إضافة إلى طرح دور لبنان وتباين التصريحات بين رئيس وزراء باكستان ونائب الرئيس الأميركي. وقال: "كل هذا يدل على أن هناك عملاً كثيرًا لم يُنجز بعد".

وأكد أن الدبلوماسية تتطلب عملاً تحضيريًا واسعًا قبل جمع مسؤولين رفيعي المستوى في غرفة واحدة، خصوصًا في قضايا حساسة مثل وقف الحرب أو استئنافها.

هدنة هشة ومضيق هرمز "مغلق عمليًا"

وفي جزء آخر من حديثه، استعرض ماكغورك تطورات اليوم الأول من وقف إطلاق النار، قائلاً: "شهدنا اليوم بعضًا من أكبر الهجمات الإيرانية في منطقة الخليج، شملت ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة ضد الكويت والإمارات وقطر والبحرين، وحتى هجومًا في السعودية".

وأضاف بشأن مضيق هرمز: "المضيق لا يزال غير مفتوح. في الساعات الأولى، كانت السفن مضطرة للتنسيق مع إيران ودفع رسوم للعبور، لكن لاحقًا، وبسبب الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان، أغلقت إيران المضيق بالكامل". وأوضح أن طهران تعتبر تلك الهجمات خرقًا لوقف إطلاق النار، بينما ترفض الولايات المتحدة هذا الربط.

وأشار إلى أن وصف "الهش" قد يكون توصيفًا مخففًا للوضع الحالي، مضيفًا: "عمليًا، لا يوجد وقف إطلاق نار فعلي".

تقييم سلبي للمشهد العام

وفي تقييمه العام، قال ماكغورك: "استنادًا إلى ما نراه، لا يمكنني القول إننا في وضع جيد. خلال أول 24 ساعة من الهدنة، سارت جميع المؤشرات في الاتجاه الخاطئ".

كما أكد أن سلوك طهران يُظهر أنها لم تقبل بشرط الرئيس ترامب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن. وأوضح أن "الفتح الكامل يعني العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل الحرب"، لكن الواقع أن السفن اضطرت للمرور عبر مسارات خاضعة لإيران وربما دفع رسوم، وهو ما "لا يُعد عبورًا حرًا".

واختتم بالقول: "حتى هذه اللحظة، المضيق بالتأكيد غير مفتوح".