• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خلافات حادة داخل النظام الإيراني بشأن الوفد المفاوض وتحذير أميركي قبيل محادثات إسلام آباد

10 أبريل 2026، 19:49 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بوجود خلافات داخل النظام الإيراني بشأن تشكيل الفريق المفاوض. وفي الوقت نفسه، وجّه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحذيرًا لطهران من محاولة خداع الولايات المتحدة أو المماطلة في المفاوضات المقبلة.

وقالت المصادر إن خلافًا شديدًا برز بين كبار المسؤولين في إيران حول تشكيل وفد التفاوض وصلاحياته، وذلك قبيل المحادثات بين طهران وواشنطن.

وبحسب هذه المصادر، ظهرت خلافات بين قائد الحرس الثوري وقائد القوة الجوية الفضائية من جهة، وفريق التفاوض من جهة أخرى.

ووفقًا للمعلومات، يسعى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، إلى تقييد صلاحيات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي.

كما طالب القائد العام للحرس الثوري بإدراج أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ضمن وفد التفاوض، محمدباقر ذو القدر، وهو ما قوبل برفض من فريق التفاوض الذي اعتبره لا يمتلك الخبرة اللازمة في مثل هذه المفاوضات الاستراتيجية.

وفي الوقت نفسه، شدد قائد الحرس الثوري وقائد القوة الجو- فضائية على أن الوفد المفاوض يجب ألا يناقش البرنامج الصاروخي الإيراني تحت أي ظرف.

خلافات حادة في قمة السلطة

كانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقًا بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يتعرض لضغوط مباشرة من قادة الحرس الثوري، وقائده العام، أحمد وحيدي، ما دفعه إلى تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفًا لعلي لاريجاني، بعد مقتله.

ويأتي ذلك في وقت توجه فيه نائب الرئيس الأميركي إلى باكستان، وسط تقارير متضاربة حول وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد.

فبينما ذكرت بعض وسائل الإعلام الباكستانية وصول الوفد إلى العاصمة، نفت وسائل إعلام رسمية في إيران ذلك، مؤكدة أن الوفد لم يغادر بعد.

وقال فانس، يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، قبل مغادرته واشنطن باتجاه إسلام آباد، إنه يتطلع إلى محادثات إيجابية مع إيران، لكنه حذّر من أن طهران “يجب ألا تحاول خداعنا”.

وأضاف: “نحن متحمسون للمحادثات، وأعتقد أنها ستكون إيجابية. وكما قال الرئيس الأميركي، إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية فنحن مستعدون لمد اليد. لكن إذا حاولوا خداعنا فسيواجهون فريقًا تفاوضيًا غير متسامح مع ذلك”.

دبلوماسي أميركي بارز: احتمال التوصل لاتفاق سريع شبه معدوم

قال دبلوماسي أميركي بارز إن احتمال التوصل إلى اتفاق سريع مع إيران في باكستان “يكان يكون صفرًا”، مؤكدًا أن الفجوة بين الطرفين كبيرة ولا توجد مؤشرات على قرب التوصل لاتفاق.

وتتهم واشنطن طهران باستمرار بأنها تستخدم المفاوضات للمماطلة دون رغبة حقيقية في حل الخلافات.

وكان المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، قد قال في جولات سابقة، وتحديدًا في مايو (أيار) 2025 إن إيران ستواجه “خيارات أسوأ” إذا حاولت الخداع أو كسب الوقت.

وتؤكد الولايات المتحدة أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، فيما تشدد إدارة ترامب على سياسة “تصفير التخصيب”.

تصريحات متوترة حول مضيق هرمز

جاء تحذير فانس بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتهم فيها إيران بسلوك “سيئ ومشين” فيما يتعلق بمرور ناقلات النفط في مضيق هرمز.

وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أن هناك تقارير عن قيام إيران بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، مؤكدًا ضرورة وقف ذلك فورًا. وأكد أن هذا “ليس جزءًا من الاتفاق”.

وبسبب ارتفاع أسعار النفط، تسعى واشنطن إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ومن جانبه، قال دبلوماسي أميركي بارز إن احتمال التوصل لاتفاق خلال أيام “يكاد يكون صفرًا”، مشيرًا إلى اتساع الفجوة بين الطرفين.

ألغام في مضيق هرمز
وفي تطور لافت، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن هناك احتمال وجود ألغام في مضيق هرمز.

وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان، إن “ظروف الحرب في الخليج ومضيق هرمز” قد تتضمن وجود ألغام مضادة للسفن، داعية السفن إلى التنسيق مع قواتها واستخدام طرق بديلة حتى إشعار آخر.

طهران تتمسك بمقترحها

قال نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، إن “خطة من 10 بنود” طرحتها إيران ستكون أساس المفاوضات في إسلام آباد.

وأضاف أن بلاده "لا تريد وقف إطلاق نار يسمح للعدو بإعادة تسليح نفسه وشن عدوان جديد"، على حد قوله.

في المقابل، نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تقارير تحدثت عن قبول واشنطن بشروط إيرانية، واصفًا إياها بأنها “أخبار ملفقة”.

وأكد أن أساس التفاوض هو خطة أميركية من 15 بندًا، مع إمكانية مناقشة المقترح الإيراني.

توتر إقليمي أوسع
تسعى إيران إلى إدراج وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني ضمن أي اتفاق، بينما أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن “المقاومة مستمرة حتى النفس الأخير”، داعيًا لبنان إلى عدم تقديم تنازلات غير مبررة في أي مفاوضات مقبلة.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الأناضول": إيران استهدفت سبع دول عربية بـ 6413 صاروخًا وطائرة مسيّرة خلال 41 يومًا

10 أبريل 2026، 16:47 غرينتش+1
"الأناضول": إيران استهدفت سبع دول عربية بـ 6413 صاروخًا وطائرة مسيّرة خلال 41 يومًا
100%

أفادت بيانات رسمية جمعتها وكالة «الأناضول»، بأن النظام الإيراني شن، خلال الـ 41 يومًا الماضية، هجمات بالصواريخ والطائرات مسيّرة استهدفت سبع دول عربية، واستمرت هذه الهجمات حتى خلال اليومين الأولين من وقف إطلاق النار المؤقت بين طهران وواشنطن.

وبحسب خلاصة وكالة الأنباء التركية، المنشورة يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، فقد نفّذت إيران، خلال هذه الفترة التي امتدت 41 يومًا ما لا يقل عن 6413 هجومًا باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استخدام مقاتلتين في إحدى الحالات، مستهدفة كلاً من الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت.

في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن خبراء أوكرانيين تمكنوا في عدة دول شرق أوسطية، باستخدام منظومات اعتراض، من إسقاط طائرات «شاهد» الإيرانية، قائلاً: «إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات شاهد إيرانية في عدة دول بالشرق الأوسط قبل بدء وقف إطلاق النار هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى».

وخلال الحرب الأخيرة، التقى زيلينسكي عددًا من قادة الدول الخليجية، وطرح عليهم تقديم دعم دفاعي لمواجهة الهجمات الإيرانية.

ووفقًا لبيانات «الأناضول»، فقد استمرت هذه الهجمات حتى الساعة 21:55 بتوقيت غرينتش، يوم الخميس 9 أبريل، بما في ذلك خلال اليومين الأولين من وقف إطلاق النار.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، اعتبارًا من الساعات الأولى من صباح الأربعاء 8 أبريل بتوقيت إيران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، في خطوة تهدف إلى التوصل لاتفاق أوسع ينهي النزاع المسلح، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي، مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي أسفر عن آلاف القتلى والجرحى.

وبحسب الإحصاءات، فقد أطلقت إيران في اليوم الأول من وقف إطلاق النار (8 أبريل) ما مجموعه 141 صاروخًا وطائرة مسيّرة: نحو الإمارات (17 صاروخًا و35 مسيّرة)، والسعودية (5 صواريخ و9 مسيّرات)، والكويت (28 مسيّرة)، وقطر (7 صواريخ وعدد من المسيّرات)، والبحرين (6 صواريخ و31 مسيّرة).

وفي 9 أبريل، اليوم الثاني من الهدنة، استهدفت إيران البحرين والكويت بـ 10 طائرات مسيّرة؛ 7 منها باتجاه البحرين و3 على الأقل نحو الكويت.

ومع ذلك، نفى النظام الإيراني، يوم الخميس 9 أبريل، إطلاق أي صواريخ أو طائرات مسيّرة نحو الدول الخليجية، منذ بدء وقف إطلاق النار، كما كذّبت التقارير الإعلامية بشأن استهداف منشآت في المنطقة.

ومن جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوات المسلحة لم تنفّذ «أي عمليات ضد أي دولة» خلال فترة الهدنة، مؤكدًا أن أي هجوم من قِبل طهران يتم الإعلان عنه رسميًا، وأن «العمليات مجهولة المصدر لا تعود لإيران».

إحصاءات 41 يومًا من الهجمات وعمليات الاعتراض

خلال 41 يومًا منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وردود طهران في منطقة الخليج العربي اعتبارًا من 28 فبراير الماضي، سجّلت الإمارات أعلى عدد من الهجمات، تليها الكويت، ثم السعودية، فالبحرين وقطر والأردن، بينما سجّلت عُمان أقل مستوى من الاستهداف.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم الخميس 9 أبريل، أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تم اعتراض ما مجموعه 563 صاروخًا- بينها 537 صاروخًا باليستيًا و26 صاروخ كروز- إلى جانب 2256 طائرة مسيّرة، مؤكدة أنه لم تُسجّل أي حوادث جديدة في ذلك اليوم.

كما أعلن الجيش الكويتي أن طائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية في البلاد، وذلك بعد يوم من تقارير أفادت بأنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تم اعتراض 369 صاروخًا- منها 354 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخ كروز- بالإضافة إلى 848 طائرة مسيّرة.

وأما الرياض، فلم تُصدر، حتى مساء الخميس 9 أبريل، إحصاءات محدثة، ولكن وفقًا لبيانات جمعتها وكالة «الأناضول» من وزارة الدفاع وقناة «الإخبارية» الرسمية، تم اعتراض ما لا يقل عن 104 صواريخ و916 طائرة مسيّرة في السعودية.

وأعلنت قوة دفاع البحرين أنها اعترضت ودمّرت منذ بداية الهجمات 194 صاروخًا و515 طائرة مسيّرة، مشيرة أيضًا إلى رصد سبع طائرات مسيّرة جديدة.

ولم تنشر قطر بيانات محدثة، لكن وفقًا لتجميع «الأناضول» من وزارة الدفاع القطرية، فقد استُهدفت البلاد بما لا يقل عن 227 صاروخًا و111 طائرة مسيّرة، إضافة إلى طائرتين حربيتين.

وبحسب بيانات الجيش الأردني التي جمعتها «الأناضول»، فقد استهدفت 291 صاروخًا وطائرة مسيّرة أراضي المملكة منذ بداية الحرب.

أما عُمان، فلم تصدر إحصاءات رسمية، لكن وفقًا لوكالة الأنباء العُمانية، فقد استهدفتها ما لا يقل عن 19 طائرة مسيّرة.

تصاعد التوترات وآفاق المفاوضات

تصاعدت التوترات في المنطقة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، هجومًا مشتركًا ضد إيران، أسفر عن مقتل علي خامنئي، الذي كان يشغل منصب المرشد الأعلى لإيران.

وردّت طهران بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل والأردن والعراق والدول الخليجية، التي تستضيف قواعد أميركية، كما فرضت قيودًا على مرور السفن عبر مضيق هرمز، وهي قيود لا تزال مستمرة حتى الآن.

من هتافات الفرح إلى القلق العميق.. سكان طهران يخشون احتمال بقاء “نظام أكثر قمعًا وعنفًا”

10 أبريل 2026، 14:09 غرينتش+1
من هتافات الفرح إلى القلق العميق.. سكان طهران يخشون احتمال بقاء “نظام أكثر قمعًا وعنفًا”
100%

قال سكان طهران إن أجواء المدينة في الأيام التي أعقبت بداية الهجمات العسكرية من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تحولت من التعبير عن الفرح في الشوارع إلى قلق عميق خلال الليل. وبحسبهم، فإن القلق الرئيسي لم يعد يقتصر على الحرب، بل يشمل أيضًا احتمال ترسيخ نظام أكثر عنفًا وقمعًا.

ووصفت امرأة إيرانية تقيم في طهران، في مقال نُشر بإحدى الصحف الأسترالية، أنه رغم ترحيب بعض المواطنين في البداية بالهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلا أنهم باتوا الآن يخشون أن يخرج النظام من هذه الأزمة بمستوى أعلى من القمع.

هذه المرأة، التي لم يُكشف عن اسمها لأسباب أمنية، شرحت في صحيفة “ذا أستراليان”، وهي من أبرز الصحف المؤثرة في أستراليا، تفاصيل الحياة اليومية في طهران بعد بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي؛ وهي عمليات، بحسب وصفها، رافقتها انفجارات ليلية، ونقاط تفتيش واسعة، وانقطاع في الاتصالات.

وذكرت: “في الواقع، تحوّل المواطنون العاديون إلى دروع بشرية في بيئة شديدة العسكرة”، مضيفة أن “شعورًا عامًا بالغضب والشك والإرهاق يهيمن على المجتمع”.

وبحسب هذه المرأة، فإن الإعدامات الواسعة للمتظاهرين، والتي أعقبت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، دفعت بعض المواطنين، في الأيام الأولى من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلى الترحيب بها. ونقلت عن طفلها قوله: “يقولون إنهم استهدفوا مكان إقامة المرشد.. كان جميع الأطفال يصرخون ويحتفلون”.

كما تحدثت عن مشاهد عبّر فيها بعض المواطنين عن فرحهم بمقتل علي خامنئي، ورددوا شعارات “الموت للديكتاتور” في شوارع طهران. وأضافت: “ربما لأول مرة، سمحنا لأنفسنا أن نصدق أن حلمنا القديم بدأ يتحقق”.

ولكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما حلّت مكانه حقائق الحياة اليومية القاسية. وأشارت إلى أن أحد أبرز التحديات هو انقطاع الإنترنت والتواصل مع العالم الخارجي، ما أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين. وكتبت: “لم يُصب أي من أقاربنا بأذى جسدي حتى الآن، لكن لا توجد ليلة هادئة”.

وأكدت أن القلق الأساسي لا يقتصر على الحرب بحد ذاتها، بل يتمثل في احتمال بقاء “نظام أكثر تسلطًا وقمعًا وعنفًا” في نهاية المطاف.

وأضافت أن مؤيدي النظام المتشددين لا يزالون نشطين، حيث يبثون كل ليلة دعاية عبر مكبرات الصوت في الشوارع للترويج للرواية الرسمية. كما أشارت إلى توسّع نقاط التفتيش، وكتبت أن التنقل داخل المدينة أصبح مقيّدًا، وأن الشباب يتم إيقافهم بشكل متكرر وفحص هواتفهم.

وقالت إنه بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، قضى كثير من الناس تلك الليلة في “قلق عميق”. وحذرت من أنه إذا لم يُلبِّ وقف إطلاق النار مطالب الناس، فسيُفسَّر ليس كسلام، بل كـ “تخلٍ عنهم”.

وفي ختام مقالها، شددت على أن الناس ما زالوا متمسكين بالأمل: “نحن ننتظر، ونحاول بكل الطرق أن نؤمن بأن النور سينتصر في النهاية على هذا الظلام”.

مسؤولون إسرائيليون: "النظام الجديد" في إيران أكثر تطرفًا ويعيد بناء قدراته الصاروخية

10 أبريل 2026، 10:11 غرينتش+1
مسؤولون إسرائيليون: "النظام الجديد" في إيران أكثر تطرفًا ويعيد بناء قدراته الصاروخية
100%

كشفت تقارير عسكرية إسرائيلية حديثة عن تحول جذري في هيكلية القيادة الإيرانية، واصفةً إياها بأنها باتت "أكثر تشددًا" من أي وقت مضى وأقل استجابةً للمبادرات الدبلوماسية. جاء ذلك في تقييم أمني عُرض خلال جلسة سرية في "الكنيست"، ونقلت تفاصيله شبكة "i24" الإخبارية.

ووفقًا لمسؤولي الجيش الإسرائيلي، فقد حققت العمليات العسكرية الأخيرة "نتائج مبهرة" شملت تدمير أنظمة صاروخية حيوية وبنى تحتية مخصصة للإطلاق. ومع ذلك، أطلق المسؤولون تحذيرًا شديد اللهجة من أن طهران بدأت بالفعل عملية "إعادة بناء سريعة" لقدراتها، مع التركيز المكثف على استئناف خطوط إنتاج الصواريخ التي تضررت.

وفي هذا السياق، صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي، بوعز بسموت، عقب بأن احتمالية تجدد المواجهات العسكرية تظل قائمة في الأيام المقبلة، واصفًا الوضع الراهن بأنه "مجرد مرحلة مؤقتة" وهدنة شائكة قد لا تصمد طويلًا.

ظهور "مجتبى خامنئي" ورسائل طهران المتشددة

على الجانب الآخر، رصد التقرير تحركات سياسية بارزة في طهران؛ حيث أصدر المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، بيانًا بمناسبة مرور أربعين يومًا على مقتل والده، المرشد السابق، علي خامنئي. وأكد في بيانه أن إيران "لا تسعى للحرب"، مستدركًا بلهجة حازمة: "لكننا لن نتنازل عن حقوقنا".

ورغم اعترافه بوقوع خسائر ميدانية، ادعى مجتبى خامنئي أن القوات المسلحة حولت المعركة إلى "انتصار عظيم"، موجهًا تحذيرًا لدول المنطقة من الاعتماد على ما وصفها بـ "الوعود الزائفة".

وساطة باكستانية وتوتر تحت الرماد

دبلوماسيًا، كشف مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، أن طهران كانت "على وشك الرد" على خروقات طالت اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، إلا أنها أحجمت عن ذلك في اللحظات الأخيرة نتيجة تدخل وساطة من باكستان. ووصف خطيب زاده الساعات المقبلة بأنها "حساسة للغاية" لمستقبل المنطقة.

"قبضة الحرس الثوري" تحكم المشهد

أجمع المسؤولون الإسرائيليون على أن التغيير في هيكل القيادة الإيرانية-بعد غياب الوجوه التقليدية السابقة- أدى إلى نشوء نظام يقع بشكل شبه كامل تحت سطوة الحرس الثوري الإيراني.

ومن أبرز ملامح هذا النظام الجديد بحسب التقديرات: غياب البراغماتية السياسية في التعامل مع الأزمات الدولية، وميل أكبر نحو الحلول العسكرية لتعويض الخسائر الميدانية، وانخفاض فرص التوصل إلى تفاهمات مستدامة وطويلة الأمد.

وتأتي هذه التقييمات في وقت يلف فيه الغموض مصير الهدنة القائمة، وسط شكوك دولية متزايدة حول قدرة الأطراف على ضبط النفس في ظل التحولات البنيوية العميقة داخل هرم السلطة في إيران.

وسط تصاعد الانتقادات لوقف إطلاق النار مع إيران.. استئناف محاكمة نتنياهو بتهم تتعلق بالفساد

9 أبريل 2026، 22:18 غرينتش+1
وسط تصاعد الانتقادات لوقف إطلاق النار مع إيران.. استئناف محاكمة نتنياهو بتهم تتعلق بالفساد
100%

في ظل تصاعد الانتقادات بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، وبعد إنهاء حالة الطوارئ التي فُرضت بسبب الحرب، أعلن المتحدث باسم المحكمة المعنية بقضايا الفساد الخاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استئناف جلسات المحكمة الأحد المقبل.

وتم إلغاء حالة الطوارئ في إسرائيل، التي أدت إلى إغلاق المدارس وأماكن العمل، مساء الأربعاء 8 أبريل (نيسان) عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان المتحدث باسم المحكمة، الذي نُشر يوم الخميس 9 أبريل: "مع إلغاء حالة الطوارئ وعودة النظام القضائي إلى العمل، ستُستأنف جلسات المحاكمة بشكل اعتيادي".

وأشار البيان إلى أن هذه الجلسات ستُعقد بين يومي الأحد والأربعاء المقبلين.

ويُعد نتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي في منصبه يُتهم بارتكاب جريمة. وهو ينفي تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة التي وُجهت إليه عام 2019 بعد سنوات من التحقيقات.

وبدأت محاكمة نتنياهو عام 2020، والتي قد تؤدي إلى أحكام بالسجن، وقد تأجلت مرارًا بسبب التزاماته الرسمية، ولا يزال موعد انتهائها غير واضح.

كما كرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلبات نتنياهو من الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، لإصدار عفو عنه، مشيرًا إلى تأثير الحضور المتكرر إلى المحكمة في قدرته على أداء مهامه.

وأعلن مكتب هرتسوغ أن قسم العفو في وزارة العدل سيجمع الآراء ويرفعها إلى المستشار القانوني للرئيس لإصدار توصية وفق الإجراءات المعتادة، حيث إن منح العفو لا يتم عادة أثناء سير المحاكمة.

نتنياهو: في حال حصولي على عفو لن أعتزل السياسة

من المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ومن المتوقع أن يواجه ائتلاف نتنياهو، الذي يعد الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، تحديات جدية لتحقيق الفوز.

إنهاء الصمت ودعم المعارضة

في أعقاب وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، كسر قادة المعارضة الإسرائيلية ووسائل الإعلام، الذين دعموا بنيامين نتنياهو بشكل واسع خلال الحرب وتوقفوا عن انتقاده، صمتهم وبدأوا بانتقاد نتائج الحرب.

ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "كارثة سياسية"، يوم الأربعاء 8 أبريل، وقال إن إسرائيل لم تكن حتى على طاولة المفاوضات عند اتخاذ قرارات تمس جوهر الأمن القومي.

وأضاف: "لم يحدث في تاريخنا كله مثل هذه الكارثة السياسية".

كما قال زعيم المعارضة إن الجيش الإسرائيلي نفذ كل ما طُلب منه، وإن الشعب أظهر صمودًا كبيرًا، لكن نتنياهو "فشل سياسيًا، وأخفق استراتيجيًا، ولم يحقق أي هدف من الأهداف التي وضعها لنفسه".

وأكد لابيد: "سيستغرق إصلاح الأضرار السياسية والاستراتيجية التي تسبب بها نتنياهو بسبب الغرور والإهمال وغياب التخطيط الاستراتيجي سنوات طويلة".

"واي نت": إسرائيل بعد حرب مكلفة تواجه تحديات أمنية أكثر تعقيدًا

ذكر موقع "واي نت" الإسرائيلي، في تقرير، يوم الأربعاء أيضـا، أنه في الوقت الذي تم فيه وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة حربًا استمرت ستة أسابيع، تشير التقديرات في إسرائيل إلى أنه لم يتم تحقيق الأهداف الأساسية للحرب، بل إن البلاد قد تواجه قيودًا أكبر وتهديدات أمنية أكثر تعقيدًا في المستقبل.

وبحسب "واي نت"، فإن إسرائيل دخلت مرحلة من الغموض والقلق بعد أكثر حروبها تكلفة في تاريخها، والتي كلفت بين 50 و60 مليار شيكل (16.2 إلى 19.4 مليار دولار) خلال نحو 40 يومًا. وبعد ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار، التزم بنيامين نتنياهو والوزراء وقادة الجيش الصمت، وتلقى المواطنون خبر توقف الحرب من مصادر خارجية.

وبحسب التقرير، لم تتحقق أي من الأهداف الرئيسية لإسرائيل في الحرب، بما في ذلك السيطرة على اليورانيوم المخصب الإيراني، وإسقاط النظام الحاكم، وتدمير القدرات الصاروخية الباليستية، وقطع دعم الجماعات الوكيلة.

وقد أدى هذا الوضع، إلى جانب صمت المسؤولين، إلى تفاقم حالة الارتباك داخل إسرائيل، خاصة لدى المواطنين الذين لجأوا لأسابيع إلى الملاجئ تحت القصف الصاروخي الإيراني، والذين يواجهون الآن أسئلة بلا إجابات.

وأشار "واي نت" إلى أنه في غياب موقف رسمي، اتخذت بعض المؤسسات المحلية قرارات بشكل مستقل، من بينها إعادة فتح المدارس، بينما لم تصدر قيادة الجبهة الداخلية تعليمات جديدة ولم ترفع القيود المرتبطة بالحرب. كما وردت تقارير متناقضة حول استمرار أو توقف العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.

رغم تهديدات المسؤولين الإيرانيين.. إسرائيل تواصل هجماتها على مواقع حزب الله في لبنان

9 أبريل 2026، 22:17 غرينتش+1
رغم تهديدات المسؤولين الإيرانيين.. إسرائيل تواصل هجماتها على مواقع حزب الله في لبنان
100%

في ظل تهديدات المسؤولين الإيرانيبن بعدم المشاركة في المفاوضات مع الولايات المتحدة إذا استمرت إسرائيل في هجومها على مواقع حزب الله في لبنان، أصدرت قوات الجيش الإسرائيلي تحذيرات جديدة لإخلاء بعض مناطق بيروت، مؤكدة أنها ستواصل هجماتها على حزب الله.

وأصدرت القوات الإسرائيلية، يوم الخميس 9 أبريل (نيسان)، تحذيرًا بالإخلاء لمحيط جنوب بيروت المعروف باسم «الضاحية»، وهو مقر حزب الله، قبل هجوم محتمل.

وحذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قائلاً: «ستواصل القوات الإسرائيلية العمليات والهجوم على البنية التحتية العسكرية التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في جميع أنحاء الضاحية. لا تهدف قوات الدفاع الإسرائيلية لإلحاق الضرر بكم، لذلك للحفاظ على سلامتكم، يجب عليكم مغادرة المنطقة فورًا».

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران وتحذيرات طهران، أعلنت إسرائيل أنها شنت يوم الأربعاء أعنف هجماتها على حزب الله.وأسفرت هذه الهجمات عن مئات القتلى والجرحى، ما دفع الحكومة اللبنانية لإعلان حداد رسمي.

كما أعلنت إسرائيل مقتل علي يوسف حرشي، ابن شقيق الأمين العام لحزب الله، نعيـم قاسم، ومستشاره المقرب، في الهجمات على بيروت، ليلة الأربعاء.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن حرشي كان أحد المقربين والمستشارين الرئيسيين لنعيـم قاسم، ولعب دورًا مهمًا في إدارة وتأمين مكتبه.

كما استهدفت الهجمات الليلية مسلكين رئيسيين تستخدمهما قوات وقادة حزب الله للتنقل من الشمال إلى جنوب نهر الليطاني، بحسب الجيش الإسرائيلي، حيث كانت هذه الطرق تُستخدم لنقل آلاف الأسلحة والصواريخ والقاذفات.

وأضاف البيان أن نحو 10 مواقع لتخزين الأسلحة والقاذفات ومراكز القيادة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان كانت أيضًا أهدافًا للهجمات.

بعض الدول الغربية تطالب بوقف الهجمات

في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل هجماتها على لبنان، طالبت بعض الدول الغربية، من بينها إسبانيا وأستراليا وفرنسا وبريطانيا، بوقف هذه الهجمات.

كما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن وقف إطلاق النار في حرب إيران يجب أن يشمل لبنان، وأضافت أن حزب الله جلب لبنان إلى الحرب ويجب نزع سلاحه.

وأفاد سفير مصر في بيروت، علاء مرسي، بأن هناك جهودًا واسعة جارية لإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

الرئيس الإيراني: استمرار الهجوم على لبنان يجعل المفاوضات بلا معنى

في الوقت نفسه، طالب المسؤولون الإيرانيون بوقف هذه الهجمات، مهددين بعدم المشاركة في المفاوضات المقررة مع الولايات المتحدة إذا لم تتوقف.

وكتب الرئيس الإيراني، مسعود پزشکیان على شبكة "إكس": «العدوان الإسرائيلي المتكرر على لبنان يشكل خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار الأول، وهو علامة خطيرة على الخداع وعدم الالتزام بالاتفاقات المحتملة».

وأضاف: «استمرار هذه الإجراءات يجعل المفاوضات بلا معنى، وأيدينا تبقى على الزناد».

كما كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس" أيضًا، بالإشارة إلى هجمات إسرائيل على لبنان: «خرق وقف إطلاق النار له تكاليف واضحة وردود فعل قوية، أوقفوا النار فورًا».

وأضاف: «لبنان وكامل محور المقاومة، كحلفاء للنظام الإيراني، يشكلون جزءًا لا يتجزأ من وقف إطلاق النار».

وتابع قاليباف: "أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، علنًا وبشكل صريح على موضوع لبنان؛ لا مكان للإنكار أو التراجع».

وفي أعقاب ارتفاع عدد الضحايا نتيجة هجمات إسرائيل على لبنان، في 8 أبريل (نيسان)، أعلن رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، يوم الخميس، أن الدوائر الحكومية ستغلق وسيتم تنكيس الأعلام حدادًا على الضحايا.