• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واشنطن بوست": إيران تعتقد أنها تمتلك اليد العليا.. وترامب عليه الاستعداد لـ "حرب حاسمة"

9 أبريل 2026، 13:51 غرينتش+1

يرى تحليل نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يجب أن يستغل مهلة الأسبوعين التي حددها لإجبار النظام الإيراني على قبول شروط الولايات المتحدة، وأن يكون مستعدًا لاستئناف العمليات العسكرية وفرض نتيجة حاسمة إذا فشلت المفاوضات.

ويشير المقال، الذي كتبه مارك إيه. تيسن، كاتب خطابات الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش، إلى أن إيران تعتقد حاليًا أنها تمتلك اليد العليا، خاصة عبر استخدامها السيطرة على مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة، وتسعى لإطالة أمد المفاوضات لزيادة التكاليف السياسية والاقتصادية على واشنطن.

وقف إطلاق النار مجرد هدنة

يستشهد التحليل بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، الذي قال إن "وقف إطلاق النار مجرد هدنة"، مؤكدًا أن القوات الأميركية لا تزال مستعدة لاستئناف العمليات. ويرى الكاتب أن على ترامب إيصال هذه الرسالة بوضوح إلى طهران.

وبحسب التحليل، إذا لم تصل إيران خلال أسبوعين إلى اتفاق "مقبول"، فينبغي على ترامب استئناف العمليات العسكرية الواسعة وإنهاء الحرب "بشكل نهائي وحاسم".

سيناريوهات المرحلة النهائية للحرب

يعرض المقال مجموعة من الخيارات المقترحة للمرحلة الأخيرة من الصراع، من بينها:
* تدمير ما تبقى من القدرات الهجومية الإيرانية، بما يشمل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والصناعات الدفاعية.

* السيطرة على جزيرة خارك، بوصفها مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيراني، لزيادة الضغط الاقتصادي وإجبار طهران على التخلي عن اليورانيوم المخصب.

* إنشاء "مناطق حماية" حول مخزونات اليورانيوم وتحويلها إلى مناطق محظورة على القوات الإيرانية.

* تنفيذ ضربات موجهة ضد قيادات النظام في حال رفض الاتفاق.

* إعلان نهاية العمليات الواسعة مع اعتماد سياسة ردع لمنع إعادة بناء القدرات العسكرية وشبكات الحلفاء الإقليميين.

الدعم السري للمعارضة

يقترح التحليل أيضًا أن تعمل الولايات المتحدة على برنامج سري لدعم المعارضة الإيرانية، على غرار سياسات إدارة ريغان خلال الحرب الباردة، بهدف إضعاف النظام وربما إسقاطه على المدى الطويل.

ويؤكد الكاتب أن أي إنجاز عسكري قد يبقى مؤقتًا، ما لم يتغير النظام الإيراني، حتى لو تعرضت قيادته لضربات خلال الحرب.

تحذير من تصور ميزان القوى

يشير التحليل إلى أن قادة النظام الإيراني يعتقدون أن ترامب بحاجة إلى اتفاق أكثر منهم، وهو ما قد يمنح طهران أفضلية في المفاوضات. لذلك، يرى الكاتب أن على ترامب أن يثبت قدرته على إنهاء الحرب بشروطه حتى دون اتفاق.

ويخلص التحليل إلى أن نجاح الدبلوماسية يتطلب دعمًا بتهديد عسكري موثوق، وأنه يجب أن تدرك إيران أن "الوقت ينفد"، وأن مهلة الأسبوعين تمثل إنذارًا حقيقيًا وليس مجرد إجراء شكلي.

الأكثر مشاهدة

اقتصاد إيران.. في ظل وقف إطلاق النار
1

اقتصاد إيران.. في ظل وقف إطلاق النار

2

دبلوماسي أميركي بارز: احتمال التوصل لاتفاق مع إيران في مفاوضات باكستان "يكاد يكون صفرًا"

3

مسؤولون إسرائيليون: "النظام الجديد" في إيران أكثر تطرفًا ويعيد بناء قدراته الصاروخية

4

"واشنطن بوست": إيران تعتقد أنها تمتلك اليد العليا.. وترامب عليه الاستعداد لـ "حرب حاسمة"

5

وسط تصاعد الانتقادات لوقف إطلاق النار مع إيران.. استئناف محاكمة نتنياهو بتهم تتعلق بالفساد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دبلوماسي أميركي بارز: احتمال التوصل لاتفاق مع إيران في مفاوضات باكستان "يكاد يكون صفرًا"

9 أبريل 2026، 13:09 غرينتش+1

قال الدبلوماسي الأميركي البارز، بريت ماكغورك، إن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خلال أيام في باكستان "يكاد يكون صفرًا"، مؤكدًا أن "ما أُعلن حتى الآن يُظهر أن الفجوات كبيرة جدًا، ولا يوجد أي شيء قريب من اتفاق".

وأضاف ماكغورك، الذي شغل سابقًا منصب منسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، وقاد مفاوضات سرية مع إيران بشأن إطلاق سراح مواطنين أميركيين محتجزين، في مقابلة مع "سي إن إن"، مساء الأربعاء 8 أبريل (نيسان): "استنادًا إلى خبرتي في التفاوض مع الإيرانيين، أعتقد أن احتمال الدخول في مفاوضات خلال أيام في باكستان والخروج باتفاق يكاد يكون منعدمًا".

وحذّر من التسرّع في المسار الدبلوماسي، قائلاً: "بصراحة، ربما من الأفضل أن تُبطئ الولايات المتحدة العملية، وألا تدخل في مفاوضات مباشرة، إلا إذا كانت التحضيرات مكتملة بشكل جيد".

وأوضح أن الدخول في مفاوضات على مستوى نائب الرئيس الأميركي، دون إعداد كافٍ، يجعل احتمال الفشل "مرتفعًا جدًا"، وفي حال حدوثه "سيكون من الصعب جدًا إعادة بناء المسار التفاوضي".

ورغم ذلك، أبدى رغبته في نجاح الجهود، مضيفًا: "أتمنى حقًا أن تنجح هذه العملية، لكن لديّ شكوك كبيرة في حدوث أي تطور مهم في باكستان قبل نهاية هذا الأسبوع".

غياب التمهيد اللازم للمفاوضات

أشار المسؤول الأميركي السابق إلى أن مجرد عقد لقاء قد يساهم قليلاً في خفض التوتر، لكنه أكد أنه لا يرى حتى الآن مؤشرات على ذلك.

وتحدث عن رسائل متناقضة بشأن أسس التفاوض خلال أول 24 ساعة من وقف إطلاق النار، موضحًا أن عدة مقترحات طُرحت كإطار للمحادثات؛ حيث يتحدث طرف عن خطة من 15 بندًا، وآخر عن خطة من 10 بنود، مع وجود نسخ متعددة، إضافة إلى طرح دور لبنان وتباين التصريحات بين رئيس وزراء باكستان ونائب الرئيس الأميركي. وقال: "كل هذا يدل على أن هناك عملاً كثيرًا لم يُنجز بعد".

وأكد أن الدبلوماسية تتطلب عملاً تحضيريًا واسعًا قبل جمع مسؤولين رفيعي المستوى في غرفة واحدة، خصوصًا في قضايا حساسة مثل وقف الحرب أو استئنافها.

هدنة هشة ومضيق هرمز "مغلق عمليًا"

وفي جزء آخر من حديثه، استعرض ماكغورك تطورات اليوم الأول من وقف إطلاق النار، قائلاً: "شهدنا اليوم بعضًا من أكبر الهجمات الإيرانية في منطقة الخليج، شملت ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة ضد الكويت والإمارات وقطر والبحرين، وحتى هجومًا في السعودية".

وأضاف بشأن مضيق هرمز: "المضيق لا يزال غير مفتوح. في الساعات الأولى، كانت السفن مضطرة للتنسيق مع إيران ودفع رسوم للعبور، لكن لاحقًا، وبسبب الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان، أغلقت إيران المضيق بالكامل". وأوضح أن طهران تعتبر تلك الهجمات خرقًا لوقف إطلاق النار، بينما ترفض الولايات المتحدة هذا الربط.

وأشار إلى أن وصف "الهش" قد يكون توصيفًا مخففًا للوضع الحالي، مضيفًا: "عمليًا، لا يوجد وقف إطلاق نار فعلي".

تقييم سلبي للمشهد العام

وفي تقييمه العام، قال ماكغورك: "استنادًا إلى ما نراه، لا يمكنني القول إننا في وضع جيد. خلال أول 24 ساعة من الهدنة، سارت جميع المؤشرات في الاتجاه الخاطئ".

كما أكد أن سلوك طهران يُظهر أنها لم تقبل بشرط الرئيس ترامب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن. وأوضح أن "الفتح الكامل يعني العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل الحرب"، لكن الواقع أن السفن اضطرت للمرور عبر مسارات خاضعة لإيران وربما دفع رسوم، وهو ما "لا يُعد عبورًا حرًا".

واختتم بالقول: "حتى هذه اللحظة، المضيق بالتأكيد غير مفتوح".

"نيويورك تايمز": اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران "هشّ" وجعل العالم "في وضع أسوأ مما سبق"

9 أبريل 2026، 10:50 غرينتش+1

حذّرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تحليل لها، من أن وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أنه بعث الأمل في خفض التوترات، أظهر منذ ساعاته الأولى علامات على الهشاشة، وقد يؤدي- حتى في حال انتهاء الحرب- إلى جعل العالم "في وضع أسوأ مما كان عليه".

وجاء في التحليل أنه بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وقف إطلاق النار، أثارت التطورات الميدانية شكوكًا جدية حول استمراره. ومن بين المؤشرات على ذلك، الهجمات الواسعة التي شنّتها إسرائيل على مناطق مكتظة في لبنان، وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص. وفي الوقت نفسه، أفادت الدول الخليجية بوقوع هجمات جديدة من جانب إيران، بينما لا يزال وضع مضيق هرمز، الذي يُعد إعادة فتحه أحد الأهداف الرئيسية للهدنة، غير واضح.

وترى الصحيفة أن هذه المعطيات تشير إلى أنه حتى إذا توقفت المواجهات، فإن آثار الحرب ستستمر في التأثير على توازنات القوى الإقليمية والاقتصاد العالمي. ويؤكد التحليل أن العديد من الخبراء يعتقدون أن إيران خرجت من هذه الحرب وهي في موقع أقوى.

وفي جزء آخر، يسلط التحليل الضوء على الفجوة العميقة بين مطالب طهران وواشنطن. فقد طالبت إيران في مقترحها بالسيطرة على مضيق هرمز، والحفاظ على حق تخصيب اليورانيوم، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة، والحصول على تعويضات، وهي مطالب وُصفت بأنها "قصوى" ويصعب على الولايات المتحدة قبولها. في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن الخطة التي وصفها الرئيس الأميركي بأنها "قابلة للتفاوض" تختلف عن المقترح الرسمي الإيراني.

كما يبرز التحليل التباين في تقييم نتائج الحرب؛ ففي حين تحدث دونالد ترامب عن تحقيق الأهداف العسكرية، تشير "نيويورك تايمز" إلى أن العديد من هذه الأهداف لم يتحقق، بما في ذلك القضاء الكامل على البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني أو انهيار النظام. فما زالت إيران تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المخصب، وجزء من قدراتها الصاروخية، كما أن شبكة حلفائها الإقليميين لا تزال قائمة رغم تعرضها للضعف.

وتضيف الصحيفة أن أبرز مكاسب إيران ربما يتمثل في تثبيت قدرتها على التأثير في سوق الطاقة العالمية. فسيطرتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من نفط العالم، منحتها ورقة ضغط يُعتقد أنها قد تكون أكثر تأثيرًا حتى من برنامجها النووي، لأنها باتت ملموسة على أرض الواقع.

كما تشير "نيويورك تايمز" إلى استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة، موضحة أنه حتى في حال إعادة فتح المضيق بالكامل، فإن العودة إلى الوضع الطبيعي ستستغرق وقتًا، ومن المرجح أن تبقى أسعار الطاقة أعلى مما كانت عليه قبل الحرب، مع إدراج مخاطر جيوسياسية جديدة بشكل دائم في الأسعار.

ويؤكد التقرير أنه رغم قِصر مدة هذه الحرب، فإن تداعياتها قد تكون عميقة وطويلة الأمد. ويخلص إلى أن العالم أصبح نتيجة هذا الصراع أكثر هشاشة، ويواجه مستوى أعلى من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، وهو وضع لن يزول بسهولة حتى مع انتهاء الحرب رسميًا.

الصين وباكستان تقودان دبلوماسية وقف إطلاق النار.. طهران وواشنطن يتفاوضان في إسلام ‌آباد

8 أبريل 2026، 16:55 غرينتش+1

رحبت الصين بوقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأعلنت أنها قامت بـ «جهود» لوقف الاشتباكات. وأظهرت التقارير أن بكين، إلى جانب إسلام ‌آباد، لعبت دورًا مهمًا في دفع طهران إلى طاولة المفاوضات، التي من المقرر أن تستضيفها باكستان يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان).

وبعد الاتفاق على وقف إطلاق النار، رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الأربعاء 8 أبريل، بالاتفاق مؤكّدًا دعم بكين لجهود باكستان في هذا الإطار.

وأشار إلى أن الصين تؤكد على تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة الخليجية والشرق الأوسط من خلال الدبلوماسية، مضيفًا أن بكين سعت إلى «تحقيق وقف إطلاق النار وتسوية النزاع سياسيًا».

ردود الفعل العالمية ووقف إطلاق النار

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن فجر الأربعاء 8 أبريل، وقفًا مؤقتًا لإطلاق نار مشروطًا بـ «إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن»، ووصف الاتفاق بأنه «انتصار كامل وشامل»، وأكد أن الولايات المتحدة ستوقف هجماتها على إيران لمدة أسبوعين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية الباكستانية، تأثرت أيضًا بالضغوط الصينية لتقبل هذا الاتفاق.

وكانت بكين قد شجعت طهران على مزيد من المرونة في المفاوضات، بسبب القلق من التداعيات الاقتصادية لتهديدات الولايات المتحدة باستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.

الضغط على البنية التحتية يدفع طهران لقبول وقف إطلاق النار

أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلاً عن مسؤول مشارك في المفاوضات، بأن الحكومة الصينية وجي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، لعبا دورًا في التوصل إلى الاتفاق مع اقتراب الموعد النهائي.

وتعتبر الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وقد حافظت في السنوات الأخيرة على علاقاتها الاقتصادية مع طهران ومع الدول الخليجية في الوقت نفسه. ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، ارتفعت حصة صادرات النفط الإيراني إلى الصين من نحو 30 في المائة قبل عقد إلى ما يقارب إجمالي صادرات البلاد.

ويقول المحللون إن هذا الاعتماد الاقتصادي المتبادل دفع بكين إلى دفع طهران لقبول وقف إطلاق النار المؤقت في اللحظات الأخيرة.

باكستان.. الوسيط النهائي

أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، فجر الأربعاء 8 أبريل، في منشور على منصة «إكس» أن إيران والولايات المتحدة وحلفاءهما وافقوا على وقف إطلاق نار فوري «في كل المناطق، بما في ذلك لبنان»، وأن هذا الوقف «يبدأ من هذه اللحظة».

ودعا شريف في منشوره الوفود الأميركية والإيرانية إلى زيارة إسلام ‌آباد، يوم الجمعة 10 أبريل الجاري، للتوصل إلى اتفاق نهائي يهدف إلى حل جميع الخلافات.

وتتمتع باكستان بعلاقات وثيقة مع طهران، وكانت إحدى القنوات الرئيسية لتمرير اقتراح وقف إطلاق النار المؤقت.

ووفقًا لوكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، سيشارك في مفاوضات الجمعة وفد إيران برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس، جي دي فانس.

ولكن وكالة "تسنيم" نفت أن يكون قاليباف رئيس الوفد الإيراني، وأشارت إلى أن هوية ممثل طهران في هذه المفاوضات لم تتضح بعد.

وأثناء استعدادات وقف إطلاق النار المؤقت، قالت باكستان لوكالة "رويترز"، يوم أمس الثلاثاء 7 أبريل، إنه في حال توسع الحرب، ستقف إلى جانب السعودية؛ بموجب اتفاقية الدفاع المبرمة بينهما.

غموض بشأن مضيق هرمز.. ردود فعل عالمية واسعة على وقف إطلاق النار المؤقت بين طهران وواشنطن

8 أبريل 2026، 16:05 غرينتش+1

رغم استمرار الغموض بشأن وضع مضيق هرمز وآفاق المفاوضات المحتملة بين طهران وواشنطن، فقد قوبل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت للحرب في إيران بترحيب واسع من المجتمع الدولي.

وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كایا كالاس، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، في رسالة على منصة "إكس" أن هذا الاتفاق "يوفر فرصة ضرورية لتقليل التهديدات، ووقف الهجمات الصاروخية، واستئناف الملاحة، وتهيئة المجال للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق مستدام".

وأكدت كالاس ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام عبور السفن. كما أشارت إلى محادثتها مع وزير خارجية باكستان، إسحاق دار، معربة عن تقديرها لدور إسلام‌ آباد في التوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت.

وأضافت: "يجب أن تبقى أبواب الوساطة مفتوحة، لأن جذور الحرب الأساسية ما زالت دون حل".

ومن جهتها، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خفض التوتر في المنطقة بأنه "أمر بالغ الأهمية"، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار المؤقت يساعد في ذلك.

وأضافت أن "مواصلة المفاوضات للتوصل إلى حل دائم ذات أهمية كبيرة، وسنواصل التنسيق مع شركائنا لتحقيق هذا الهدف".

دعم ألمانيا وأوكرانيا وبريطانيا وبولندا

أعلن مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، أن برلين ستتخذ إجراءات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن وقف القتال يجب أن يكون "الخطوة الأولى الحيوية نحو سلام دائم".

وتوجه رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، إلى المنطقة لدعم وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن هذا الاتفاق "سيمنح لحظة من الهدوء للمنطقة والعالم"، لكنه شدد على ضرورة تحويله إلى "اتفاق دائم".

ورحب ، رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده مستعدة للرد بالمثل إذا أوقفت روسيا هجماتها.

كما أعرب وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش عن أمله في استمرار الهدنة وتحولها إلى وقف دائم لإطلاق النار.

ترحيب دول المنطقة

رحبت وزارة الخارجية القطرية بالاتفاق، مؤكدة أهمية ضمان الأمن البحري وحرية الملاحة واستمرار التجارة وفق القوانين الدولية.

كما رحبت سلطنة عُمان بالهدنة، وأشادت بدور باكستان، مؤكدة ضرورة مواصلة الجهود لإيجاد حل جذري ينهي الأزمة بشكل دائم. وقال وزير النقل العماني، سعيد المعولي، إنه لا يمكن فرض رسوم على عبور السفن من مضيق هرمز وفق الاتفاقات.

ورحبت كل من أذربيجان والسعودية وتركيا وإقليم كردستان العراق بالاتفاق، مع التأكيد على أهمية الالتزام به وتحويله إلى استقرار دائم في المنطقة.

يوم كبير للسلام العالمي

من جانبه وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاتفاق بأنه "يوم كبير للسلام العالمي"، مؤكداً أن بلاده ستراقب تنفيذه.

وكان ترامب قد أعلن قبل ساعات من مهلة الهجوم على البنية التحتية الإيرانية موافقته على تعليق القصف لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن الاتفاق "ثنائي" ومشروط بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن.

ومن جانبه، أعرب السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، عن أمله في إنهاء "عصر العنف" عبر الدبلوماسية، مع التأكيد على ضرورة كبح البرنامج النووي الإيراني.

وفي المقابل، وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، القرار بأنه "تراجع" من جانب ترامب.

ردود الفعل في إسرائيل

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دعم تل أبيب لوقف إطلاق النار، مع التأكيد على أنه لا يشمل لبنان.

وفي المقابل، انتقد زعيم المعارضة، يائير لابيد، الاتفاق بشدة، معتبرًا أنه "فشل سياسي واستراتيجي"، وأن إسرائيل تم تهميشها في قرارات أمنية مهمة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولين إسرائيليين قلقون من الاتفاق ويرغبون في تحقيق مكاسب أكبر في الحرب مع إيران.

استمرار التفاعلات الدولية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن إنهاء القتال فوراً ضروري لحماية المدنيين.

كما رحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بالاتفاق، واعتبره خطوة إيجابية لخفض التوتر.

وأعرب البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عن "ارتياحه الكبير" لإعلان وقف إطلاق النار.

وفي شرق آسيا، رحب رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، بالاتفاق، داعيًا إلى تحويل الخطة الإيرانية ذات النقاط العشر إلى اتفاق سلام شامل، فيما دعت إندونيسيا إلى احترام السيادة واللجوء إلى الدبلوماسية.

"واي.نت": التهديد باستهداف البنى التحتية والدمار الشامل أرغم إيران على قبول الهدنة المؤقتة

8 أبريل 2026، 10:44 غرينتش+1

رغم استمرار الهجمات الصاروخية والمواقف المتشددة، اتجه النظام الإيراني، تحت ضغط التهديد باستهداف البنى التحتية الحيوية والدمار الشامل، نحو قبول هدنة مؤقتة.

وكتب رون بن يشاي، المحلل في موقع "واي نت" الإسرائيلي، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وافق على هدنة لمدة أسبوعين، بشرط «إعادة فتح مضيق هرمز فورًا»، إلا أن هذا الشرط لم يتحقق حتى نهاية اليوم في واشنطن.

ووصف ترامب الهدنة المؤقتة مع إيران بأنها «انتصار كامل» و«يوم عظيم للسلام العالمي»، مشيرًا إلى أن ملف اليورانيوم «سيُحسم بالكامل».

ووفقًا للمحلل بن يشاي، فإنه يتعين على طهران لإعادة فتح هذا الممر المائي أن تعلن رسميًا حرية مرور السفن، وأن توضح ما إذا كانت ستفرض شروطًا على حركة العبور أم لا.

وأكد أن شركات التأمين البحري لن توافق على تغطية ناقلات النفط والسفن الكبيرة- التي بقي بعضها متوقفًا لأكثر من شهر على جانبي المضيق، إلا بعد صدور إعلان رسمي واضح.

واعتبر المحلل أن إطلاق الصواريخ من قِبل النظام الإيراني نحو وسط إسرائيل بعد تصريحات ترامب يُعد مؤشرًا سلبيًا، ويدخل ضمن النمط المعروف لطهران وحلفائها لإظهار أنها «لم تستسلم» أمام جمهورها الداخلي.

وأضاف أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كانت قد توقعت مثل هذا السلوك.

كما أشار إلى خطة من 10 بنود قدمها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى واشنطن، موضحًا أن مراجعتها تظهر أن طهران لم تتراجع بعد عن مواقفها الأساسية.

ومع ذلك، أكد الموقع أنه من المبكر تقييم نجاح هذه الهدنة، وأن عودة الاستقرار الكامل تعتمد على إعادة فتح مضيق هرمز فعليًا.

وفي السياق ذاته، قال زعيم المعارضة في إسرائيل، يائير لابيد، تعليقًا على الهدنة: «بنيامين نتنياهو فشل سياسيًا وأخفق استراتيجيًا».

وأشار بن يشاي إلى أن النظام الإيراني، رغم محاولته إظهار «الانتصار عبر عدم الهزيمة»، كان أول من تراجع تحت الضغط.

وأوضح أن التهديد الأميركي باستهداف البنية التحتية الحيوية- مثل محطات الكهرباء والجسور، وخاصة جزيرة خارك، وهي محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران- كان عاملًا حاسمًا في هذا التحول.

وأضاف أن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية مرتبطة بالحرس الثوري، مثل الجسور وخطوط السكك الحديدية ومصانع الصلب والمنشآت البتروكيميائية، زادت من الضغط الداخلي على النظام، نظرًا لأهمية هذه المنشآت للاقتصاد وتوفير الوظائف لعشرات الآلاف.

وذكر أن النظام الإيراني تركز في هذه المرحلة بشكل أساسي على بقائها، وتحاول في الوقت نفسه منع تصاعد السخط الداخلي وتجنب إظهار الضعف.

وبحسب التحليل، لا تزال هناك ثلاث قضايا عالقة، وهي: استمرار إغلاق مضيق هرمز، والاحتفاظ بمخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران، واستمرار هيكل السلطة الحالي في النظام الإيراني.

وفي الختام، أشار إلى أن تركيز السلطة في طهران أصبح أكثر من أي وقت مضى بيد كبار قادة الحرس الثوري ورجال الدين المتحالفين معهم، وهو ما قد يؤثر على مسار التطورات المستقبلية.