• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أحزاب كردستان إيران: وقف إطلاق النار يجب ألا يتحول إلى فرصة للنظام لإعادة بناء قدراته

10 أبريل 2026، 17:43 غرينتش+1

أكّد "ائتلاف الأحزاب السياسية في كردستان إيران"، في بيان، بشأن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، "مسؤولية النظام عن الحرب والدمار"، مضيفًا: "إن بدء الحرب وانهيار أمن المنطقة هو نتيجة مباشرة لسياسات التصعيد التي ينتهجها النظام الإيراني".

وأضاف الائتلاف: "إن هذا النظام، عبر سعيه لامتلاك السلاح النووي، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، واتباع سياسة تصدير الثورة، ودعم الإرهاب، وتطوير برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، يدفع العالم نحو عدم الاستقرار. وقد تسببت هذه الحرب في خسائر واسعة بين المدنيين وتشريد آلاف العائلات".

وأضاف الائتلاف "نرحب بأي خطوة تؤدي إلى حقن الدماء وحماية أرواح المدنيين، لكننا نحذر من أن وقف إطلاق النار يجب ألا يتحول إلى فرصة تكتيكية للنظام لاستغلاله كما في السابق لإعادة بناء نفسه والاقتراب من امتلاك السلاح النووي. وأي اتفاق يتجاهل إرادة الشعب الإيراني لن يكون سوى سلام مؤقت وخطير".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب.. محذرًا إيران‌: تزويد السفن بـ 'أفضل الذخائر والأسلحة" تحسبًا لفشل المفاوضات

10 أبريل 2026، 17:37 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، إنه في حال لم تلتزم إيران‌ بنتائج المفاوضات أو انتهت محادثات السلام في باكستان بالفشل، فإن الولايات المتحدة ستلجأ إلى الخيار العسكري.

وأضاف أن السفن الحربية الأميركية يتم إعادة تزويدها بـ "أفضل الذخائر"، تمهيدًا لاحتمال استئناف الهجمات على إيران
.
وفي رده على سؤال حول فرص نجاح المفاوضات، قال ترامب: "خلال 24 ساعة سيتضح الأمر، وسنعرف قريبًا".

وأضاف: "نحن في مرحلة إعادة ضبط. نقوم بتحميل السفن بأفضل الذخائر وأفضل الأسلحة التي تم تصنيعها على الإطلاق، أفضل حتى من السابق عندما قمنا بتدميرهم بالكامل".

الكويت: إصابة عدد من عناصر الحرس الوطني وخسائر مادية كبيرة جراء هجوم إيراني

10 أبريل 2026، 17:34 غرينتش+1

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية تعرض عدد من المنشآت الحيوية التابعة للحرس الوطني لهجوم إيراني، ما أسفر عن إصابة عدد من العناصر.

وأوضحت الوزارة أن المصابين يتلقون العلاج حاليًا، وأن حالتهم مستقرة، فيما لحقت أضرار مادية كبيرة بتلك المنشآت.

وأضافت الوزارة أنه خلال الساعات الـ 24 الماضية، تمكنت القوات المسلحة الكويتية من التصدي لسبع طائرات مسيّرة.

كما أشارت إلى أن فريق التفتيش وإزالة المتفجرات التابع لهندسة القوات البرية تعامل مع 14 بلاغًا وفق الإجراءات المعتمدة.

"الأناضول": إيران استهدفت سبع دول عربية بـ 6413 صاروخًا وطائرة مسيّرة خلال 41 يومًا

10 أبريل 2026، 16:47 غرينتش+1

أفادت بيانات رسمية جمعتها وكالة «الأناضول»، بأن النظام الإيراني شن، خلال الـ 41 يومًا الماضية، هجمات بالصواريخ والطائرات مسيّرة استهدفت سبع دول عربية، واستمرت هذه الهجمات حتى خلال اليومين الأولين من وقف إطلاق النار المؤقت بين طهران وواشنطن.

وبحسب خلاصة وكالة الأنباء التركية، المنشورة يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، فقد نفّذت إيران، خلال هذه الفترة التي امتدت 41 يومًا ما لا يقل عن 6413 هجومًا باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استخدام مقاتلتين في إحدى الحالات، مستهدفة كلاً من الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت.

في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن خبراء أوكرانيين تمكنوا في عدة دول شرق أوسطية، باستخدام منظومات اعتراض، من إسقاط طائرات «شاهد» الإيرانية، قائلاً: «إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات شاهد إيرانية في عدة دول بالشرق الأوسط قبل بدء وقف إطلاق النار هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى».

وخلال الحرب الأخيرة، التقى زيلينسكي عددًا من قادة الدول الخليجية، وطرح عليهم تقديم دعم دفاعي لمواجهة الهجمات الإيرانية.

ووفقًا لبيانات «الأناضول»، فقد استمرت هذه الهجمات حتى الساعة 21:55 بتوقيت غرينتش، يوم الخميس 9 أبريل، بما في ذلك خلال اليومين الأولين من وقف إطلاق النار.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، اعتبارًا من الساعات الأولى من صباح الأربعاء 8 أبريل بتوقيت إيران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، في خطوة تهدف إلى التوصل لاتفاق أوسع ينهي النزاع المسلح، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي، مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي أسفر عن آلاف القتلى والجرحى.

وبحسب الإحصاءات، فقد أطلقت إيران في اليوم الأول من وقف إطلاق النار (8 أبريل) ما مجموعه 141 صاروخًا وطائرة مسيّرة: نحو الإمارات (17 صاروخًا و35 مسيّرة)، والسعودية (5 صواريخ و9 مسيّرات)، والكويت (28 مسيّرة)، وقطر (7 صواريخ وعدد من المسيّرات)، والبحرين (6 صواريخ و31 مسيّرة).

وفي 9 أبريل، اليوم الثاني من الهدنة، استهدفت إيران البحرين والكويت بـ 10 طائرات مسيّرة؛ 7 منها باتجاه البحرين و3 على الأقل نحو الكويت.

ومع ذلك، نفى النظام الإيراني، يوم الخميس 9 أبريل، إطلاق أي صواريخ أو طائرات مسيّرة نحو الدول الخليجية، منذ بدء وقف إطلاق النار، كما كذّبت التقارير الإعلامية بشأن استهداف منشآت في المنطقة.

ومن جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوات المسلحة لم تنفّذ «أي عمليات ضد أي دولة» خلال فترة الهدنة، مؤكدًا أن أي هجوم من قِبل طهران يتم الإعلان عنه رسميًا، وأن «العمليات مجهولة المصدر لا تعود لإيران».

إحصاءات 41 يومًا من الهجمات وعمليات الاعتراض

خلال 41 يومًا منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وردود طهران في منطقة الخليج العربي اعتبارًا من 28 فبراير الماضي، سجّلت الإمارات أعلى عدد من الهجمات، تليها الكويت، ثم السعودية، فالبحرين وقطر والأردن، بينما سجّلت عُمان أقل مستوى من الاستهداف.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم الخميس 9 أبريل، أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تم اعتراض ما مجموعه 563 صاروخًا- بينها 537 صاروخًا باليستيًا و26 صاروخ كروز- إلى جانب 2256 طائرة مسيّرة، مؤكدة أنه لم تُسجّل أي حوادث جديدة في ذلك اليوم.

كما أعلن الجيش الكويتي أن طائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية في البلاد، وذلك بعد يوم من تقارير أفادت بأنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تم اعتراض 369 صاروخًا- منها 354 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخ كروز- بالإضافة إلى 848 طائرة مسيّرة.

وأما الرياض، فلم تُصدر، حتى مساء الخميس 9 أبريل، إحصاءات محدثة، ولكن وفقًا لبيانات جمعتها وكالة «الأناضول» من وزارة الدفاع وقناة «الإخبارية» الرسمية، تم اعتراض ما لا يقل عن 104 صواريخ و916 طائرة مسيّرة في السعودية.

وأعلنت قوة دفاع البحرين أنها اعترضت ودمّرت منذ بداية الهجمات 194 صاروخًا و515 طائرة مسيّرة، مشيرة أيضًا إلى رصد سبع طائرات مسيّرة جديدة.

ولم تنشر قطر بيانات محدثة، لكن وفقًا لتجميع «الأناضول» من وزارة الدفاع القطرية، فقد استُهدفت البلاد بما لا يقل عن 227 صاروخًا و111 طائرة مسيّرة، إضافة إلى طائرتين حربيتين.

وبحسب بيانات الجيش الأردني التي جمعتها «الأناضول»، فقد استهدفت 291 صاروخًا وطائرة مسيّرة أراضي المملكة منذ بداية الحرب.

أما عُمان، فلم تصدر إحصاءات رسمية، لكن وفقًا لوكالة الأنباء العُمانية، فقد استهدفتها ما لا يقل عن 19 طائرة مسيّرة.

تصاعد التوترات وآفاق المفاوضات

تصاعدت التوترات في المنطقة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، هجومًا مشتركًا ضد إيران، أسفر عن مقتل علي خامنئي، الذي كان يشغل منصب المرشد الأعلى لإيران.

وردّت طهران بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل والأردن والعراق والدول الخليجية، التي تستضيف قواعد أميركية، كما فرضت قيودًا على مرور السفن عبر مضيق هرمز، وهي قيود لا تزال مستمرة حتى الآن.

خلاف حاد داخل النظام الإيراني حول تركيبة وصلاحيات وفد التفاوض مع الولايات المتحدة

10 أبريل 2026، 14:11 غرينتش+1

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بوجود خلاف حاد بين كبار المسؤولين في إيران بشأن تركيبة وصلاحيات وفد التفاوض، قبيل المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد.

وذكر التقرير أن القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، يسعى لتقليص صلاحيات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، في هذه المفاوضات.

كما طالب وحيدي بضم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، إلى الوفد، وهو ما قوبل برفض من أعضاء الوفد، الذين اعتبروا أنه يفتقر للخبرة اللازمة في المفاوضات الاستراتيجية.

وفي الوقت نفسه، شدد وحيدي وقائد القوة الجو-فضائية للحرس الثوري على ضرورة امتناع الوفد عن أي نقاش يتعلق ببرنامج الصواريخ الإيراني.

من هتافات الفرح إلى القلق العميق.. سكان طهران يخشون احتمال بقاء “نظام أكثر قمعًا وعنفًا”

10 أبريل 2026، 14:09 غرينتش+1

قال سكان طهران إن أجواء المدينة في الأيام التي أعقبت بداية الهجمات العسكرية من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تحولت من التعبير عن الفرح في الشوارع إلى قلق عميق خلال الليل. وبحسبهم، فإن القلق الرئيسي لم يعد يقتصر على الحرب، بل يشمل أيضًا احتمال ترسيخ نظام أكثر عنفًا وقمعًا.

ووصفت امرأة إيرانية تقيم في طهران، في مقال نُشر بإحدى الصحف الأسترالية، أنه رغم ترحيب بعض المواطنين في البداية بالهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلا أنهم باتوا الآن يخشون أن يخرج النظام من هذه الأزمة بمستوى أعلى من القمع.

هذه المرأة، التي لم يُكشف عن اسمها لأسباب أمنية، شرحت في صحيفة “ذا أستراليان”، وهي من أبرز الصحف المؤثرة في أستراليا، تفاصيل الحياة اليومية في طهران بعد بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي؛ وهي عمليات، بحسب وصفها، رافقتها انفجارات ليلية، ونقاط تفتيش واسعة، وانقطاع في الاتصالات.

وذكرت: “في الواقع، تحوّل المواطنون العاديون إلى دروع بشرية في بيئة شديدة العسكرة”، مضيفة أن “شعورًا عامًا بالغضب والشك والإرهاق يهيمن على المجتمع”.

وبحسب هذه المرأة، فإن الإعدامات الواسعة للمتظاهرين، والتي أعقبت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، دفعت بعض المواطنين، في الأيام الأولى من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلى الترحيب بها. ونقلت عن طفلها قوله: “يقولون إنهم استهدفوا مكان إقامة المرشد.. كان جميع الأطفال يصرخون ويحتفلون”.

كما تحدثت عن مشاهد عبّر فيها بعض المواطنين عن فرحهم بمقتل علي خامنئي، ورددوا شعارات “الموت للديكتاتور” في شوارع طهران. وأضافت: “ربما لأول مرة، سمحنا لأنفسنا أن نصدق أن حلمنا القديم بدأ يتحقق”.

ولكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما حلّت مكانه حقائق الحياة اليومية القاسية. وأشارت إلى أن أحد أبرز التحديات هو انقطاع الإنترنت والتواصل مع العالم الخارجي، ما أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين. وكتبت: “لم يُصب أي من أقاربنا بأذى جسدي حتى الآن، لكن لا توجد ليلة هادئة”.

وأكدت أن القلق الأساسي لا يقتصر على الحرب بحد ذاتها، بل يتمثل في احتمال بقاء “نظام أكثر تسلطًا وقمعًا وعنفًا” في نهاية المطاف.

وأضافت أن مؤيدي النظام المتشددين لا يزالون نشطين، حيث يبثون كل ليلة دعاية عبر مكبرات الصوت في الشوارع للترويج للرواية الرسمية. كما أشارت إلى توسّع نقاط التفتيش، وكتبت أن التنقل داخل المدينة أصبح مقيّدًا، وأن الشباب يتم إيقافهم بشكل متكرر وفحص هواتفهم.

وقالت إنه بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، قضى كثير من الناس تلك الليلة في “قلق عميق”. وحذرت من أنه إذا لم يُلبِّ وقف إطلاق النار مطالب الناس، فسيُفسَّر ليس كسلام، بل كـ “تخلٍ عنهم”.

وفي ختام مقالها، شددت على أن الناس ما زالوا متمسكين بالأمل: “نحن ننتظر، ونحاول بكل الطرق أن نؤمن بأن النور سينتصر في النهاية على هذا الظلام”.