• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصين وباكستان تقودان دبلوماسية وقف إطلاق النار.. طهران وواشنطن يتفاوضان في إسلام ‌آباد

8 أبريل 2026، 16:55 غرينتش+1

رحبت الصين بوقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأعلنت أنها قامت بـ «جهود» لوقف الاشتباكات. وأظهرت التقارير أن بكين، إلى جانب إسلام ‌آباد، لعبت دورًا مهمًا في دفع طهران إلى طاولة المفاوضات، التي من المقرر أن تستضيفها باكستان يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان).

وبعد الاتفاق على وقف إطلاق النار، رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الأربعاء 8 أبريل، بالاتفاق مؤكّدًا دعم بكين لجهود باكستان في هذا الإطار.

وأشار إلى أن الصين تؤكد على تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة الخليجية والشرق الأوسط من خلال الدبلوماسية، مضيفًا أن بكين سعت إلى «تحقيق وقف إطلاق النار وتسوية النزاع سياسيًا».

ردود الفعل العالمية ووقف إطلاق النار

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن فجر الأربعاء 8 أبريل، وقفًا مؤقتًا لإطلاق نار مشروطًا بـ «إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن»، ووصف الاتفاق بأنه «انتصار كامل وشامل»، وأكد أن الولايات المتحدة ستوقف هجماتها على إيران لمدة أسبوعين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية الباكستانية، تأثرت أيضًا بالضغوط الصينية لتقبل هذا الاتفاق.

وكانت بكين قد شجعت طهران على مزيد من المرونة في المفاوضات، بسبب القلق من التداعيات الاقتصادية لتهديدات الولايات المتحدة باستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.

الضغط على البنية التحتية يدفع طهران لقبول وقف إطلاق النار

أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلاً عن مسؤول مشارك في المفاوضات، بأن الحكومة الصينية وجي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، لعبا دورًا في التوصل إلى الاتفاق مع اقتراب الموعد النهائي.

وتعتبر الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وقد حافظت في السنوات الأخيرة على علاقاتها الاقتصادية مع طهران ومع الدول الخليجية في الوقت نفسه. ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، ارتفعت حصة صادرات النفط الإيراني إلى الصين من نحو 30 في المائة قبل عقد إلى ما يقارب إجمالي صادرات البلاد.

ويقول المحللون إن هذا الاعتماد الاقتصادي المتبادل دفع بكين إلى دفع طهران لقبول وقف إطلاق النار المؤقت في اللحظات الأخيرة.

باكستان.. الوسيط النهائي

أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، فجر الأربعاء 8 أبريل، في منشور على منصة «إكس» أن إيران والولايات المتحدة وحلفاءهما وافقوا على وقف إطلاق نار فوري «في كل المناطق، بما في ذلك لبنان»، وأن هذا الوقف «يبدأ من هذه اللحظة».

ودعا شريف في منشوره الوفود الأميركية والإيرانية إلى زيارة إسلام ‌آباد، يوم الجمعة 10 أبريل الجاري، للتوصل إلى اتفاق نهائي يهدف إلى حل جميع الخلافات.

وتتمتع باكستان بعلاقات وثيقة مع طهران، وكانت إحدى القنوات الرئيسية لتمرير اقتراح وقف إطلاق النار المؤقت.

ووفقًا لوكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، سيشارك في مفاوضات الجمعة وفد إيران برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس، جي دي فانس.

ولكن وكالة "تسنيم" نفت أن يكون قاليباف رئيس الوفد الإيراني، وأشارت إلى أن هوية ممثل طهران في هذه المفاوضات لم تتضح بعد.

وأثناء استعدادات وقف إطلاق النار المؤقت، قالت باكستان لوكالة "رويترز"، يوم أمس الثلاثاء 7 أبريل، إنه في حال توسع الحرب، ستقف إلى جانب السعودية؛ بموجب اتفاقية الدفاع المبرمة بينهما.

الأكثر مشاهدة

ترامب يحذّر: الثلاثاء آخر مهلة أمام إيران ولن يُمدد الموعد.. وهناك خيارات أشد على الطاولة
1

ترامب يحذّر: الثلاثاء آخر مهلة أمام إيران ولن يُمدد الموعد.. وهناك خيارات أشد على الطاولة

2

نيويورك تايمز تكشف تفاصيل مقترح إيران لوقف إطلاق النار

3

إسرائيل تستهدف منشآت البتروكيماويات الإيرانية مع اقتراب الموعد النهائي لمهلة ترامب

4

مدير صحيفة "كيهان" الإيرانية يصف هدنة الأسبوعين بأنها "هدية متعددة الجوانب للعدو

5

"لوموند": إيران ستستخدم مضيق "هرمز" كأداة للمساومة اقتصاديًا وسياسيًا حتى بعد انتهاء الحرب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غموض بشأن مضيق هرمز.. ردود فعل عالمية واسعة على وقف إطلاق النار المؤقت بين طهران وواشنطن

8 أبريل 2026، 16:05 غرينتش+1

رغم استمرار الغموض بشأن وضع مضيق هرمز وآفاق المفاوضات المحتملة بين طهران وواشنطن، فقد قوبل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت للحرب في إيران بترحيب واسع من المجتمع الدولي.

وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كایا كالاس، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، في رسالة على منصة "إكس" أن هذا الاتفاق "يوفر فرصة ضرورية لتقليل التهديدات، ووقف الهجمات الصاروخية، واستئناف الملاحة، وتهيئة المجال للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق مستدام".

وأكدت كالاس ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام عبور السفن. كما أشارت إلى محادثتها مع وزير خارجية باكستان، إسحاق دار، معربة عن تقديرها لدور إسلام‌ آباد في التوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت.

وأضافت: "يجب أن تبقى أبواب الوساطة مفتوحة، لأن جذور الحرب الأساسية ما زالت دون حل".

ومن جهتها، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خفض التوتر في المنطقة بأنه "أمر بالغ الأهمية"، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار المؤقت يساعد في ذلك.

وأضافت أن "مواصلة المفاوضات للتوصل إلى حل دائم ذات أهمية كبيرة، وسنواصل التنسيق مع شركائنا لتحقيق هذا الهدف".

دعم ألمانيا وأوكرانيا وبريطانيا وبولندا

أعلن مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، أن برلين ستتخذ إجراءات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن وقف القتال يجب أن يكون "الخطوة الأولى الحيوية نحو سلام دائم".

وتوجه رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، إلى المنطقة لدعم وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن هذا الاتفاق "سيمنح لحظة من الهدوء للمنطقة والعالم"، لكنه شدد على ضرورة تحويله إلى "اتفاق دائم".

ورحب ، رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده مستعدة للرد بالمثل إذا أوقفت روسيا هجماتها.

كما أعرب وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش عن أمله في استمرار الهدنة وتحولها إلى وقف دائم لإطلاق النار.

ترحيب دول المنطقة

رحبت وزارة الخارجية القطرية بالاتفاق، مؤكدة أهمية ضمان الأمن البحري وحرية الملاحة واستمرار التجارة وفق القوانين الدولية.

كما رحبت سلطنة عُمان بالهدنة، وأشادت بدور باكستان، مؤكدة ضرورة مواصلة الجهود لإيجاد حل جذري ينهي الأزمة بشكل دائم. وقال وزير النقل العماني، سعيد المعولي، إنه لا يمكن فرض رسوم على عبور السفن من مضيق هرمز وفق الاتفاقات.

ورحبت كل من أذربيجان والسعودية وتركيا وإقليم كردستان العراق بالاتفاق، مع التأكيد على أهمية الالتزام به وتحويله إلى استقرار دائم في المنطقة.

يوم كبير للسلام العالمي

من جانبه وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاتفاق بأنه "يوم كبير للسلام العالمي"، مؤكداً أن بلاده ستراقب تنفيذه.

وكان ترامب قد أعلن قبل ساعات من مهلة الهجوم على البنية التحتية الإيرانية موافقته على تعليق القصف لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن الاتفاق "ثنائي" ومشروط بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن.

ومن جانبه، أعرب السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، عن أمله في إنهاء "عصر العنف" عبر الدبلوماسية، مع التأكيد على ضرورة كبح البرنامج النووي الإيراني.

وفي المقابل، وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، القرار بأنه "تراجع" من جانب ترامب.

ردود الفعل في إسرائيل

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دعم تل أبيب لوقف إطلاق النار، مع التأكيد على أنه لا يشمل لبنان.

وفي المقابل، انتقد زعيم المعارضة، يائير لابيد، الاتفاق بشدة، معتبرًا أنه "فشل سياسي واستراتيجي"، وأن إسرائيل تم تهميشها في قرارات أمنية مهمة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولين إسرائيليين قلقون من الاتفاق ويرغبون في تحقيق مكاسب أكبر في الحرب مع إيران.

استمرار التفاعلات الدولية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن إنهاء القتال فوراً ضروري لحماية المدنيين.

كما رحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بالاتفاق، واعتبره خطوة إيجابية لخفض التوتر.

وأعرب البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عن "ارتياحه الكبير" لإعلان وقف إطلاق النار.

وفي شرق آسيا، رحب رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، بالاتفاق، داعيًا إلى تحويل الخطة الإيرانية ذات النقاط العشر إلى اتفاق سلام شامل، فيما دعت إندونيسيا إلى احترام السيادة واللجوء إلى الدبلوماسية.

"واي.نت": التهديد باستهداف البنى التحتية والدمار الشامل أرغم إيران على قبول الهدنة المؤقتة

8 أبريل 2026، 10:44 غرينتش+1

رغم استمرار الهجمات الصاروخية والمواقف المتشددة، اتجه النظام الإيراني، تحت ضغط التهديد باستهداف البنى التحتية الحيوية والدمار الشامل، نحو قبول هدنة مؤقتة.

وكتب رون بن يشاي، المحلل في موقع "واي نت" الإسرائيلي، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وافق على هدنة لمدة أسبوعين، بشرط «إعادة فتح مضيق هرمز فورًا»، إلا أن هذا الشرط لم يتحقق حتى نهاية اليوم في واشنطن.

ووصف ترامب الهدنة المؤقتة مع إيران بأنها «انتصار كامل» و«يوم عظيم للسلام العالمي»، مشيرًا إلى أن ملف اليورانيوم «سيُحسم بالكامل».

ووفقًا للمحلل بن يشاي، فإنه يتعين على طهران لإعادة فتح هذا الممر المائي أن تعلن رسميًا حرية مرور السفن، وأن توضح ما إذا كانت ستفرض شروطًا على حركة العبور أم لا.

وأكد أن شركات التأمين البحري لن توافق على تغطية ناقلات النفط والسفن الكبيرة- التي بقي بعضها متوقفًا لأكثر من شهر على جانبي المضيق، إلا بعد صدور إعلان رسمي واضح.

واعتبر المحلل أن إطلاق الصواريخ من قِبل النظام الإيراني نحو وسط إسرائيل بعد تصريحات ترامب يُعد مؤشرًا سلبيًا، ويدخل ضمن النمط المعروف لطهران وحلفائها لإظهار أنها «لم تستسلم» أمام جمهورها الداخلي.

وأضاف أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كانت قد توقعت مثل هذا السلوك.

كما أشار إلى خطة من 10 بنود قدمها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى واشنطن، موضحًا أن مراجعتها تظهر أن طهران لم تتراجع بعد عن مواقفها الأساسية.

ومع ذلك، أكد الموقع أنه من المبكر تقييم نجاح هذه الهدنة، وأن عودة الاستقرار الكامل تعتمد على إعادة فتح مضيق هرمز فعليًا.

وفي السياق ذاته، قال زعيم المعارضة في إسرائيل، يائير لابيد، تعليقًا على الهدنة: «بنيامين نتنياهو فشل سياسيًا وأخفق استراتيجيًا».

وأشار بن يشاي إلى أن النظام الإيراني، رغم محاولته إظهار «الانتصار عبر عدم الهزيمة»، كان أول من تراجع تحت الضغط.

وأوضح أن التهديد الأميركي باستهداف البنية التحتية الحيوية- مثل محطات الكهرباء والجسور، وخاصة جزيرة خارك، وهي محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران- كان عاملًا حاسمًا في هذا التحول.

وأضاف أن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية مرتبطة بالحرس الثوري، مثل الجسور وخطوط السكك الحديدية ومصانع الصلب والمنشآت البتروكيميائية، زادت من الضغط الداخلي على النظام، نظرًا لأهمية هذه المنشآت للاقتصاد وتوفير الوظائف لعشرات الآلاف.

وذكر أن النظام الإيراني تركز في هذه المرحلة بشكل أساسي على بقائها، وتحاول في الوقت نفسه منع تصاعد السخط الداخلي وتجنب إظهار الضعف.

وبحسب التحليل، لا تزال هناك ثلاث قضايا عالقة، وهي: استمرار إغلاق مضيق هرمز، والاحتفاظ بمخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران، واستمرار هيكل السلطة الحالي في النظام الإيراني.

وفي الختام، أشار إلى أن تركيز السلطة في طهران أصبح أكثر من أي وقت مضى بيد كبار قادة الحرس الثوري ورجال الدين المتحالفين معهم، وهو ما قد يؤثر على مسار التطورات المستقبلية.

"لوموند": إيران ستستخدم مضيق "هرمز" كأداة للمساومة اقتصاديًا وسياسيًا حتى بعد انتهاء الحرب

7 أبريل 2026، 20:58 غرينتش+1

تناولت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير تحليلي، الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثيره على معادلات الحرب، ووصفت هذا الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية بأنه الورقة الرابحة لطهران.

وكتبت الصحيفة أنه في الوقت الذي لم يتبقَّ فيه سوى ساعات قليلة على انتهاء المهلة التي حددها الرئيس. الأميركي، دونالد ترامب، لا تظهر طهران أي علامة على التراجع، وتواصل التمسك بمواقفها.

وترى "لوموند" أن طهران حوّلت مضيق هرمز إلى أداة لترسيخ سيادتها، وتعتزم استخدام هذا المسار الاستراتيجي المهم في المساومات الاقتصادية والسياسية حتى بعد انتهاء الحرب.

تجاهل طهران لـ"جحيم" ترامب

هدد دونالد ترامب بأنه في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز أو القبول بوقف إطلاق النار، سيحوّل إيران إلى "جحيم"، لكن هذا التهديد لم يؤثر على سياسات النظام الإيراني الذي لا بزال غير مبالٍ بهذه التصريحات.

وبحسب "لوموند" ، فإن الضغوط العسكرية والإهانات الأخيرة من الرئيس الأميركي لم تؤدِّ إلى خضوع طهران، بل دفعتها إلى تقديم نفسها بثقة أكبر كرمز "للمقاومة" في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي هذا السياق، صرّح رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في القاهرة، مجتبى فردوسي، بوضوح بأنهم لن يقبلوا بوقف إطلاق نار بسيط، وأنه يجب تقديم ضمانات بعدم وقوع أي هجوم جديد على إيران قبل أي اتفاق.

مضيق هرمز أكثر قيمة من القنبلة النووية

تشير "لوموند" إلى أن السيطرة على مضيق هرمز أصبحت بالنسبة لطهران أكثر قيمة من البرنامج النووي، لأن إغلاق هذا المضيق يوجّه ضربة مباشرة للاقتصاد العالمي.

وتُظهر البيانات الاقتصادية حجم التأثير الكبير، إذ إن انخفاض الإمدادات بمقدار 11 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 11 في المائة من الإمدادات العالمية، يمثل ضربة قوية لسوق الطاقة.

وأضافت الصحيفة أن مضيق هرمز يُعد سلاحًا فعالاً، وعلى عكس السلاح النووي، فإن إغلاقه سهل وقابل للتنفيذ، ويمكن للنظام الإيراني زيادة الضغط متى شاءت ثم إعادة فتحه بعد الحصول على تنازلات.

انقسام في الجبهة الغربية

في الوقت الذي يشعر فيه ترامب بالغضب من عدم دعم أوروبا، ويطرح فكرة هجوم بري لإعادة فتح المضيق، سلكت فرنسا مسارًا مختلفًا؛ حيث وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الحلول العسكرية بأنها "غير واقعية"، مؤكدًا أن العالم بحاجة إلى الهدوء لا إلى استعراض إعلامي.

ومن جهة أخرى، يحذر خبراء عسكريون من أن أي هجوم لإعادة فتح مضيق هرمز قد يجرّ الولايات المتحدة إلى حرب عصابات طويلة الأمد. فالنظام الإيراني قادر، باستخدام الطائرات المسيّرة والزوارق السريعة والغواصات الصغيرة، على فرض تكلفة باهظة على القوات الأميركية.

ويرى محللون أن الإيرانيين مستعدون للتضحية بآلاف الجنود للدفاع عن كل شبر من أراضيهم وجزرهم.

هندسة المرور.. فقط لـ"الأصدقاء"

لم يتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، لكن إيران، عبر خلق حالة من عدم الأمان للسفن التابعة للدول التي تصفها بـ "العدو"، رفعت تكاليف التأمين البحري بشكل كبير، ما أدى عمليًا إلى تعطّل الحركة في هذا الممر.

وفي المقابل، أبقت طهران الطريق مفتوحًا أمام الدول "الصديقة".

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، عبرت 21 سفينة فقط المضيق، مقارنة بـ135 سفينة في الفترة نفسها سابقًا.

وحاليًا، يُسمح لناقلات النفط العراقية والسفن الهندية بالمرور بعد الحصول على موافقة من طهران.

وتؤكد "لوموند" أن النظام الإيراني يستخدم هذا الموقع الاستراتيجي كوسيلة للضغط على العالم، وترى أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر تجاري، بل أصبح أداة دائمة لإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط بعد الحرب، بل وتسعى طهران إلى فرض رسوم عبور على السفن مقابل السماح لها بالمرور.

ترامب يحذّر: الثلاثاء آخر مهلة أمام إيران ولن يُمدد الموعد.. وهناك خيارات أشد على الطاولة

6 أبريل 2026، 21:57 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال خطاب عيد الفصح في البيت الأبيض أن الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق مع إيران، يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان)، "نهائي"، وأنه في حال عدم إحراز تقدم، ستكون هناك خيارات أشد على الطاولة.

وقال ترامب: "الثلاثاء هو آخر موعد"، وأضاف أنه إذا قامت إيران بـ "الأعمال التي يجب أن تقوم بها"، يمكن أن تنتهي الحرب بسرعة. وأشار إلى أن المقترح الذي قدمته طهران كان "لافتًا"، لكنه غير كافٍ للتوصل إلى اتفاق.

رد إيران عبر باكستان ورفض مؤقت

قبل خطاب ترامب بساعات، أفادت وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية بأن طهران بعد "مراجعات شاملة على أعلى المستويات" أرسلت ردها على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب عبر باكستان.

وقالت الوكالة إن الرد، المكون من 10 بنود، رفض اقتراح وقف إطلاق النار، مؤكدًا ضرورة "إنهاء الحرب بشكل دائم مع مراعاة مصالح إيران" وطرح مجموعة من المطالب، منها "إنهاء النزاعات الإقليمية، ووضع بروتوكول مرور آمن لمضيق هرمز، إعادة الإعمار ورفع العقوبات".

إشارة إلى عمليات إنقاذ وتقييم القدرات العسكرية الإيرانية

أشار ترامب إلى عملية إنقاذ طاقم الطائرة العسكرية الأميركية، بعد سقوطها في إيران ووصَفها بأنها مهمة نادرة في "بيئة معادية للغاية". وقال: "عندما تكون في منطقة مثل إيران- التي قد تكون الأكثر عدائية- عادةً لا يمكن القيام بعملية إنقاذ بسبب كثرة القوات والمخاطر العالية".

وأضاف أن القوات الأميركية نجحت في "إنقاذ طيارين اثنين"، معتبرًا ذلك دليلًا على قدرة هذه القوات ووصف النظام الإيراني بأنه "عدو قوي" لكنه أصبح "أضعف مقارنة بالشهر الماضي".

المفاوضات و"تغيير النظام"

أشار ترامب إلى أن الأطراف الحالية في إيران "أكثر عقلانية" من السابقين، وأضاف: "يمكنكم تسمية الأمر كما تشاءون، لكنني أسميه تغيير النظام". وأكد أن المجموعة السابقة تم إزاحتها وأن المجموعة الحالية "أقل تطرفًا وأكثر ذكاءً".

وشدد على أن إيران "لا يجب أن تمتلك سلاحًا نوويًا"، وأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق السابق (2015) منع "كارثة كاملة".

تهديد بمواصلة الهجمات وتدمير البنية التحتية

حذر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستستهدف البنية التحتية الإيرانية. وقال: "نحن نعمل على تدمير هذا البلد بالكامل.. إذا لم يستسلموا، فلن يكون لديهم أي جسر أو محطة طاقة أو شيء".

وأضاف أن الولايات المتحدة لديها خيارات متعددة، بما في ذلك الانسحاب الفوري، لكنه أكد: "يمكننا الخروج الآن.. لكني أريد إنهاء الأمر".

وأشار أيضًا إلى الموارد الطاقة الإيرانية، قائلًا: "لو كان القرار بيدي، لكنا استحوذنا على النفط واستخدمناه لتحقيق إيرادات وحتى لرعاية الشعب الإيراني بشكل أفضل".

وأكد ترامب أن النظام الإيراني "يرغب في وقف إطلاق النار لأنه يتعرض للتدمير"، مضيفًا: "لقد أعطيتهم فرصًا ولم يستفيدوا منها".

وذكر أن مبعوثه الخاص، ستيف ویتكوف، وصهره جاريد كوشنر في حوار مع إيران، وأن نائبه جي دي فانس قد يشارك شخصيًا في مفاوضات لإنهاء الحرب ضد إيران.

أعرب ترامب عن غضبه من النظام الإيراني، وقال إن هذا البلد "سيدفع ثمنًا باهظًا". وادعى أن عشرات الآلاف من المتظاهرين قُتلوا خلال الأشهر الماضية.

وأشار إلى أن الشعب الإيراني يخشى النزول إلى الشوارع بسبب القمع المباشر، وأن تعليمات صدرت لقمع الاحتجاجات بشكل فوري.

وأضاف: "الشعب الإيراني، عندما لا يسمع صوت الانفجارات، يشعر بالاستياء. يريدون سماع صوت القنابل لأنهم يريدون الحرية. والسبب الوحيد لعدم خروجهم للشوارع هو أنهم قيل لهم إنه إذا احتجوا، سيُطلق عليهم النار فورًا".

وأشار أيضًا إلى إرسال أسلحة لبعض الجماعات، لكنه قال إن هذه الأسلحة لم تصل للشعب، بل احتفظ بها "مجموعة محددة"، وهو ما أغضبه، مؤكدًا أن هذه المجموعة "ستدفع ثمنًا باهظًا".

المعارضة الكردية

سبق أن كشف ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، يوم الأحد 5 أبريل عن وعده بمساعدة المتظاهرين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، قائلًا إن واشنطن أرسلت أسلحة عبر الأكراد، لكنهم "احتفظوا بها" حسب قوله.

وبعد نشر هذه التصريحات، نفى عدد من أحزاب كردستان إيران تلقي أي أسلحة من الولايات المتحدة.

وختم ترامب بالتأكيد: "بمجرد أن يعرف الشعب الإيراني أنه لن يُقتل وأن بإمكانه الوصول إلى السلاح، سيتصدى. لو كان لديهم أسلحة- حتى لو لم تكن كثيرة- لكان الوضع مختلفًا تمامًا".

إسرائيل تستهدف منشآت البتروكيماويات الإيرانية مع اقتراب الموعد النهائي لمهلة ترامب

6 أبريل 2026، 21:38 غرينتش+1

أفادت التقارير بأن إسرائيل استهدفت مجمعًا للبتروكيماويات في حقل الغاز "بارس الجنوبي" بإيران، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من قادة الحرس الثوري. وذلك تزامنًا مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، مما أثار مخاوف كبيرة حول مسار الجهود الدبلوماسية.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فقد وقع الهجوم يوم الاثنين 6 أبريل (نيسان) على أحد أهم البنى التحتية للطاقة الإيرانية، في حين تواصلت المحاولات للتوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا بين طهران وواشنطن. وأوضحت إسرائيل أن الهدف من الهجوم هو ضرب أحد المصادر الرئيسية لعائدات النظام الإيراني.

وفي خبر آخر، أعلنت محافظة مرودشت أن مجمع البتروكيماويات في شيراز تعرض لهجوم يوم الاثنين أيضًا، لكن الأضرار كانت طفيفة ولا تتجاوز جزءًا صغيرًا من المجمع.

وأفادت شركة "الصناعات البتروكيماوية الوطنية- بارس" بأن الحرائق الناتجة عن الهجوم على بعض المنشآت الفرعية في المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة قد تم السيطرة عليها، وأن الوضع تحت السيطرة. وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشونال"، يوم الاثنين 6 أبريل، تصاعد الدخان الناتج عن الحرائق الواسعة في مصانع البتروكيماويات في عسلويه بعد الهجمات الجوية. كما استهدفت الهجمات مصانع زاغروس ومبین ودماوند.

ويُعد حقل بارس الجنوبي للغاز، المشترك مع قطر، أكبر حقول الغاز في العالم وله دور حيوي في توفير الطاقة لإيران. ومع ذلك، يبدو أن هذا الهجوم جاء منفصلًا عن تهديدات ترامب الأخيرة بشأن استهداف محطات الطاقة والجسور الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز.

ويعد سيطرة إيران على هذا المضيق الحيوي- الذي يمر عبره حوالي خُمس نفط العالم- سببًا رئيسيًا لارتفاع أسعار الطاقة وأثار قلقًا واسعًا حول الاقتصاد العالمي.

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الهجوم على جزء من عسلويه بأنه "ضربة قوية لكبر منشآت البتروكيماويات الإيرانية"، مضيفًا أن المنشأة المستهدفة تمثل حوالي 50 في المائة من إنتاج البتروكيماويات في إيران. وأوضح أن الأسبوع الماضي استُهدف ثاني مجمع رئيسي، وبهذا تكون المنشأتان المسؤولتان معًا عن نحو 85 في المائة من صادرات البتروكيماويات الإيرانية خارج الخدمة.

وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي مُكلف بمواصلة الهجوم على البنية التحتية الوطنية في إيران بكل قوته.

الضغط الدبلوماسي والتحذيرات المتبادلة

مع اقتراب الموعد النهائي لترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، قدم وسطاء إقليميون من مصر وباكستان وتركيا مقترحًا لوقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا. ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المفاوضات تحت "التهديد والضغوط الزمنية" غير مقبولة.

ووصف المسؤولون الإيرانيون تهديدات الولايات المتحدة باستهداف البنية التحتية المدنية بأنها "تحريض على جرائم حرب"، بينما حذرت واشنطن من شن هجمات أوسع في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

اغتيال القادة واستمرار الهجمات

خلال الهجمات الأخيرة، قُتل مجید خادمی، كما أعلنت إسرائيل أن اصغر باقری استُهدف أيضًا في هذه العمليات.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن استهداف كبار المسؤولين في النظام الإيراني سيستمر، قائلًا: "سنواصل صيدهم واحدًا تلو الآخر".

وفي طهران، سُجلت انفجارات ورصد تحليق الطائرات الحربية لساعات متواصلة.

توسع نطاق الصراع في المنطقة

ردًا على الهجمات، قامت الدول الخليجية مثل الكويت والإمارات والسعودية بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي، فيما واصلت إيران شن هجمات صاروخية. وأدت صواريخ أطلقت من إيران إلى مقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة في مدينة حيفا بإسرائيل.

كما واصلت إسرائيل هجماتها على لبنان، وأسفرت إحدى الضربات بالقرب من بيروت عن سقوط قتلى.

ارتفاع أسعار النفط والمخاوف الاقتصادية

مع تصاعد الصراع وقيود المرور في مضيق هرمز، ارتفع سعر برميل النفط من نوع برنت إلى حوالي 109 دولارات، بحسب "أسوشيتد برس"، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة ببداية الحرب. ويزيد هذا من المخاوف بشأن التضخم وعدم استقرار الأسواق العالمية.

وحذر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستشن الولايات المتحدة هجمات أوسع على البنية التحتية الإيرانية، قائلًا: "الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة والجسور".

الخسائر البشرية والآفاق غير الواضحة

وفقًا للتقارير الرسمية، قُتل أكثر من 1900 شخص في إيران منذ بداية الحرب، رغم أن الأرقام الرسمية لم تُحدّث مؤخرًا. وفي لبنان، تجاوز عدد القتلى 1400 شخص، فيما نزح أكثر من مليون شخص. وفي إسرائيل قُتل 23 شخصًا، وفي صفوف القوات الأميركية 13 شخصًا.

وبدأت الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي بهجمات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والآن دخلت مرحلة حساسة. ومع استمرار الجهود الدبلوماسية واقتراب الموعد النهائي لترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، ورفض الحرس الثوري الإيراني لهذا الطلب، يبقى خطر تصعيد أكبر في الصراع مرتفعًا.