الجيش الإسرائيلي: أكثر من 600 هجوم على أنظمة الصواريخ الباليستية الإيرانية
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية عن العمليات التي نفذها الجيش خلال الشهر الماضي ضد النظام الإيراني، قائلًا: “بدأنا ضرب نظامين رئيسيين في الوقت نفسه، أنظمة الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي”.
وأضاف: “قمنا بأكثر من 600 عملية هجومية ضد أنظمة الصواريخ الباليستية لتحديد منصات الإطلاق وإزالة التهديد عن الجبهة الداخلية لإسرائيل. وخلال الأيام الأخيرة، كشفت المعلومات العسكرية عن انخفاض الروح المعنوية، الغياب والتآكل بين عناصر هذه الوحدات”.
وأشار المتحدث إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل أيضًا ضد أنظمة الدفاع الجوي للنظام بكامل مكوناتها، مؤكدًا: “تدمير أكثر من 80 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي يتيح لسلاح الجو العمل بحرية كاملة وبكثافة غير مسبوقة في جميع أنحاء إيران”.
وأضاف: “بعد ضرب هذه الأنظمة، بدأنا تدمير المنشآت الرئيسية للنظام، بما في ذلك الصناعات العسكرية مثل المصانع والمواقع التي تنتج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي والأسلحة المستخدمة في العمليات الإرهابية. وسيكتمل الهجوم على جميع المكونات الحيوية لهذه الصناعات خلال الأيام القادمة”.
وأوضح المتحدث أن المكون الثاني يتعلق بهياكل القيادة والسيطرة، مستهدفًا أهم مراكز قيادة الحرس الثوري وقواته التابعة، التي تدير من خلالها الهجمات ضد إسرائيل وقمع الشعب الإيراني. وأضاف: “منذ الجمعة الماضية، تم توجيه ضربات قوية لسلسلة قيادة الباسيج، وإزالة عناصر في نقاط التفتيش في شوارع طهران، وخاصة مقر الإمام علي المسؤول عن القمع الوحشي للاحتجاجات الأخيرة. تم القضاء على أكثر من ألفي عنصر من الحرس الثوري والباسيج والقوات الأمنية”.
أما المكون الثالث، فهو ضرب البرنامج النووي الإيراني، حيث تستهدف إسرائيل الآن المواقع والبنية التحتية التي صُممت لتطوير وتعزيز البرنامج النووي، بما في ذلك منشآت أراك للماء الثقيل المستخدمة لتشغيل المفاعلات النووية كمصدر للبلوتونيوم، والبنية التحتية في يزد لتحضير اليورانيوم الخام للتكثيف.
وأضاف المتحدث: “على مدى سنوات، أنفق النظام الإرهابي موارد ضخمة لتسريع البرنامج النووي، وهي موارد كانت ملكًا للشعب الإيراني. كلما تعزز البرنامج النووي للنظام، انهار اقتصاد البلاد أكثر، واليوم إيران معزولة إقليميًا واقتصادها في حالة انهيار”.
