دوي انفجارات عنيفة في طهران ومدن إيرانية أخرى


تواصلت موجة الهجمات على مختلف أنحاء إيران، حيث أفادت تقارير إعلامية متطابقة بسماع دوي انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة بالعاصمة طهران ومحافظات أخرى، وذلك منذ الصباح وحتى الظهيرة، يوم الخميس 26 مارس (آذار).
وشملت المواقع التي شهدت دوي انفجارات مدن: كرمانشاه، همدان، جم، بيرجند، سيرجان، بارسيان، بندر عباس، وأصفهان، بالإضافة إلى مناطق في محيط سلماس وأرومية.

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه يتعين على المفاوضين الإيرانيين أن يكونوا جادين، وذلك "قبل فوات الأوان".
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، أن المفاوضين الإيرانيين "غرباء جداً" و"يتوسلون من أجل التوصل إلى اتفاق".
ووجه تحذيرًا شديدًا جاء فيه: "من الأفضل لهم أن يصبحوا جادين قريبًا، قبل فوات الأوان؛ لأنه بعد ذلك لن يكون هناك طريق للعودة، ولن تكون الأوضاع سارة على الإطلاق".
وأضاف ترامب أن الإيرانيين "هُزموا تمامًا من الناحية العسكرية".
صرح الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بأن حق الدول الخليجية في الدفاع عن نفسها ضد هجمات إيران "مضمون في القوانين الدولية".
وأضاف البديوي: "نحن بصدد دراسة كافة الخيارات، لكننا نفضل الدبلوماسية".
كما أكد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية حماية الكابلات البحرية في مضيق هرمز.
أعلن رئيس مؤسسة "روس آتوم" الروسية للطاقة النووية، مغادرة مجموعة أخرى من الموظفين الروس العاملين بمحطة بوشهر النووية في إيران.
وكانت المؤسسة قد كشفت في الأيام الماضية أنها بصدد التحضير لعدة موجات من إجلاء موظفيها من المحطة، مشيرة إلى أن الخطة تقتضي الإبقاء على بضع عشرات فقط في الموقع.
يأتي ذلك بعد تصريح سابق للمدير التنفيذي لـ "روس آتوم" أكد فيه إجلاء 150 موظفًا من موظفي المحطة عبر أرمينيا، وذلك في أعقاب بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مقتل قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، وذلك خلال الهجمات التي شنتها القوات الإسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية.
ويُذكر أن "تنكسيري" كان مدرجًا على قوائم العقوبات الأميركية والأوروبية، وكان يُعد المسؤول الأول عن ملف إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتأتي عملية التصفية هذه بعد يومين فقط من تصريحات أدلى بها تنكسيري، قال فيها: "لقد أعددنا قبوراً للمعتدين في جميع الجزر الإيرانية".
أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر أميركية، بأن الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة لتوجيه "ضربة نهائية" لإيران تشمل السيطرة على جزر أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى.
كما يتضمن التقرير خيارات لشن هجوم أو فرض حصار على جزيرة خارك، بالإضافة إلى استهداف جزيرة لارك؛ نظرًا للدور الذي تلعبه هذه الجزيرة في تمكين إيران من السيطرة على مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، فإن "البنتاغون" تعمل حاليًا على صياغة خيارات عسكرية قد تشمل استخدام قوات برية وشن حملة قصف واسعة النطاق.