"أكسيوس": نائب ترامب ونتنياهو يبحثان احتمال إنهاء الحرب مع إيران


أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصدر مطّلع، بأن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بحث في اتصال هاتفي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين 23 مارس (آذار)، الجهود الرامية إلى بدء مفاوضات مع إيران.
وأضاف المصدر أن الطرفين ناقشا أيضًا مكوّنات اتفاق محتمل لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مقرًا مركزيًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني، تم إنشاؤه ضمن بنية تحتية مدنية في قلب طهران.
وأضاف أن هذه الضربة جاءت ضمن موجة من العمليات الجوية التي نُفذت مؤخرًا في العاصمة الإيرانية.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فقد استهدفت القوات الجوية مقر "الإمام علي" التابع لقوات "الباسيج"، مشيرًا إلى أن "هذا المقر مسؤول عن قمع الشعب الإيراني ويعمل وسط تجمعات مدنية".
وأوضح البيان أن المقر المستهدف كان يُستخدم من قِبل "الحرس الثوري" كـ "منشأة احتياطية لتنسيق العمليات بين الوحدات التابعة له وإجراء التقييمات الميدانية"، كما كان مسؤولاً عن كتائب "الإمام علي" ضمن قوات "الباسيج".
وأشار الجيش الإسرائيلي أيضًا إلى أن كتائب "الإمام علي" لعبت دورًا رئيسيًا في قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، واستخدمت الاعتقالات الواسعة والعنف الشديد والقوة ضد المتظاهرين.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن طهران مستعدة لتقديم "تنازلات كبيرة وجدية للغاية" بشأن برنامجها النووي.
ومع ذلك، قال مسؤول إسرائيلي للقناة إن احتمال التوصل إلى اتفاق لا يزال "منخفضًا جدًا".
وأضاف أن تنازلات النظام الإيراني "جاءت نتيجة الضربات العسكرية"، وأن الإجراءات المتخذة "لا تزال غير كافية".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المحادثات الأولية بين الولايات المتحدة وإيران كانت "جيدة جدًا جدًا"، وإن طهران تسعى إلى السلام.
وأضاف أن النظام الإيراني وافق على عدم امتلاك سلاح نووي، وأن هذه المحادثات بدأت ليلة السبت 21 مارس (آذار).
وأكد ترامب أن هناك "فرصة جيدة جدًا" للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرًا إلى أن العالم سيصبح أكثر أمانًا قريبًا.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخين من الصواريخ التي أطلقها ما سماه "النظام الإرهابي الإيراني"، ليلة الأحد 22 مارس (آذار)، نحو إسرائيل أصابا الأراضي اللبنانية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي، في بيان، يوم الاثنين 23 مارس: "حزب الله، الذي يصف نفسه بأنه مدافع عن لبنان، هو في الواقع مدافع عن النظام الإرهابي الإيراني".
وأكد الجيش الإسرائيلي: "حزب الله، بدخوله الحرب لصالح النظام الإيراني، جعل سكان لبنان ضحايا. إيران وحزب الله لا يدافعان عن لبنان بل يدمرانها".
أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد هذا الأسبوع في إسلام آباد.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال لشبكة "فوكس بيزنس"، إن إيران تسعى بقوة للتوصل إلى اتفاق، وهذا قد يحدث خلال خمسة أيام أو أقل.
وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أي مفاوضات أو محادثات مع الولايات المتحدة، خلال الأيام الـ 24 الماضية، مؤكداً أن موقف طهران بشأن مضيق هرمز وظروف إنهاء الحرب لم يتغير.