ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي والمفاوضات بدأت مساء السبت الماضي


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المحادثات الأولية بين الولايات المتحدة وإيران كانت "جيدة جدًا جدًا"، وإن طهران تسعى إلى السلام.
وأضاف أن النظام الإيراني وافق على عدم امتلاك سلاح نووي، وأن هذه المحادثات بدأت ليلة السبت 21 مارس (آذار).
وأكد ترامب أن هناك "فرصة جيدة جدًا" للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرًا إلى أن العالم سيصبح أكثر أمانًا قريبًا.

أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخين من الصواريخ التي أطلقها ما سماه "النظام الإرهابي الإيراني"، ليلة الأحد 22 مارس (آذار)، نحو إسرائيل أصابا الأراضي اللبنانية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي، في بيان، يوم الاثنين 23 مارس: "حزب الله، الذي يصف نفسه بأنه مدافع عن لبنان، هو في الواقع مدافع عن النظام الإرهابي الإيراني".
وأكد الجيش الإسرائيلي: "حزب الله، بدخوله الحرب لصالح النظام الإيراني، جعل سكان لبنان ضحايا. إيران وحزب الله لا يدافعان عن لبنان بل يدمرانها".
أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد هذا الأسبوع في إسلام آباد.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال لشبكة "فوكس بيزنس"، إن إيران تسعى بقوة للتوصل إلى اتفاق، وهذا قد يحدث خلال خمسة أيام أو أقل.
وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أي مفاوضات أو محادثات مع الولايات المتحدة، خلال الأيام الـ 24 الماضية، مؤكداً أن موقف طهران بشأن مضيق هرمز وظروف إنهاء الحرب لم يتغير.
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن لندن كانت على علم بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن بريطانيا يجب أن تخطط لاحتمال امتداد الحرب، رغم أن التركيز الرئيسي ينصب على "خفض التوترات بسرعة"، وأنه لا توجد حاليًا مخاوف كبيرة بشأن تأمين الطاقة.
كما أشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أنه، بالتعاون مع قطاع الدفاع، سيتم إرسال صواريخ دفاع جوي إلى شركائنا من الدول الخليجية، ونشر أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى سريعًا في البحرين.
أفادت وكالة "إنترفاكس"، نقلًاً عن وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تعارض إغلاق مضيق هرمز.
وفي تقرير الوكالة الروسية، الذي نُشر يوم الاثنين 23 مارس (آذار)، لم يُذكر اسم إيران بشكل مباشر، لكن في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، يُفهم أن المقصود هو النظام الإيراني.
وأضافت "إنترفاكس" أنه رغم معارضة روسيا لأي اضطراب في المضيق، فإنها ترى أن هذه القضية يجب أن تُحل في إطار "الظروف العامة والأوسع للعالم".
ويبدو أن الوكالة تشير بذلك إلى الحملة العسكرية الأميركية- الإسرائيلية ضد النظام الإيراني.
وفي الأيام الأخيرة، أدّى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى إرباك تدفقات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.
ووجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجر الإحد 22 مارس، تحذيرًا إلى النظام الإيراني، منح فيه مهلة 48 ساعة لإعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي بالكامل، محذرًا من أن المنشآت الإيرانية ستُستهدف في حال عدم الامتثال.
ومن جانبه، أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في 22 مارس، أن أكثر من 20 دولة "تتجه نحو التنسيق والتعاون لتنفيذ رؤية رئيس الولايات المتحدة"، بهدف ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا كممر حيوي للملاحة.
تهديد إيراني بزرع ألغام
أعلن مجلس الدفاع الوطني الإيراني، في بيان صدر يوم 23 مارس، أن سياسة طهران تجاه مضيق هرمز تستند إلى "توجيهات" المرشد الجديد للنظام، مجتبى خامنئي.
وجاء في البيان: "الطريق الوحيد لعبور مضيق هرمز بالنسبة للدول غير المعادية هو التنسيق مع إيران".
وكان مندوب إيران الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية قد صرّح، في 22 مارس، بأن المضيق "مفتوح للجميع باستثناء الأعداء".
كما هدد مجلس الدفاع بأنه في حال استهداف المنشآت والبنى التحتية للطاقة في إيران، فإن القوات المسلحة سترد "بشكل حاسم ومدمر" وفقًا "لمبدأ قرآني يقضي بالمثل".
وأضاف البيان أنه في حال وقوع هجوم على "السواحل أو الجزر الإيرانية"، ستقوم إيران بزرع الألغام في "جميع الممرات البحرية وخطوط الملاحة في المياه الخليجية والسواحل".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد حذر، في 22 مارس، من أن إغلاق مضيق هرمز يهدف إلى "ابتزاز العالم بأسره".
ويُذكر أن مضيق هرمز ممر مائي ضيق يقع بين إيران وسلطنة عمان، ويعبر من خلاله نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المفاوضات مع إيران، قائلاً: "لقد وافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية".
وأضاف: "إذا تم التوصل إلى اتفاق، يمكننا بسهولة الحصول على اليورانيوم المخصب بأنفسنا".
كما أكد ترامب: "هم تواصلوا معنا، أنا لم أتواصل".