الجيش الإسرائيلي: استهداف موقع لتطوير السلاح النووي بجامعة "مالك أشتر" في إيران


أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف موقعًا استراتيجيًا للبحث والتطوير في جامعة "مالك أشتر" في طهران، وقال إن هذا الموقع لعب دورًا في تطوير مكونات أسلحة نووية.
وأوضح الجيش، في بيانه، أن الجامعة تعمل تحت إشراف وزارة الدفاع الإيرانية، وأن الصناعات العسكرية والمنظومة الصاروخية الإيرانية تستفيد منها في تطوير مكونات أسلحة نووية وتسليحات أخرى.
وأشار إلى أن هذا المركز يخضع لعقوبات دولية بسبب نشاطه الممتد لعقود في البرنامج النووي وتطوير الصواريخ الباليستية.
واختتم البيان بالقول: "لن يسمح الجيش الإسرائيلي للنظام الإيراني بالحصول على سلاح نووي".

أفادت المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن بعض كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني وجهوا انتقادات واسعة إلى قائد القوة الجو-فضائية، مجيد موسوي، لغيابه عن ساحة الحرب خلال الاشتباكات، وترك قواته دون دعم.
وذكرت هذه المصادر أن الغياب القيادي اعتُبر أحد العوامل الرئيسية في الأزمة الحالية، خاصة مع ارتفاع خسائر القوة الجوية، المسؤولة عن إطلاق الصواريخ.
ووصفت التقارير بيئة العمليات بأنها عالية المخاطر، بحيث يُنظر إلى كل مهمة إطلاق على أنها عملية ذات مخاطر شديدة وقريبة من المهمة الانتحارية.
وتشير المعلومات إلى أن النقد الأساسي يتركز على عدم الحضور الميداني لقائد القوة الجو-فضائية في ظل تزايد الضغوط منذ بداية الحرب.
كما صدرت تقارير عن توجيه اتهامات تشمل سوء الإدارة وتقديم إحصاءات خاطئة حول نسب الإصابات وعدد عمليات الإطلاق التابعة للقوة الصاروخية.
وفي الوقت نفسه، أفيد بأن عائلات بعض الجنود تقدمت بشكاوى لدى كبار المسؤولين في الحرس، مؤكدة أن القائد لم يكن حاضرًا بشكل فعال في ظروف الخطر، وأن القوات تُركت عمليًا دون دعم.
نبذة عن مجيد موسوي
سيد حسين موسوي افتخاري، المعروف باسم مجيد موسوي، هو عميد في الحرس الثوري الإيراني، تم تعيينه قائدًا للقوة الجو-فضائية للحرس في 13 يونيو (حزيران) 2025، بعد مقتل أمير علي حاجي زاده في هجوم نُسب لإسرائيل.
وسبق له أن شغل منصب نائب قائد القوة الجو- فضائية منذ 2009 وحتى 2025، ولعب دورًا بارزًا في تطوير وإدارة برامج الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
وتُعد القوة الجو- فضائية للحرس الثوري أحد أهم أذرع إيران العسكرية، وهي مسؤولة عن برنامج الصواريخ الباليستية والطائرات الهجومية بدون طيار وأجزاء من منظومات الدفاع الجوي.
ويُشار إلى أن موسوي افتخاري مدرج ضمن عقوبات الولايات المتحدة؛ حيث أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2024 فرض عقوبات عليه بسبب دوره في تطوير برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية.
وتولى موسوي منصبه في ظل ضغط شديد على القوة الجو- فضائية، التي تلعب دورًا محوريًا في الحرب الجارية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه في إطار الهجمات المتزامنة على لبنان وإيران، شن ضربات على «مئات البنى التحتية للنظام الإيراني الإرهابي» في مناطق مختلفة، وكذلك على بنى حزب الله في جميع أنحاء لبنان.
ووفقًا للتقرير، تم استهداف «عشرات المواقع التي كان يستخدمها النظام الإيراني الإرهابي لإنتاج وتخزين الأسلحة والصواريخ الباليستية».
كما شملت الهجمات منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي والقواعد العسكرية التابعة للنظام الإيراني.
وبخصوص العمليات في لبنان، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو نفذ موجتين من الهجمات في بيروت ومناطق أخرى، استهدفت فيها مقرات مركزية للمخابرات وأنظمة الدفاع الجوي لحزب الله.
أفاد متحدث باسم حكومة قبرص، في إشارة إلى الاتصال الهاتفي بين رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، ورئيس جمهورية قبرص، ونيكوس كريستودوليدس، بأن بريطانيا لن تستخدم قواعدها في قبرص لأي عما عدائي خلال أزمة الحرب في إيران.
وذكرت وكالة "رويترز" أن المتحدث قال في بيان إن رئيس الوزراء البريطاني شدد على أن أمن قبرص مهم للندن، ولهذا الغرض تم اتخاذ قرار بزيادة الأدوات التي تدعم الإجراءات الوقائية القائمة.
وأوضح البيان أن ستارمر أكد أن قواعد بريطانيا في قبرص لن تُستخدم لأي عمليات عسكرية هجومية.
وعند استقلال قبرص عام 1960، احتفظت بريطانيا بسيادتها على قاعدتين في الجزيرة.
وكان اعتراض طائرة مسيّرة في الأول من مارس (آذار) على منشآت قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية جنوب قبرص قد تسبب بأضرار طفيفة، وتم لاحقًا اعتراض طائرتين مسيرتين أخريين، ومنذ ذلك الحين لم يحدث أي حادث أمني آخر.
أعلنت منظمة الإنقاذ الوطنية في إسرائيل أن أكثر من 20 شخصًا أُصيبوا جراء إصابة صاروخ باليستي إيراني مبنى في مدينة ديمونا، جنوب إسرائيل، مشيرة إلى أن معظم الجرحى يعانون إصابات طفيفة.
وبحسب فرق الإنقاذ، أصاب الصاروخ المبنى بشكل مباشر في المدينة.
وأفادت منظمة "نجمة داوود الحمراء" بأن طفلاً يبلغ من العمر 10 سنوات أُصيب بشظايا، ويتلقى العلاج وهو في حالة متوسطة.
وأضافت أن بقية المصابين تعرضوا لإصابات نتيجة الشظايا، أو بسبب السقوط أثناء التوجه إلى الملاجئ، أو نتيجة حالات قلق حاد.
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية استئناف توريد الغاز من إيران.
وكان تدفق الغاز من إيران قد توقف بعد هجوم إسرائيل على حقل "بارس الجنوبي" للغاز، يوم الأربعاء الماضي.
وأفادت وزارة الكهرباء العراقية بأن التزويد استؤنف بمعدل خمسة ملايين متر مكعب يوميًا.