ترامب: ربما لم تعد هناك حاجة للحوار مع النظام الإيراني لكن ذلك يبقى ممكنًا

في رده على سؤال حول ما إذا كان مستعداً لإجراء محادثات مع مسؤولي النظام الإيراني، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "سمعت أنهم يرغبون بشدة في إجراء حوار".

في رده على سؤال حول ما إذا كان مستعداً لإجراء محادثات مع مسؤولي النظام الإيراني، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "سمعت أنهم يرغبون بشدة في إجراء حوار".
وأضاف: "قد يكون الأمر ممكناً، يعتمد ذلك على الظروف، قد يكون ممكناً.. بالطبع، إذا فكرت في الأمر ملياً، فربما لم تعد هناك حاجة للحوار، لكنه يظل ممكناً".
كما أعلن ترامب أنه "غير راضٍ" عن اختيار مجتبى خامنئي، مضيفاً: "لا أعتقد أنه سيكون قادراً على العيش في سلام".

ردّ المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال انتهاء الحرب قريباً، قائلاً إن الحرس الثوري هو من «سيحدد موعد انتهاء الحرب».
وأضاف أنه في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية، فإن طهران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة.
كما نفى نائيني مزاعم ترامب حول تراجع القدرة العسكرية لإيران نتيجة الضربات التي استهدفت منشآتها العسكرية، مؤكداً أن عدد الصواريخ التي تطلقها الجمهورية الإسلامية لم ينخفض، بل ازداد مقارنة بالسابق.
وأشار أيضاً إلى أنه، خلافاً لما قاله ترامب، فإن السفن التجارية والسفن الأميركية لا تعبر حالياً مضيق هرمز.
صرح مسؤول رفيع في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع موقع "واي نت" الإخباري، مشيراً إلى الحملة العسكرية ضد إيران: "يجب ألا تضيع هذه الفرصة. لا ينبغي لنا، ولا للولايات المتحدة، أن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود حتى يسقط هذا النظام؛ إنها فرصة لن تتكرر مرة أخرى".
ونقل موقع "واي نت" عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أنه مع بدء المرحلة التالية من هذه الحملة، فإن مستوى التنسيق مع الولايات المتحدة وثيق للغاية.
ووفقاً لهذا التقرير، فقد قامت إسرائيل والولايات المتحدة بتقسيم القطاعات العملياتية والأهداف والمهام فيما بينهما، وهما تعملان بـ"تنسيق ممتاز".
وأضاف "واي نت" نقلاً عن مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي، أن البلاد قد أعدت نفسها لخوض حرب مع النظام الإيراني تستمر لمدة شهر واحد على الأقل.
قال مصدر إسرائيلي إن أربعة من كبار مسؤولي فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في الهجوم الذي استهدف فندقاً في بيروت ليلة أمس. وبحسب المصدر، فإن القتلى هم:
مجيد حسيني – رئيس الفرع المالي في «قسم لبنان».
علي بيآزار – رئيس فرع الاستخبارات في «قسم لبنان».
أحمد رسولي – رئيس قسم الاستخبارات في «قسم فلسطين».
حسين أحمدلو – المسؤول عن ملف «إسرائيل» في «قسم لبنان».
في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، رد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تصريحات علي لاريجاني عبر منصة "إكس"- التي طالب فيها الولايات المتحدة بدفع ثمن الهجوم على إيران- قائلاً: "لا أعرف عما يتحدث، ولا أعرف من هو أصلاً.. هذا الأمر لا يهمني".
وأضاف ترامب في معرض حديثه أن لاريجاني "مهزوم مسبقاً".
ووصف ترامب مسؤولي النظام الإيراني بالضعف والزوال، مؤكداً أن الهجمات الأميركية ستستمر، ومطالباً بـ"استسلام غير مشروط" للنظام الإيراني. وأضاف: "نحن نحقق انتصارات بمستوى غير مسبوق وبوتيرة متسارعة".
وأشار ترامب إلى أن تركيزه ينصب على الجهود العسكرية الأميركية والدول التي دعمت نهجه وهجماته منذ البداية.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يتوقع من حلفاء أميركا القيام بالمزيد في هذه المرحلة، قال: "لا يهمني. ليفعلوا ما يريدون؛ فأولئك الذين كانوا مخلصين يقفون إلى جانبنا بالفعل".
كما وصف ترامب احتمال إرسال سفن حربية بريطانية بأنه إجراء متأخر وغير ضروري، معقباً بالقول: "أليس إرسال السفن متأخراً بعض الشيء؟ إنه متأخر قليلاً".
تشير التقارير إلى استهداف عدد من المقار والمواقع العسكرية التابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران أبرزها: - كتيبة 115 "بيت المقدس" في حي علوي. - مركز الإمداد الشهيد مظفري عند تقاطع المحمرة.
-قاعدة الصواريخ في حي الملاشية.
-مقر القوات البرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني في معسكر حبيب اللهي.
-المقر الصاروخي الإمام حسن التابع للجيش الإيراني.
-مبنى استخبارات الحرس الثوري في حي كلستان.
-مبنى وزارة الاستخبارات وقوات الباسيج في منطقة أمانيه.
-المجموعة السادسة للقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري في المنطقة الصناعية رقم 2.
-مجموعة الطائرات المسيّرة علي أكبر التابعة للقوة الجوفضائية للحرس على طريق أنديمشك.
-مقر قيادة فيلق ولي عصر خوزستان في منطقة زيتون بمدينة الأهواز.
-كما أفادت التقارير بتدمير حظائر صواريخ على طريق عبادان وفي منطقة دارخوين، إضافة إلى مستودع للطائرات المسيّرة بشكل كامل.