من هم قادة "فيلق القدس" الذين قتلتهم إسرائيل في فندق ببيروت؟

قال مصدر إسرائيلي إن أربعة من كبار مسؤولي فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في الهجوم الذي استهدف فندقاً في بيروت ليلة أمس. وبحسب المصدر، فإن القتلى هم:

قال مصدر إسرائيلي إن أربعة من كبار مسؤولي فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في الهجوم الذي استهدف فندقاً في بيروت ليلة أمس. وبحسب المصدر، فإن القتلى هم:
مجيد حسيني – رئيس الفرع المالي في «قسم لبنان».
علي بيآزار – رئيس فرع الاستخبارات في «قسم لبنان».
أحمد رسولي – رئيس قسم الاستخبارات في «قسم فلسطين».
حسين أحمدلو – المسؤول عن ملف «إسرائيل» في «قسم لبنان».

في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، رد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تصريحات علي لاريجاني عبر منصة "إكس"- التي طالب فيها الولايات المتحدة بدفع ثمن الهجوم على إيران- قائلاً: "لا أعرف عما يتحدث، ولا أعرف من هو أصلاً.. هذا الأمر لا يهمني".
وأضاف ترامب في معرض حديثه أن لاريجاني "مهزوم مسبقاً".
ووصف ترامب مسؤولي النظام الإيراني بالضعف والزوال، مؤكداً أن الهجمات الأميركية ستستمر، ومطالباً بـ"استسلام غير مشروط" للنظام الإيراني. وأضاف: "نحن نحقق انتصارات بمستوى غير مسبوق وبوتيرة متسارعة".
وأشار ترامب إلى أن تركيزه ينصب على الجهود العسكرية الأميركية والدول التي دعمت نهجه وهجماته منذ البداية.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يتوقع من حلفاء أميركا القيام بالمزيد في هذه المرحلة، قال: "لا يهمني. ليفعلوا ما يريدون؛ فأولئك الذين كانوا مخلصين يقفون إلى جانبنا بالفعل".
كما وصف ترامب احتمال إرسال سفن حربية بريطانية بأنه إجراء متأخر وغير ضروري، معقباً بالقول: "أليس إرسال السفن متأخراً بعض الشيء؟ إنه متأخر قليلاً".
تشير التقارير إلى استهداف عدد من المقار والمواقع العسكرية التابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران أبرزها: - كتيبة 115 "بيت المقدس" في حي علوي. - مركز الإمداد الشهيد مظفري عند تقاطع المحمرة.
-قاعدة الصواريخ في حي الملاشية.
-مقر القوات البرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني في معسكر حبيب اللهي.
-المقر الصاروخي الإمام حسن التابع للجيش الإيراني.
-مبنى استخبارات الحرس الثوري في حي كلستان.
-مبنى وزارة الاستخبارات وقوات الباسيج في منطقة أمانيه.
-المجموعة السادسة للقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري في المنطقة الصناعية رقم 2.
-مجموعة الطائرات المسيّرة علي أكبر التابعة للقوة الجوفضائية للحرس على طريق أنديمشك.
-مقر قيادة فيلق ولي عصر خوزستان في منطقة زيتون بمدينة الأهواز.
-كما أفادت التقارير بتدمير حظائر صواريخ على طريق عبادان وفي منطقة دارخوين، إضافة إلى مستودع للطائرات المسيّرة بشكل كامل.
انتقد النائب عن مدينة قم في البرلمان الإيراني، محمد منان رئيسي، الرسالة المصورة للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، واصفًا اعتذار الأخير للدول المجاورة بأنه "مثير للأسف والاستغراب".
وفي تغريدة موجهة لبزشكيان، تساءل النائب: "متى سيحين وقت اعتذارك للشعب الإيراني بسبب هذه المواقف الذليلة؟".
وأضاف رئيسي أن "الحجة باتت قائمة على مجلس خبراء القيادة"، مشددًا على ضرورة الإسراع في تعيين مرشد جديد للبلاد.
كما حذر من تبعات هذه المواقف، قائلاً: "في ظل هذه المواقف المذلة، لن يكون مفاجئًا لنا إذا ما سمعنا فجأة خبر إعلان وقف إطلاق النار".
قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إن أي مكان تنطلق منه هجمات ضد بلادنا سيُعد هدفًا مشروعًا للقوات الإيرانية.
وأوضح شكارجي أن الدول التي لم تضع أجواءها أو إمكاناتها في خدمة الولايات المتحدة وإسرائيل «لم تكن حتى الآن ضمن أهداف إيران ولن تكون كذلك في المستقبل».
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن «أي مكان يكون منطلقًا للهجوم علينا سيكون هدفنا».
وأضاف أن الهجمات التي تنفذها إيران ضد إسرائيل والولايات المتحدة ستستمر، مؤكدًا في المقابل أن طهران تسعى إلى الحفاظ على علاقات حسن الجوار مع الدول المجاورة.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن إتمام موجة أخرى من الغارات الجوية في طهران، مشيراً إلى أن مقاتلاته أطلقت خلال هذه العملية نحو 230 ذخيرة استهدفت عدة مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فقد شمل القصف جامعة "الإمام الحسين" العسكرية المركزية التابعة للحرس الثوري، والتي كانت تُستخدم كموقع لتجمع قوات هذه المؤسسة.
كما استهدفت الغارات موقعاً لتخزين الوحدات الصاروخية يضم ملاجئ وبنى تحتية مخصصة لمنصات الإطلاق الموجهة نحو إسرائيل.
وفي سياق متصل، أكد الجيش الإسرائيلي استهداف موقع تحت الأرض مخصص لتخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية، مشيراً إلى أن الموقع كان يضم مئات العسكريين الذين يمارسون أنشطتهم فيه.