رئيس الوزراء البريطاني: سنرسل مقاتلات ومروحيات إلى قطر وقبرص لاعتراض صواريخ إيران


أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن بلاده سترسل أربع مقاتلات تايفون إضافية إلى قطر، وفي الوقت نفسه ستنقل مروحيات إلى قبرص، لاعتراض صواريخ إيران.
وأوضح أن هذا الإجراء يأتي في إطار تعزيز الوجود الدفاعي البريطاني في المنطقة، مشيرًا إلى أن مروحيات "وايلدكات" المزودة بقدرات لمواجهة الطائرات المُسيّرة ستصل إلى قبرص غدًا، وأن الفرقاطة "إتش إم إس دراغون" ستتوجه إلى البحر المتوسط.
وأضاف ستارمر أن بريطانيا سمحت للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لإجراء عمليات دفاعية، مؤكدًا: سنحافظ على هذا الدرع الوقائية لحماية الشعب البريطاني في المنطقة وحلفائنا.
وأشار إلى أن الحكومة البريطانية تعمل يوميًا على تعزيز هذه الدرع وإجلاء المواطنين البريطانيين من المنطقة، موضحًا أن أكثر من 140 ألف شخص سجلوا أسماءهم لدى الحكومة البريطانية في المنطقة حتى الآن.

قال رئيس أذربيجان، إلهام علييف، معلقًا على الهجوم بالطائرات المسيرة الذي شنته إيران على إقليم نخجوان: "هؤلاء الأشخاص غير الشرفاء الذين نفذوا هذا العمل الإرهابي سيندمون".
وأكد علييف أن المسؤولين الإيرانيين يجب أن يقدموا توضيحًا ويعتذروا عن الحادث، مشددًا على أن أذربيجان لم ولن تشارك في أي عمليات ضد إيران.
وأضاف: "ساهمت أذربيجان في إجلاء موظفي سفارة إيران في لبنان، لكننا نتعرض في المقابل لضربة غير عادلة تجاهنا".
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أكمل الموجة الثانية عشرة من الهجمات على طهران، صباح الخميس 5 مارس (آذار)، مضيفًا أنه جرى استهداف مقر "الوحدة الخاصة" التابعة للنظام الإيراني في محافظة البرز.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الهجمات في محافظة البرز استهدفت مقر الوحدة الخاصة التابعة لـ "النظام الإيراني"، وهي الجهة المسؤولة عن جميع قوات الشرطة.
كما استهدف الجيش الإسرائيلي في مناطق أخرى من طهران أهدافًا تابعة للحرس الثوري الإيراني ومنظمة الباسيج، إضافة إلى مقر مركزي للقوات المسلحة وقوات الأمن الداخلي.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عشرات المقرات والمواقع الأخرى التي كان النظام يستخدمها لتخزين وإنتاج أنواع مختلفة من الأسلحة تعرضت أيضًا للقصف.
نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الأنباء المتداولة حول تنفيذ هجوم بطائرات مُسيّرة على مطار نخجوان الدولي في أذربيجان، مؤكدة التزامها باحترام سيادة جميع الدول، "لا سيما الدول المسلمة ودول الجوار".
وأضافت في بيانها: "إن مثل هذه الإجراءات تمت من قِبل إسرائيل بهدف توجيه الاتهامات لإيران".
وفي المقابل، وعلى خلفية الهجمات بالمسيرات على نخجوان، قامت وزارة الخارجية في أذربيجان باستدعاء السفير الإيراني لدى باكو، مشددة على "حق أذربيجان في الرد" على هذا الاعتداء.
ومن جانبه، كان مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب أبادي، قد صرح في وقت سابق تعليقًا على التقارير الواردة بشأن الهجوم، بأن إيران لا تستهدف دول الجوار، مؤكدًا ضرورة إجراء تحقيق دقيق في ملابسات هذا الحادث.
يعد يومين من نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول فرض الحرس الثوري اختيار مجتبى خامنئي كمرشد للنظام الإيراني على مجلس "خبراء القيادة"، من المقرر أن يعقد المجلس اجتماعًا طارئًا آخر، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، للإعلان رسميًا عن هذا القرار.
وعُقدت الجلسة الطارئة الأولى لمجلس "خبراء القيادة" لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس، إلا أن هذه الجلسة توقفت بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية على مبنى المجلس في مدينة قم. ووفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، ستُعقد جلسة يوم الخميس عبر الإنترنت، وتدار من مبنى بالقرب من “مرقد السيدة معصومة” في قم. ومن المحتمل أن يحضر بعض الأعضاء وهيئة الرئاسة المقيمون في قم الجلسة حضوريًا.
وذكرت مصادر من مكاتب أعضاء مجلس الخبراء لـ ”إيران إنترناشيونال” أن ما لا يقل عن ثمانية أعضاء من المجلس لن يشاركوا في جلسة الخميس، اعتراضًا على “الضغط الشديد” من الحرس الثوري لفرض اختيار مجتبی خامنئي.
حجج المعارضين لمجتبی خامنئي
وفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، اتصل مجموعة من المعارضين لرئاسة مجتبی خامنئي برئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس، وأكدوا أن إعلان انتخابه مرشدًا جديدًا قد يخلق “شبهة توريث القيادة” ويثير “شبهة تحويل إيران إلى شكل ملكي” “ في نظر الرأي العام. وطالب هؤلاء النواب بانسحاب مجتبی خامنئي وإجراء تصويت جديد في جلسة يوم الخميس.
وقال أحد النواب في هذه الاتصالات: “إن خامنئي لم يكن مسرورًا بفكرة قيادة ابنه، ولم يسمح مطلقًا بطرح هذا الموضوع خلال حياته”. وأضاف نائب آخر أن مجتبی خامنئي “لا يمتلك وزنًا دينيًا ومرجعيًا علنيًا ومثبتًا”، ولذلك فإن اختياره كـ “ولي الفقيه” يفتقر للشرعية الدينية.
تحذير إسرائيلي
أعلنت إسرائيل أن مرشد جديد يتم تعيينه من قِبل النظام الإيراني سيكون هدفًا للإزالة. ووفقًا لهذه المعلومات، حذر بعض المعارضين ضمنيًا أنه في حال عدم انسحاب مجتبی خامنئي، فإنهم سيعتبرون عملية الانتخاب “غير شرعية”؛ وهو إجراء قد يزيد الانقسام في رأس السلطة ويعمق أزمة شرعية النظام الإيراني.
التوتر في الجلسة الأولى للمجلس
بعد قصف المبنى القديم لمجلس "خبراء القيادة" في طهران يوم الاثنين الماضي، والذي تُعقد فيه جلسات المجلس عادة، عُقدت الجلسة الأولى لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس بشكل غير علني وعبر الإنترنت.
وأفادت المعلومات الواردة إلى “إيران إنترناشيونال” بأنه منذ صباح الثلاثاء، زار قادة الحرس الثوري مدنًا مختلفة في إيران، وعقدوا اجتماعات شخصية أو اتصالات هاتفية مع أعضاء مجلس "خبراء القيادة" للضغط عليهم للتصويت لاختيار مجتبی خامنئي.
ووفقًا لهذه المصادر، نظرًا للاتصالات المتكررة والضغط النفسي والسياسي على النواب حتى دقائق قبل بدء الجلسة عبر الإنترنت، لم يكن جو الجلسة “طبيعيًا”، وأصرت هيئة الرئاسة على إجراء التصويت سريعًا بسبب الوضع الأمني في البلاد.
من الظل إلى السلطة: من هو مجتبی خامنئي؟
قدم بعض أعضاء المجلس الذين كانوا معارضين لاختيار مجتبی خامنئي خلال فترة محدودة حججهم، لكن هيئة الرئاسة أصرّت على بدء التصويت ولم تُتَح لهم فرصة أكبر للنقاش. وأفاد مصدر مقرب من أحد النواب بأن الجو في بداية الجلسة كان مشحونًا بسبب الضغط النفسي من الحرس الثوري، ولو أُتيحت فرصة أطول للنقاش، ربما كان أعضاء آخرون قد أبدوا اعتراضهم أيضًا.
وبعد التصويت، وقبل انتهاء فرز الأصوات بقليل، استُهدف المبنى الذي تدير منه الجلسة عبر الإنترنت في قم هجوم جوي إسرائيلي، مما أدى إلى انقطاع الاتصال. وبعد ساعات، تم إبلاغ أعضاء المجلس عبر مكالمات هاتفية أن مجتبی خامنئي تم انتخابه رئيسًا بالأغلبية.
الطعون القانونية واستمرار الضغوط
بعد إعلان نتيجة التصويت لأعضاء المجلس، تم التلميح إلى المعارضة لطريقة إدارة العملية القانونية عبر مكالمات هاتفية مع رئيس المجلس وبعض أعضاء هيئة الرئاسة، وأخيرًا قررت هيئة الرئاسة تأجيل الإعلان الرسمي لنتيجة التصويت حتى عقد الجلسة الثانية.
ووفقًا لذلك، تُعقد الجلسة الثانية، يوم الخميس 5 مارس، عبر الإنترنت، وتدار من مكان بالقرب من مرقد السيدة معصومة، وهو موقع اختير لتقليل احتمال استهدافه بهجوم جوي نظرًا لحساسيته الدينية. كما أفادت المعلومات بأن الضغوط التهديدية للحرس الثوري لإقناع النواب المعارضين لا تزال مستمرة، ويحاول قادة الحرس عبر الاتصالات والمشاورات المباشرة منعهم من عدم الحضور أو إظهار المعارضة العلنية.
ويقول الحرس الثوري إن الظروف “طارئة وخاصة”، وأن استمرار الوضع الأمني يجعل الإعلان عن مرشد جديد ضرورة عاجلة، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار وتعميق فراغ القرار في رأس النظام.
أصدر كبار القادة العسكريين في فرنسا إذنًا للقوات الأميركية باستخدام عدد من القواعد العسكرية الفرنسية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلن الجيش الفرنسي أنه، في ظل التوترات الراهنة مع إيران، تم السماح بالتواجد المؤقت للطائرات الأميركية في هذه القواعد، وذلك في إطار التعاون العسكري المشترك بین البلدين.
ووفقًا لما صرح به المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الفرنسي، فإن هذه الطائرات سيتم توظيفها لتوفير الحماية للشركاء الغربيين في الدول الخليجية.