مقتل شاب إيراني في احتجاجات "مرودشت" ودفن جثمانه سرًا بعد تهديدات أمنية لذويه

أفادت تقارير، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل الشاب حميد (مهران) زارع، البالغ من العمر 32 عاماً، إثر إصابته برصاص قوات الأمن الإيرانية، في 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في مدينة مرودشت بمحافظة فارس.
ووفقاً لهذا التقرير، توجهت عائلته في اليوم التالي لمتابعة وضعه ومعرفة مصيره، فقيل لهم إنه قيد الاعتقال.
ورغم ذلك، جرى تسليم جثمان حميد زارع إلى ذويه يوم 11 يناير الماضي، حيث تم دفنه على عجل وفي ظل أجواء أمنية مشددة ودون السماح بإعلان عام.
وأشار التقرير إلى أن عائلته ما زالت تتعرض لضغوط وتهديدات من قِبل الأجهزة الأمنية، والتي توعدتهم بمواجهة عواقب وخيمة، حال القيام بأي تغطية إعلامية أو إبداء الاحتجاج.
ويُذكر أن حميد زارع كان متزوجًا وأبًا لطفل يبلغ من العمر ست سنوات، وكان يعمل في مجال صناعة الخزائن، وكان يستأجر منزلاً وقت مقتله.

