نتنياهو: العمل مع الولايات المتحدة مازال مستمرًا ضد إيران


وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران بأنه "تاريخي"، وقال: "إن الإنجازات كبيرة، لكن ما زال هناك الكثير من العمل".
وخلال زيارته لقاعدة "عوفدا" الجوية، حيث يتمركز جنود أميركيون، قال نتنياهو: "نواصل استهداف أهداف تابعة للنظام الإيراني".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يجب أن يكون له دور في اختيار القيادة الجديدة لإيران.
وأكد ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس"، نُشرت يوم الخميس 5 مارس (آذار)، أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، هو الخيار الأكثر احتمالاً للخلافة، لكنه شدد على أن هذا الاختيار غير مقبول.
وقال: "هم يضيّعون وقتهم. نجل خامنئي شخص ضعيف. يجب أن أتدخل في التعيين، مثل دلسي (رودريغيز) في فنزويلا".
وأضاف ترامب أنه لن يقبل أن يكون القائد الجديد لإيران شخصًا يستمر في سياسات خامنئي، التي، وفق قوله، ستعيد أميركا إلى الحرب خلال خمس سنوات.
وقال ترامب: "نجل خامنئي غير مقبول بالنسبة لي. نحن نريد شخصًا يجلب التنسيق والسلام إلى إيران".
أعلن وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، أن حكومة بلاده ستحظر أي نشاط عسكري أو أمني لقوات الحرس الثوري الإيراني في لبنان، وستعمل على تمهيد الطريق لطردهم.
وقال مرقص، بعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء في مبنى رئاسة الوزراء برئاسة نواف سلام: "إن رئيس الوزراء طالب باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي نشاط عسكري أو أمني لقوات الحرس الثوري الإيراني في لبنان، تمهيدًا لإخراجهم".
وأضاف أن مجلس الوزراء قرر أيضًا استئناف تطبيق إلزامية الحصول على تأشيرات للدخول إلى لبنان بالنسبة للمواطنين الإيرانيين.
وأشار وزير الإعلام اللبناني إلى أن رئيس الوزراء ذكر أن بعض الأشخاص اتهموا الحكومة اللبنانية بالتوافق مع مطالب إسرائيل، وتنفيذ قراراتها، مؤكدًا أنه لا يمكن السكوت عن هذه التصريحات.
قُتل أبو حسن الفريجي، أحد قادة كتائب حزب الله العراقية، إثر غارة جوية استهدفت سيارته في محافظة بابل.
وأسفرت الغارة أيضًا عن مقتل عنصرين آخرين من هذه المجموعة شبه العسكرية المدعومة من إيران.
وقد أكد قائد كتائب حزب الله أن الفريجي كان قائدًا رفيع المستوى في المجموعة، مهددًا بأنه في حال انضمام الدول الأوروبية إلى الحرب ضد إيران، فإن هذه المجموعة ستستهدف مصالحها.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ بدء عملية "زئير الأسود" ضد إيران، استهدفت القوات الجوية مئات المواقع، واستُهدفت أكثر من 300 منصة صواريخ ونظام دفاعي في أنحاء إيران، مع تركيز خاص على غرب إيران، بهدف توسيع التفوق الجوي وتقليل الإطلاقات قدر الإمكان تجاه إسرائيل.
وفي صباح يوم الخميس 5 مارس (آذار)، أنهت القوات الجوية الإسرائيلية الموجة 113 من الهجمات على أهداف "النظام الإيراني" في المناطق الغربية والوسطى من إيران.
وخلال هذه الهجمات، أسقطت مقاتلات الجيش الإسرائيلي عدة أنواع من الذخائر على عشرات منصات الصواريخ الباليستية التي كانت جاهزة للإطلاق نحو الدولة الإسرائيلية.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن بلاده سترسل أربع مقاتلات تايفون إضافية إلى قطر، وفي الوقت نفسه ستنقل مروحيات إلى قبرص، لاعتراض صواريخ إيران.
وأوضح أن هذا الإجراء يأتي في إطار تعزيز الوجود الدفاعي البريطاني في المنطقة، مشيرًا إلى أن مروحيات "وايلدكات" المزودة بقدرات لمواجهة الطائرات المُسيّرة ستصل إلى قبرص غدًا، وأن الفرقاطة "إتش إم إس دراغون" ستتوجه إلى البحر المتوسط.
وأضاف ستارمر أن بريطانيا سمحت للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لإجراء عمليات دفاعية، مؤكدًا: سنحافظ على هذا الدرع الوقائية لحماية الشعب البريطاني في المنطقة وحلفائنا.
وأشار إلى أن الحكومة البريطانية تعمل يوميًا على تعزيز هذه الدرع وإجلاء المواطنين البريطانيين من المنطقة، موضحًا أن أكثر من 140 ألف شخص سجلوا أسماءهم لدى الحكومة البريطانية في المنطقة حتى الآن.