• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام إيراني: تدمير مبنى "محكمة الثورة" في طهران جراء قصف أميركي- إسرائيلي

1 مارس 2026، 09:53 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الغارات الجوية، التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، يوم الأحد 1 مارس (آذار) أسفرت عن تدمير مبنى "محكمة الثورة" في العاصمة طهران بشكل كامل.

وذكرت التقارير أن الهجمات طالت أيضًا أهدافًا في شوارع رئيسية بالعاصمة، شملت شوارع "شريعتي"، و"سيد خندان"، و"بيروزي"، و"میدان جمهوري".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

موت "مُهين" لخامنئي ونهاية "مُذلة" للنظام الإيراني

1 مارس 2026، 09:34 غرينتش+0
•
جمشيد برزكر

قُتل المرشد الإيراني، علي خامنئي مع عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين في النظام، في الدقائق الأولى من الهجوم الإسرائيلي- الأميركي صباح السبت 28 فبراير (شباط)، بعد أن أمضى الأشهر التسعة الماضية في حالة من الضعف والمهانة غير المسبوقة تقريبًا، داخل مخبأ تحت الأرض.

وبلغ هذا الذل حدًا أن الرجل الذي سُجِّلت باسمه أكثر حملات القمع دموية ضد المتظاهرين المدنيين في تاريخ إيران، أُطلق عليه في أشهره الأخيرة لقب "موشعلي" (الفأر علي).

كما أظهرت طريقة مقتله أنه رغم كل التهديدات والخطابات التصعيدية، فإن بقاءه وبقاء جهازه الفاسد وغير الكفء- وفي الوقت نفسه الإجرامي- كان يعتمد قبل كل شيء على إرادة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكان خامنئي وأعوانه يعتبرون هذا البقاء دليلاً على انتصارهم، ويظنون أنهم بعد نجاتهم من حرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، سيتمكنون من التفرغ أكثر لقمع التهديد الرئيسي، أي الشعب الإيراني ومطالبه بالانتقال الكامل بعيدًا عن كل أشكال النظام، عبر موجة قمع غير مسبوقة لبث الرعب وضمان استمرارهم لسنوات.

إن موت خامنئي، وما تبعه من مظاهر الفرح لدى قطاعات من المجتمع، كشف مدى عجز قادة النظام الإيراني عن فهم التحولات الداخلية والدولية، خاصة بعد هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وفي الواقع، يمثل موته ذروة مسار بدأ بمقتل قادة من حماس وحزب الله وعدد من كبار قادة الحرس الثوري.

ولا يقتصر التشابه على طريقة موتهم؛ فالنظام الإيراني الإسلامية اليوم، رغم كل ادعاءاته، عاجز حتى عن تنظيم مراسم دفن زعيم حكم لما يقرب من أربعة عقود وكان يُقدَّم بوصفه المرجع الأعلى في كل شؤون الدولة، ناهيك عن تعيين خليفة له.

وهذا العجز يحمل دلالة سياسية أعمق: وجود ومستقبل النظام الإيراني، بين ضربات عسكرية أميركية وإسرائيلية من جهة، وانتفاضة داخلية من جهة أخرى، يواجهان فرصًا ضئيلة للغاية للبقاء.

أما بقايا النظام، فهي اليوم غير متفقة على خليفة محتمل لخامنئي، بل ولا تملك القدرة على اختيار قيادة جديدة وفق الآليات المعروفة.

ويواجه الحرس الثوري، باعتباره العمود الفقري للنظام، حتى لو نجح في فرض خليفة، المشكلة الأكبر: شعب غاضب ومصمم على إسقاط النظام، إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين لا تملكان سببًا للمخاطرة ببقاء نظام أثبت طوال 47 عامًا أنه قائم على زعزعة الاستقرار والعنف.

إن موت خامنئي لا يمثل فقط بداية انهيار مذل للنظام الإيراني، بل يشكل أيضًا فرصة تاريخية للسير قدمًا في مسار بدأ مع الثورة الدستورية الإيرانية، بهدف إزالة البُنى والأفكار التي ساهمت في تراجع إيران وعزلها عن مسار الحضارة الحديثة.

واليوم، يقف الشعب الإيراني أمام فرصة غير مسبوقة لتصفية هذا الإرث، عبر إسقاط النظام الإيراني وإقامة نظام ديمقراطي علماني قائم على المساواة الكاملة بين المواطنين أمام القانون، في دولة موحدة وحرة ومزدهرة.

قصف إسرائيلي- أميركي يستهدف "مجمع قاسم سليماني" الرياضي في طهران

1 مارس 2026، 09:22 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن "مجمع قاسم سليماني"، وهو المقر المخصص لمعسكرات المنتخبات الوطنية للمصارعة في طهران، تعرض لهجمات إسرائيلية وأميركية يوم الأحد 1 مارس (آذار).

وذكرت التقارير أن الهجوم تسبب في أضرار شملت "المطعم، ومداخل صالات التدريب، وغرف إقامة الرياضيين، ومنشآت التبريد والتدفئة، ولوحات الكهرباء، وغرفة الحراسة، والبوابة الرئيسية للمجمع.

"نيويورك تايمز": مقتل خامنئي جاء نتيجة تعاون "وثيق" بين الاستخبارات الأميركية و"الموساد"

1 مارس 2026، 08:43 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن العملية التي أدّت إلى مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، وعدد من كبار مسؤولي النظام، جاءت نتيجة تعاون استخباراتي وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب التقرير المنشور، يوم الأحد 1 مارس (آذار)، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) كانت تراقب خامنئي لعدة أشهر، وتمكنت تدريجيًا من تحديد مكان إقامته وأنماط تنقّله بدقة.

وقد توصلت الوكالة إلى أن اجتماعًا سيُعقد صباح السبت 28 فبراير (شباط) بحضور كبار المسؤولين الإيرانيين في أحد المجمعات المرتبطة بخامنئي في وسط طهران، وأنه سيحضر شخصيًا ذلك الاجتماع.

وأفادت مصادر مطّلعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان في البداية لتنفيذ العملية ليلاً، لكن تم تغيير التوقيت إلى الصباح للاستفادة القصوى من المعلومات الاستخباراتية الجديدة.

وأتاحت هذه المعلومات فرصة استراتيجية للبلدين لتحقيق هدف حاسم منذ المراحل الأولى: القضاء على كبار مسؤولي النظام وقتل خامنئي.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكد مساء السبت 28 فبراير، مقتل خامنئي، واصفًا إياه بأنه “أحد أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ”، مضيفًا أن موته يمثل “عدالة للشعب الإيراني وللأميركيين الذين قُتلوا على يده وعلى يد رجاله”.

مستوى عالٍ من التنسيق العملياتي والاستخباراتي
أشارت الصحيفة إلى أن السرعة غير المسبوقة في استهداف المرشد الإيراني تعكس مستوى عاليًا من التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، خصوصًا بعد “حرب الـ 12 يومًا”.

كما أظهر الهجوم أن البلدين توصلا إلى فهم أعمق لبنية القيادة الإيرانية وتحركاتها، في حين أخفق المسؤولون الإيرانيون في اتخاذ إجراءات أمنية كافية رغم المؤشرات الواضحة على اقتراب التصعيد.

ووفقًا للتقرير، نقلت وكالة الاستخبارات الأميركية معلومات موقع خامنئي إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، الذي نفذ بدوره عملية مخططًا لها منذ أشهر لاستهداف كبار المسؤولين.

تفاصيل استهداف خامنئي وكبار المسؤولين
ذكرت الصحيفة أن الاجتماع كان سيُعقد في مجمع يضم مكتب الرئاسة ومكتب خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي.

وكان من المتوقع حضور عدد من كبار المسؤولين، من بينهم: قائد الحرس الثوري، محمد باكبور، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، وقائد القوة الجوفضائية، مجيد موسوي، ومحمد شيرازي رئيس المكتب العسكري لخامنئي.

وبدأت العملية عند الساعة السادسة صباحًا بتوقيت إسرائيل، عبر إقلاع عدد محدود من الطائرات المزوّدة بأسلحة دقيقة بعيدة المدى.

وبعد ساعتين وخمس دقائق، أي قرابة الساعة 9:40 صباحًا بتوقيت طهران، أصابت الصواريخ المجمع المستهدف. وكان كبار المسؤولين مجتمعين في أحد المباني، بينما كان خامنئي في مبنى قريب.

ووصف التقرير العملية بأنها نتيجة “معلومات دقيقة وأشهر من التخطيط”، مؤكدًا أن إسرائيل نجحت في تحقيق “مفاجأة تكتيكية”.

وكان ترامب قد صرّح سابقًا خلال “حرب الـ 12 يومًا” بأن الولايات المتحدة تعرف مكان اختباء خامنئي ويمكنها القضاء عليه، وأشار مسؤول أميركي سابق إلى أن تلك المعلومات استندت إلى الشبكة الاستخباراتية نفسها المستخدمة في العملية الأخيرة.

رضا بهلوي: النصر النهائي سيتحقق بيد الشعب الإيراني وهم حاضرون في الميدان

1 مارس 2026، 06:58 غرينتش+0

أعرب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقال له بصحيفة "واشنطن بوست"، عن تقديره لرسالة الرئيس ترامب التي شرح فيها الهجمات الأميركية والإسرائيلية على النظام الإيراني وإعلانه أن ساعة حرية الشعب الإيراني قد حانت.

وكتب: "هذه الكلمات منحت الشعب الإيراني القوة، وأنا على يقين بأنهم سيستجيبون لهذه اللحظة".

وأضاف أنه حتى بمساعدة الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن النصر النهائي سيتحقق بيد الشعب الإيراني، فهم القوى المتواجدة في الميدان.

وأوضح أنه مع بدء تفكك آلة القمع التابعة للنظام، فإن ميزان القوى آخذ في التغير، وقد وجد الإيرانيون فرصة لاستعادة تقرير مصيرهم.

رئيس البرلمان الإيراني: خططنا حتى لمرحلة ما بعد وفاة خامنئي

1 مارس 2026، 06:25 غرينتش+0

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في خطاب متلفز، استعداد البلاد لكافة السيناريوهات، قائلاً: "لقد أعددنا أنفسنا لجميع الاحتمالات، وهناك تخطيط مسبق حتى لما بعد استشهاد خامنئي".

وأضاف قاليباف في وعيد وجهه للولايات المتحدة وإسرائيل: "سنحاسب الأميركيين والإسرائيليين، وسنوجه لهم ضربات مروعة ستجعلكم تتوسلون إلينا".

وتابع رئيس البرلمان الإيراني: "سترون أن تشكيل (مجلس القيادة) سيعزز الاقتدار بين الشعب والمسؤولين. لقد تجاوز ترامب ونتنياهو خطوطنا الحمراء، وسيدفعان ثمن ذلك".