• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برادسكي: ترامب بدأ في خطابه التمهيد لهجوم على إيران

25 فبراير 2026، 05:33 غرينتش+0

يرى مدير السياسات في "الاتحاد ضد إيران النووية"، جيسون برودسكي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدأ خلال خطابه السنوي أمام الكونغرس بوضع التمهيدات العامة لشن هجوم عسكري ضد النظام الإيراني، عبر التركيز على "الطبيعة القاتلة" للنظام.

وأشار برودسكي، في سلسلة تدوينات عبر منصة "إكس"، إلى أن ترامب استهل الملف الإيراني في خطابه بالتأكيد على سعيه للسلام حيثما أمكن، مشدداً في الوقت ذاته على مواجهة التهديدات ضد الولايات المتحدة عند الضرورة.

وأضاف: "تضمن الخطاب إشارة عابرة للدبلوماسية، لكن الجزء الأكبر منه خصص لتشريح التهديدات وطبيعة النظام الإيراني القاتلة، ولم يبدُ ترامب متفائلاً حيال المفاوضات".

وبحسب برودسكي، فإن الجانب الأبرز في كلمة ترامب كان تأكيده على أن طهران استأنفت بناء برنامجها النووي في أعقاب "عملية مطرقة منتصف الليل"، وتحذيره من أن النظام يعمل على تطوير صواريخ قادرة على بلوغ الأراضي الأميركية قريباً.

واختتم مدير السياسات في "الاتحاد ضد إيران النووية"، قراءته بالقول إن هذا النقاش يعد الأطول تاريخياً لرئيس أميركي حول إيران في خطاب "حالة الاتحاد"، حيث يقتصر الأمر عادة على إشارات عابرة، معيداً إلى الأذهان أن سنوات رئاسة باراك أوباما شهدت أيضاً بعض النقاشات الطويلة نسبياً بهذا الشأن.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: النظام الإيراني قتل وأعدم محتجين.. ولن نسمح له بامتلاك سلاح نووي

25 فبراير 2026، 05:28 غرينتش+0

قال دونالد ترامب في خطابه السنوي إن «ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر قُتلوا داخل إيران خلال الأشهر القليلة الماضية»، في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة، مضيفاً أن المحتجين «تعرّضوا لإطلاق النار وبعضهم أُعدم شنقاً». وأكد أن الولايات المتحدة «منعت، عبر التهديد بعواقب شديدة، تنفيذ إعدامات إضافية»، واصفاً حكام إيران بأنهم «خطرون للغاية».

وشدد ترامب على أن إدارته «ستسعى إلى إحلال السلام حيثما أمكن»، لكنها «لن تتردد في مواجهة أي تهديد ضد الولايات المتحدة». وأشار إلى الهجوم الذي نفذته واشنطن العام الماضي ضد منشآت نووية داخل إيران، قائلاً إن الجيش الأميركي «دمّر برنامج الأسلحة النووية الإيراني» في عملية حملت اسم «مطرقة منتصف الليل».

وأضاف أن السياسة الأميركية «على مدى عقود» قامت على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، متهماً الجمهورية الإسلامية و«وكلاءها» بنشر «الإرهاب والعنف» خلال العقود الماضية، وبالتسبب في مقتل أو إصابة آلاف الجنود الأميركيين عبر العبوات الناسفة. وقال: «أزلنا قاسم سليماني خلال ولايتي الأولى، وكان لذلك أثر كبير».

وحذّر من أن إيران «طوّرت صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج»، وتعمل على تطوير صواريخ قد «تصل قريباً إلى الولايات المتحدة». وأكد أنه تم تحذير طهران بعد العملية العسكرية من إعادة بناء برنامجها التسليحي، «خصوصاً النووي»، لكنه اتهمها بالبدء مجدداً.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، قال ترامب إن طهران «تريد التوصل إلى اتفاق»، لكن واشنطن لم تسمع بعد التعهد الصريح بأنها «لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً»، معتبراً أن ذلك شرط أساسي لأي اتفاق.

واختتم بالتأكيد على أن خياره المفضل هو «الحل الدبلوماسي»، لكنه شدد على أنه «لن يسمح لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي».

الطلاب يحرقون علم "الجمهورية الإسلامية".. مرحلة جديدة في اتساع الفجوة بين الشعب والنظام

24 فبراير 2026، 19:46 غرينتش+0
•
بُزورك مهر شرف الدين

أقدم طلاب في ثلاث جامعات بطهران، يوم الاثنين، على إحراق علم النظام الإيراني، في خطوة تُعد مؤشراً جديداً على تعمّق الفجوة بين النظام السياسي الحاكم في إيران وشرائح المجتمع.

لم يعد الحراك الاحتجاجي في إيران، كما في السابق، يقتصر على استهداف رموز محددة للنظام بشكل انتقائي، بل اتسع نطاقه ليطال كل ما يُنظر إليه باعتباره ممثلاً للنظام، بما في ذلك العلم الرسمي للبلاد.

ويعود أحد أبرز مظاهر القطيعة العلنية إلى عام 2009، حين أضرم طلاب النار في صورة مرشد النظام السابق ومؤسسة الثورة، روح‌الله الخميني، في خطوة اعتُبرت آنذاك كسرًا لمحظور سياسي، ودفع قادة "الحركة الخضراء" إلى القول إن جهات أمنية قد تكون وراءها لتبرير تشديد القمع.

في تلك المرحلة أيضاً، رُدد شعار "لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران"، في إشارة إلى تحوّل لدى جزء من المجتمع من خطاب أيديولوجي عابر للحدود إلى تأكيد الهوية الوطنية.

ومنذ احتجاجات عام 2017، التي شهدت شعار "إصلاحي، أصولي، انتهى الأمر"، اتخذت الاحتجاجات مساراً أكثر شمولاً، وصولاً إلى احتجاجات يناير الأخيرة، حيث اتسع نطاق رفض النظام بمختلف أجنحته.

وخلال السنوات الأخيرة، تصاعدت الهتافات التي تستهدف مباشرة المرشد علي خامنئي وقادة عسكريين بارزين مثل قاسم سليماني، بوصفهم رموزاً لسياسات النظام الداخلية والخارجية، كما أُزيلت صورهم وأُحرقت في احتجاجات متفرقة.

وامتد هذا الرفض إلى ساحات غير سياسية، بينها بطولة كأس العالم 2022 في قطر، حيث تعرض المنتخب الإيراني لانتقادات من بعض الأوساط التي رأت فيه ممثلاً للنظام أكثر من كونه فريقاً رياضياً.

إحراق العلم

في 23 فبراير، ولليوم الثالث على التوالي، نظم طلاب في عدد من الجامعات الإيرانية تجمعات احتجاجية رددوا خلالها شعارات مناهضة للمرشد، وأخرى داعمة لرضا بهلوي. وخلال هذه التحركات، داس بعض المحتجين على علم النظام وألقوه باتجاه قوات الأمن.

وفي جامعات أمير كبير، وجامعة طهران، وجامعة الزهراء، أُحرقت أعلام النظام.

وكان نظام طهران قد سعى عام 1979 إلى دمج الرموز الوطنية والدينية في العلم الرسمي، مع الإبقاء على الألوان التقليدية وإضافة عبارة "الله أكبر" في الوسط وعلى الشريطين الأخضر والأحمر، وهي عناصر لا تحظى اليوم بإجماع رمزي لدى جميع الإيرانيين.

ورغم أن القوانين الإيرانية لا تنص صراحة على تجريم إهانة العلم الوطني، فإن وجود لفظ الجلالة عليه قد يفتح المجال أمام ملاحقات بتهمة الإساءة للمقدسات.

النظام الإسلامي في مواجهة إيران

منذ تأسيسها، لم تُبدِ الجمهورية الإسلامية اهتماماً واسعاً ببعض الرموز والتقاليد الوطنية. فقد حاول الخميني استبدال احتفالات النوروز بمناسبات دينية، دون أن ينجح في ذلك.

وخلال سنوات ما بعد الثورة، لم يحظَ العلم الوطني بحضور بارز في الفضاء العام، قبل أن يتغير ذلك في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي‌ نجاد، حيث توسع استخدام العلم بشكل ملحوظ، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول البرنامج النووي، في مسعى لتقديمه كقضية وطنية لا حكومية فحسب.

وبعد الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، سعت السلطات إلى إعادة إبراز بعض الرموز الوطنية. ففي إحدى المناسبات، طُلب أداء نشيد "يا إيران" عقب خروج خامنئي من ملجأ خلال الحرب، إلا أن هذه الخطوات اعتبرها منتقدون متأخرة وغير كافية.

ويشير مراقبون إلى أن اتساع الهوة بين قطاعات من المجتمع والنظام انعكس أيضاً على بعض المظاهر الاجتماعية والدينية، حيث شهدت بعض مراسم تشييع ضحايا احتجاجات سابقة أنماطاً مختلفة عن الطقوس التقليدية، في دلالة على تحولات أعمق في المزاج العام.

مولوی عبدالحمید: ألم يناير لن يُنسى أبداً

24 فبراير 2026، 19:43 غرينتش+0

أشار إمام جمعة أهل السنّة في زاهدان، مولوي عبدالحمید، إلى الاحتجاجات العامة للإيرانيين ضد النظام، وكتب على منصة "إكس": يناير يذكّرنا بالكلفة الباهظة لعدم الإصغاء إلى صوت الشعب؛ لقد فقدنا خيرة شباب إيران، وهذا الألم لن يُنسى أبداً.

وأضاف: إن تجاهل المطالب العامة يدفع البلاد نحو أزمات أعمق. ولا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن المستدامين إلا بالامتثال لإرادة الشعب واحترام مطالبه عملياً.

100%

هولندا تستدعي سفير إيران احتجاجاً على مصادرة حقيبة دبلوماسي في طهران

24 فبراير 2026، 19:41 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الهولندية يوم الثلاثاء سفير إيران، احتجاجاً على مصادرة حقيبة دبلوماسية تعود لدبلوماسي هولندي في مطار طهران.

وقالت الوزارة في بيان: "في 28 يناير 2026، تسببت إيران في حادث دبلوماسي بإجبار دبلوماسي هولندي على تسليم حقيبته الدبلوماسية في مطار طهران. هذا الإجراء غير مقبول".

وأضافت أنها طلبت مراراً من إيران الإفراج فوراً عن الممتلكات المصادَرة، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية بشأنها.

وأوضحت الوزارة أنها استدعت السفير عقب نشر مقطع فيديو عن الحادثة من جانب إيران.

بدء نقل المقاتلات الشبح "إف 22" الأميركية إلى الشرق الأوسط

24 فبراير 2026، 17:09 غرينتش+0

بدأ الجيش الأميركي نقل 12 مقاتلة شبح من طراز "إف 22" إلى الشرق الأوسط.

وذكر تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، استناداً إلى بيانات تتبّع الرحلات، أن الجيش الأميركي شرع في نقل 12 مقاتلة شبح من طراز "إف 22" إلى المنطقة، بعدما كانت متمركزة خلال الأيام الماضية في قاعدة جوية في بريطانيا.

وأوضح التقرير أن مقاتلات "إف 22" شوهدت لدى مغادرتها قاعدة سلاح الجو الملكي في لاكنهيث في بريطانيا، برفقة طائرات تزويد بالوقود من طراز "كي سي 46"، متجهة نحو الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة أن هذه المقاتلات كانت قد وصلت إلى لاكنهيث الأسبوع الماضي وبقيت هناك عدة أيام، ويُقال إن هذا التوقف كان بسبب مشكلات تتعلق بطائرات التزويد بالوقود.

ونقل التقرير عن نحو 30 محللاً من مصادر مفتوحة أنه جرى خلال الأيام الأخيرة رصد عشرات المقاتلات، من بينها "إف 35" و"إف 22" و"إف 15" و"إف 16"، في طريقها إلى الشرق الأوسط.