ترامب: النظام الإيراني قتل وأعدم محتجين.. ولن نسمح له بامتلاك سلاح نووي

قال دونالد ترامب في خطابه السنوي إن «ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر قُتلوا داخل إيران خلال الأشهر القليلة الماضية»، في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة، مضيفاً أن المحتجين «تعرّضوا لإطلاق النار وبعضهم أُعدم شنقاً». وأكد أن الولايات المتحدة «منعت، عبر التهديد بعواقب شديدة، تنفيذ إعدامات إضافية»، واصفاً حكام إيران بأنهم «خطرون للغاية».
وشدد ترامب على أن إدارته «ستسعى إلى إحلال السلام حيثما أمكن»، لكنها «لن تتردد في مواجهة أي تهديد ضد الولايات المتحدة». وأشار إلى الهجوم الذي نفذته واشنطن العام الماضي ضد منشآت نووية داخل إيران، قائلاً إن الجيش الأميركي «دمّر برنامج الأسلحة النووية الإيراني» في عملية حملت اسم «مطرقة منتصف الليل».
وأضاف أن السياسة الأميركية «على مدى عقود» قامت على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، متهماً الجمهورية الإسلامية و«وكلاءها» بنشر «الإرهاب والعنف» خلال العقود الماضية، وبالتسبب في مقتل أو إصابة آلاف الجنود الأميركيين عبر العبوات الناسفة. وقال: «أزلنا قاسم سليماني خلال ولايتي الأولى، وكان لذلك أثر كبير».
وحذّر من أن إيران «طوّرت صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج»، وتعمل على تطوير صواريخ قد «تصل قريباً إلى الولايات المتحدة». وأكد أنه تم تحذير طهران بعد العملية العسكرية من إعادة بناء برنامجها التسليحي، «خصوصاً النووي»، لكنه اتهمها بالبدء مجدداً.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، قال ترامب إن طهران «تريد التوصل إلى اتفاق»، لكن واشنطن لم تسمع بعد التعهد الصريح بأنها «لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً»، معتبراً أن ذلك شرط أساسي لأي اتفاق.
واختتم بالتأكيد على أن خياره المفضل هو «الحل الدبلوماسي»، لكنه شدد على أنه «لن يسمح لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي».

