• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل هيوم: المقترح الإيراني لم يتغير عن الجولة السابقة

25 فبراير 2026، 23:38 غرينتش+0

ذكرت إسرائيل هيوم، عشية مفاوضات الخميس ين الولايات المتحدة وإيرانفي جنيف، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الأميركيين، تسلّما وثيقة المقترح الإيراني الجديد، التي كان يُتوقع أن تعكس مرونة أكبر من طهران بشأن تخصيب اليورانيوم وقضايا رئيسية أخرى.

وبحسب الصحيفة، نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطّلعة على المحادثات، فإن الوثيقة لم تشهد «أي تغيير يُذكر» مقارنة بالمقترح الذي قدمته إيران في الجولة السابقة من المفاوضات في عُمان.

وأضافت أن طهران، رغم إبدائها استعداداً للسماح برقابة دولية أوسع على منشآتها النووية، لم تُبدِ أي مرونة حيال المطلب الأساسي للولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم بالكامل على الأراضي الإيرانية.

وفي جزء من التقرير، نقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله إن هجوماً عسكرياً أميركياً واسع النطاق قد يُفضي إلى سلسلة من التطورات تنتهي بسقوط «نظام آية الله». وأضاف أن إيران، رغم محاولاتها إظهار القوة، تعاني ضعفاً عسكرياً، وأن ضربة أميركية من شأنها شلّ جزء كبير من قدراتها.

وأشار المسؤول إلى أن مثل هذا الهجوم قد يدفع شرائح واسعة من الإيرانيين إلى دعم تغيير النظام.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

4

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

5

برلماني إيراني: مضيق هرمز حقّنا المشروع ولن نتنازل عنه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خشية تسريب موقعه.. نقل خامنئي إلى مخبأ خاص تحت الأرض ومسؤولو النظام يلتقونه معصوبي الأعين

25 فبراير 2026، 20:35 غرينتش+0

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن مع تصاعد التوتر واحتمال شن هجوم عسكري على إيران، تم نقل المرشد علي خامنئي إلى مخبأ خاص، ويُنقل مسؤولو النظام الراغبون في مقابلته معصوبي الأعين إلى موقع اختبائه.

ويأتي هذا الإجراء لضمان سرية مكان مخبأ خامنئي ومنع أي تسريب لموقعه.

وأوضح عضو في الحرس الثوري الإيراني، رفض الكشف عن اسمه، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان من بين المسؤولين الذين نُقلوا مؤخرًا إلى مخبأ خامنئي وهو معصوب الأعين، وذلك قبل سفره إلى عمان للقاء مسؤولين هناك.

وفي هذا الشهر، اختفى خامنئي في مخبأ خاص تحت الأرض في طهران، يضم شبكة معقدة من الأنفاق المتداخلة، وذلك للمرة الثانية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، وبناءً على تقييم كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في إيران لارتفاع احتمال هجوم أميركي.

دور أولاد خامنئي في إدارة شؤونه

وفقًا للمعلومات، يتولى مسعود خامنئي الأعمال المكتبية اليومية، بينما ينسق مجتبى خامنئي مع مسؤولي النظام.

وفي الأسابيع الأخيرة، تزايدت المخاوف بشأن احتمال استهداف خامنئي وغيره من كبار قادة النظام الإيراني، في حال وقوع هجوم عسكري.

تصريحات ترامب حول مكان اختباء خامنئي

خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدة مرات أنه على علم بمكان اختباء خامنئي لكنه لا يعتزم استهدافه حاليًا.

وكتب ترامب على شبكة "تروث سوشيال"، في 17 يونيو الماضي، أنه على علم بمكان اختباء خامنئي، لكنه لا ينوي قتله. وأضاف: «كنا على علم كامل بمكان اختباء المرشد الإيراني، وهو هدف سهل، لكنه في موقعه الحالي آمن، ولا نعتزم التخلص منه على الأقل في الوقت الحالي».

وفي 27 يونيو الماضي، أكد ترامب أنه أنقذ المرشد الإيراني من موت قبيح ومذل، مشيرًا إلى أن تصريحات خامنئي بعد وقف إطلاق النار التي ادعى فيها انتصاره على إسرائيل كانت كاذبة، وأن بلاده تعرضت للدمار، بما في ذلك تدمير ثلاثة مواقع نووية تعتبرها «شريرة».

كما كتب ترامب أن جهوده لإلغاء العقوبات، التي أثرت بشدة على إيران، توقفت فورًا بعد خطاب مليء بالكراهية من خامنئي، مشيرًا إلى أن هذه الجهود كان يمكن أن تمنح إيران فرصة أكبر للتعافي الكامل.

واختتم ترامب بالقول: «كنت أعلم بالضبط مكان اختبائه، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية- التي بلا شك أكبر وأقوى جيش في العالم- بأخذ حياته. لقد أنقذته من موت قبيح ومذل، أليس من المفترض أن يقول: شكرًا للرئيس ترامب؟».

بين الأمل والحذر.. طهران تستعد لمحادثات "جنيف" الحاسمة

25 فبراير 2026، 20:24 غرينتش+0
•
بهروز توراني

يسود في طهران، عشية الجولة الثالثة من المحادثات مع واشنطن، مزيج من الأمل الحذر والقلق المتصاعد.

ومن المقرر أن يلتقي المفاوضون في جنيف، يوم الخميس 26 فبراير (شباط)، في محادثات قد تكون حاسمة، لا سيما إذا صحت التقارير التي تفيد بأن واشنطن وضعت مهلًا غير رسمية لتحقيق تقدم.

ويعكس الخطاب العام داخل إيران حالة من الترقب والقلق، في وقت يستعد فيه المسؤولون لجولة قد تكون مفصلية.

وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء 24 فبراير، وقبيل مغادرته إلى جنيف، تبنّى وزير الخارجية، عباس عراقجي، نبرة متفائلة.

وكتب على منصة "إكس": "لدينا فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المشتركة ويحقق المصالح المتبادلة. الاتفاق في متناول اليد، ولكن فقط إذا مُنحت الدبلوماسية الأولوية".

وصفت صحف مقربة من النظام الإيراني، مثل صحيفتا "إيران" و"اعتماد"، المحادثات بأنها "مخرج للطرفين" و"الفرصة الأخيرة لتجنب مواجهة عسكرية". وحملت هذه الصياغات طابع الإلحاح، مع اعتراف ضمني بتصاعد المخاطر.

في الوقت نفسه، سعت وسائل إعلام مقربة من الدوائر الأمنية إلى التقليل من احتمالات اندلاع حرب وشيكة.

فقد رفض موقع "تابناك"، الذي يديره قائد سابق في الحرس الثوري، و"نور نيوز"، المرتبط بأمين مجلس الدفاع الوطني ومستشار خامنئي البارز، علي شمخاني، التقارير الغربية حول احتمال عمل عسكري أميركي، واصفين إياها بأنها "إرهاب إعلامي مستوحى من خطاب ترامب في كتاب فن الصفقة". وكانت الرسالة واضحة: تهديدات واشنطن جزء من حملة ضغط، وليست تمهيدًا لهجوم.

وجاء هذا التصعيد في الخطاب، عقب خطاب حالة الاتحاد، الذي ألقاه الرئيس دونالد ترامب، والذي تطرق فيه إلى البرنامجين النووي والصاروخي لإيران، وهي تصريحات كان لها صدى سريع في الإعلام والأوساط السياسية الإيرانية.

وفي سياق موازٍ، عكست تحليلات أخرى نهجًا حذرًا؛ إذ تناولت منصتا "فرارو" و"الدبلوماسية الإيرانية"، المقربتان من وزارة الخارجية، سيناريوهات عسكرية محتملة، تتراوح بين ضربات رمزية محدودة وهجمات تستهدف البنية التحتية أو مسؤولين كبارًا، لكنها رجّحت أن كلفة التصعيد تجعل من غير المرجح نشوب صراع طويل.

وبقي الخطاب الرسمي حازمًا؛ إذ أفادت وكالة "إيسنا" بأن إيران حذّرت الأمم المتحدة من أنها "سترد سريعًا على أي عدوان"، بما في ذلك استهداف "جميع الأصول والقواعد العسكرية للأطراف المعتدية في المنطقة"، والتي ستعتبرها طهران أهدافًا مشروعة.

في المقابل، عكست المؤشرات الاقتصادية حساسية واضحة تجاه التوترات؛ حيث ارتفع سعر الدولار إلى 1,660,000 ريال إيراني، في ظل تجدد حالة عدم اليقين.

ومن بين التقييمات الأكثر توازنًا، مقال نشره موقع "فرارو" للخبير محسن جليلوند، الذي رأى أنه "لن تكون هناك حرب"، وأن احتمال انخراط دول المنطقة في مواجهة "يقارب الصفر".

ومع ذلك، أقرّ بوجود مأزق، قائلًا: "هناك فجوة كبيرة بين مطالب الطرفين"، محذرًا من أنه حتى في حال رفع العقوبات فورًا، "سيستغرق الأمر ما لا يقل عن 15 عامًا لعودة البلاد إلى أوضاعها الطبيعية".

واختتم بالقول الذي يلخص المزاج العام: "لا يمكننا تحمّل قدر مفرط من التفاؤل".

"أسوشيتد برس": الأسطول الخامس الأميركي يغادر البحرين مع تزايد احتمالية مهاجمة إيران

25 فبراير 2026، 20:23 غرينتش+0

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، استنادًا إلى تحليل صور الأقمار الصناعية، أن سفن الأسطول الخامس الأميركي، التي ترسو عادة في البحرين، مقر القيادة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، غادرت جميعها البلاد متجهة إلى المياه المفتوحة.

وبحسب التقرير، تبدو الأرصفة، التي عادةً تستضيف الجزء الأكبر من القوة القتالية للأسطول في المياه الخليجية، خالية تمامًا.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولي الأسطول الخامس أحالوا جميع استفسارات الوكالة إلى "سنتكوم"، التي امتنعت عن تقديم تفاصيل حول الموقع الحالي أو أهداف الأسطول.

وأوضح التقرير أن المحللين العسكريين يرون أن تحرك السفن نحو المياه المفتوحة في بحر العرب والمحيط الهندي يجعل استهدافها بواسطة الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة، التي وصفتها إيران بأنها ردها الرئيسي على الضغوط الأميركية، أكثر صعوبة بشكل ملحوظ.

"الخزانة الأميركية": عقوبات جديدة تستهدف شبكة تمويل القمع وأسلحة ووكلاء إيران

25 فبراير 2026، 20:21 غرينتش+0

‏أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، وأوضحت أنه تم إدراج 4 أفراد و16 شركة و12 سفينة في القائمة الجديدة للعقوبات الأميركية.

‏وأضافت الوزارة أن العقوبات تستهدف عدة شبكات تمكّن الحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية من الحصول على المواد الأولية والمعدات الحساسة اللازمة لإعادة بناء قدرات إنتاج الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية المتقدمة، وكذلك نقل الطائرات المسيرة إلى دول ثالثة.

‏وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن طهران تستخدم الأنظمة المالية لبيع النفط بشكل غير قانوني، وغسل الأموال، وتأمين قطع غيار لبرامجها النووية والأسلحة التقليدية، ودعم القوات التابعة لها في الخارج.
‏
وأشارت وزارة الخزانة إلى أن العقوبات الجديدة استهدفت المزيد من السفن التي تعمل ضمن ما يسمى "أسطول الظل" الإيراني، والتي تنقل النفط والمنتجات النفطية الإيرانية إلى الأسواق الخارجية، وتعتبر مصدر الدخل الرئيسي للنظام لتمويل القمع الداخلي، والقوات التابعة، والبرامج التسليحية.

"بلومبرغ": إيران تزيد سرعة تحميل النفط قبل تحرك عسكري محتمل من أميركا

25 فبراير 2026، 19:27 غرينتش+0

ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن إيران قد زادت في الأيام الأخيرة من سرعة تحميل النفط، في خطوة يراها المحللون محاولة محتملة للحفاظ على صادراتها، قبل أي إجراء عسكري محتمل من الولايات المتحدة.

واستندت "بلومبرغ" إلى بيانات شركة تحليل الطاقة "كبلر"، وأعلنت أنه تم تحميل نحو 20 مليون برميل نفط من محطة جزيرة خارك بين 15 و20 فبراير (شباط) الجاري، مضيفة أن هذا المعدل يزيد على ثلاثة ملايين برميل يوميًا، وهو أعلى بكثير من سرعة صادرات طهران المعتادة.

وأشار التقرير إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أنه خلال هذه الفترة، تضاعف عدد ناقلات النفط المنتظرة في جنوب شرق جزيرة خارك أكثر من مرتين.

وقال سمير مدني، أحد مؤسسي شركة تانكرتراكرز، التي تراقب نقل النفط باستخدام صور الأقمار الصناعية، لـ "بلومبرغ": «يبدو أن إيران تقوم بتحميل النفط إلى أقصى حد ممكن».

وأضاف مدني أنه يقدر أن صادرات هذا الشهر قد تصل في المتوسط إلى ما بين 1.5 و1.6 مليون برميل يوميًا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة منذ منتصف فبراير.