صرح ضابط الاستخبارات العسكرية السابق في الجيش الإسرائيلي ورئيس برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، راز زيمت، بأن احتمالية وقوع هجوم عسكري تزيد عن احتمالات الحل الدبلوماسي، مشيراً إلى المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يمتلك الصبر أو الرغبة اللازمة لقبول المطالب النهائية لطهران.
وأضاف زيمت أنه لا يقيم آفاق المحادثات بشكل إيجابي، معرباً عن تشككه تجاه حالة التفاؤل التي يبديها أطراف التفاوض.
وقال زيمت: "احتمالية الهجوم أكبر من احتمالية الدبلوماسية؛ فلا أعتقد أن ترامب لديه الصبر والميل اللازمين للموافقة على ما يريده الإيرانيون في نهاية المطاف".
وحول الأجواء السائدة داخل إيران، قال: "لست متأكداً من وجود تفاؤل حقيقي ملموس في إيران. فحتى قبل عملية حرب الـ12 يوماً، كانوا يتحدثون عن أجواء متفائلة، ثم واجهوا الهجوم. أنا أقل تأثراً بهذا التفاؤل، لأنني أعتقد أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة في نهاية المطاف".