رئيس سابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: صدام عسكري أميركي - إيراني محتمل خلال أيام


صرح الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي "أمان"، عاموس يادلين، بأن صراعًا عسكريًا بين الولايات المتحدة وإيران قد ينشب خلال "الأيام المقبلة".
وفي الوقت ذاته، استدرك يادلين قائلاً: "إن القوة العظمى لا تدخل الحرب في غضون أيام قليلة؛ فهناك مسار دبلوماسي يجب استنفاده بالكامل أولاً".
وأضاف يادلين، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس شركة استشارات في مجال الأمن القومي، أن الكثيرين يعارضون هذا الهجوم، إلا أن ترامب يبدو مصممًا عليه. كما أشار رئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق إلى أنه "ليس من الواضح ما الذي يطمح البنتاغون إلى تحقيقه".


أفاد موقع "ذا وور زون"، المتخصص في شؤون الصناعات الدفاعية والأمن القومي الأميركي، بأن الولايات المتحدة تنشر قوة عسكرية ضخمة قرب إيران، مشيرًا إلى أن ترتيبات توجيه ضربة محتملة ضدها دخلت مراحلها النهائية.
وذكر تقرير الموقع أنه في الوقت الذي يدرس فيه دونالد ترامب خيار تنفيذ هجوم عسكري على إيران، يتواصل تدفق القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة.
ووفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية، فإن مقاتلات "إف-22 رابتور" و"إف-16 فايتينغ فالكون"، وطائرات الإنذار المبكر "إي-3 سنتري" (أواكس)، إضافة إلى طائرة التجسس يو-2 "دراغون ليدي"، إما عبرت المحيط الأطلسي أو وصلت حديثًا إلى أوروبا.
كما أعلن مسؤول في البحرية الأميركية إرسال المدمرة الموجهة "يو إس إس بينكني" من فئة "آرلي بيرك" إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية.
ورغم عدم وضوح ما إذا كان ترامب سيصدر أمر الهجوم، فإن هذه التحركات تتطابق مع الاستعدادات المتوقعة قبل أي عملية واسعة، دفاعية كانت أم هجومية.
وتمثل التحركات الجوية شرقًا المرحلة الأكثر كثافة في تعزيز القوات، وهي عملية بدأت عقب تهديدات ترامب لإيران بسبب تعاملها العنيف مع المحتجين.
تعزيزات جوية واسعة
غادرت 12 مقاتلة "إف-22" قاعدة "لانغلي" في فيرجينيا متجهة شرقًا، ويرجح أن تكون وجهتها الأولى قاعدة "ليكنهيث" البريطانية. كما تشير البيانات إلى تحرك ما لا يقل عن 36 مقاتلة "إف-16" من قواعد في إيطاليا وألمانيا وكارولاينا الجنوبية نحو الشرق الأوسط.
وهبطت طائرتا "أواكس إي-3" في قاعدة ميلدنهال البريطانية، فيما تتجه طائرة "يو-2" إلى المنطقة لأغراض الاستطلاع والربط العملياتي بين المقاتلات الشبحية.
وقبل ذلك بيوم، تحركت 18 مقاتلة "F-35i" من "ليكنهيث" إلى قاعدة موفق السلطي في الأردن، التي تحولت إلى مركز رئيسي لتجميع المقاتلات الأميركية.
الحشد البحري
مع انضمام المدمرة "بينكني"، بات لدى البحرية الأميركية 12 قطعة سطحية قتالية في المنطقة، من بينها مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إضافة إلى وجود غواصات نووية. كما تتحرك مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" نحو الشرق الأوسط. ويُقدّر عدد القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة بأكثر من 30 ألف جندي.
رد إيران ومناورات هرمز
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز لإجراء مناورات بالذخيرة الحية تحت عنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، شملت إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن وعمليات بطائرات مسيّرة وغواصات.
وحذر المرشد الإيراني علي خامنئي قائلاً: "إن حاملات الطائرات أداة خطيرة، لكن الأخطر منها هو السلاح الذي يستطيع إرسالها إلى قاع البحر".
المفاوضات تحت الضغط
تزامنت هذه التطورات مع جولة مفاوضات غير مباشرة في سويسرا بوساطة عُمانية، انتهت بالاتفاق على "مبادئ إرشادية". وأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تبادل مسودات مقترحات، فيما أبدى الجانب الأميركي حذرًا أكبر بشأن الحديث عن تقدم ملموس.
ورغم استمرار المحادثات، تبقى الفجوة عميقة: فواشنطن تسعى لمنع إيران كليًا من امتلاك قدرة نووية عسكرية، بينما تؤكد طهران أن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية "غير قابل للتفاوض".
ورغم أن القرار النهائي لترامب لم يُحسم بعد، فإن التعزيزات الجوية والبحرية الأخيرة تعزز خياراته العسكرية بشكل ملحوظ، وتضفي مصداقية أكبر على تهديد تنفيذ هجوم واسع النطاق قد يمتد لأسابيع، خاصة إذا شاركت إسرائيل بكامل قدراتها.

أفاد مجلس تنسيق التشكيلات النقابية للمعلمين في إيران، في تقارير أصدرها، أنه عقب الدعوة التي وجّهها إلى الإضراب في المدارس يوم الأربعاء، لإحياء ذكرى الطلاب والمعلمين الذين قضوا خلال الاحتجاجات العامة في إيران، والاحتجاج على «المقاعد الدراسية الفارغة»، شهدت عدة مدن استجابة للإضراب.
وأوضح المجلس أن مدارس المرحلة الثانوية الثانية أُغلقت عمليًا في مدن ري، بهارستان، باكدشت، ورامين، وإسلامشهر، بسبب غياب الطلاب.
وأضاف المجلس أن طلاب المراحل الأولى والثانية والثالثة في مدينة أنديشه انضموا كذلك إلى الدعوة عبر الامتناع عن حضور الصفوف.
وبحسب هذه التقارير، لم يحضر في مدارس المرحلة الثانوية الثانية في المناطق 10 و11 و12 بطهران سوى عدد محدود من الطلاب، ما أدى إلى إغلاق المدارس.
كما ذكرت التقارير أنه في إحدى مدارس المنطقة 10 بطهران، حضر مسؤولو جهاز الرقابة إلى المدرسة وطلبوا من الإدارة الاتصال بأولياء الأمور لإجبار الطلاب على الحضور؛ إلا أن الطلاب، وفق المعلومات الواردة، امتنعوا عن التوجه إلى المدرسة رغم هذه الضغوط.
وأفاد هذا التنظيم النقابي أيضًا أنه في قضاء أنزلي تغيب عدد كبير من الطلاب، ولا سيما في الصف الثاني عشر، عن المدارس، وأن جهاز الرقابة في إدارة قضاء بندر أنزلي طلب من نواب الشؤون التعليمية تزويده بالقائمة الكاملة بأسماء الطلاب والمعلمين المتغيبين.
وأضاف مجلس التنسيق أنه منذ يوم الاثنين 16 فبراير، وبعد إصدار الدعوة إلى الإضراب، تعرّض مديرو المدارس في بعض المناطق لضغوط من قبل المديريات العامة للتربية والتعليم، لحملهم على منع إغلاق المدارس من خلال تهديد الطلاب والمعلمين.
أفاد مجلس تنسيق التشكيلات النقابية للمعلمين في إيران في تقارير أصدرها أنه، عقب الدعوة التي وجّهها المجلس إلى الإضراب في المدارس يوم الأربعاء 18 فبراير، بهدف إحياء ذكرى الطلاب والمعلمين الذين قضوا خلال "الاحتجاجات العامة في إيران"، والاحتجاج على "المقاعد الدراسية الفارغة"، أُغلقت مدارس المرحلة الثانوية عمليًا في مدن ري، بهارستان، باكدشت، ورامين، وإسلامشهر بسبب غياب الطلاب.
وأضاف المجلس أن طلاب المراحل الأولى والثانية والثالثة في مدينة أنديشه انضموا كذلك إلى الدعوة عبر الامتناع عن حضور الصفوف.
وبحسب هذه التقارير، لم يحضر في مدارس المرحلة الثانوية الثانية في المناطق 10 و11 و12 بطهران سوى عدد محدود من الطلاب، ما أدى إلى إغلاق المدارس.
كما ذكرت التقارير أنه في إحدى مدارس المنطقة 10 بطهران، حضر مسؤولو جهاز الرقابة إلى المدرسة وطلبوا من الإدارة الاتصال بأولياء الأمور لإجبار الطلاب على الحضور؛ إلا أن الطلاب، وفق المعلومات الواردة، امتنعوا عن التوجه إلى المدرسة رغم هذه الضغوط.
وأفاد هذا التنظيم النقابي أيضًا أنه في قضاء أنزلي تغيب عدد كبير من الطلاب، ولا سيما في الصف الثاني عشر، عن المدارس، وأن جهاز الرقابة في إدارة قضاء بندر أنزلي طلب من نواب الشؤون التعليمية تزويده بالقائمة الكاملة بأسماء الطلاب والمعلمين المتغيبين.
وأضاف مجلس التنسيق أنه منذ يوم الاثنين 16 فبراير، وبعد إصدار الدعوة إلى الإضراب، تعرّض مديرو المدارس في بعض المناطق لضغوط من قبل المديريات العامة للتربية والتعليم، لحملهم على منع إغلاق المدارس من خلال تهديد الطلاب والمعلمين.
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين مطلعين على المفاوضات النووية في جنيف، أن إيران تسعى لاستمالة واشنطن عبر طرح حوافز مالية وفرص للاستثمار والتجارة مع الولايات المتحدة، تشمل قطاعي النفط والطاقة.
وذكر المسؤولون الثلاثة أن طهران أبدت خلال المفاوضات استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات، على أن تنضم إيران بعد ذلك إلى "كونسورتيوم" إقليمي للتخصيب للأغراض المدنية.
ووفقاً لهؤلاء المسؤولين، اقترحت إيران أيضاً القيام بتخفيف مخزونها من اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية وبحضور مفتشين دوليين، مقابل مطالبة طهران بإلغاء العقوبات المالية والمصرفية الأميركية وإنهاء الحظر المفروض على مبيعاتها النفطية.

صرح ضابط الاستخبارات العسكرية السابق في الجيش الإسرائيلي ورئيس برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، راز زيمت، بأن احتمالية وقوع هجوم عسكري تزيد عن احتمالات الحل الدبلوماسي، مشيراً إلى المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يمتلك الصبر أو الرغبة اللازمة لقبول المطالب النهائية لطهران.
وأضاف زيمت أنه لا يقيم آفاق المحادثات بشكل إيجابي، معرباً عن تشككه تجاه حالة التفاؤل التي يبديها أطراف التفاوض.
وقال زيمت: "احتمالية الهجوم أكبر من احتمالية الدبلوماسية؛ فلا أعتقد أن ترامب لديه الصبر والميل اللازمين للموافقة على ما يريده الإيرانيون في نهاية المطاف".
وحول الأجواء السائدة داخل إيران، قال: "لست متأكداً من وجود تفاؤل حقيقي ملموس في إيران. فحتى قبل عملية حرب الـ12 يوماً، كانوا يتحدثون عن أجواء متفائلة، ثم واجهوا الهجوم. أنا أقل تأثراً بهذا التفاؤل، لأنني أعتقد أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة في نهاية المطاف".