• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السيناتور غراهام: مساران دبلوماسي وعسكري مطروحان لإنهاء النظام الإيراني

17 فبراير 2026، 07:45 غرينتش+0

أكد السيناتور الجمهوري الأمريكي، لیندسي غراهام، خلال تواجده في تل أبيب، أن هناك مسارين مطروحين حالياً على الطاولة بخصوص التعامل مع طهران؛ أحدهما مسار دبلوماسي والآخر خيار عسكري.

وقال غراهام في تصريحاته: "يوجد الآن مساران على الطاولة؛ أحدهما دبلوماسي لإنهاء هذا النظام عبر الدبلوماسية بطريقة تضمن مصالح أمننا القومي، والآخر هو الخيار العسكري".

وأضاف السيناتور البارز: "إن الملالي الإيراني ونظامهم الفتاك في أضعف حالاتهم منذ عام 1979 (عام انتصار الثورة). اقتصادهم منهار، وجيشهم ضعيف، والشعب نزل إلى الشوارع".

كما شدد غراهام على أن احتمالية "تغيير النظام" باتت واقعية، مشيراً إلى أنه رغم وجود حالة من الغموض، إلا أنه مستعد لقبول هذه المخاطرة. واختتم بقوله إن الشعب الإيراني يمكن أن يكون حليفاً كبيراً للولايات المتحدة وإسرائيل والمنطقة.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

روسيا والصين وإيران تجري مناورات "حزام الأمن 2026" في مضيق هرمز

17 فبراير 2026، 07:41 غرينتش+0

أعلن نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، فلادیمیر بوتین، أن روسيا والصين وإيران قامت بإرسال سفنها الحربية للمشاركة في مناورات مشتركة ستنطلق قريباً في منطقة "مضيق هرمز".

وصرح باتروشيف قائلاً: "إن المناورات البحرية (حزام الأمن 2026) في مضيق هرمز، والتي أرسلت إليها روسيا والصين وإيران سفنها، قد اكتسبت أهمية خاصة".

من جانبها، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بأن الهدف من هذه المناورات هو "تعزيز أمن التجارة البحرية العالمية".

ووفقاً للتقرير، تشمل الإجراءات المشتركة للقوات البحرية للدول الثلاث مكافحة القرصنة البحرية، والتصدي لـ"الإرهاب البحري"، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات الإغاثة والإنقاذ.

هتافات مناهضة للنظام في آبدانان عشية أربعينية ضحايا الاحتجاجات..وأنباء عن انقطاع الإنترنت

17 فبراير 2026، 00:40 غرينتش+0

أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أن عددًا من سكان مدينة آبدانان، في محافظة إيلام، نظموا مساء الاثنين تجمعًا في أحد شوارع المدينة، رددوا خلاله شعارات مناهضة للحكومة، من بينها «الموت لخامنئي».

وجاء هذا التجمع قبيل حلول أربعينية عدد من ضحايا المدينة، من بينهم علي رضا صيدي وياسين إلهي.

وتُظهر الصور المتداولة مجموعة من المحتجين في أحد شوارع آبدانان وهم يرددون هتافات إحياءً لذكرى ضحايا احتجاجات شهر يناير.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر محلية بحدوث انقطاع أو اضطراب واسع في خدمة الإنترنت في المدينة.

رضا بهلوي: مهمتي تنظيم انتخابات حرة خلال المرحلة الانتقالية

17 فبراير 2026، 00:37 غرينتش+0

أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع قناة «تي إف-1» الفرنسية، أن مهمته تتمثل في تنظيم انتخابات حرة خلال مرحلة انتقالية، مؤكدًا أن «ملايين الإيرانيين الذين هتفوا باسمي يرون فيّ شخصية قادرة على الاضطلاع بدور المرحلة الانتقالية».

وقال إن هدفه، منذ بداية نشاطه السياسي، كان تمكين الإيرانيين، نساءً ورجالًا، من تقرير مصيرهم عبر انتخابات حرة، مشيرًا إلى أن هذا الحق «حُرموا منه باستمرار من قبل النظام القائم».

وأكد بهلوي أن حجم التوقعات الموجهة إليه يمنحه موقعًا فريدًا يتيح له جمع قوى المعارضة، بصرف النظر عن توجهاتهم السياسية أو خياراتهم النهائية، مضيفًا أن تلك القوى ترى فيه «أفضل فرصة لعبور المرحلة الراهنة من خلال مهمة مؤقتة».

وأوضح أن دوره يقتصر على تهيئة الظروف التي تُمكّن الإيرانيين، على اختلاف آرائهم السياسية، من اختيار مستقبلهم عبر صناديق الاقتراع وانتخابات حرة.

وشدد بهلوي على أنه لا يخوض حملة للوصول إلى منصب الملك أو رئيس الجمهورية، مضيفًا: «منذ اليوم الأول أكدت أن مهمتي تنتهي يوم يتمكن الإيرانيون من التوجه إلى صناديق الاقتراع واتخاذ قرارهم بشأن مستقبلهم».

وفي ختام حديثه، شبّه المسار السياسي بسباق مئة متر، معتبرًا أن «خط النهاية يتمثل في اليوم الذي يحدد فيه الإيرانيون مستقبلهم من خلال استفتاء حر»، مؤكدًا أنه بعد ذلك سيكون، كأي مواطن آخر، في خدمة بلاده حيثما استطاع، من دون السعي بالضرورة إلى تولي السلطة.

رئيس وزراء إسرائيل السابق: حان وقت ممارسة أقصى الضغوط لإسقاط النظام الإيراني

16 فبراير 2026، 21:51 غرينتش+0

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، إ صورة تجمعه مع السيناتور ليندسي غراهام على شبكة "إكس"، وكتب: "ناقشنا وضع إيران وخيارات التحرك ضد نظامها الحاكم".

وأضاف بينيت أنه شدّد لغراهام على أن «النظام الإيراني أصبح أضعف من أي وقت مضى، والآن هو الوقت المناسب لممارسة الضغط عليه وتهيئة الظروف لسقوط هذا النظام القاتل وتفكيك الأخطبوط الإرهابي الإقليمي».

وتابع قائلًا: "أوضحتُ له أن إسرائيل بأكملها، سواء الائتلاف أو المعارضة، ستدعم هذا التحرك. في مواجهة أعداء إسرائيل، نحن قبضة واحدة".

قوات الأمن الإيرانية تعتقل مئات الأشخاص بعد محاصرة قرية «جنار» في أسدآباد بـ "همدان"

16 فبراير 2026، 21:46 غرينتش+0

ذكرت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن قوات الأمن الإيرانية شنت هجومًا على قرية "جنار" في مدينة أسد آباد بمحافظة همدان، وفي الوقت ذاته قامت بمحاصرة القرية واعتقلت مئات السكان.

وبحسب التقارير الواردة، بدأ الهجوم في الساعة 4:30 فجر يوم الاثنين 16 فبراير (شباط) باستخدام عشرات المركبات المدرعة وعدة حافلات صغيرة وسيارات فان، كما قامت القوات بنصب أربع رشاشات دوشكا على أسطح بعض المنازل.

وأفادت المعلومات بأن قوات الأمن قامت بجولة بالسكان المعتقلين في شوارع المدينة داخل مركبات مزودة بقضبان حديدية، قبل نقلهم إلى مركز شرطة "أسدآباد".

وتشير التقارير إلى أن عددًا من السكان أصيبوا خلال عمليات الاعتقال الواسعة، وتعرض بعضهم للضرب المبرح على يد القوات.

وأوضحت المصادر أن السكان الآخرين الذين تجمعوا أمام مركز الشرطة لمتابعة أوضاع المعتقلين سمعوا أصوات صراخ من داخل المركز.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن سكان قرية «جنار» كانوا نشطاء جدًا خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وأن شعار "خامنئي قاتل" قد هتف لأول مرة في هذه القرية، كما أن رفع علم «الأسد والشمس» من قبل الأهالي في التظاهرات كان لافتًا للانتباه.

وأضاف المصدر أن سكان القرية دفنوا ضحايا الاحتجاجات دون غسل وأقاموا مراسم قراءة "شاهنامه" خلال جنازاتهم.

وأفاد المصدر ذاته أن إمام الجمعة في المنطقة قد أخبر شيوخ القرية بأنه سيتم «تأديبهم» بسبب دورهم النشط في الثورة الوطنية.

وكانت إيران إنترناشيونال قد أفادت في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، مستندة إلى فيديو، أن عددًا من محتجي قرية «جنار» هتفوا مساء 7 يناير بشعارات مؤيدة لولي عهد إيران السابق، أثناء حملهم علم الأسد والشمس. كما أفادت في 5 يناير، استنادًا إلى فيديو آخر، أن سكان القرية هتفوا بشعار "خامنئي قاتل.. زهي خیال باطل" خلال تجمع احتجاجي لهم.

ولاقى شعار "زهي خیال باطل" صدى واسعًا بعد أن استخدمه إيلون ماسك، مالك شبكة "إكس"، ردًا على أحد منشورات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن عدم الاستسلام.

وأثارت الاعتقالات الواسعة في قرية «جنار» وغياب معلومات دقيقة حول عدد المعتقلين وحالتهم الصحية قلقًا شديدًا بين العائلات وسكان المنطقة.

وجاء الهجوم على القرية في وقت تشير فيه تقارير حقوقية إلى استمرار الاعتقالات الواسعة في مدن مختلفة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أفادت التقارير بأن عشرات الآلاف من الأشخاص قد اعتُقلوا منذ بداية الاحتجاجات وحتى الآن.

وتشير بعض المصادر المستقلة إلى أن العدد الحقيقي للمستدعين والمعتقلين قد يقترب من 100 ألف شخص أو أكثر.

وفي الوقت نفسه، حذرت العائلات والنشطاء الحقوقيون من خطر سوء معاملة المعتقلين، ومن حرمانهم من حق الاتصال والمحامي، ومن احتمال صدور أحكام قاسية عقب محاكمات سريعة.