• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس وزراء إسرائيل السابق: حان وقت ممارسة أقصى الضغوط لإسقاط النظام الإيراني

16 فبراير 2026، 21:51 غرينتش+0

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، إ صورة تجمعه مع السيناتور ليندسي غراهام على شبكة "إكس"، وكتب: "ناقشنا وضع إيران وخيارات التحرك ضد نظامها الحاكم".

وأضاف بينيت أنه شدّد لغراهام على أن «النظام الإيراني أصبح أضعف من أي وقت مضى، والآن هو الوقت المناسب لممارسة الضغط عليه وتهيئة الظروف لسقوط هذا النظام القاتل وتفكيك الأخطبوط الإرهابي الإقليمي».

وتابع قائلًا: "أوضحتُ له أن إسرائيل بأكملها، سواء الائتلاف أو المعارضة، ستدعم هذا التحرك. في مواجهة أعداء إسرائيل، نحن قبضة واحدة".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قوات الأمن الإيرانية تعتقل مئات الأشخاص بعد محاصرة قرية «جنار» في أسدآباد بـ "همدان"

16 فبراير 2026، 21:46 غرينتش+0

ذكرت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن قوات الأمن الإيرانية شنت هجومًا على قرية "جنار" في مدينة أسد آباد بمحافظة همدان، وفي الوقت ذاته قامت بمحاصرة القرية واعتقلت مئات السكان.

وبحسب التقارير الواردة، بدأ الهجوم في الساعة 4:30 فجر يوم الاثنين 16 فبراير (شباط) باستخدام عشرات المركبات المدرعة وعدة حافلات صغيرة وسيارات فان، كما قامت القوات بنصب أربع رشاشات دوشكا على أسطح بعض المنازل.

وأفادت المعلومات بأن قوات الأمن قامت بجولة بالسكان المعتقلين في شوارع المدينة داخل مركبات مزودة بقضبان حديدية، قبل نقلهم إلى مركز شرطة "أسدآباد".

وتشير التقارير إلى أن عددًا من السكان أصيبوا خلال عمليات الاعتقال الواسعة، وتعرض بعضهم للضرب المبرح على يد القوات.

وأوضحت المصادر أن السكان الآخرين الذين تجمعوا أمام مركز الشرطة لمتابعة أوضاع المعتقلين سمعوا أصوات صراخ من داخل المركز.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن سكان قرية «جنار» كانوا نشطاء جدًا خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وأن شعار "خامنئي قاتل" قد هتف لأول مرة في هذه القرية، كما أن رفع علم «الأسد والشمس» من قبل الأهالي في التظاهرات كان لافتًا للانتباه.

وأضاف المصدر أن سكان القرية دفنوا ضحايا الاحتجاجات دون غسل وأقاموا مراسم قراءة "شاهنامه" خلال جنازاتهم.

وأفاد المصدر ذاته أن إمام الجمعة في المنطقة قد أخبر شيوخ القرية بأنه سيتم «تأديبهم» بسبب دورهم النشط في الثورة الوطنية.

وكانت إيران إنترناشيونال قد أفادت في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، مستندة إلى فيديو، أن عددًا من محتجي قرية «جنار» هتفوا مساء 7 يناير بشعارات مؤيدة لولي عهد إيران السابق، أثناء حملهم علم الأسد والشمس. كما أفادت في 5 يناير، استنادًا إلى فيديو آخر، أن سكان القرية هتفوا بشعار "خامنئي قاتل.. زهي خیال باطل" خلال تجمع احتجاجي لهم.

ولاقى شعار "زهي خیال باطل" صدى واسعًا بعد أن استخدمه إيلون ماسك، مالك شبكة "إكس"، ردًا على أحد منشورات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن عدم الاستسلام.

وأثارت الاعتقالات الواسعة في قرية «جنار» وغياب معلومات دقيقة حول عدد المعتقلين وحالتهم الصحية قلقًا شديدًا بين العائلات وسكان المنطقة.

وجاء الهجوم على القرية في وقت تشير فيه تقارير حقوقية إلى استمرار الاعتقالات الواسعة في مدن مختلفة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أفادت التقارير بأن عشرات الآلاف من الأشخاص قد اعتُقلوا منذ بداية الاحتجاجات وحتى الآن.

وتشير بعض المصادر المستقلة إلى أن العدد الحقيقي للمستدعين والمعتقلين قد يقترب من 100 ألف شخص أو أكثر.

وفي الوقت نفسه، حذرت العائلات والنشطاء الحقوقيون من خطر سوء معاملة المعتقلين، ومن حرمانهم من حق الاتصال والمحامي، ومن احتمال صدور أحكام قاسية عقب محاكمات سريعة.

إغلاق مقبرة أراك وإجراءات أمن مشددة في "بهشت زهرا" بطهران بمراسم الأربعين لقتلى الاحتجاجات

16 فبراير 2026، 19:19 غرينتش+0

أفادت عائلات بعض ضحايا الاحتجاجات في إيران بإغلاق مقبرة "أراك"، بالتزامن مع مراسم الأربعين لذويهم، بينما ساد جو أمني مشدد في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران.

وأظهرت مقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 16 فبراير (شباط)، انتشار سيارات قوات الأمن الإيرانية في بهشت زهرا. في الوقت نفسه، أفادت بعض المصادر بأن مقبرة أراك ستبقى مغلقة حتى 19 فبراير الجاري، رغم أن بعض العائلات كانت قد دعت لإقامة مراسم الأربعين يومي 17 و18 فبراير.

وتشير التقارير أيضًا إلى قيام الأجهزة الأمنية بإجراء اتصالات هاتفية مع بعض العائلات وتهديدهم.

وأفادت عائلات مهرداد مشتاقی، احسان اکبری واسماعیل كنج‌ كلي، وهم من ضحايا الاحتجاجات ، بإلغاء أو تغيير موعد وأحيانًا مكان إقامة مراسم الأربعين بسبب إغلاق المقبرة.

نبذة عن بعض الضحايا

* مهرداد مشتاقی (27 عامًا) كان مشجعًا متعصبًا لنادي ريال مدريد بإسبانيا، أصيب بطلق ناري في الرأس يوم 9 يناير في أراك، وأُدخل المستشفى لكنه توفي نتيجة موت دماغي وفشل قلبي.

* احسان اکبری (27 عامًا) قُتل يوم 8 يناير برصاص القوات الأمنية في أراك، واستلمت العائلة جثته يوم 12 يناير.

* إسماعيل كنج‌ كلي، (28 عامًا) قُتل يوم 8 يناير في احتجاجات أراك بعد إصابته بعشرات الطلقات في صدره.

ضغط على العائلات لبث القرآن بدلاً من الموسيقى

قبل إغلاق مقبرة أراك، كانت التقارير تشير إلى فرض جو أمني مشدد على قبور الضحايا، والضغط على العائلات لبث القرآن بدلاً من الموسيقى، ومنع التجمع بحرية في المكان.

وذكرت التقارير أن مراسم ذكرى ميلاد برستو جراحیان يوم 15 فبراير الجاري أُقيمت تحت مراقبة مشددة من قوات الأمن، ولم يُسمح للحاضرين بالوقوف أكثر من دقيقتين عند قبرها. وأفاد شهود بأن من حضروا لتقديم العزاء اضطروا لمغادرة المكان فورًا بعد تحذيرات من عناصر الأمن.

إحياء ذكرى "الأربعين" رغم الضغوط والتهديدات

رغم القيود، أُقيمت مراسم الأربعين للعديد من القتلى في عشرات المدن الإيرانية، بما في ذلك أراك، يومي 12 و 13 فبراير.

وهتف الحاضرون في مراسم الأربعين للشاب ارمیا فضلی في أراك: «هذه الزهرة ذبلت، وقدمت كهدية للوطن». هذا الشاب البالغ من العمر 20 عامًا قُتل برصاصة في صدره يوم 8 يناير الماضي، وكان طالبًا في قسم إدارة الأعمال.

في مراسم اليوم الأربعين لبابك جمّالي في أراك أيضًا، أحيا الحاضرون ذكراه معًا بترديد أغنية «سوغاتي».

وهذا الشاب الذي قُتل في 9 يناير في أراك، كان أبًا لطفلين صغيرين يبلغان من العمر أربع سنوات وسنة واحدة.

بهلوي: مسار إسقاط النظام الإيراني "غير قابل للرجوع" وسيستمر حتى النهاية

16 فبراير 2026، 18:44 غرينتش+0

نشر ولي عهد إيران‌ السابق، رضا بهلوي، رسالة على منصة "إكس" شكر فيها "الهتافات المدوية" للإيرانيين داخل البلاد، ليلتي 14 و15 فبراير (شباط) و"الحضور المهيب" في تجمعات "اليوم العالمي للتحرك"، واصفاً هذه الأحداث بأنها تجسيد للوحدة الوطنية.

وأشار إلى التجمعات التي أُقيمت في مدن، من بينها لندن وميونيخ وتورونتو وفانكوفر وواشنطن ولوس أنجلوس، قائلاً إن الإيرانيين في الخارج منحوا أبناء وطنهم الشجعان في الداخل زخماً إضافياً، وأيقظوا ضمير العالم، وجعلوا سياسة المساومة مع "النظام الإجرامي" أكثر صعوبة.

وأكد أن الإيرانيين، بانضباطهم وحشودهم الضخمة والمليونية وبأقصى درجات الوقار واحترام الدول المضيفة، أظهروا أنهم أمة موحدة ذات هدف واضح، مضيفاً أن الشعب الإيراني يعرف ما لا يريده وما يريده.

ووصف النضال من أجل إسقاط النظام الإيراني بأنه "غير قابل للرجوع"، مشيراً إلى قتلى السنوات الماضية، ومؤكداً أن هذا المسار سيستمر حتى النهاية.

كما شكر المشاركين في "اليوم العالمي للتحرك"، وقال إنه سيبقى إلى جانبهم حتى "النصر النهائي"، مضيفاً: "أؤمن بأننا سنحتفل قريباً بعيد الحرية في جميع أنحاء إيران".

إسرائيل تعلن زيادة مدى مقاتلات "F-35I" وتزويدها بصواريخ إضافية وسط تصاعد التوتر مع إيران

16 فبراير 2026، 17:57 غرينتش+0

قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم" إن إسرائيل طوّرت مقاتلاتها من طراز F-35I عبر تزويدها بقدرة على زيادة المدى التشغيلي من خلال خزانات وقود إضافية، "دون المساس بخصائص التخفي لديها"، في خضم تصاعد التوتر مع إيران.

وأضاف: "قمنا بتطوير خزانات وقود تزيد من مدى الطائرة دون التأثير على قدراتها الشبحية، كما أضفنا أربعة صواريخ على الأجنحة".

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي يعمل على تطوير خزانات وقود موسِّعة للمدى لطائرات F-35، بما يتيح استهداف أهداف بعيدة، مثل إيران، دون الحاجة إلى التزود بالوقود جوًا.

وفي العام الماضي، أعلن سلاح الجو الإسرائيلي أنه، بالتعاون مع شركة "لوكهيد مارتين" وبرنامج F-35 التابع لوزارة الدفاع الأميركية، طوّر قدرة على حمل صواريخ على أجنحة هذه المقاتلة، مؤكدًا أن الطائرات الإسرائيلية "هي الوحيدة من طراز F-35 التي نفّذت عمليات بهذا التصميم".

منظمة حقوقية: مقتل 24 طفلاً بعد تعرضهم لإطلاق نار من الأمن الإيراني خلال الاحتجاجات

16 فبراير 2026، 17:56 غرينتش+0

أكّدت منظمة "هانا" لحقوق الإنسان هوية ما لا يقل عن 24 طفلاً قتلوا خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران، بعد تعرضهم لإطلاق نار مباشر من قِبل قوات الأمن.

وذكرت المنظمة الحقوقية، في تقرير لها، أن التحقيقات الميدانية والتحقق من مصادر متعددة أظهرت أن إطلاق النار على الأطفال لم يكن حادثًا متفرقًا، بل كانت نمطًا "منهجيًا ومستمرًا"، وفي حالات عديدة استهدف مناطق حيوية في أجسام الضحايا. وأشار التقرير إلى أن من بين الضحايا طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

وأوضحت "هانا"، مشيرة إلى الطابع المتعمد لهذه الهجمات، أن استخدام الأسلحة الحربية ضد الأطفال يعد انتهاكًا خطيرًا لحق الحياة وللالتزامات الناشئة عن اتفاقية حقوق الطفل، وهي الاتفاقية التي انضمت إليها إيران أيضًا. وأضافت المنظمة أنه في حال ثبوت نطاقية وتنظيم هذه الأعمال، يمكن اعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

وحمّل التقرير مسؤولية هذه الجرائم إلى "النظام الحاكم والهيئات الأمنية التابعة للنظام الإيراني"، ودعا المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيقات مستقلة ودولية حول هذه الوقائع.

كما طالبت منظمة "هانا" لحقوق الإنسان بمحاكمة القادة والمنفذين لهذه المجازر ضمن آليات المساءلة الدولية، مؤكدة ضرورة التوثيق الدقيق والحفاظ على الأدلة من أجل إجراءات قضائية مستقبلية.