• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب نمساوي: إسقاط النظام الإيراني يعزز الاستقرار في الشرق الأوسط وأمن أوروبا

16 فبراير 2026، 11:49 غرينتش+0

أعلن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النمساوي، أندرياس مينيش، أنه التقى ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي.

وكتب مينيش في منشور على منصة "إكس": "تم إجراء حوار مع رضا بهلوي حول مستقبل إيران".

وأضاف: "إيران حرة تعني مزيدًا من الاستقرار في الشرق الأوسط وأمنًا أكبر للنمسا وأوروبا. إن الحرية وحقوق الإنسان تمثلان هاجسًا أمنيًا مشتركًا".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الغارديان": قوات الأمن فوجئت بأعداد المتظاهرين وتركت الجرحى يموتون في شوارع طهران وأصفهان

16 فبراير 2026، 11:43 غرينتش+0

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرًا، استنادًا إلى شهادات أربعة شهود عيان من أصفهان وطهران، عن أحداث 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، يكشف تفاصيل تؤكد التقارير السابقة عن منع قوات الأمن الإيرانية نقل الجرحى إلى المستشفيات، وترك بعضهم يموت في الشوارع، بعدما فوجئت بأعداد المتظاهرين.

ويشير التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 15 فبراير (شباط) على موقع الصحيفة البريطانية، إلى إطلاق النار المباشر من قِبل قوات الأمن بأسلحة حربية، واستهداف رؤوس وأجساد المتظاهرين، ومنع عناصر الأمن تقديم المساعدة للجرحى، وترك بعضهم حتى الموت في الشارع.

كما أفاد الشهود بأن حجم التجمعات في بعض المناطق كان كبيرًا إلى درجة أن القوات الأمنية فوجئت بها، وانتشرت الاحتجاجات من الشوارع الرئيسية إلى الأحياء السكنية.

وذكرت "الغارديان" في مقدمة التقرير أنه رغم محاولة النظام الإيراني إخفاء حجم القمع عبر قطع الإنترنت على نطاق واسع، فإن مصورًا من طهران تمكن من توثيق أحداث يومي 8 و9 يناير، مع شهادات أشخاص شاركوا في الاحتجاجات ونجوا، وتم تزويد الصحيفة بهذه المواد للنشر.

وتم توثيق شهادات رجلين من طهران، يبلغان من العمر 23 و40 عامًا، وامرأتين من أصفهان، تبلغان 18 و30 عامًا، بأسماء مستعارة.

القمع في "یافت ‌آباد" بطهران

وصف أحد المتظاهرين، والذي تمت الإشارة إليه بالسم المستعار ميلاد (23 عامًا)، أحداث يوم الخميس 8 يناير في حي یافت ‌آباد بطهران: «بدأنا بالتظاهر والتقدم حتى وصلنا الشارع الرئيسي. كان عدد الناس هائلاً، من طرف الشارع إلى الطرف الآخر ممتلئ بالمتظاهرين. لم يُطلق النار علينا مباشرة في تلك الليلة، فقط الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار التحذيري. رئتاي كانتا تحترقان من الغاز المستمر».

وبناءً على مشاهداته في اليوم الأول من الدعوة التي أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قرر المشاركة في تظاهرات يوم الجمعة 9 يناير أيضًا، لكنه واجه وضعًا مختلفًا: «ذهبت للبحث عن صديقتي، ورأيت بعيني الناس يُقتلون بالـكلاشينكوف. عند عودتي إلى المنزل، كان بعض القتلى في حيّنا، بمن فيهم فتى عمره 16 عامًا، ظهره مغطى بطلقات الرصاص. عندما كان يحتضر، وقف الباسيج فوقه، وأحدهم قال له: (اذهب وأخبر أميرك (رضا بهلوي) أن يخرج الرصاص من جسدك)".

صدمة "الباسيج" من أعداد المتظاهرين

قالت سارا (18 عامًا) من أصفهان: «بعد أيام من الاحتجاجات، سمعت من أحد أقاربي، وهو موظف لدى قوة عسكرية، أنهم صدموا من أعداد المحتجين المتزايدة. كانوا يرون يوميًا مجموعات كبيرة من الناس تتدفق من كل زقاق إلى الشارع الرئيسي».

سقوط الجرحى والمعاقين

وصفت مهسا (30 عامًا) من أصفهان أيضًا، الأوضاع في منطقتها: «لم أظن أن احتجاجًا بهذا الحجم سيحدث في مدينة مليئة بالقوات المسلحة والمستترة. من جميع الأحياء المحيطة، كانت تُسمع الهتافات. خرجت رغم قراري بعدم المشاركة، وكان الحي نفسه مليئًا بالمتظاهرين. رأيت رجلاً يحمل طفله الصغير بيده، ممسكًا بيد زوجته، يمشي ويهتف».

كما تحدثت عن شاب أصيب بالقرب من منزلها، قائلة: «كان يصرخ أنه لديه زوجة وأطفال ويحتاج للمساعدة، لكن قبل أن يتمكن الجيران من الوصول إليه، وقف بعض العناصر فوقه ومنعوا أي مساعدة حتى مات، ثم أخذوا جثته. أحد السكان قال إنه كان بالإمكان قتله بسرعة كما حدث مع كثيرين من الجرحى، لكن بدلاً من ذلك تركوه يعاني ويموت من النزيف لتخويف الآخرين».

وأضافت: «يتحدث الناس دائمًا عن عدد القتلى، لكن الكثير منهم بقي معاقًا، أو أعمى، أو مازال يحمل الرصاص في جسده، وقد يموت في أي لحظة. ثم هناك المعتقلون والأخبار عن إعدامات صامتة. قبل أيام، اعتقلوا أحد أصدقائي المشاركين في الاحتجاجات، ولا أحد يعرف مصيره».

صدمة أمام مشاهد الموت في العيادات

قال حميد (40 عامًا)، من طهران: «ذهبت إلى عيادة، ورأيت 10 جثث على الأرض، لم أستطع التفكير. في عيادة أخرى في المنطقة، كان هناك 200 جثة مكدسة، لا مكان للمزيد. رأيت فتاة عمرها ست سنوات، ورجلاً سبعينيًا، ومائة فتى لم يكتمل نمو شواربهم بعد. جميعهم أصيبوا في الرقبة والرأس والعين. كان الأمر كأنهم ينتقمون، لأن أطفال منطقتنا شجعان قليلًا.. كأنهم كانوا يصطادون طيور الحمام».

أحكام بالإعدام بحق 14 متظاهرًا معتقلاً في إيران عبر "محاكمات عن بُعد"

16 فبراير 2026، 10:40 غرينتش+0

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن رئيس الفرع 15 من محكمة الثورة، أبو القاسم صلواتي، أصدر، خلال "محاكمات عن بُعد" أحكامًا بالإعدام بحق ما لا يقل عن 14 معتقلاً من المتظاهرين، من بينهم أبو الفضل كريمي.

وأبلغ أبو الفضل عائلته، في اتصال هاتفي، أنه أُجبر على الإدلاء باعترافات تحت الضرب والتعذيب.

وبحسب المصادر، يعقد صلواتي جلسات محاكمة افتراضية للمتظاهرين في مجموعات من 14 شخصًا بشكل متزامن.

وأبو الفضل كريمي (35 عامًا) هو والد لطفل صغير، ويعمل ساعيًا على دراجة نارية في شرق طهران. وفي 6 يناير (كانون الثاني) الماضي، صادف امرأتين مصابتين وكان ينوي مساعدتهما، إلا أن عناصر الأمن أطلقوا عليه طلقات "الخرطوش" أصابت ساقه قبل أن يتم اعتقاله.

وبعد نحو شهر من الاحتجاز في "سجن طهران الكبير"، نُقل مؤخرًا مع 50 معتقلاً آخرين إلى "سجن قزل حصار".

وقال في اتصال هاتفي مع أسرته إنه تعرّض للتعذيب دون معالجة جروحه، وأُجبر، وهو معصوب العينين، على توقيع أوراق اعترافات على نفسه.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في وقت سابق، بأن صلواتي أصدر أيضًا حكمًا بالإعدام بحق محمد أمين بيغلري، وأن ملف هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا أُحيل إلى المحكمة العليا.

مدير الحوزات الدينية بإيران: نشر "التشيع" في 180 دولة بفضل "الثورة"

16 فبراير 2026، 10:16 غرينتش+0

صرح مدير الحوزات الدينية، علی رضا أعرافي، بأن معارف "الإسلام الأصيل" والمذهب الشيعي يتم طرحها وترويجها اليوم في قرابة 170 إلى 180 دولة حول العالم، على يد رجال دِين مجربين ومؤهلين في مرحلة ما بعد الثورة.

وأكد أعرافي أن هذه الظاهرة لم يكن لها سابقة قبل الثورة الإيرانية، معتبرًا أن هذا الانتشار العالمي هو "ثمرة من ثمرات الثورة والحضور الشعبي".

وأضاف مدير الحوزات الدينية أن هناك "شغفًا وإقبالاً كبيرًا" من الشعوب حول العالم على الأطروحات المتعلقة بـ "المهدوية" و"معارف أهل البيت"، مشيرًا إلى أن الخطاب الديني الإيراني بات يجد صدى واسعًا في مختلف القارات.

تراجع ملحوظ في الصادرات مطلع 2026.. شريان النفط الإيراني تحت ضغط العقوبات الأميركية

16 فبراير 2026، 09:58 غرينتش+0
•
دالغا خاتين أوغلو

تُظهر بيانات جديدة لتتبّع ناقلات النفط أن صادرات طهران النفطية تراجعت بشكل ملحوظ في بداية عام 2026، ما يثير شكوكًا جديدة بشأن استدامة أهم مصادر دخل النظام الإيراني، بالتزامن مع تصاعد ضغوط العقوبات الأميركية.

وبحسب بيانات شركة معلومات الشحن البحري "كبلر"، التي راجعتها "إيران إنترناشيونال"، فقد انخفض تحميل النفط الخام من المحطات الإيرانية في المياه الخليجية، خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى أقل من 1.39 مليون برميل يوميًا، مسجّلاً تراجعًا بنسبة 26 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويُعدّ هذا الانخفاض جزءًا من مسار هبوطي مستمر بدأ منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما يشير إلى استمرار الضغوط على النظام الإيراني، وليس مجرد تراجع مؤقت.

ويتجلّى هذا الاتجاه بشكل أوضح في الصين، التي تُعد في ظل العقوبات المشتري الأكبر والفعلي شبه الوحيد للنفط الإيراني. فقد بلغت كمية النفط الإيراني المُفرَّغ في الموانئ الصينية، خلال الشهر الماضي، 1.13 مليون برميل يوميًا، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 1.4 مليون برميل يوميًا خلال عام 2025.

وفي المقابل، يتراكم النفط الإيراني غير المباع في البحر؛ إذ تضاعف حجم النفط المخزَّن على متن الناقلات خلال العام الماضي قرابة ثلاث مرات، ليصل إلى أكثر من 170 مليون برميل، في إشارة إلى صعوبات متزايدة في بيع الشحنات أو تسليمها.

ويُعدّ إبقاء النفط في عرض البحر مكلفًا؛ إذ تتجاوز تكلفة استئجار ناقلة عملاقة للنفط الخام 100 ألف دولار يوميًا، بينما تُستأجر السفن التي تنقل النفط الإيراني الخاضع للعقوبات بأسعار أعلى بسبب المخاطر القانونية والتأمينية.

ويقدّر محللون أن نحو خُمس عائدات النفط الإيراني يُنفق فعليًا على تكاليف النقل والتخزين.

وقد بقي جزء كبير من هذه الشحنات عالقًا في المياه الآسيوية؛ إذ ترسو نحو ثلث الناقلات الإيرانية في عرض البحر، فيما تواصل سفن أخرى التحرك باستمرار أو تنفيذ عمليات نقل من سفينة إلى أخرى للالتفاف على العقوبات، وهي أساليب باتت شائعة ضمن ما يُعرف بأسطول «الظل» الإيراني.

وفي الوقت ذاته، تتزايد استهدافات هذه الشبكات بالعقوبات. فبحسب بيانات "كبلر"، فإن 86 في المائة من ناقلات النفط التي نقلت النفط الإيراني خلال العام الماضي فُرضت عليها عقوبات أميركية، ما يعكس اتساع نطاق تنفيذ العقوبات.

وقد دفعت هذه الضغوط طهران إلى تقديم خصومات كبيرة للحفاظ على مستوى مبيعاتها. إذ يُباع النفط الخام الإيراني حاليًا بخصم يتراوح بين 11 و12 دولارًا للبرميل مقارنة بالمؤشرات المرجعية، بينما كان الخصم في مطلع العام الماضي نحو 3 دولارات فقط، ما أدى إلى تراجع ملموس في صافي العائدات.

ولا يقتصر التراجع على النفط الخام، إذ انخفضت صادرات منتجات، مثل زيت الوقود، في يناير الماضي إلى نحو 350 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 410 آلاف برميل يوميًا قبل عام. وتُعد الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الصين من أبرز مستوردي هذه المنتجات.

وفي غضون ذلك، تشير المعطيات إلى احتمال تصاعد الضغوط الاقتصادية على طهران؛ فقد أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مؤخرًا أمرًا تنفيذيًا فرض بموجبه رسومًا جمركية بنسبة 25 في المائة على الشركاء التجاريين للنظام الإيراني، وهو إجراء قد يثني شركات ودولاً إضافية عن التعاون في شراء ونقل نفط طهران.

وأدى تصاعد الضغوط الاقتصادية إلى خلق أرضية جديدة لإحياء المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران. وبالنسبة للمسؤولين الإيرانيين، يُعدّ تخفيف العقوبات الطريق الأسرع لتثبيت الإيرادات النفطية وتقليص العجز في الموازنة.

غير أن الخلافات العميقة بشأن البرنامج النووي، وتطوير القدرات الصاروخية، والسياسات الإقليمية لطهران تجعل التوصل إلى اتفاق أمرًا غير مرجّح، ما لم يتراجع أحد الطرفين عن مواقفه الأساسية.

وبوجه عام، تشير هذه الأرقام إلى أن قدرة النظام الإيراني على مواصلة تصدير النفط في ظل العقوبات- التي شكّلت لسنوات أحد أعمدة صمودها الاقتصادي- باتت تواجه قيودًا أكثر جدية.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: أجريت "محادثات فنية عميقة" مع وزير الخارجية الإيراني

16 فبراير 2026، 09:34 غرينتش+0

نشر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، صورة من لقائه مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على حسابه في منصة "إكس"، معلنًا اختتام جولة من "المباحثات الفنية العميقة" بين الجانبين.

وأوضح غروسي أن هذه المباحثات تأتي في إطار التحضيرات للمفاوضات المهمة المقرر انطلاقها غدًا في مدينة "جنيف" السويسرية.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن النقاشات مع عراقجي تركزت على تنسيق المواقف ومعالجة الملفات الفنية المرتبطة بالمفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.