• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أحكام بالإعدام بحق 14 متظاهرًا معتقلاً في إيران عبر "محاكمات عن بُعد"

16 فبراير 2026، 10:40 غرينتش+0

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن رئيس الفرع 15 من محكمة الثورة، أبو القاسم صلواتي، أصدر، خلال "محاكمات عن بُعد" أحكامًا بالإعدام بحق ما لا يقل عن 14 معتقلاً من المتظاهرين، من بينهم أبو الفضل كريمي.

وأبلغ أبو الفضل عائلته، في اتصال هاتفي، أنه أُجبر على الإدلاء باعترافات تحت الضرب والتعذيب.

وبحسب المصادر، يعقد صلواتي جلسات محاكمة افتراضية للمتظاهرين في مجموعات من 14 شخصًا بشكل متزامن.

وأبو الفضل كريمي (35 عامًا) هو والد لطفل صغير، ويعمل ساعيًا على دراجة نارية في شرق طهران. وفي 6 يناير (كانون الثاني) الماضي، صادف امرأتين مصابتين وكان ينوي مساعدتهما، إلا أن عناصر الأمن أطلقوا عليه طلقات "الخرطوش" أصابت ساقه قبل أن يتم اعتقاله.

وبعد نحو شهر من الاحتجاز في "سجن طهران الكبير"، نُقل مؤخرًا مع 50 معتقلاً آخرين إلى "سجن قزل حصار".

وقال في اتصال هاتفي مع أسرته إنه تعرّض للتعذيب دون معالجة جروحه، وأُجبر، وهو معصوب العينين، على توقيع أوراق اعترافات على نفسه.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في وقت سابق، بأن صلواتي أصدر أيضًا حكمًا بالإعدام بحق محمد أمين بيغلري، وأن ملف هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا أُحيل إلى المحكمة العليا.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مدير الحوزات الدينية بإيران: نشر "التشيع" في 180 دولة بفضل "الثورة"

16 فبراير 2026، 10:16 غرينتش+0

صرح مدير الحوزات الدينية، علی رضا أعرافي، بأن معارف "الإسلام الأصيل" والمذهب الشيعي يتم طرحها وترويجها اليوم في قرابة 170 إلى 180 دولة حول العالم، على يد رجال دِين مجربين ومؤهلين في مرحلة ما بعد الثورة.

وأكد أعرافي أن هذه الظاهرة لم يكن لها سابقة قبل الثورة الإيرانية، معتبرًا أن هذا الانتشار العالمي هو "ثمرة من ثمرات الثورة والحضور الشعبي".

وأضاف مدير الحوزات الدينية أن هناك "شغفًا وإقبالاً كبيرًا" من الشعوب حول العالم على الأطروحات المتعلقة بـ "المهدوية" و"معارف أهل البيت"، مشيرًا إلى أن الخطاب الديني الإيراني بات يجد صدى واسعًا في مختلف القارات.

تراجع ملحوظ في الصادرات مطلع 2026.. شريان النفط الإيراني تحت ضغط العقوبات الأميركية

16 فبراير 2026، 09:58 غرينتش+0
•
دالغا خاتين أوغلو

تُظهر بيانات جديدة لتتبّع ناقلات النفط أن صادرات طهران النفطية تراجعت بشكل ملحوظ في بداية عام 2026، ما يثير شكوكًا جديدة بشأن استدامة أهم مصادر دخل النظام الإيراني، بالتزامن مع تصاعد ضغوط العقوبات الأميركية.

وبحسب بيانات شركة معلومات الشحن البحري "كبلر"، التي راجعتها "إيران إنترناشيونال"، فقد انخفض تحميل النفط الخام من المحطات الإيرانية في المياه الخليجية، خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى أقل من 1.39 مليون برميل يوميًا، مسجّلاً تراجعًا بنسبة 26 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويُعدّ هذا الانخفاض جزءًا من مسار هبوطي مستمر بدأ منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما يشير إلى استمرار الضغوط على النظام الإيراني، وليس مجرد تراجع مؤقت.

ويتجلّى هذا الاتجاه بشكل أوضح في الصين، التي تُعد في ظل العقوبات المشتري الأكبر والفعلي شبه الوحيد للنفط الإيراني. فقد بلغت كمية النفط الإيراني المُفرَّغ في الموانئ الصينية، خلال الشهر الماضي، 1.13 مليون برميل يوميًا، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 1.4 مليون برميل يوميًا خلال عام 2025.

وفي المقابل، يتراكم النفط الإيراني غير المباع في البحر؛ إذ تضاعف حجم النفط المخزَّن على متن الناقلات خلال العام الماضي قرابة ثلاث مرات، ليصل إلى أكثر من 170 مليون برميل، في إشارة إلى صعوبات متزايدة في بيع الشحنات أو تسليمها.

ويُعدّ إبقاء النفط في عرض البحر مكلفًا؛ إذ تتجاوز تكلفة استئجار ناقلة عملاقة للنفط الخام 100 ألف دولار يوميًا، بينما تُستأجر السفن التي تنقل النفط الإيراني الخاضع للعقوبات بأسعار أعلى بسبب المخاطر القانونية والتأمينية.

ويقدّر محللون أن نحو خُمس عائدات النفط الإيراني يُنفق فعليًا على تكاليف النقل والتخزين.

وقد بقي جزء كبير من هذه الشحنات عالقًا في المياه الآسيوية؛ إذ ترسو نحو ثلث الناقلات الإيرانية في عرض البحر، فيما تواصل سفن أخرى التحرك باستمرار أو تنفيذ عمليات نقل من سفينة إلى أخرى للالتفاف على العقوبات، وهي أساليب باتت شائعة ضمن ما يُعرف بأسطول «الظل» الإيراني.

وفي الوقت ذاته، تتزايد استهدافات هذه الشبكات بالعقوبات. فبحسب بيانات "كبلر"، فإن 86 في المائة من ناقلات النفط التي نقلت النفط الإيراني خلال العام الماضي فُرضت عليها عقوبات أميركية، ما يعكس اتساع نطاق تنفيذ العقوبات.

وقد دفعت هذه الضغوط طهران إلى تقديم خصومات كبيرة للحفاظ على مستوى مبيعاتها. إذ يُباع النفط الخام الإيراني حاليًا بخصم يتراوح بين 11 و12 دولارًا للبرميل مقارنة بالمؤشرات المرجعية، بينما كان الخصم في مطلع العام الماضي نحو 3 دولارات فقط، ما أدى إلى تراجع ملموس في صافي العائدات.

ولا يقتصر التراجع على النفط الخام، إذ انخفضت صادرات منتجات، مثل زيت الوقود، في يناير الماضي إلى نحو 350 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 410 آلاف برميل يوميًا قبل عام. وتُعد الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الصين من أبرز مستوردي هذه المنتجات.

وفي غضون ذلك، تشير المعطيات إلى احتمال تصاعد الضغوط الاقتصادية على طهران؛ فقد أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مؤخرًا أمرًا تنفيذيًا فرض بموجبه رسومًا جمركية بنسبة 25 في المائة على الشركاء التجاريين للنظام الإيراني، وهو إجراء قد يثني شركات ودولاً إضافية عن التعاون في شراء ونقل نفط طهران.

وأدى تصاعد الضغوط الاقتصادية إلى خلق أرضية جديدة لإحياء المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران. وبالنسبة للمسؤولين الإيرانيين، يُعدّ تخفيف العقوبات الطريق الأسرع لتثبيت الإيرادات النفطية وتقليص العجز في الموازنة.

غير أن الخلافات العميقة بشأن البرنامج النووي، وتطوير القدرات الصاروخية، والسياسات الإقليمية لطهران تجعل التوصل إلى اتفاق أمرًا غير مرجّح، ما لم يتراجع أحد الطرفين عن مواقفه الأساسية.

وبوجه عام، تشير هذه الأرقام إلى أن قدرة النظام الإيراني على مواصلة تصدير النفط في ظل العقوبات- التي شكّلت لسنوات أحد أعمدة صمودها الاقتصادي- باتت تواجه قيودًا أكثر جدية.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: أجريت "محادثات فنية عميقة" مع وزير الخارجية الإيراني

16 فبراير 2026، 09:34 غرينتش+0

نشر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، صورة من لقائه مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على حسابه في منصة "إكس"، معلنًا اختتام جولة من "المباحثات الفنية العميقة" بين الجانبين.

وأوضح غروسي أن هذه المباحثات تأتي في إطار التحضيرات للمفاوضات المهمة المقرر انطلاقها غدًا في مدينة "جنيف" السويسرية.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن النقاشات مع عراقجي تركزت على تنسيق المواقف ومعالجة الملفات الفنية المرتبطة بالمفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

نتنياهو: أشك في أي اتفاق مع إيران وترامب يعتزم استنفاد كل السبل قبل اللجوء للخيار العسكري

16 فبراير 2026، 09:14 غرينتش+0

بالتزامن مع استمرار الجهود لتحديد مسار تعامل واشنطن مع طهران، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتزم استنفاد جميع السبل للتوصل إلى اتفاق مع طهران قبل اللجوء إلى الخيار العسكري، لكنه عبّر عن تشكّكه إزاء أي اتفاق مع النظام الإيراني.

وخلال الزيارة السنوية الحادية والخمسين لوفد من "مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى" إلى إسرائيل، يوم الأحد 15 فبراير (شباط)، قال نتنياهو إن ترامب يرى أن طهران، بعد تجربة "حرب الـ 12 يومًا"، لن تهدر فرصة التوصل إلى اتفاق.

وأضاف: "لا أخفي شكوكي تجاه أي اتفاق مع طهران، لأن إيران- بصراحة- يمكن الاعتماد عليها في أمر واحد: الكذب والغش".

شروط إسرائيل لأي اتفاق مع طهران

أكد نتنياهو، الذي التقى ترامب الأسبوع الماضي في واشنطن، أن أي اتفاق يجب أن يفضي إلى إخراج جميع اليورانيوم المخصّب من إيران، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، وكبح برنامج الصواريخ الباليستية، والقضاء على ما وصفه بـ "محور الإرهاب الإيراني" في المنطقة.

واستشهد بعبارة شهيرة لـلرئيس الإيراني الأسبق، رونالد ريغان، عن الاتحاد السوفييتي، مقدّمًا نصيحته لترامب: "لا تثق. لا تثق وداوِم على التحقّق".

وشدّد كذلك على ضرورة تقييد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية في أي اتفاق محتمل إلى 300 كيلومتر.

مواقف واشنطن

في السياق نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم السبت 14 فبراير، إن ترامب مستعد للقاء المرشد الإيراني، علي خامنئي، إذا طُلب ذلك، لكن هذا لا يعني الموافقة عليه أو تقديم تنازلات لطهران. وأضاف أن الحوار قد يساعد في حلّ مشكلات عالمية، مع التأكيد على أن إيران لن يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي.

وتزامنت هذه التصريحات مع ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية من أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، غادر مساء أمس الأحد على رأس وفد دبلوماسي إلى جنيف لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن، بعد أن عُقدت الجولة الأولى، في 6 فبراير الجاري، بالعاصمة العُمانية مسقط.

دعم محتمل لهجوم إسرائيلي

كانت شبكة "سي بي إس نيوز" قد نقلت عن مصدرين مطّلعين أن ترامب قال لنتنياهو خلال لقاء في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمنتجع مارالاغو إنه، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، سيدعم ضربات إسرائيلية تستهدف برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وأضاف التقرير أن مسؤولين كبارًا في الجيش والمجتمع الاستخباراتي الأميركي بدأوا لاحقًا نقاشات داخلية حول كيفية دعم جولة جديدة محتملة من الهجمات الإسرائيلية، بما في ذلك التزوّد بالوقود جوًا ومنح أذونات عبور الأجواء لدول على المسار المحتمل.

كما قال نتنياهو إنه يسعى لإنهاء المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل خلال سبع سنوات، مؤكدًا: "إسرائيل ستؤمّن أمنها بنفسها".

ربط حرب غزة بطهران

أشار نتنياهو إلى أن معركة غزة لا تتعلّق بمستقبل إسرائيل فقط، بل بمستقبل الحضارة، محذّرًا من أن عدم كبح حماس والشبكة التي تدعمها طهران سيؤدي إلى توسّع نشاطها في المنطقة. وحدّد هدف حكومته بـ "النصر الكامل"، عبر ثلاث مهام: القضاء على حماس، تحرير جميع الرهائن، وضمان ألا تشكّل غزة تهديدًا لإسرائيل مجددًا.

وقال إن إسرائيل دمّرت إلى حدّ كبير بنية حماس التحتية، بما فيها شبكة الأنفاق، وهي ملتزمة بأن "لا تعود غزة تشكل تهديدًا".

وذكر نتنياهو قطر بالاسم، قائلًا إن الدوحة تستضيف قادة حماس وتوفّر لها دعمًا ماليًا، داعيًا إلى الضغط على قطر للضغط على حماس لتسريع إطلاق سراح الرهائن.

وختم بالتأكيد مجددًا على "النصر الكامل" بوصفه ضمانة أمن إسرائيل وسلامها ومستقبلها.

وزير الخارجية الإيراني يلتقي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في "جنيف"

16 فبراير 2026، 09:10 غرينتش+0

عقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اجتماعًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مدينة جنيف السويسرية، لبحث مستجدات الملف النووي والعلاقة بين طهران والوكالة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، انعقاد اللقاء المشترك بين عراقجي وغروسي، مشددًا على أن "موضوع رفع العقوبات يمثل قضية لا تتجزأ بالنسبة لطهران"، في سياق المفاوضات النووية مع واشنطن.

وفي سياق متصل، نشرت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية "صدا وسيما" مقطع فيديو يوثّق اللقاء، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع يمثل البداية الرسمية لـ "مسار الحوار النووي" في جولته الثانية.