أفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات طالت عددًا من المواطنين، من بينهم القاصر عماد حميدي (15 عامًا)، في مدينة الأهواز.
كما شملت الاعتقالات كلاً من رسول دوره غرد (24 عامًا)، وسامان دوره غرد (20 عامًا)، في العاصمة طهران، ورضا برك في مدينة "ملكشاهي" التابعة لمحافظة إيلام، وجمال أسدي في مدينة "سنندج".
وأكد تقرير الموقع الحقوقي أنه لم ترد حتى الآن أي معلومات حول مكان احتجاز المعتقلين أو التهم الموجهة إليهم.


لقي الشاب رضا منجي آزاد (27 عامًا)، حتفه مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، إثر استهدافه برصاص قوات الأمن الإيرانية في منطقة "سبزه ميدان" بمدينة رشت، شمال غرب إيران.
وأفادت عائلة الضحية، وهو أب لطفلة لم تتجاوز العامين، بأنه أصيب برصاصة أسفل الركبة، ونُقل لاحقًا من المستشفى إلى مكان مجهول بينما كان لا يزال موصولاً بأجهزة المحاليل الطبية ونقل الدم. وتمكنت العائلة في اليوم التالي من التعرف على جثمانه داخل "حاوية" في مقبرة "باغ رضوان" بمدينة رشت.
ونقل مقربون عن شهود عيان أن موقع الحادث كان "مغطى بالدماء"، مشيرين إلى أن الفقيد كان قد فقد والده أيضًا في مرحلة الطفولة.

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، وهي الأكبر في العالم، ستتجه برفقة سفنها المرافقة إلى الشرق الأوسط، ومن غير المتوقع أن تعود إلى موانئ تمركزها الرئيسية قبل منتصف أو أواخر شهر مايو (أيار) المقبل.
وذكرت الصحيفة أنه تم إبلاغ طاقم الحاملة بقرار الانتشار، يوم الخميس 12 فبراير (شباط). وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في الأيام الماضية أنه سيرسل حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة في إطار زيادة الضغط على النظام الإيراني.
وكانت الحاملة "فورد" قد غادرت مقرها الرئيسي في ميناء نورفولك بولاية فرجينيا، في 24 يونيو (حزيران) الماضي، وكان من المقرر أن تقوم بجولة بحرية في أوروبا، إلا أن مسارها تغيّر إلى منطقة البحر الكاريبي ضمن سياسة “الضغط الأقصى” على كاراكاس، حيث بقيت في المياه الفنزويلية.
وشاركت المقاتلات المتمركزة على متنها في الهجوم على العاصمة الفنزويلية، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس، نيكولاس مادورو، آنذاك.
وأضافت "نيويورك تايمز" أن البحارة كانوا يتوقعون العودة إلى بلادهم خلال نحو أسبوعين، غير أن المهمة الجديدة ستؤجل العودة المقررة إلى سواحل فرجينيا، وكذلك أعمال التحديث والصيانة الشاملة.
وقبل ساعات من نشر التقرير، أعاد ترامب عبر منصته "تروث سوشال" نشر تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" تحدث عن وضع وزارة الدفاع الأميركية في حالة تأهب لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، إلى أن البنتاغون أمر مجموعة قتالية ثانية لحاملة طائرات بالاستعداد للانتشار في المنطقة، بالتزامن مع استعداد الجيش الأميركي لاحتمال توجيه ضربة للجمهورية الإسلامية.
من جهتها، وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأيام المقبلة بأنها "حساسة ومصيرية"، مشيرة إلى تقديرات في إسرائيل تفيد بأن المفاوضات بين طهران وواشنطن لن تفضي إلى اتفاق، وأن الولايات المتحدة قد تلجأ في نهاية المطاف إلى استخدام القوة العسكرية.
كما لفتت الصحيفة إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن ولقائه مع ترامب، معتبرة أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية إجراء اختبارات جديدة على منظومة الدفاع الجوي "مقلاع داوود"، بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية، فيما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال مراسم تشكيل فرقة قتالية جديدة باسم "الفرقة 38"، أن الجيش مستعد للتعامل مع "أي تهديد".

لقيت المواطنة الإيرانية، زهرا محمود بور، حتفها مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) في مدينة "نجف آباد" التابعة لمحافظة أصفهان.
ووفقًا لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن محمود بور (36 عامًا)، وهي حاصلة على درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة "أمير كبير"، قُتلت إثر إصابتها برصاص حي أطلقته قوات الأمن الإيرانية وأصابها في الجزء الخلفي من الرأس، وذلك أمام مركز الشرطة "رقم 12" في نجف آباد.
وبحسب المعلومات الواردة من مقربين من عائلة الضحية، فإنها كانت تستعد لإقامة مراسم زفافها قبيل مقتلها.
استعرضت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال تحليلي بقلم رئيس تحريرها زويكا كلين، مرافعة فكرية مفادها أن سياسة "أميركا أولاً" يجب أن تستهدف الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر.
بحسب كلين، فإن إيران- خلافاً لما تروج له بعض التيارات الانعزالية في الولايات المتحدة- ليست تهديداً بعيداً، بل إنها تمضي قدماً في حرب استنزاف ضد مصالح وأمن الولايات المتحدة.
ووصف كلين الحرس الثوري بأنه "محور استراتيجية طهران الإقليمية"، مشيراً إلى أن هذه المؤسسة تلعب دوراً حاسماً في زعزعة استقرار الشرق الأوسط وتهديد مصالح واشنطن، من خلال توجيه القوى الوكيلة، وتمويل العمليات الإقليمية، وإدارة شبكات التهريب.
وأكد أن مفهوم "أميركا أولاً" لا يعني الانكفاء، بل يتطلب "ردعاً نشطاً" ورفع تكلفة الإجراءات العدائية.
ويرى الكاتب أن الاعتماد الحصري على العقوبات يضع الولايات المتحدة في موقع "حارس المرمى الدائم"، وهو ما لا يمنع الهجمات الإيرانية المتكررة. وبدلاً من ذلك، اقترح تبني نهج محدود وهادف يركز على: "هياكل القيادة والسيطرة، البنية التحتية للصواريخ والطائرات المسيرة، والمصادر المالية التابعة للحرس الثوري".
وشدد كلين على أن هذه الاستراتيجية تضمن تعزيز الردع مع تجنب الانزلاق في عمليات احتلال عسكرية أو مشاريع استنزاف مكلفة.
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، بأنه سيتم إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" مع سفنها المرافقة لها إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن". ومن غير المتوقع أن تعود "فورد" إلى قاعدتها الرئيسية قبل منتصف أو أواخر شهر مايو المقبل.
وذكرت الصحيفة أن طاقم حاملة الطائرات "فورد" أُبلغ بالمهمة الجديدة يوم الخميس 12 فبراير.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن إرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة لزيادة الضغط على إيران.
يُذكر أن "فورد" كانت قد غادرت ميناء نورفولك بفيرجينيا في 24 يونيو، وكان من المقرر توجهها إلى أوروبا، لكنها غيرت مسارها نحو منطقة الكاريبي واستقرت في المياه الفنزويلية ضمن إطار سياسة "الضغط الأقصى" ضد كاراكاس.
وشاركت المقاتلات المتمركزة على متن هذه الحاملة في هجوم 3 يناير على العاصمة الفنزويلية، والذي أسفر عن اعتقال نيكولاس مادورو. وبينما كان البحارة يتوقعون العودة خلال الأسبوعين المقبلين، جاءت المهمة الجديدة لتؤجل العودة المبرمجة وأعمال الصيانة الشاملة للسفينة.
وبالتزامن مع ذلك، أكدت صحيفة "ووال ستريت جورنال" أن البنتاغون في حالة تأهب لإرسال حاملة الطائرات الثانية إلى الشرق الأوسط.