قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «أسطولاً ضخماً للغاية» يتحرك حالياً باتجاه إيران، مضيفاً: «في المرة السابقة دمّرنا قدراتهم النووية، وهذه المرة سنرى ما إذا كنا سنتخذ إجراءات إضافية أم لا».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال ترامب: «أفضل التوصل إلى اتفاق. سيكون اتفاقاً جيداً؛ لا أسلحة نووية، ولا صواريخ، ولا هذا ولا ذاك».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي اتفاق مع النظام الإيراني قابلاً للاستمرار فعلاً، قال: «لا أعلم حقاً. لكنني أعرف أمراً واحداً، وهو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لم يكونوا مستعدين للتفاوض مع أي طرف آخر، لكنهم يتحدثون معي. كثيرون يقولون لا».
وأكد ترامب أن إيران لم تُبدِ صدقاً مع الولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة، مضيفاً: «أوباما وبايدن قاما بعمل فظيع عندما حوّلا النظام الإيراني إلى وحش. الاتفاق النووي كان واحداً من أكثر الاتفاقات غباءً التي رأيتها في حياتي».


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «أسطولاً ضخماً للغاية» يتحرك حالياً باتجاه إيران، مضيفاً: «في المرة السابقة دمّرنا قدراتهم النووية، وهذه المرة سنرى ما إذا كنا سنتخذ إجراءات إضافية أم لا».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال ترامب: «أفضل التوصل إلى اتفاق. سيكون اتفاقاً جيداً؛ لا أسلحة نووية، ولا صواريخ، ولا هذا ولا ذاك».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي اتفاق مع النظام الإيراني قابلاً للاستمرار فعلاً، قال: «لا أعلم حقاً. لكنني أعرف أمراً واحداً، وهو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لم يكونوا مستعدين للتفاوض مع أي طرف آخر، لكنهم يتحدثون معي. كثيرون يقولون لا».
وأكد ترامب أن إيران لم تُبدِ صدقاً مع الولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة، مضيفاً: «أوباما وبايدن قاما بعمل فظيع عندما حوّلا النظام الإيراني إلى وحش. الاتفاق النووي كان واحداً من أكثر الاتفاقات غباءً التي رأيتها في حياتي».

قال دونالد ترامب في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية إن طهران "تسعى بشدة إلى التوصل لاتفاق"، وأضاف أن المفاوضات الأخيرة في عُمان كانت مختلفة تماما عن المحادثات التي سبقت حرب الأيام الاثني عشر، وأن إيران اعتمدت في هذه الجولة نهجا أكثر ليونة.
وأشار ترامب إلى الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو قائلا "في المرة السابقة لم يصدقوا أنني سأقدم على ذلك. لقد راهنوا مخاطرة مفرطة".
وأكد ترامب أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يشمل، إلى جانب البرنامج النووي، ملف الصواريخ الباليستية أيضا، وأضاف "الملف النووي أمر بديهي ويمكننا التوصل إلى اتفاق رائع مع إيران".
وحذر من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري، كما فعلت خلال حرب الأيام الاثني عشر. كما طرح ترامب احتمال إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وقال إن بنيامين نتنياهو لا يخضع لضغوط المفاوضات، وإنه هو أيضا يسعى إلى "اتفاق جيد".

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن سجون العديد من المدن الإيرانية تواجه نقصا حادا في الإمكانات والخدمات الصحية نتيجة الارتفاع الكبير في أعداد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، ما يعرّض صحة المحتجين وحياتهم للخطر.
وقالت مسؤولة عسكرية في محافظة كلستان إن اعتقال واحتجاز مئات الفتيات القاصرات بشكل مفاجئ بدأ منذ منتصف يناير على خلفية الاحتجاجات، ولا يزال جزء منه مستمرا، الأمر الذي تسبب في أزمة خانقة داخل سجن جرجان، شملت نقصا شديدا في المساحات، والمواد الغذائية، والرعاية الصحية، والملابس، إضافة إلى نقص في عدد عناصر حراسة السجن.
وأضافت المسؤولة، وهي من بين القائمين على إدارة سجن جرجان، أن الاكتظاظ والظروف غير الإنسانية داخل السجن، لا سيما بالنسبة للفتيات اللواتي تعرض بعضهن للضرب وأصبن بجروح، خلّفت تداعيات طبية ونفسية خطيرة. وأوضحت أن الخوف والاكتئاب المنتشرين بين المحتجزات أديا إلى تكرار مشكلات صحية جسدية، من بينها نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية، في وقت يفتقر فيه السجن إلى توفير المستلزمات الأساسية مثل الفوط الصحية بالكميات الكافية.
وأكد هذا المصدر أيضا أن السلطات تتعمد منذ سنوات عدم نشر الإحصاءات الدقيقة المتعلقة بأعداد الداخلين إلى السجون، والمفرج عنهم، وإجمالي أعداد السجناء.

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر إسرائيلية أن بنيامين نتنياهو يعتزم خلال زيارته هذا الأسبوع إلى واشنطن بحث الخيارات العسكرية المحتملة ضد طهران مع دونالد ترامب، في وقت تستعد فيه إسرائيل لسيناريو فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت المصادر إن إسرائيل متشائمة حيال فرص نجاح المفاوضات الناشئة بين واشنطن وطهران، وتسعى في الوقت نفسه إلى حماية مصالحها والحفاظ على حرية عملها العسكري ضمن أي اتفاق محتمل. وأضافت أن نتنياهو يخطط أيضا لتقديم معلومات جديدة لترامب بشأن القدرات العسكرية لإيران.
وبحسب أحد المصادر، تشعر إسرائيل بالقلق من تقدم إيران في إعادة بناء قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، وتقدّر أنه في حال عدم اتخاذ إجراء، قد تتمكن طهران خلال أسابيع أو بضعة أشهر من امتلاك ما بين 1800 و2000 صاروخ باليستي.
وأشارت "سي إن إن" إلى أنها غير قادرة على التحقق من صحة هذه الادعاءات بشكل مستقل.
وقبل مغادرته إلى واشنطن، قال نتنياهو إن ملف إيران سيكون "الموضوع الأهم" في لقائه مع ترامب، مؤكدا أنه سيطرح خلال الزيارة وجهات نظر إسرائيل بشأن المبادئ الأساسية للمفاوضات مع إيران.

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء على خطاب الردع والتعبئة في ذكرى الثورة، وكذلك التباين بين الطموح الدبلوماسي في مفاوضات مسقط وتحديات الواقع الاقتصادي المأزوم، مع تسليط الضوء على الانقسامات المؤسسية والفجوة بين الوعود الحكومية والآليات التنفيذية لمواجهة التضخم والبطالة.
وقد تناقلت وسائل الإعلام الإيرانية المختلفة، رسالة المرشد على خامنئي إلى الشعب الإيراني في الذكرى الثامنة والأربعين لانتصار الثورة؛ وركز وفق صحيفة "كيهان" المقربة منه، على ثنائية الشعب- العدو، وربط إحباط العدو بالمشاركة الشعبية في المسيرات الاحتفالية.
وفي صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، أكد النائب البرلماني محمد إسماعيل كوثري، رؤية المرشد التي تعتبر الإرادة الشعبية الضمانة الوحيدة لتغيير المعادلات الدولية وحماية الأراضي الإيرانية.
وعبر صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية، وصف الخبير السياسي حسين كنعاني مقدم، المشاركة الشعبية في المسيرات برصاصة الرحمة لمؤامرات الحرب الهجينة، لأنها تحبط استراتيجية الابتلاع الأميركية وتؤكد فشل محاولات فصم العلاقة بين الشعب والقيادة.
وبحسب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، يطرح الكاتب محسن سلكي، منطقًا سياسيًا رادعًا يدمج الثورة بالمقاومة، ويرى أن الحضور الشعبي هو جوهر القوة الناعمة الصلبة التي تحيل إيران عقدة في شبكة إقليمية تحبط استراتيجيات الابتلاع وتجعل الردع حالة وجودية دائمة.
فيما رأت افتتاحية صحيفة "الجمهورية الإسلامية" المعتدلة، أن الحوزة تواجه حاليًا أزمة ثقة نتيجة ابتعادها عن دورها التاريخي كملاذ شعبي مستقل، وأن استعادة مكانتها مرهونة بالتحول من التبرير السياسي إلى الرقابة الناقدة التي تحمي مصالح الناس.
بدوره عدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مراسم برنامج سلام للسفراء، إنجازات الثورة الإيرانية، وأكد ترحيب إيران بالمفاوضات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وتساءلت صحيفة "آرمان أمروز" عن قدرة الحكومة على الموازنة بين الندية الدولية والضغوط الداخلية المعقدة. وانتقدت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، الخطاب بوصفه خاليًا من الحلول العملية، والآليات الإجرائية لتحويل المكتسبات العلمية والصناعية إلى رفاهية ملموسة.
ورصدت صحيفة "أبرار" الإصلاحية، تناقضًا في تصريحات الرئيس حيث أكد على حق الاحتجاج السلمي، دون تقديم آليات حماية واضحة تضمن تلبية مطالب المتظاهرين. كما كشفت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، عن الفجوة الرمزية في الخطاب الذي استعرض القوة الدفاعية والاستقلال السياسي، لكنه أغفل تقديم خطة تنفيذية لمواجهة التضخم والبطالة.
وركزت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، على تحليل الرسائل المزدوجة للخطاب، موضحةً أن الإشارة للأزمات الداخلية أمام السفراء قد تُفسر كتحذير سياسي يُضعف المصداقية الدبلوماسية بدلاً من تقويتها. فيما كشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كواليس الانقسام المؤسسي بعد قطع التلفزيون الرسمي، خطاب الرئيس ما اعتبرته مؤشرًا على فقدان الإعلام الرسمي لبوصلة التنسيق الوطني.
دبلوماسيًا، سلطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الضوء على زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى مسقط وتحول المفاوضات من الطابع الفني إلى مستوى القرار السيادي، واعتبرت حضوره رسالة على جاهزية النظام للحسم الاستراتيجي.
ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تتأرجح خيارات التفاوض بين نقل اليورانيوم المخصب للخارج المرفوض إيرانيًا، وتخفيف تركيز التخصيب المشروط برفع كامل للعقوبات، وأخيرًا مقترح التخصيب المشترك لتبديد المخاوف وضمان سلمية البرنامج.
وكشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، كواليس الجلسة البرلمانية المغلقة، حيث أبرزت الربط العضوي بين الدبلوماسية والميدان، وحذرت من فخاخ الاتفاقيات السابقة.
وطرحت صحيفة "روزكار" الأصولية، سؤالًا نقديًا حول ازدواجية السلطة، معتبرة أن وصاية البرلمان والخطوط الحمراء الصارمة قد تكبل مرونة الوفد المفاوض وتحوله إلى استعراض قوة.
وركزت صحيفة "رويش ملت" على سيكولوجية التفاوض، حيث أبرزت اعتراف عراقجي بوجود جدار من انعدام الثقة، وتأكيده على أن الصمود الشعبي هو الضمانة الوحيدة.
اقتصاديًا ربطت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، قيمة الدولار بالأخبار السياسية لا بالمؤشرات الاقتصادية، وحذرت من هشاشة التراجع المؤقت للعملة في ظل غياب الإنتاجية والاعتماد الكلي على مفاوضات عمان. وفندت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تناقض الحكومة المالي، حيث كشفت عن الوعود بزيادات مالية ضخمة رغم بلوغ عجز الميزانية مستويات قياسية تنذر بموجة تضخم غير مسبوقة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"آرمان أمروز": دبلوماسية على حافة الهاوية .. ماذا يخفي توقيت زيارة لاريجاني إلى عُمان؟
بحسب تقرير صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، تجاوزت زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى مسقط في هذه اللحظة الإقليمية شديدة الحساسية، سياق الدبلوماسية الروتينية لتعكس تفاوضًا حرجًا تحت ضغط حافة الانفجار لا من موقع استقرار سياسي.
وتساءل التقرير: "هل يعكس حضور لاريجاني جدية سياسية أم محاولة لاحتواء مأزق متفاقم؟ فرفع مستوى التمثيل قد يكون اعترافاً ضمنياً بأن مسار التفاوض دخل مرحلة حرجة، وأن كلفة الفشل باتت أعلى من كلفة التنازل المحدود".
وخلص إلى أنه: "رغم موثوقية الوساطة العمانية، تظل القناة التفاوضية هشة وأقل قابلية لتقديم ضمانات طويلة الأمد في ظل بيئة إقليمية بالغة التعقيد".
"اعتماد": احتجاجات بلا إجابة .. حين تتحول الحيوية الاجتماعية إلى مأزق سياسي مزمن
يقدم حوار صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مع عالم الأنثروبولوجيا أفشين داوربناه، قراءة عميقة لمسار الاحتجاجات في إيران خلال ستة عشر عامًا، بوصفها نتيجة حتمية لتراكم مطالب مهملة، واجهتها الدولة بحلول مؤقتة أجلت الانفجار ولم تمنع أسبابه الجذرية.
وأضاف: "يبرز المأزق في سياسة الإنكار التي تختزل أي حراك شعبي في مطالب معيشية ضيقة، وتتجاهل تحوله التلقائي إلى فعل سياسي يعكس العجز عن الإصلاح".
وحذر من تأثير تآكل رأس المال الاجتماعي وغياب الوساطة الحزبية، على تحول حيوية المجتمع إلى خطر داهم، يرفع كلفة تجاهل المطالب في كل جولة احتجاجية مقبلة.
"شرق": موجة الاعتقالات حماية للأمن أم اختبار للانسجام الوطني؟!!
رأت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن موجة الاعتقالات ضد قادة جبهة الإصلاح، تعكس اتجاهًا نحو تأمين المجال السياسي بتهم فضفاضة، ما يعمق الفجوة بين الدولة والتيارات المعارضة من داخل النظام.
وتساءلت الصحيفة حول جدوى التشدد الأمني في ظل سياق داخلي حساس عقب احتجاجات ديسمبر، وبالتزامن مع المفاوضات الخارجية، حيث يرى قانونيون أنها تقوض رأس المال الاجتماعي وتزيد من الاستقطاب الداخلي.
وتابعت الصحيفة: "يعزز غياب الشفافية القضائية الشكوك بأن الاعتقالات رسائل سياسية وليست إجراءات قانونية، في وقت تزداد فيه حاجة البلاد للتهدئة بدلاً من التصعيد الصدامي".
"دنياى اقتصاد": الصناعة الإيرانية بين الركود واليأس
بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصادي" الأصولية، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي تراجعًا حادًا عند 43 نقطة، ما يعكس ركودًا شاملًا وتشاؤمًا غير مسبوق تجاوز أزمات كورونا، مع هبوط حاد في الطلبات الجديدة وتوقعات الإنتاج".
وأضاف التقرير: "تفاقمت الأزمة بفعل نقص السيولة وتقلبات الصرف التي رفعت التكاليف، ما هدد بتسريح العمالة وتوقف العمليات التشغيلية حتى في الصناعات المدعومة حكوميًا".
وحذر التقرير من أن: "الارتفاع القياسي في أسعار المنتجات مع تراجع الطلب ينذر بدوامة ركود تضخمي، ما يتطلب تدخلًا حكوميًا عاجلًا لضبط أسعار المواد الأولية وإعادة بناء الثقة المفقودة".