عراقجي: اليورانيوم المخصّب لن يُنقل خارج إيران


أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة "الجزيرة"، أن مستويات تخصيب اليورانيوم تخضع للاحتياجات الوطنية، مؤكدًا أن اليورانيوم المخصب لن يخرج من أراضي إيران.
وأكد أن الملف النووي الإيراني لا يمكن حله إلا عبر المسار التفاوضي، مشيرًا إلى أن واشنطن "تراجعت وعادت إلى طاولة المفاوضات" بعد أن حاولت سابقًا ممارسة الضغوط على إيران عبر التهديد بالهجمات العسكرية.
وأضاف عراقجي قائلاً: "التخصيب هو حقنا المسلم به، ويجب أن يستمر".

صرح رئيس منظمة النظام الطبي في إيران، محمد رئيس زاده، بأن قالئمة معتقلي الكوادر الطبية تضم أطباء أسنان، وصيادلة، وأخصائيي علاج طبيعي، ومتخصصين في الجراحة، وطب الطوارئ، بالإضافة إلى أطباء عامين.
ووفقًا لتصريحاته، فقد بلغ عدد المعتقلين من الكوادر الطبية 23 شخصًا على الأقل في أعقاب الأحداث الدامية، التي شهدتها البلاد يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وأضاف رئيس زاده قائلاً: "مع ذلك، جرى إطلاق سراح عدد من هؤلاء الأفراد خلال الأيام الأخيرة، وانخفض عدد المعتقلين الحاليين إلى أقل من 17 شخصًا".

أفادت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" باستمرار انقطاع الأخبار عن وضع ومكان احتجاز الطبيبة الإيرانية، سروناز أميري، رغم مرور قرابة شهر على قيام قوات الأمن باعتقالها.
وكانت قوات الأمن قد داهمت منزلها في طهران منتصف ليل 11 يناير (كانون الثاني) الماضي واقتادتها إلى جهة مجهولة.
ووفقًا للمعلومات الواردة، فإن وزارة الاستخبارات في إيران تمارس ضغوطًا شديدة عليها لإجبارها على الاعتراف باتهامات وُصفت بأنها خطيرة.

وفقًا لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، لقى المراهق مهدي ضيائي (17 عامًا)، حتفه مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، في شارع "شلمجه" بمدينة بندر عباس، جنوب إيران، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قِبل قوات الأمن أثناء وجوده في مركبة برفقة زميله.
وحسب رواية العائلة، فقد كان مهدي مع أحد زملائه في الدراسة (17 عامًا) أيضًا، يستقلان سيارة عندما أمرتهما القوات الأمنية بالتوقف. وبسبب الشعور بالخوف، لم يتوقف قائد السيارة، فبادرت القوات بإطلاق النار؛ مما أدى إلى إصابة مهدي برصاصة في الرئة. وبسبب خوف السائق من الاعتقال، لم ينقله إلى المستشفى فورًا بل أعاده إلى منزله.
وبعد مرور ساعة، نقل والدا مهدي ابنهما إلى مستشفى "الشهيد محمدي" في بندر عباس. وبحسب العائلة، وأثناء الحالة الحرجة لنجلهما داخل المستشفى، احتج والده على إطلاق النار ودخل في مشادة كلامية مع عناصر الأمن، فيما تعرضت والدته للتهديد باعتقال زوجها إذا استمرت في الاحتجاج.
وأعلنت عائلة الضحية المراهق أنها، ورغم الضغوط الممارسة عليها، سمحت بنشر شهادة الوفاة لتوثيق الحادثة.

صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال زيارته إلى الدوحة في مقابلة مع شبكة "الجزيرة": "إننا لا نهاجم دول الجوار، بل نستهدف القواعد الأميركية الموجودة فيها؛ وهناك فرق شاسع بين هذين الأمرين".
وتابع قائلاً: "إذا هاجمتنا واشنطن، فليس بمقدورنا مهاجمة الأراضي الأميركية، لكننا سنضرب قواعدها في المنطقة".
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن "احتمال وقوع الحرب قائم دائمًا، ونحن مستعدون للحرب تمامًا، كما نحن مستعدون لمنع وقوعها".

أفادت صحيفة "تايمز" بأن بريطانيا أرسلت طائراتها المقاتلة إلى قاعدة سلاح الجو الملكي "أكروتيري" في قبرص، عقب مخاوف من احتمال شنّ الولايات المتحدة هجومًا على إيران، وما قد يستتبعه ذلك من انزلاق المنطقة إلى نزاع أوسع نطاقًا.
ووفقًا للتقرير، غادرت ست مقاتلات من طراز "إف-35 بي" يوم الجمعة 6 فبراير قاعدة سلاح الجو الملكي "مارهام"، بهدف الدفاع عن قاعدة "أكروتيري" في حال "تدهور الأوضاع في المنطقة".
وأشارت "تايمز" إلى أن مقاتلات "إف-35" ستنضم إلى طائرات "تايفون" التي تنفّذ مهامًا جوية فوق العراق وسوريا.
