قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، علي فرهادي، إنه "لم ترد أي تقارير عن دخول قوات أمنية أو عسكرية إلى المدارس أو اعتقال الطلاب، وبشكل أساسي لم يحدث شيء من هذا القبيل".
وفي المقابل، تلقت "إيران إنترناشيونال"، خلال الأيام الماضية، عدة تقارير من مدن مختلفة في إيران تفيد بشن قوات الأمن هجمات على المدارس وتهديد واعتقال الطلاب.
وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، علي رضا منادي سيفدان، قبل نحو أسبوع اعتقال عدد من الطلاب خلال الاحتجاجات العامة، وقال: "من بين المعتقلين في الأحداث الأخيرة يوجد عدد من الطلاب تحت سن 18 عامًا".

أفادت شبكة "سي إن إن" بأن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وصهر دونالد ترامب، قاما صباح السبت 7 فبراير (شباط)، بزيارة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" المتمركزة في المنطقة، بعد قيادتهما وفد المفاوضات مع إيران في مسقط أمس.
وجاءت الزيارة بدعوة من براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية.
وقال مسؤول أميركي لشبكة "سي إن إن" إن هدف الزيارة كان التعبير عن التقدير للقوات العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة.
أفاد حميدرضا أميرى، زوج الصحافية الإيرانية المعتقلة، ويدا رباني، على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" بأنها تعرضت للضرب المبرح في سجن تنكابن؛ بسبب رفضها ارتداء الحجاب الإجباري، إلى درجة ظهرت آثار الكدمات على جسدها وسُحبت بعض شعيرات رأسها.
وأضاف زوجها أن رباني ضمّت شعيرات رأسها المسحوبة في جديلة واحتفظت بها إلى جانب كدمات يديها.
ويُذكر أن رباني من الموقعين على "بيان الـ 17" وقد تم اعتقالها مؤخرًا مع عبد الله مومني، مهدي محموديان، وقربان بهزاديان نجاد.

قال السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكبي، في مقابلة مع شبكة "بي بي إس" إنه يتمنى التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه يشكك في التزام طهران بتعهداتها.
وأضاف: "أشك في ما إذا كانت إيران ستلتزم فعلاً بتعهداتها المتعلقة بالبرنامج النووي، ومشاريع الصواريخ الباليستية، ودعمها المالي للجماعات الإرهابية".
وتابع هاكبي: "إيران تمثل تحديًا حقيقيًا، ليس للشرق الأوسط فحسب، بل للعالم بأسره".
أشار "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" في إيران، عبر بيان، إلى الضغوط الأمنية الشديدة على الممرضين وفرق الرعاية الصحية، وإلى مقتل عدد منهم خلال الاحتجاجات العامة، وذكر أن بعض الممرضين وفرق الرعاية الصحية والأطباء محتجزون بسبب تقديمهم المساعدة للمصابين، بل ويواجهون أحكامًا بالإعدام.
وأضاف المجلس أن الممرضين وفرق الرعاية الصحية يقدمون خدمات للمصابين خارج المستشفيات بسبب الظروف الأمنية التي تمنعهم من التوجه إلى المستشفيات.
كما تطرق البيان إلى المشاكل المعيشية الحادة للممرضين وفرق الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن "مافيا الصحة والرعاية تحاول، برصد غضب الممرضين وفرق الرعاية الصحية، دفع مبالغ متدنية من المستحقات المتأخرة في بعض المدن والمراكز، ظنًا منها أنها ستمنع استئناف احتجاجاتنا الموحدة".
ودعا مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين جميع المحبين للحرية إلى أن يكونوا صوت الممرضين والأطباء المسجونين وجميع المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة، والمساعدة في تقديم الدعم للمصابين الذين يتلقون العلاج في منازلهم بعيدًا عن الخدمات الطبية.
وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الممرضين وفرق الرعاية الصحية المعتقلين لمجرد قيامهم بواجباتهم الإنسانية والمهنية، ويواجهون حتى الآن أحكامًا بالإعدام أو الخطر بها.
كما شددت على ضرورة دفع جميع المستحقات المالية والبدلات الخاصة والمطالب المهنية والمعيشية مع احتساب آخر معدل للتضخم.
تم اعتقال قربان بهزادیان نجاد، المستشار البارز لأحد قادة "الحركة الخضراء"، مير حسين موسوي وأحد الموقعين على بيان الـ 17 شخصًا، على يد قوات الأمن في طهران.
وقبل بهزادیان نجاد، تم اعتقال ثلاثة آخرين من الموقعين على البيان: ويدا رياني، عبد الله مومني، ومهدي محموديان.
وذكرت صحيفة "شرق" أن بهزادیان نجاد سبق اعتقاله، ونقلت عن مصادر مطلعة أنه لم يتم حتى الآن الكشف عن الجهة التي قامت بالاعتقال أو التهم الموجهة إليه.
وكان الموقعون على "بيان الـ 17" قد أعلنوا أن قتل المحتجين على يد قوات الأمن الإيرانية يمثل "جريمة منظمة من النظام ضد الإنسانية"، مؤكدين أن "المسؤول الرئيسي عن هذه الأيام الرهيبة هو المرشد الإيراني وبنية القمع التابعة للنظام الحاكم؛ وهي بنية استبدادية بنت أكوامًا من القتلى للبقاء".
وشدد البيان على ضرورة "تشكيل جبهة وطنية شاملة لإجراء استفتاء" و"تشكيل مجلس تأسيسي" لتمكين "جميع الإيرانيين من مختلف التوجهات السياسية من اتخاذ قرار ديمقراطي وواعٍ بشأن مستقبلهم السياسي".
