تم اعتقال قربان بهزادیان نجاد، المستشار البارز لأحد قادة "الحركة الخضراء"، مير حسين موسوي وأحد الموقعين على بيان الـ 17 شخصًا، على يد قوات الأمن في طهران.
وقبل بهزادیان نجاد، تم اعتقال ثلاثة آخرين من الموقعين على البيان: ويدا رياني، عبد الله مومني، ومهدي محموديان.
وذكرت صحيفة "شرق" أن بهزادیان نجاد سبق اعتقاله، ونقلت عن مصادر مطلعة أنه لم يتم حتى الآن الكشف عن الجهة التي قامت بالاعتقال أو التهم الموجهة إليه.
وكان الموقعون على "بيان الـ 17" قد أعلنوا أن قتل المحتجين على يد قوات الأمن الإيرانية يمثل "جريمة منظمة من النظام ضد الإنسانية"، مؤكدين أن "المسؤول الرئيسي عن هذه الأيام الرهيبة هو المرشد الإيراني وبنية القمع التابعة للنظام الحاكم؛ وهي بنية استبدادية بنت أكوامًا من القتلى للبقاء".
وشدد البيان على ضرورة "تشكيل جبهة وطنية شاملة لإجراء استفتاء" و"تشكيل مجلس تأسيسي" لتمكين "جميع الإيرانيين من مختلف التوجهات السياسية من اتخاذ قرار ديمقراطي وواعٍ بشأن مستقبلهم السياسي".


أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن طهران لن تهاجم القوات الدول المجاورة، بل ستستهدف فقط القواعد الأميركية في تلك الدول، حال شن هجوم عسكري على بلاده.
وقال عراقجي، الذي سافر إلى العاصمة القطرية الدوحة، في مقابلة مع شبكة "الجزيرة"، يوم السبت 7 فبراير (شباط): «لن نهاجم الدول المجاورة، بل سنستهدف قواعد أميركا في تلك الدول. هناك فرق كبير بين الأمرين".
وأضاف: «إذا هاجمتنا واشنطن، فليس بالإمكان الهجوم على الأراضي الأميركية مباشرة، لكننا سنهاجم قواعدها في المنطقة".
وأكد وزير الخارجية الإيراني: «احتمال الحرب موجود دائمًا، ونحن مستعدون؛ سواء للحرب أو لمنع حدوثها".
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت سبق أن استهدفت إيران، في شهر يونيو (حزيران) الماضي، قواعد أميركية في قطر، ردًا على هجمات الولايات المتحدة على منشآتها النووية، إلا أن جميع الصواريخ التي أطلقتها قوات الحرس الثوري نحو قاعدة العديد الأميركية تم اعتراضها بعد إعلام مسبق.
وردت قطر على الهجوم باستدعاء السفير الإيراني في الدوحة.
لا مفاوضات حول الصواريخ
أشار عراقجي، في جزء آخر من المقابلة، إلى أن واشنطن، بعد ممارسة الضغط عبر التهديد بالهجوم العسكري، تراجعت وعادت إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح: «التخصيب حق مسلم به لنا ويجب أن يستمر، والتخصيب الصفري خارج إطار المفاوضات بالنسبة لنا".
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن كمية التخصيب تعتمد على احتياجات إيران، وأن اليورانيوم المخصّب لن يُنقل خارج البلاد.
وأكد: «لن يكون هناك تفاوض حول الصواريخ لا الآن ولا في المستقبل".
وفي 6 فبراير الجاري، قال دبلوماسي إقليمي لم يكشف عن اسمه لوكالة "رويترز"، إن إيران رفضت طلبات الولايات المتحدة في مفاوضات عمان لوقف تخصيب اليورانيوم داخل البلاد، لكنها أبدت استعدادها للتفاوض حول «مستوى ودرجة نقاء التخصيب" أو إنشاء "كونسورتيوم" إقليمي.
وأضاف أن إيران ترى أن المفاوضين الأمريكيين «فهموا موقف إيران بشأن التخصيب وأبدوا مرونة تجاه مطالبها".
كما ذكر هذا الدبلوماسي أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُطرح خلال مفاوضات مسقط.
وسابقًا، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الطرفين الإيراني والأميركي لم يبتعدا كثيرًا عن مواقفهما الأولية في المفاوضات.
وأشار وزير الخارجية الإيراني للمفاوضين الأمريكيين إلى أن طهران لن توافق على وقف التخصيب أو نقل اليورانيوم خارج البلاد، رافضة بذلك أحد المطالب الرئيسية للولايات المتحدة.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، لم يتضح بعد تأثير محادثات الجمعة على إيجاد حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي؛ حيث أعلن البيت الأبيض أن دونالد ترامب مدد حالة «الطوارئ الوطنية" ضد إيران وطرح في الوقت نفسه آلية جديدة لفرض رسوم على الدول التي تتعامل اقتصاديًا مع إيران.

أعلن مركز الدراسات الإيرانية بجامعة طهران تعليق نشاطه، وقال في بيان له: "إن إيران لن تعود إلى ما قبل جمعة 9 يناير (كانون الثاني) الدامية، وإننا نحن أعضاء المجلس المركزي للمركز أيضًا لن نعود إلى الوراء".
وأضاف البيان أن "أي تطبيع للأوضاع لا معنى له، وأن الواقع سيفرض نفسه على كل فرد وكل مؤسسة على نحو يفرغهم من الداخل".
وبحسب البيان، تُعلّق الأنشطة الرسمية والعامة لمركز الدراسات الإيرانية في جامعة طهران، وكذلك مراكز الدراسات الإيرانية في كلية الحقوق والعلوم السياسية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بما في ذلك إصدار البيانات والمجلات وتنظيم الورش والندوات العلمية، حتى نهاية المدة القانونية للمجالس المركزية.
وأكدت الإحاطة أن هذا القرار اتُّخذ بهدف الحفاظ على نهج وهوية مراكز الدراسات الإيرانية، وردًا على الظروف السائدة، ولا يعني حالة من السلبية أو التنصل من المسؤوليات العلمية والوطنية.

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في جزء من مقابلة له مع قناة "الجزيرة" القطرية، إن الموقف السيادي لإيران يعارض نقل اليورانيوم إلى خارج البلاد.
ومع ذلك أضاف أن "طهران مستعدة لخفض نسبة تخصيب اليورانيوم".
وأشار عراقجي إلى أن "إيران لا تسعى إلى حرب إقليمية، وكذلك دول المنطقة لا ترغب في ذلك، لكن أي هجوم أميركي من شأنه أن يغيّر هذه المعادلة ويُلقي بظلاله على الوضع القائم".

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 7 فبراير (شباط)، الضوء على مفاوضات مسقط بوصفها اختبارًا لنوايا واشنطن، وسط تأكيدات على حماية القدرات الصاروخية وتثبيت معادلة الدبلوماسية من موقع القوة، بخلاف التركيز على جهود إنقاذ قطاع الدواء، والتحذير من تداعيات الإصلاح الاقتصادي المؤلمة.
ووصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مفاوضات مسقط بأنها "اختبار لنوايا واشنطن لا كبداية ثقة"، مؤكدة أن الدبلوماسية دون قوة، ليست سوى وهم سياسي.
كما وصفت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، المفاوضات بالحيوية، وشددت، في الوقت نفسه، على أن أي تقدم فعلي يبقى مرهونًا بسلوك واشنطن، لا بنواياها المعلنة.
وتبدو مفاوضات مسقط، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، محطة لالتقاط الأنفاس السياسية، أكثر منها نقطة انعطاف حاسمة في الصراع الإيراني- الأميركي.
ووفق صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، فإن مفاوضات مسقط تعد محطة مؤقتة لتبادل الرسائل أكثر منها ساحة حسم سياسي، في ظل تراكم غير مسبوق للارتياب الناتج عن الحرب الأخيرة والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة.
ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، يصطدم السعي الإيراني لتفاوض نووي مشروط بأدوات الردع الأميركية، مما يخلق تناقضًا يجهض احتمالات الانفراجة الدبلوماسية المرتقبة.
وترى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن المشاركة في مفاوضات مسقط، المدعومة ميدانيًا برسائل الصواريخ والمناورات، تهدف إلى تثبيت استقرار إقليمي ينطلق من موقع القوة.
ونقلت صحيفة "روزكار" الأصولية تأكيد عضو لجنة الأمن القومي الإيراني، وحيد أحمدي، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية خط أحمر وخارج حسابات التفاوض، وأن المنظومة الدفاعية ركيزة أساسية للأمن القومي لا تقبل المساومة.
وعبر صحيفة "اترك" ربط السياسي الإصلاحي، غلام حسين كرباسجي، نجاح المفاوضات بمدى انعكاسها المباشر على معيشة الشعب وتخفيف التوترات الاقتصادية، محذرًا من تكرار تجارب المفاوضات الطويلة التي لم تلمس واقع المواطن.
وعلى الصعيد الداخلي، ركزت صحيفتا "آرمان امروز" و"اقتصاد مردم" الإصلاحيتان، على اجتماع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع أقطاب صناعة الدواء؛ حيث تعهد بإلغاء البيروقراطية المعطلة لضمان استدامة سلاسل الإنتاج والتوزيع. وتهدف الاستراتيجية الرئاسية، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى تحقيق منفعة متبادلة بين المنتج والمستهلك كأولوية قصوى.
وفي الشأن الاقتصادي، تساءلت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية عن نتيجة الإصلاحات المؤلمة في قطاعي الطاقة والبيئة، ومدى قدرة العزم السياسي على تحمل الكلفة الاجتماعية الباهظة لتصحيح اختلالات استهلاك الطاقة.
ووصفت صحيفة "ابرار اقتصادي" الإصلاحية، بورصة طهران بالعالقة بين الأمل والوهم، حيث يقود الترقب لمفاوضات عمان سلوك المستثمرين بدلاً من المؤشرات الحقيقية.
وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن "الهيجان المالي" في أسواق الذهب والعملة هو نتاج مباشر للتوترات الأمنية مع واشنطن.
فيما نقلت صحيفة "شرق" الإصلاحية صورة مأساوية لسوق الهواتف المحمولة الذي يعاني الركود وضعف القدرة الشرائية.
وحذرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية من إحباط الطبقة الوسطى وتراجع دور النخب أمام السطحية الإعلامية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي.
ودبلوماسيًا، وصف الخبير الدولي، روح الله مدبر، عبر صحيفة "أفكار" الإصلاحية، التحالف مع روسيا بالضرورة الاستراتيجية لمواجهة الضغوط الغربية، وحذر من الأصوات الداخلية المناهضة لموسكو.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"شرق": مفاوضات مسقط.. دبلوماسية متوازنة وسط مرحلة حساسة
انطلقت وفق تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، في مسقط الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن؛ حيث وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، البداية بالجيدة، وأكد أنها محصورة في الملف النووي وتهدف لبناء إطار تفاهم مستقبلي يتجاوز أزمة عدم الثقة المتراكمة.
ووفق التقرير: "فقد ركزت المباحثات على تبادل الرسائل ووضع الأطر العامة، مع تشديد إيراني على ضرورة توفر حسن النية والمناخ الخالي من التهديدات؛ لضمان انتزاع ضمانات ملموسة لرفع العقوبات وحماية المصالح الوطنية ضد أي ضغوط أو مطالب إضافية".
وأضاف التقرير أن "الدور العماني الوسيط يعزز فرص استمرارية القناة الدبلوماسية لتهيئة الأرضية لتفاهمات مستدامة، شريطة الالتزام بالشفافية وإدارة الملفات العالقة برؤية تحمي الأمن القومي الإيراني، وتضمن استعادة الوضع الاقتصادي الطبيعي للبلاد".
"آرمان ملی": ترحيب دولي وتخوف حذر
بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد أثار انطلاق مفاوضات مسقط ترحيبًا دوليًا واسعًا باعتبارها خطوة لخفض التصعيد الإقليمي وتسهيل الحلول الدبلوماسية، فيما أبدت أطراف أوروبية حذرًا تجاه النتائج العملية ومدى تأثير هذه الجولة على التوازنات القائمة والاتفاقيات السابقة.
وأضافت:" دعمت مصر المسار التفاوضي كسبيل وحيد لحل الملف النووي، ورحبت روسيا بالحوار داعية لضبط النفس، بينما عززت الصين مشاوراتها مع طهران لتنسيق المواقف، مما يعكس اهتمامًا دوليًا كبيرًا بصياغة تفاهمات شاملة".
وتابعت:" يراقب محور المقاومة، لا سيما حزب الله، سير اللقاءات عن كثب نظرًا لتعقيداتها الاستراتيجية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق لضمان حماية الأهداف الإقليمية المشتركة والحد من أي تداعيات سلبية قد تطال الساحة اللبنانية".
"اعتماد": خطوة أولية نحو خفض التوتر
استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء من التيار الإصلاحي، جول الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، بهدف منع تصاعد الأزمة في المنطقة؛ حيث ينظر الخبراء إلى هذه الجولة كخطوة أولية لتقليل التوترات وليس لإبرام اتفاق شامل.
ويرى محمد جواد حق شناس أن "هذه الجولة بمثابة انتصار للعقلانية، واشترط تحقيق إجماع داخلي لنجاح أي مفاوضات خارجية، ودعا إلى الانتقال للمفاوضات المباشرة لضمان حماية المصالح الوطنية بفاعلية أكبر وتجنب هدر المكاسب عبر الوسطاء".
وانتقد محمود صادقي "العودة إلى نمط الحوار غير المباشر، مرجحًا صياغة تفاهمات مرحلية تشمل تقديم تنازلات نووية مقابل تقليص التهديدات العسكرية الأميركية وتعديل العقوبات. ولفت إلى أن حضور الوفد الاقتصادي الإيراني مقابل التمثيل العسكري الأميركي يعكس رغبة طهران في الانفراج المالي، بينما تسعى واشنطن لانتزاع ضمانات أمنية تحت الضغط".
"عصر رسانه": بيئة العمل في إيران.. ضحية السياسات والفوضى التنظيمية
كشفت دراسة صادرة عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني، نقلتها صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن انعدام استقرار هيكلي في سوق العمل نتيجة العقوبات وغياب التجارة الحرة، مما أدى لتراجع الأمان الوظيفي وتوسع الاعتماد على القطاع الخاص الصغير والمشاريع غير الرسمية.
وأكدت الدراسة: "تسبب الفشل في مواءمة الأجور مع التضخم والتوسع في العقود المؤقتة، في تآكل القوة الشرائية للعمال، مما يعكس ضعف الحماية الاجتماعية وعجز الموظفين عن التخطيط المالي في ظل سهولة التسريح".
وخلصت الدراسة إلى أن "الأزمة نتاج سياسات متناقضة وتدخل حكومي مفرط يعيق الابتكار، مشددة على أن الحل يتطلب إصلاحات جذرية لقانون العمل ومعالجة التضخم لتعزيز صمود الاقتصاد الوطني أمام الصدمات".

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بمقتل الشاب الإيراني، محمد جهانديدة (23 عامًا)، برصاص قوات الأمن مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي في منطقة "فرديس" بمدينة كرج؛ حيث فارق الحياة في موقع الحادث فورًا.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن رصاصة عناصر الأمن أصابت جهانديدة في منطقة الرقبة من الخلف.
كما أشارت التقارير إلى أن الأجهزة الأمنية منعت عائلة جهانديدة من دفن جثمانه في مدينة كرج، مما اضطرهم في نهاية المطاف إلى نقله ودفنه في قرية "باشاكي" بمحافظة جيلان، شمال إيران.