عراقجي: إيران مستعدة لخفض نسبة تخصيب اليورانيوم


قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في جزء من مقابلة له مع قناة "الجزيرة" القطرية، إن الموقف السيادي لإيران يعارض نقل اليورانيوم إلى خارج البلاد.
ومع ذلك أضاف أن "طهران مستعدة لخفض نسبة تخصيب اليورانيوم".
وأشار عراقجي إلى أن "إيران لا تسعى إلى حرب إقليمية، وكذلك دول المنطقة لا ترغب في ذلك، لكن أي هجوم أميركي من شأنه أن يغيّر هذه المعادلة ويُلقي بظلاله على الوضع القائم".


سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 7 فبراير (شباط)، الضوء على مفاوضات مسقط بوصفها اختبارًا لنوايا واشنطن، وسط تأكيدات على حماية القدرات الصاروخية وتثبيت معادلة الدبلوماسية من موقع القوة، بخلاف التركيز على جهود إنقاذ قطاع الدواء، والتحذير من تداعيات الإصلاح الاقتصادي المؤلمة.
ووصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مفاوضات مسقط بأنها "اختبار لنوايا واشنطن لا كبداية ثقة"، مؤكدة أن الدبلوماسية دون قوة، ليست سوى وهم سياسي.
كما وصفت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، المفاوضات بالحيوية، وشددت، في الوقت نفسه، على أن أي تقدم فعلي يبقى مرهونًا بسلوك واشنطن، لا بنواياها المعلنة.
وتبدو مفاوضات مسقط، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، محطة لالتقاط الأنفاس السياسية، أكثر منها نقطة انعطاف حاسمة في الصراع الإيراني- الأميركي.
ووفق صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، فإن مفاوضات مسقط تعد محطة مؤقتة لتبادل الرسائل أكثر منها ساحة حسم سياسي، في ظل تراكم غير مسبوق للارتياب الناتج عن الحرب الأخيرة والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة.
ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، يصطدم السعي الإيراني لتفاوض نووي مشروط بأدوات الردع الأميركية، مما يخلق تناقضًا يجهض احتمالات الانفراجة الدبلوماسية المرتقبة.
وترى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن المشاركة في مفاوضات مسقط، المدعومة ميدانيًا برسائل الصواريخ والمناورات، تهدف إلى تثبيت استقرار إقليمي ينطلق من موقع القوة.
ونقلت صحيفة "روزكار" الأصولية تأكيد عضو لجنة الأمن القومي الإيراني، وحيد أحمدي، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية خط أحمر وخارج حسابات التفاوض، وأن المنظومة الدفاعية ركيزة أساسية للأمن القومي لا تقبل المساومة.
وعبر صحيفة "اترك" ربط السياسي الإصلاحي، غلام حسين كرباسجي، نجاح المفاوضات بمدى انعكاسها المباشر على معيشة الشعب وتخفيف التوترات الاقتصادية، محذرًا من تكرار تجارب المفاوضات الطويلة التي لم تلمس واقع المواطن.
وعلى الصعيد الداخلي، ركزت صحيفتا "آرمان امروز" و"اقتصاد مردم" الإصلاحيتان، على اجتماع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع أقطاب صناعة الدواء؛ حيث تعهد بإلغاء البيروقراطية المعطلة لضمان استدامة سلاسل الإنتاج والتوزيع. وتهدف الاستراتيجية الرئاسية، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى تحقيق منفعة متبادلة بين المنتج والمستهلك كأولوية قصوى.
وفي الشأن الاقتصادي، تساءلت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية عن نتيجة الإصلاحات المؤلمة في قطاعي الطاقة والبيئة، ومدى قدرة العزم السياسي على تحمل الكلفة الاجتماعية الباهظة لتصحيح اختلالات استهلاك الطاقة.
ووصفت صحيفة "ابرار اقتصادي" الإصلاحية، بورصة طهران بالعالقة بين الأمل والوهم، حيث يقود الترقب لمفاوضات عمان سلوك المستثمرين بدلاً من المؤشرات الحقيقية.
وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن "الهيجان المالي" في أسواق الذهب والعملة هو نتاج مباشر للتوترات الأمنية مع واشنطن.
فيما نقلت صحيفة "شرق" الإصلاحية صورة مأساوية لسوق الهواتف المحمولة الذي يعاني الركود وضعف القدرة الشرائية.
وحذرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية من إحباط الطبقة الوسطى وتراجع دور النخب أمام السطحية الإعلامية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي.
ودبلوماسيًا، وصف الخبير الدولي، روح الله مدبر، عبر صحيفة "أفكار" الإصلاحية، التحالف مع روسيا بالضرورة الاستراتيجية لمواجهة الضغوط الغربية، وحذر من الأصوات الداخلية المناهضة لموسكو.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"شرق": مفاوضات مسقط.. دبلوماسية متوازنة وسط مرحلة حساسة
انطلقت وفق تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، في مسقط الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن؛ حيث وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، البداية بالجيدة، وأكد أنها محصورة في الملف النووي وتهدف لبناء إطار تفاهم مستقبلي يتجاوز أزمة عدم الثقة المتراكمة.
ووفق التقرير: "فقد ركزت المباحثات على تبادل الرسائل ووضع الأطر العامة، مع تشديد إيراني على ضرورة توفر حسن النية والمناخ الخالي من التهديدات؛ لضمان انتزاع ضمانات ملموسة لرفع العقوبات وحماية المصالح الوطنية ضد أي ضغوط أو مطالب إضافية".
وأضاف التقرير أن "الدور العماني الوسيط يعزز فرص استمرارية القناة الدبلوماسية لتهيئة الأرضية لتفاهمات مستدامة، شريطة الالتزام بالشفافية وإدارة الملفات العالقة برؤية تحمي الأمن القومي الإيراني، وتضمن استعادة الوضع الاقتصادي الطبيعي للبلاد".
"آرمان ملی": ترحيب دولي وتخوف حذر
بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد أثار انطلاق مفاوضات مسقط ترحيبًا دوليًا واسعًا باعتبارها خطوة لخفض التصعيد الإقليمي وتسهيل الحلول الدبلوماسية، فيما أبدت أطراف أوروبية حذرًا تجاه النتائج العملية ومدى تأثير هذه الجولة على التوازنات القائمة والاتفاقيات السابقة.
وأضافت:" دعمت مصر المسار التفاوضي كسبيل وحيد لحل الملف النووي، ورحبت روسيا بالحوار داعية لضبط النفس، بينما عززت الصين مشاوراتها مع طهران لتنسيق المواقف، مما يعكس اهتمامًا دوليًا كبيرًا بصياغة تفاهمات شاملة".
وتابعت:" يراقب محور المقاومة، لا سيما حزب الله، سير اللقاءات عن كثب نظرًا لتعقيداتها الاستراتيجية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق لضمان حماية الأهداف الإقليمية المشتركة والحد من أي تداعيات سلبية قد تطال الساحة اللبنانية".
"اعتماد": خطوة أولية نحو خفض التوتر
استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء من التيار الإصلاحي، جول الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، بهدف منع تصاعد الأزمة في المنطقة؛ حيث ينظر الخبراء إلى هذه الجولة كخطوة أولية لتقليل التوترات وليس لإبرام اتفاق شامل.
ويرى محمد جواد حق شناس أن "هذه الجولة بمثابة انتصار للعقلانية، واشترط تحقيق إجماع داخلي لنجاح أي مفاوضات خارجية، ودعا إلى الانتقال للمفاوضات المباشرة لضمان حماية المصالح الوطنية بفاعلية أكبر وتجنب هدر المكاسب عبر الوسطاء".
وانتقد محمود صادقي "العودة إلى نمط الحوار غير المباشر، مرجحًا صياغة تفاهمات مرحلية تشمل تقديم تنازلات نووية مقابل تقليص التهديدات العسكرية الأميركية وتعديل العقوبات. ولفت إلى أن حضور الوفد الاقتصادي الإيراني مقابل التمثيل العسكري الأميركي يعكس رغبة طهران في الانفراج المالي، بينما تسعى واشنطن لانتزاع ضمانات أمنية تحت الضغط".
"عصر رسانه": بيئة العمل في إيران.. ضحية السياسات والفوضى التنظيمية
كشفت دراسة صادرة عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني، نقلتها صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن انعدام استقرار هيكلي في سوق العمل نتيجة العقوبات وغياب التجارة الحرة، مما أدى لتراجع الأمان الوظيفي وتوسع الاعتماد على القطاع الخاص الصغير والمشاريع غير الرسمية.
وأكدت الدراسة: "تسبب الفشل في مواءمة الأجور مع التضخم والتوسع في العقود المؤقتة، في تآكل القوة الشرائية للعمال، مما يعكس ضعف الحماية الاجتماعية وعجز الموظفين عن التخطيط المالي في ظل سهولة التسريح".
وخلصت الدراسة إلى أن "الأزمة نتاج سياسات متناقضة وتدخل حكومي مفرط يعيق الابتكار، مشددة على أن الحل يتطلب إصلاحات جذرية لقانون العمل ومعالجة التضخم لتعزيز صمود الاقتصاد الوطني أمام الصدمات".

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بمقتل الشاب الإيراني، محمد جهانديدة (23 عامًا)، برصاص قوات الأمن مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي في منطقة "فرديس" بمدينة كرج؛ حيث فارق الحياة في موقع الحادث فورًا.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن رصاصة عناصر الأمن أصابت جهانديدة في منطقة الرقبة من الخلف.
كما أشارت التقارير إلى أن الأجهزة الأمنية منعت عائلة جهانديدة من دفن جثمانه في مدينة كرج، مما اضطرهم في نهاية المطاف إلى نقله ودفنه في قرية "باشاكي" بمحافظة جيلان، شمال إيران.

قال علي شكوري راد، أحد أبرز الوجوه السياسية في التيار الإصلاحي الإيراني، إن الرواية الرسمية للسلطة بشأن احتجاجات 8 و9 يناير (كانون الثاني) غير صحيحة، مؤكدًا أن ما وصفه بـ "فبركة وقوع قتلى من الباسيج والحرس وقوى الأمن" أداة النظام لتبرير القمع.
وأكد أنه وكذلك الرأي العام والمجتمع الدولي لا يصدّقون الادعاء بأن جهاز "الموساد" الإسرائيلي يقف خلف هذه الأحداث.
وجاءت تصريحات شكوري راد خلال اجتماع بعنوان "نواب معاوني بزشكيان"، ونُشر تسجيلها الصوتي عبر قناة "جمهوریت" على "تلغرام". وأكد فيها أن تراكم السخط الاجتماعي على مدى سنوات- من احتجاجات المتقاعدين والمعلمين والعمال إلى حالة التذمر العامة- جعل اندلاع الاحتجاجات أمرًا متوقعًا.
وأضاف أن حجم الاستجابة الشعبية للدعوات الاحتجاجية فاجأ جميع الأطراف، بما في ذلك المؤسسات الأمنية.
وأشار إلى أن التظاهرات عمّت نحو 400 مدينة إيرانية، قائلًا: "إن الإصلاحيين والمحافظين والأجهزة الأمنية لم يكونوا يتوقعون هذا المستوى من الاستجابة لدعوات رضا بهلوي (ولي عهد إيران السابق)".
تبرير القمع
وفي جزء آخر من حديثه، رفض شكوري راد ادعاء السلطات بأن الموساد أو فرق عمليات تابعة لرضا بهلوي تقف وراء موجة العنف، وقال: "لا أصدق هذا الكلام، وأعتقد أن كثيرًا من الناس لا يصدقونه أيضًا".
وأضاف: "الأقرب إلى التصديق أن من نفّذ هذه الأعمال هم من أرادوا-بحسب تعبيرهم- قمع ما يسمونه أعمال الشغب. ومن المؤسف أن هذه هي الحقيقة".
وأكد أن الأجهزة الأمنية، في إيران وفي كل موجات الاحتجاج، تلجأ إلى "إقحام العنف" لخلق ذريعة للقمع، مشددًا على أن هذا النهج قائم منذ البداية ويتفاقم يومًا بعد يوم.
وأشار كذلك إلى مقال لطالب دكتوراه في جامعة الإمام حسين، كُتب فيه صراحة أن "فبركة قتلى من العناصر الموالية" تُعد إحدى وسائل السيطرة على الاحتجاجات، وتشمل مقتل عناصر من الباسيج أو الشرطة، وإحراق أماكن دينية أو رمزية، ثم نسبتها إلى المحتجين لتبرير القمع العنيف.
رواية الزقاق المسدود وإطلاق النار
وتحدث شكوري راد عن حادثة صادمة، قال فيها إن مجموعة من المحتجين لجأت إلى زقاق مسدود، فتعرضت لإطلاق نار كثيف من عنصر في "الباسيج"، ما أدى إلى مقتلهم.
وأوضح أن هذا الشخص لم يكن "مجرمًا بطبيعته"، بل نتاج بيئة غذّت الكراهية والاستقطاب، وسلّحت أفرادًا دون تدريب كافٍ على استخدام السلاح.
ملف روح الله عجميان
كما تطرق إلى مقتل عنصر "الباسيج"، روح الله عجميان، في مدينة كرج خلال احتجاجات 2022، معتبرًا أن الحادثة كانت "مدبّرة مسبقًا". وقال: "انظروا كيف استُدرج إلى المكان، قيل له ارتدِ ملابس الباسيج وادخل بين الناس.. من وجّه الضربة الأولى؟ من صوّر؟ ومن كان جاهزًا لاعتقال الجميع خلال 24 ساعة؟".
وأضاف أن الهدف كان "إنتاج إعدام لطبيب مختص" لترهيب المجتمع، وهو ما تحقق بالفعل، معتبرًا أن النظام استخدم هذه القضية لإنهاء احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".
وأكد أن هذا الأسلوب ليس جديدًا، مستشهدًا بحوادث سابقة مثل حريق حافلة في أحداث جامعة طهران، أو تصريحات لأحمدي نجاد نفسه حين كان رئيسًا للجمهورية.
انتقاد موقف بزشكيان
وانتقد شكوري راد تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان التي بررت القتل اعتمادًا على تقارير أمنية، معتبرًا أن ذلك "أحرق ما تبقى من رأس المال الاجتماعي للتيار الوسطي"، وحوّل الرئيس من عامل تهدئة إلى طرف في الصراع.
وقال إن بزشكيان كان عليه مساءلة الأجهزة الأمنية بدل ترديد روايتها، متسائلًا: "أين كانت هذه الأجهزة حين وقعت كل هذه الأحداث؟".
التشكيك في الرواية الرسمية
وشدد شكوريراد على أنه لا يصدق نسب العنف إلى جهات خارجية، متسائلًا: "إذا كانت هناك شبكات منظمة في مئات المدن، فأين كانت الأجهزة الأمنية التي تعرف أدق تفاصيل حياة المواطنين؟".
وأضاف أن غياب المحاسبة والاستقالات دليل على "تغفيل الرأي العام"، مؤكدًا أن الناس شاهدوا الحقيقة بأعينهم في الشوارع.
تحذير من الكراهية الثنائية
وفي ختام حديثه، حذّر شكوري راد من تصاعد الكراهية المتبادلة، التي تبرر قتل المحتجين من جهة، وتهدد بالعنف ضد عناصر "الباسيج" من جهة أخرى.
ووصف أحداث 8 و9 يناير الماضي بأنها "أكثر الأيام سوادًا في تاريخ إيران المعاصر"، مؤكدًا أن جراح قتل الشباب- غالبيتهم دون الثلاثين- لن تندمل بسهولة إلا بالاعتراف بالحقيقة والمساءلة وتغيير نهج الحكم.

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة "الجزيرة"، أن مستويات تخصيب اليورانيوم تخضع للاحتياجات الوطنية، مؤكدًا أن اليورانيوم المخصب لن يخرج من أراضي إيران.
وأكد أن الملف النووي الإيراني لا يمكن حله إلا عبر المسار التفاوضي، مشيرًا إلى أن واشنطن "تراجعت وعادت إلى طاولة المفاوضات" بعد أن حاولت سابقًا ممارسة الضغوط على إيران عبر التهديد بالهجمات العسكرية.
وأضاف عراقجي قائلاً: "التخصيب هو حقنا المسلم به، ويجب أن يستمر".

صرح رئيس منظمة النظام الطبي في إيران، محمد رئيس زاده، بأن قالئمة معتقلي الكوادر الطبية تضم أطباء أسنان، وصيادلة، وأخصائيي علاج طبيعي، ومتخصصين في الجراحة، وطب الطوارئ، بالإضافة إلى أطباء عامين.
ووفقًا لتصريحاته، فقد بلغ عدد المعتقلين من الكوادر الطبية 23 شخصًا على الأقل في أعقاب الأحداث الدامية، التي شهدتها البلاد يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وأضاف رئيس زاده قائلاً: "مع ذلك، جرى إطلاق سراح عدد من هؤلاء الأفراد خلال الأيام الأخيرة، وانخفض عدد المعتقلين الحاليين إلى أقل من 17 شخصًا".