أفادت وسائل إعلام إيرانية ببدء المفاوضات بين وفد التفاوض الإيراني، برئاسة وزير الخارجية، عباس عراقجي، والجانب الأميركي، الذي يضم المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، في مسقط.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أيضًا أن سلطنة عُمان تشارك في هذه المفاوضات بصفة "وسيط".
وفي حين تؤكد إيران أن هذه المفاوضات "غير مباشرة"، تشير التقارير إلى أن المحادثات تُجرى بشكل مباشر.

أعلنت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة لشؤون الإيرانيين، في أحدث بيان لها الذي نُشر فجر الجمعة بالتوقيت المحلي لإيران، مطالبتها المواطنين الأميركيين بمغادرة إيران ووضع خطة للخروج لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية.
وجاء في البيان: «ينبغي على المواطنين الأميركيين في إيران توقّع استمرار انقطاع الإنترنت، واتخاذ وسائل بديلة للتواصل، والنظر—إن أمكن وفي ظروف آمنة—في الخروج برًّا من إيران باتجاه أرمينيا أو تركيا».
وفي جزء آخر من البيان، أوصت السفارة المواطنين الأميركيين الذين لا يستطيعون مغادرة إيران في الظروف الراهنة باللجوء إلى أماكن إقامتهم أو إلى مبانٍ آمنة أخرى، وتأمين مخزون من الغذاء والمياه والأدوية وسائر المستلزمات الضرورية.
كما حذّر البيان الأشخاص الحاملين للجنسيتين الإيرانية والأميركية من ارتفاع مخاطر استجوابهم واعتقالهم وسجنهم، مشيرًا إلى أن إبراز جواز السفر الأميركي أو وجود صلة بالولايات المتحدة قد يكون بحد ذاته سببًا للاعتقال من قبل السلطات الإيرانية.

أعلنت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة لشؤون الإيرانيين، في أحدث بيان لها الذي نُشر فجر الجمعة بالتوقيت المحلي لإيران، مطالبتها المواطنين الأميركيين بمغادرة إيران ووضع خطة للخروج لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية.
وجاء في البيان: «ينبغي على المواطنين الأميركيين في إيران توقّع استمرار انقطاع الإنترنت، واتخاذ وسائل بديلة للتواصل، والنظر—إن أمكن وفي ظروف آمنة—في الخروج برًّا من إيران باتجاه أرمينيا أو تركيا».
وفي جزء آخر من البيان، أوصت السفارة المواطنين الأميركيين الذين لا يستطيعون مغادرة إيران في الظروف الراهنة باللجوء إلى أماكن إقامتهم أو إلى مبانٍ آمنة أخرى، وتأمين مخزون من الغذاء والمياه والأدوية وسائر المستلزمات الضرورية.
كما حذّر البيان الأشخاص الحاملين للجنسيتين الإيرانية والأميركية من ارتفاع مخاطر استجوابهم واعتقالهم وسجنهم، مشيرًا إلى أن إبراز جواز السفر الأميركي أو وجود صلة بالولايات المتحدة قد يكون بحد ذاته سببًا للاعتقال من قبل السلطات الإيرانية.
أكد بات فالون، النائب الجمهوري عن ولاية تكساس في مجلس النواب الأميركي، دعمه لسياسة «الضغط الأقصى» التي تنتهجها الحكومة الأميركية ضد النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران أنفقت على مدى عقود عائدات بيع النفط غير القانوني في تمويل «الإرهاب» في الشرق الأوسط.
وكتب فالون في منشور على منصة «إكس» أن هذه الممارسات «لم تحقق أي فائدة للشعب الإيراني»، بل صبّت في مصلحة المقرّبين من قادة النظام الإيراني وأعداء الولايات المتحدة.
وشدّد على أن مواصلة حملة الضغط الأقصى ضد طهران «صحيحة تمامًا» ويجب الاستمرار فيها بحزم.

وفقًا للمعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، من مسؤول سابق في وزارة الداخلية الإيرانية، فإن القمع الواسع للاحتجاجات في 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي جاء نتيجة "عملية مخططة ومتعددة المستويات" تم التخطيط لها منذ عام 2022 في الأجهزة الأمنية.
وقال المسؤول السابق، صاحب الخبرة التنفيذية والأمنية، يوم الخميس 5 فبراير (شباط) لـ "إيران إنترناشيونال"، إن التدريب على مواجهة الاحتجاجات الشعبية «تم تنفيذه بشكل منظم»، بدءًا من تنظيم القوات غير الرسمية على شكل مجموعات راكبي دراجات نارية ومشاة مسلحين، وصولًا إلى تعليم المواقع المرتفعة المطلة على النقاط الحساسة لاستخدام القناصة.
وتحدث المسؤول السابق، الذي لديه أيضًا عضوية سابقة في الحرس الثوري الإيراني، شريطة عدم الكشف عن هويته.
وفي بيان صادر عن هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، تم الإعلان عن مقتل أكثر من 36,500 شخص خلال القمع الممنهج للثورة الوطنية الإيرانية بأوامر من المرشد الإيراني، علي خامنئي.
وقد مثلت المجزرة المنظمة للمتظاهرين ومشاركة الحرس الثوري، اولباسيج، والقوات التابعة له تحديًا غير مسبوق لشرعية النظام الإيراني داخليًا ودوليًا.
وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة وشهادات المواطنين استخدام إطلاق النار المباشر، وإطلاق الرصاص بكثافة من المباني المرتفعة، واستخدام أسلحة الخرطوش، وتوظيف القناصة، ومهاجمة المستشفيات، وإطلاق النار على الجرحى خلال الثورة الوطنية الإيرانية.
التدريبات الأيديولوجية والنفسية للقتل
وأضاف المسؤول السابق أن تصرفات النظام الإيراني خلال الاحتجاجات الأخيرة تظهر أن القمع لم يكن رد فعل مؤقتًا، بل نتيجة «تحضيرات هيكلية وتشغيلية طويلة الأمد».
وأشار إلى تنظيم «تدريبات أيديولوجية نظرية» و«إعداد نفسي للقتل» وإطلاق النار على المتظاهرين، موضحًا أن بعض البلطجية تم تدريبهم أيضًا على القيام بدور القادة في التجمعات.
وقال إن البلطجية تم توظيفهم بهدف «التعرف على الأفراد وتوجيه أو تشتيت تدفقات الشوارع» من قبل النظام.
ويشار إلى أن النظام الإيراني يمتلك تاريخًا في استخدام "البلطجية" لقمع الاحتجاجات الشعبية، وقد نُشرت تقارير عدة في الماضي حول هذا الموضوع.
وفي الأيام الأخيرة، أثار بث مقاطع فيديو مهينة على قناة أفق التابعة للإعلام الرسمي وخطابات شخصيات مقربة من النظام التي تبرر قتل المتظاهرين بتفسيرات دينية، موجة غضب واسعة بين الإيرانيين.
ووصف العديد من المستخدمين هذه التصرفات بأنها «تقديس للعنف»، وانتهاك لكرامة الإنسان، وجزء من آلية القمع في النظام الإيراني.
أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى مفاوضات الولايات المتحدة وإيران في عمان، قائلة: "بالنسبة للرئيس ترامب، الدبلوماسية هي الخيار الأول دائمًا في التعامل مع دول العالم، سواء كانت حلفاء لنا أو أعداء".
وأشارت إلى أن المبعوث الخاص، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، سيسافران إلى عمان لهذه المفاوضات، وأضافت: "سنرى ما ستكون عليه النتائج".
وتابعت ليفيت: "إن ترامب في انتظار الحصول على آخر الأخبار منهما".
