أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" باختفاء الناشط الطلابي والسجين السياسي الإيراني السابق، ميلان خواجهئي، مع انقطاع كامل للأخبار عنه خلال الأيام الأخيرة.
وقال شخص مطّلع على وضعه إن خواجهئي كان قد تلقّى مؤخرًا اتصالًا من قبل جهات استخباراتية تابعة للنظام الإيراني.
وكان قد أُدين وسُجن سابقًا بتهم من بينها «الدعاية ضد النظام».

أفادت وسائل إعلام إيرانية بعقد اجتماع بين مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، ومساعد وزير الخارجية الصيني، وذلك تزامنًا مع مفاوضات مسقط بين طهران وواشنطن.
وأوضحت التقارير أن المباحثات ركزت بشكل أساسي على تطورات الملف النووي الإيراني، وذلك خلال زيارة غريب آبادي إلى بكين.

أفادت وسائل إعلام إيرانية ببدء المفاوضات بين وفد التفاوض الإيراني، برئاسة وزير الخارجية، عباس عراقجي، والجانب الأميركي، الذي يضم المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، في مسقط.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أيضًا أن سلطنة عُمان تشارك في هذه المفاوضات بصفة "وسيط".
وفي حين تؤكد إيران أن هذه المفاوضات "غير مباشرة"، تشير التقارير إلى أن المحادثات تُجرى بشكل مباشر.

أعلنت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة لشؤون الإيرانيين، في أحدث بيان لها الذي نُشر فجر الجمعة بالتوقيت المحلي لإيران، مطالبتها المواطنين الأميركيين بمغادرة إيران ووضع خطة للخروج لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية.
وجاء في البيان: «ينبغي على المواطنين الأميركيين في إيران توقّع استمرار انقطاع الإنترنت، واتخاذ وسائل بديلة للتواصل، والنظر—إن أمكن وفي ظروف آمنة—في الخروج برًّا من إيران باتجاه أرمينيا أو تركيا».
وفي جزء آخر من البيان، أوصت السفارة المواطنين الأميركيين الذين لا يستطيعون مغادرة إيران في الظروف الراهنة باللجوء إلى أماكن إقامتهم أو إلى مبانٍ آمنة أخرى، وتأمين مخزون من الغذاء والمياه والأدوية وسائر المستلزمات الضرورية.
كما حذّر البيان الأشخاص الحاملين للجنسيتين الإيرانية والأميركية من ارتفاع مخاطر استجوابهم واعتقالهم وسجنهم، مشيرًا إلى أن إبراز جواز السفر الأميركي أو وجود صلة بالولايات المتحدة قد يكون بحد ذاته سببًا للاعتقال من قبل السلطات الإيرانية.

أعلنت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة لشؤون الإيرانيين، في أحدث بيان لها الذي نُشر فجر الجمعة بالتوقيت المحلي لإيران، مطالبتها المواطنين الأميركيين بمغادرة إيران ووضع خطة للخروج لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية.
وجاء في البيان: «ينبغي على المواطنين الأميركيين في إيران توقّع استمرار انقطاع الإنترنت، واتخاذ وسائل بديلة للتواصل، والنظر—إن أمكن وفي ظروف آمنة—في الخروج برًّا من إيران باتجاه أرمينيا أو تركيا».
وفي جزء آخر من البيان، أوصت السفارة المواطنين الأميركيين الذين لا يستطيعون مغادرة إيران في الظروف الراهنة باللجوء إلى أماكن إقامتهم أو إلى مبانٍ آمنة أخرى، وتأمين مخزون من الغذاء والمياه والأدوية وسائر المستلزمات الضرورية.
كما حذّر البيان الأشخاص الحاملين للجنسيتين الإيرانية والأميركية من ارتفاع مخاطر استجوابهم واعتقالهم وسجنهم، مشيرًا إلى أن إبراز جواز السفر الأميركي أو وجود صلة بالولايات المتحدة قد يكون بحد ذاته سببًا للاعتقال من قبل السلطات الإيرانية.
أكد بات فالون، النائب الجمهوري عن ولاية تكساس في مجلس النواب الأميركي، دعمه لسياسة «الضغط الأقصى» التي تنتهجها الحكومة الأميركية ضد النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران أنفقت على مدى عقود عائدات بيع النفط غير القانوني في تمويل «الإرهاب» في الشرق الأوسط.
وكتب فالون في منشور على منصة «إكس» أن هذه الممارسات «لم تحقق أي فائدة للشعب الإيراني»، بل صبّت في مصلحة المقرّبين من قادة النظام الإيراني وأعداء الولايات المتحدة.
وشدّد على أن مواصلة حملة الضغط الأقصى ضد طهران «صحيحة تمامًا» ويجب الاستمرار فيها بحزم.