أفادت قناة "الطلاب المتحدون" بأن عددًا من طلاب جامعة العلوم الطبية في "شيراز" واصلوا اعتصامهم لليوم الخامس على التوالي، احتجاجًا على جرائم النظام الإيراني ووضع الكوادر الطبية.
وبحسب التقرير، طالب الطلاب بالإفراج الفوري عن الكوادر الطبية ودعم حقوق الطلاب والعاملين في القطاع الصحي.
وخلال الاحتجاجات الواسعة، تم اعتقال عدد كبير من الكوادر الطبية والطلاب على يد قوات الحكومة.



أصدر الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، قرارًا بتعيين علي شمخاني، ممثل علي المرشد خامنئي في المجلس، أمينًا للمجلس الأعلى للدفاع الوطني.
وبحسب القرار، ستكون مهمة علي شمخاني إقامة وإدارة أمانة المجلس ومتابعة برامجه المتخصصة، بما في ذلك تصميم وتعزيز الجاهزية الدفاعية، ووضع آليات لمواجهة التهديدات الناشئة، وصياغة أطر للدبلوماسية الدفاعية والحرب المعرفية في المجال الاستراتيجي الدفاعي.
ويشار إلى أن المجلس الأعلى للدفاع هيئة تشكلت بعد "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل للعمل في مجال الأمن القومي والدفاعي لإيران.
وأشار مدير سياسة التحالف ضد إيران النووية، جيسون برادسكي، إلى أن تمكين شمخاني يزيد من الانقسامات بين التيارات بشأن عمليات صنع القرار في إيران.

قال رئيس لجنة المعلومات والأمن المشترك في البرلمان الأسترالي، راف تشيكوون، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن مجلس الشيوخ شهد يوم الخميس 5 فبراير (شباط) اجتماعًا رمزيًا لعدد من السيناتورات من مختلف الأطياف السياسية، بهدف توجيه رسالة واضحة وإعلان تضامنهم الكامل مع الشعب الإيراني.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس الوحدة الوطنية والتعاون في دعم الإيرانيين داخل وخارج البلاد.
وأضاف تشيكوون أن أستراليا تطالب بوقف فوري للعنف ضد المواطنين الإيرانيين واحترام الحقوق الأساسية للإنسان، مشددًا على أن الشعب الإيراني يستحق نفس الحريات والحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأستراليون.
وأوضح أن زيادة الوعي العالمي بشأن الوضع في إيران سيعزز الضغوط لإنهاء القمع.
ولفت رئيس لجنة المعلومات والأمن المشترك إلى الصور والتقارير المنشورة من إيران، واصفًا ما تم مشاهدته بـ "المرعب"، بدءًا من عمليات القتل العنيفة والاعتقالات التعسفية وصولًا إلى اختفاء المواطنين.
وأكد أن خطوة مجلس الشيوخ الأسترالي تأتي ضمن جهود لزيادة الضغط الدولي على النظام الإيراني، وتحمل رسالة واضحة مفادها أن أستراليا تقف إلى جانب الشعب.
قالت وزارة الخارجية الكندية، في رد خاص لـ "إيران إنترناشيونال"، بشأن التقارير المروعة عن قمع المحتجين في أردبيل ومدن أخرى بإيران، إنها تدين بشدة ممارسات نظام طهران، مؤكدة استمرار الضغوط الدبلوماسية والقانونية لمحاسبة هذا النظام على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأكدت الحكومة الكندية أن هذه الإجراءات التي تتخذها إيران بحق المحتجين تمثل انتهاكًا صارخًا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، مشددة على أنها تتابع التطورات الميدانية في إيران عن كثب.
وأشارت إلى البيانات المشتركة مع وزراء خارجية مجموعة السبع ضد إيران، أنها ستبقى منسجمة مع شركائها الدوليين في سياساتها الرامية إلى عزل النظام الإيراني، وستواصل استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية لدعم الحقوق الأساسية للإيرانيين، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير.

قال مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، ردًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن هذه التصريحات تعكس مستوى عاليًا من التوتر والارتباك لديه.
وجاء ذلك بعد أن وصف عراقجي ميرتس في تصريحات سابقة بأنه يفتقر إلى النضج السياسي ويتسم بسلوك غير لائق.
وكان ميرتس قد أكد في وقت سابق أن ألمانيا مستعدة لتكثيف الضغط على طهران.
وفي رد على هذا الموقف، كتب عراقجي في رسالة على منصة "إكس": نأمل أن تعود إلى ألمانيا مرة أخرى قيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية ونزاهة.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: إن إيران تجري مفاوضات ولا تريد أن نهاجمها. وأضاف: كما تعلمون، أرسلنا أسطولا كبيرا إلى تلك المنطقة.
وأشار في تصريحات له، يوم الخميس 5 فبراير (شباط)، في واشنطن، إلى أن الولايات المتحدة تمتلك في أنحاء الشرق الأوسط مطارات قابلة للنقل ومدارج يتم نشرها ثم سحبها.
وأكد: "لدينا تجهيزات لا يمتلكها أحد".