قالت وزارة الخارجية الكندية، في رد خاص لـ "إيران إنترناشيونال"، بشأن التقارير المروعة عن قمع المحتجين في أردبيل ومدن أخرى بإيران، إنها تدين بشدة ممارسات نظام طهران، مؤكدة استمرار الضغوط الدبلوماسية والقانونية لمحاسبة هذا النظام على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأكدت الحكومة الكندية أن هذه الإجراءات التي تتخذها إيران بحق المحتجين تمثل انتهاكًا صارخًا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، مشددة على أنها تتابع التطورات الميدانية في إيران عن كثب.
وأشارت إلى البيانات المشتركة مع وزراء خارجية مجموعة السبع ضد إيران، أنها ستبقى منسجمة مع شركائها الدوليين في سياساتها الرامية إلى عزل النظام الإيراني، وستواصل استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية لدعم الحقوق الأساسية للإيرانيين، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير.