أصدرت نقابة المعلمين الثقافية في جيلان بيانًا دانت فيه بشدة القمع العنيف وقتل المواطنين خلال الاحتجاجات الوطنية الأخيرة.
وأعرب هذا التنظيم النقابي عن تعاطفه مع العائلات الثكلى والشعب الإيراني، واعتبر أن السلطة الحاكمة عاجزة عن حل أزماتها الاقتصادية والاجتماعية المصنوعة ذاتيًا، والتي لجأت من خلالها إلى العنف الأقصى، مما أدى إلى قتل آلاف الأشخاص، من بينهم نحو 150 طالبًا، وإصابة واعتقال عشرات الآلاف.
ووصف البيان قتل الطلاب والمعلمين والمواطنين غير المسلحين بأنه انتهاك صارخ لحق الحياة وكرامة الإنسان ومبادئ حقوق الإنسان، مؤكدًا أنه لا يمكن تبريره.
كما أشار البيان إلى أن الاعتقالات التعسفية الواسعة وخلق أجواء من الرعب وحرمان المعتقلين من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الوصول إلى محامٍ ومحاكمة عادلة، تُعد مؤشرًا على تصاعد القمع وتجاهل حقوق المواطنين.
واختتمت نقابة المعلمين الثقافية في جيلان بيانها بإدانة هذه الأعمال بشكل قاطع، داعية إلى وقف العنف فورًا ضد المحتجين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والمدنيين دون قيد أو شرط، لا سيما الطلاب والمعلمين والنشطاء النقابيين والاجتماعيين، مؤكدة أن الاحتجاج السلمي حق مشروع للشعب، وأن استمرار القمع سيؤدي فقط إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية وزيادة المعاناة وفقدان الثقة العامة.