مواطن إيراني: النظام مشغول بـ "نصف شعبان" والبلاد غارقة في الأحزان


وفقًا لرواية وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، وبالتزامن مع إقامة احتفالات النظام الدينية بمناسبة ليلة النصف من شعبان، أدّت الاضطرابات في الأنظمة المصرفية والأجواء الثقيلة من الحزن عقب مقتل المحتجين إلى تعطيل الحياة اليومية للمواطنين.
ويقول أحد المواطنين إنه في الوقت الذي تعيش فيه العديد من العائلات حدادًا على مقتل أبنائها الشباب، يحاول النظام من خلال تنظيم الاحتفالات والزينة إظهار الأوضاع العامة على أنها طبيعية.
وبحسب هذا المواطن، فإن تعطل أجهزة الدفع الإلكتروني وأجهزة الصراف الآلي جعل تأمين الاحتياجات الأساسية أمرًا صعبًا، ما دفع بعض المواطنين، لا سيما في المناطق المحرومة، إلى الوقوف في طوابير للحصول على الطعام الموزع كصدقات اضطرارًا. ويضيف: "المدينة حزينة، لكن يبدو أن النظام لا يرى واقع القتل والفقر".
وتُنشر هذه الرواية في وقت سبق أن وردت فيه رسائل عديدة من مدن مختلفة حول ردود الفعل السلبية للمواطنين تجاه إقامة الاحتفالات الحكومية بعد القمع الدموي للاحتجاجات، وتجاهل الأزمة المعيشية.