مسؤول سابق بفريق التفاوض الإيراني: على القوات الأميركية مغادرة قواعدها في المنطقة فورًا


كتب المستشار السابق لفريق التفاوض النووي الإيراني، محمد مرندي، على شبكة "إكس" أن الوقت قد حان لكي تغادر القوات الأميركية فورًا جميع قواعدها في المنطقة فورًا.
وكان مسؤولون أميركيون قد أبلغوا موقع "أكسيوس" الإخباري بأن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها لن توافق على طلب طهران تغيير مكان أو صيغة المفاوضات المقررة يوم الجمعة 6 فبراير (شباط) الجاري.
وقال مسؤول أميركي رفيع لـ "أكسيوس": "أخبرنا إيران: إما هذه الصيغة أو لا شيء؛ فقالوا حسنًا، إذًا لا شيء".

أفاد الناشط والسجين السياسي، حشمت الله طبرزدي، في رسالة من داخل سجن أصفهان المركزي عن الوضع "المروع" للمعتقلين الجدد، موضحًا أن بعضهم يُحتجز في مرافق السجن رغم إصاباتهم الناجمة عن الطلقات النارية والشظايا، دون أي تقديم للرعاية الطبية.
وأشار طبرزدي إلى أن هؤلاء الجرحى لا يحصلون على أي خدمات علاجية، وأن حياتهم "معرضة فعليًا للخطر الجسيم".
كما أعلن أن عددًا كبيرًا من المعتقلين المتهمين بـ "المحاربة" تم فصلهم عن بقية السجناء.
وفي ختام رسالته، وجّه طبرزدي نداءً إلى الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، قائلاً: "كونوا صوت السجناء والشباب وشعب إيران".
وجاء في هذه الرسالة أن الاحتفاظ المتعمد بالسجناء الجرحى دون علاج يُعتبر شكلًا من أشكال التعذيب و"سياسة الموت البطيء"، مع التحذير من تداعياته الإنسانية الخطيرة.
قال مصدر إيراني رفيع المستوى لصحيفة "العربي الجديد" القطرية إن تسريب الأخبار من قِبل الولايات المتحدة حول إلغاء المفاوضات يعكس أن واشنطن لا تتخذ نهجًا جادًا تجاه الحوار.
وأضاف المصدر: "لن نقبل بالتفاوض حول أي موضوع خارج الملف النووي".
كما أشار إلى أن "تيارات متشددة ومعارضة للدبلوماسية يبدو أنها تسيطر على عملية اتخاذ القرار في الولايات المتحدة بشأن المفاوضات"، وهو ما يؤثر على مستقبل الحوار.
أصدرت نقابة المعلمين الثقافية في جيلان بيانًا دانت فيه بشدة القمع العنيف وقتل المواطنين خلال الاحتجاجات الوطنية الأخيرة.
وأعرب هذا التنظيم النقابي عن تعاطفه مع العائلات الثكلى والشعب الإيراني، واعتبر أن السلطة الحاكمة عاجزة عن حل أزماتها الاقتصادية والاجتماعية المصنوعة ذاتيًا، والتي لجأت من خلالها إلى العنف الأقصى، مما أدى إلى قتل آلاف الأشخاص، من بينهم نحو 150 طالبًا، وإصابة واعتقال عشرات الآلاف.
ووصف البيان قتل الطلاب والمعلمين والمواطنين غير المسلحين بأنه انتهاك صارخ لحق الحياة وكرامة الإنسان ومبادئ حقوق الإنسان، مؤكدًا أنه لا يمكن تبريره.
كما أشار البيان إلى أن الاعتقالات التعسفية الواسعة وخلق أجواء من الرعب وحرمان المعتقلين من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الوصول إلى محامٍ ومحاكمة عادلة، تُعد مؤشرًا على تصاعد القمع وتجاهل حقوق المواطنين.
واختتمت نقابة المعلمين الثقافية في جيلان بيانها بإدانة هذه الأعمال بشكل قاطع، داعية إلى وقف العنف فورًا ضد المحتجين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والمدنيين دون قيد أو شرط، لا سيما الطلاب والمعلمين والنشطاء النقابيين والاجتماعيين، مؤكدة أن الاحتجاج السلمي حق مشروع للشعب، وأن استمرار القمع سيؤدي فقط إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية وزيادة المعاناة وفقدان الثقة العامة.

وفقًا لرواية وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، وبالتزامن مع إقامة احتفالات النظام الدينية بمناسبة ليلة النصف من شعبان، أدّت الاضطرابات في الأنظمة المصرفية والأجواء الثقيلة من الحزن عقب مقتل المحتجين إلى تعطيل الحياة اليومية للمواطنين.
ويقول أحد المواطنين إنه في الوقت الذي تعيش فيه العديد من العائلات حدادًا على مقتل أبنائها الشباب، يحاول النظام من خلال تنظيم الاحتفالات والزينة إظهار الأوضاع العامة على أنها طبيعية.
وبحسب هذا المواطن، فإن تعطل أجهزة الدفع الإلكتروني وأجهزة الصراف الآلي جعل تأمين الاحتياجات الأساسية أمرًا صعبًا، ما دفع بعض المواطنين، لا سيما في المناطق المحرومة، إلى الوقوف في طوابير للحصول على الطعام الموزع كصدقات اضطرارًا. ويضيف: "المدينة حزينة، لكن يبدو أن النظام لا يرى واقع القتل والفقر".
وتُنشر هذه الرواية في وقت سبق أن وردت فيه رسائل عديدة من مدن مختلفة حول ردود الفعل السلبية للمواطنين تجاه إقامة الاحتفالات الحكومية بعد القمع الدموي للاحتجاجات، وتجاهل الأزمة المعيشية.

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب عن إجراء مكالمة هاتفية "رائعة" مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، تناولت مجموعة من القضايا بما في ذلك الوضع الحالي في إيران.
وقال ترامب إن المكالمة كانت طويلة ومفصلة، وتم خلالها بحث موضوعات مهمة مثل التجارة، والقضايا العسكرية، وزيارته المقررة للصين في شهر أبريل (نيسان) المقبل، وتايوان، والحرب الروسية- الأوكرانية، والوضع الحالي في إيران، وشراء الصين للنفط والغاز الأميركي، وإمكانية زيادة شراء المنتجات الزراعية، توريد محركات الطائرات، والعديد من القضايا الأخرى.
وأكد الرئيس الأميركي أن جميع هذه المحادثات كانت إيجابية للغاية، وأن العلاقات بين أميركا والصين وكذلك علاقته الشخصية مع شي جين بينغ جيدة جدًا.
وأعرب ترامب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية كثيرة تتعلق بالصين وشعبها خلال السنوات الثلاث المقبلة من رئاسته.