مصادر: الحقن بمواد مشبوهة أثناء الاحتجاز قد يكون سبب وفاة المتظاهرين المعتقلين في إيران


وفقًا لشهود عيان ومصادر مطلعة ومنظمات حقوق الإنسان، يتم إجبار المعتقلين من الاحتجاجات الأخيرة في السجون الإيرانية على تلقي مواد غير معروفة عن طريق الحقن.
وترى هذه المصادر أن هذا الأمر قد يكون مرتبطًا بنمط متزايد من وفيات السجناء الحاليين والسابقين.
وقالت شيفا محبوبی، السجينة السياسية السابقة والمتحدثة باسم حملة حرية السجناء السياسيين، إن منظمتها تجمع روايات تشير إلى أن المعتقلين، خاصة المصابين خلال الاحتجاجات الأخيرة، يُحرمون من الخدمات الطبية، وفي بعض الحالات يُحقَنون بمواد مجهولة.
وأضافت محبوبی في حديثها لـ "إيران إنترناشيونال": "وقعت مجزرة في الشوارع، وربما تحدث أخرى بشكل صامت داخل السجون ومراكز الاعتقال".
وتقوم السلطات الإيرانية بتقييد الوصول إلى مراكز الاحتجاز بشكل كبير، كما يُمنع معظم أهالي المعتقلين والسجناء من الإدلاء بأي تصريحات، ولا يوجد أي آلية مستقلة لإجراء تحقيقات طبية أو تشريح لجثث القتلى.
ومع ذلك، تقول محبوبی ونشطاء آخرون إن التقارير التي تصلهم تشير إلى نمط مقلق ومتكرر، وليس مجرد حالات متفرقة.