أفادت "إيران إنترناشيونال" بأنها تلقت، منذ إطلاق دعوة لتقديم وثائق حول الضحايا المجهولين للاحتجاجات الشعبية في إيران، معلومات تتعلق بمقتل 6634 شخصًا، وهو رقم يفوق أكثر من ضعف ما أعلنته "حكومة بزشکیان"، التي نشرت قائمة بـ2986 اسمًا، مع توافق أقل من 100 حالة فقط بين القائمتين.
وأضافت أن القائمة الحكومية تحاول التقليل من حجم أكبر مجزرة شارع في تاريخ إيران المعاصر وخلق شبهات حول الإحصاءات، معتبرة أن هذه الوثائق "غير موثوقة".
وذكرت "إيران إنترناشيونال" أن المعلومات التي تم الحصول عليها تشمل الاسم، والصورة، ومدينة الإقامة، وطريقة الوفاة، وروايات العائلات والأقارب، وأنه حتى الآن تم نشر بيانات 1141 ضحية على «خريطة تسجيل الحقيقة» في موقعها الإلكتروني، مع استمرار تحديث الخريطة يوميًا بشكل مستمر، رغم الضغوط الأمنية وقيود الإنترنت.


وجه ممثل طهران في البرلمان الإيراني، أمير حسين ثابتى، يوم الاثنين، انتقادات لوزير الخارجية، عباس عراقجي، وفريق التفاوض قائلاً: "ماذا جنيتم من مفاوضات عُمان حتى تراهنوا الآن على مفاوضات تركيا؟".
وأضاف: "ألم يقصفونا أثناء المفاوضات السابقة؟ فلماذا تكررون ذلك الخطأ الاستراتيجي؟ وما هو التنازل الذي ستقدمونه لتجنب الحرب؟".
وتابع: "اليوم، شعب إيران ينتظر شن هجوم استباقي على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة".
أصدرت مؤسسة نرجس محمدي بيانًا أكدت فيه أنه بعد القمع الدموي للاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرًا، واعتقال واختفاء أعداد كبيرة من المتظاهرين، يسعى النظام من خلال تشديد أجواء الخوف والقمع إلى إسكات صوت المطالبين بالحرية.
وأشار البيان إلى أنه بعد قمع الاحتجاجات و"مجزرة وإصابة عشرات الآلاف من المتظاهرين" واعتقال واختفاء عدد كبير من المواطنين، قام مسؤولو النظام الإيراني بزيادة الضغوط الأمنية وفرض قيود واسعة للسيطرة على الاحتجاجات وإخماد المطالبات بالحرية.
كما أشار البيان إلى مرور 53 يومًا على إعادة اعتقال نرجس محمدي، مؤكدًا أنه حتى الآن لم تُنشر أي "معلومات مستقلة وقابلة للتحقق" حول حالتها الصحية، وهو ما وصفته المؤسسة بأنه أمر «مثير للقلق الشديد».
ووفقًا لمؤسسة نرجس، أعلنت النيابة أنه سيتم السماح للسيدة محمدي بالاتصال هاتفيًا فقط إذا التزمت بـ "القوانين"، التي يحددها المسؤولون القضائيون والأمنيون.
وأكد البيان أن وضع شروط للاتصال الهاتفي يعني تحويل حق أساسي للسجين إلى "امتياز مشروط بالصمت والرقابة الذاتية"، وهو مثال على الضغط والقيود غير القانونية.
وأوضحت المؤسسة أن نرجس محمدي رفضت هذا الشرط وأعلنت أنها لن تجري أي اتصال تحت هذه القيود، وهو قرار يعكس تفضيلها التوقف عن الاتصال بدلاً من قبول الرواية التي يفرضها المحققون، حتى لو أدى ذلك إلى استمرار قلق عائلتها.
وأشار البيان أيضًا إلى الوضع العام للسجناء السياسيين، مؤكدًا أن العديد منهم معرضون لمخاطر جدية، بما في ذلك خطر الإعدام.
كما أشار إلى أن عددًا كبيرًا من المعتقلين هم من الأطفال والطلاب والقصر، وفقًا لإحصاءات نقابة المعلمين في إيران.
ودعت مؤسسة نرجس منظمات حقوق الإنسان والنشطاء المدنيين والمجتمع الدولي إلى اتخاذ «إجراءات عملية» لحماية حياة السجناء السياسيين، مؤكدة على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين.
وطالبت المؤسسة أيضًا بالسماح للصحافيين وممثلي الأمم المتحدة بالدخول إلى إيران لإجراء مقابلات مباشرة مع عائلات الضحايا.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يجب أن يقف "إلى جانب الشعب الإيراني في هذه الأيام الصعبة".
أعاد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، نشر ثلاثة مقاطع فيديو صادرة عن شبكة "فوكس نيوز" حول إيران على منصة "تروث سوشيال".
ويتعلق التقرير الأول ببرنامج "ساندي نايت إن أميركا"، حيث قال تومي بيغت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن ترامب كان «واضحًا جدًا» في رسائله إلى النظام الإيراني، وأن الإدارة الأميركية تتابع عن كثب تطورات إيران والاحتجاجات الجارية.
وأما التقرير الثاني، فكان من برنامج "أمريكان نيوز روم"، حيث تحدث الرئيس السابق لإحدى محطات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، دن هوفمان، عما إذا كان طلب إيران الأخير لإجراء مفاوضات نووية يشكل انفراجة دبلوماسية حقيقية أم مجرد محاولة لكسب الوقت، في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط.
وأما التقرير الثالث الذي أعاد ترامب نشره فكان من برنامج "لايف، ليبرتي ولوين"، حيث قارن مارك لوين، مقدم برنامج فوكس نيوز، بين إيران وكوريا الشمالية، وقال إن إيران تتحول إلى "كوريا الشمالية في الشرق الأوسط".
وجاءت إعادة نشر هذه التقارير من قِبل ترامب في وقت تتصاعد فيه التوترات بين طهران وواشنطن، في حين تستمر النقاشات حول احتمال استئناف المفاوضات النووية وخيارات الإدارة الأميركية المستقبلية.
قال الرئيس السابق لقسم إيران في الاستخبارات الدفاعية للجيش الإسرائيلي، داني سيترينوفيتش، لـ "إيران إنترناشيونال": "فيما يتعلق بالحرب التي استمرت 12 يومًا، كانت العمليات ناجحة من الناحية التكتيكية، لكن لم يحدث أي تغيير استراتيجي".
وأضاف أن النظام الإيراني لا يزال يحاول إعادة بناء قدراته، لا سيما في مجال الصواريخ.
وأشار المسؤول الاستخباراتي السابق إلى أن إسرائيل تتبع حاليًا سياسة الصمت، لأنها تأمل في أن تقوم الولايات المتحدة بشن هجوم واسع على إيران؛ قد يؤدي إما إلى إسقاط النظام أو على الأقل إلى إضعافه بشكل كبير.
وأكد سيترينوفيتش أن "إسرائيل تنتظر لحظة تاريخية لن تتكرر". وذكر أن هدف إسرائيل هو "بذل أقصى الجهود لضمان أن تقوم الولايات المتحدة بما تراه تل أبيب ضروريًا"، من خلال شن هجوم واسع على إيران.
واختتم بالقول: "تفضل إسرائيل في الظروف الحالية البقاء خلف الكواليس وعدم الدخول المباشر في العمل العسكري".

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض، ستيف ويتكوف، يعتزم زيارة إسرائيل، على أن يلتقي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط).
وبحسب هذا المسؤول، فإن هذا اللقاء يأتي بناء على طلب نتنياهو.
وأشار التقرير إلى أن ويتكوف سيلتقي أيضًا، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير.
وأضاف "أكسيوس" أن ويتكوف سيتوجه بعد ذلك إلى أبوظبي، يومي الأربعاء والخميس 4 و5 فبراير، للمشاركة في محادثات سلام ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا، ثم يسافر إلى تركيا لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.