الرئيس الإيراني: الاحتجاجات تجاوزت المطالب الاجتماعية وخططت لتمزيق وحدة البلاد

في خطاب ألقاه خلال مراسم حكومية، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد لم تكن مجرد حراك اجتماعي بسيط، بل كانت تستهدف كيان الدولة والمجتمع.
وأشار بزشكيان إلى أن السلوكيات التي شهدتها الاحتجاجات لا تمت بصلة للمطالب الاجتماعية الطبيعية، قائلاً: "في أي احتجاج اجتماعي اعتيادي، لا يتم حمل السلاح، ولا يُقتل العسكريون، ولا تُضرم النيران في سيارات الإسعاف والأسواق".
واعتبر أن جهات خارجية استغلت التحديات الداخلية، موضحاً: "لقد ركبوا موجة مشاكلنا وقاموا بالتحريض؛ كان هدفهم وما زال هو تقسيم المجتمع وتجزئته".
ووجه بزشكيان أصابع الاتهام مباشرة إلى قادة دوليين، قائلاً: "سواء كان ترامب أو نتنياهو أو الأوروبيين، فقد سعى الجميع للتحريض وإثارة التفرقة وتجهيز الأدوات اللازمة لذلك، مما أدى إلى جرّ بعض الأبرياء إلى الشوارع تحت تأثير هذا التيار".

